مخطوطات البحر الميت او مخطوطات وادي قمران

مخطوطات البحر الميت او مخطوطات وادي قمران مضمونها وسر أصحابها توطئة مخطوطات البحر الميت هي عبارة عن عدد كبير من النصوص وفتائت المخطوطات التي تشكل في مجموعها مايزيد عن 850 مخطوطة وهي مكتوبة بالعبرية والآرامية وقليل منها باليونانية القديمة. اكتسفت تلك النصوص بين سنتي 1947 و1956 في إحدى عشرة مغارة تقع بالقرب من خربة قمران

تأملات ميلادية…

– الميلاد عيد الكنيسة الأول “الميلاد عيد الكنيسة الأول الذي تعيد فيه لميلاد عروسها الطفل الالهي بالجسد في المغارة، في هذا اليوم افتقد الله كنيسته التي تمخضت بصراخ الأنبياء وعويلهم، ولم تلد الا شعباً جافياً مات في الفقر الروحي والقفر القاحل، والبقية فسدوا… ياللتعطفات الأبوية الرحيمة… هو خلقنا ولايزال يحمل المسؤولية، ويهتم بأحوالنا جداً، ولا

تذكار جامع لرئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل وسائر القوات السماوية عادمة الاجساد…

توطئة منذ أقدم الأزمنة وللملائكة في العبادة ذكر، ولها في حياة العابدين دور وأدوار حتى يكاد لا يخلو أكثر أسفار العهد العتيق من وقفة عندها إشارة إليها. غير أنّه كان دائما ثمّة خطر أن يغفل القوم طبيعة الملائكة الشفافة التي يفترض أن تشير إلى السيد الرب دون أن تشهد لنفسها. فإذا ما وقف الناس عندها،

“لاتقاوموا الشر بالشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأيسرأيضاً” (متى39:5)

ثمة السؤال التالي الذي يجعلنا بعض الأحيان خجلين وهو -هل المسيحية تعلمنا التخاذل والضعف؟ من يقرأهذه الآية التي قالها السيد له المجد قراءة حرفية يفهمها انها جبن وتخاذل، في حين انها هي فخر المسيحية التي ترفعها فوق اي مكيال اجتماعي آخر…الرب يسوع لم يكن جباناً ولم يعلمنا التخاذل، بل كان شجاعاً ثورياً… فأي ثوري عمل

كلمة في المحبة…

قال الرسول بولس ” المسيح يصنع قادة اقوياء، لا يهابون شيئاً محبين، باذلين انفسهم لأن الله لم يعطنا روح الفشل، بل روح القوة والمحبة والفصح.” (2 ت -1 : 7 ) نابليون بونابرت كان قائداً عسكرياً من الطراز الأول، تميز بإمكانيات عقلية مميزة بل وهائلة إن صح التعبير مع غرور شديد، لكنه قال: ” انا