تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس

تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس نبذة في تأسيس مدينة أنطاكية كان سلوقوس نكتاروس(الظافر) وهو أحد قواد الاسكندر المقدوني قد تقاسم مع القواد الآخرين امبراطورية معلمهم العالمية بعد وفاته، فكانت منطقة الشرق حتى بلاد السند تحت ولايته، كما آلت الاسكندرية وسائر الشمال الافريقي الى رفيقه بطليموس، وذلك في العام 300 ق.م. – أراد سلوقس أن يبني عاصمة

بعض المعاهد اللاهوتية الأرثوذكسية الأنطاكية

بعض المعاهد اللاهوتية الأرثوذكسية الأنطاكية قال الرب يسوع:” من عمل وعلم دعي عظيماً في ملكوت السموات” مقدمة ان المدارس والمعاهد العلمية واللاهوتية الأرثوذكسية لم تخل منها كنيسة منذ نشأتها، انما كانت تلك المعاهد في اول تأسيسها بسيطة المنهج تعلم تحت رعاية الاكليروس اضافة الى العلوم والمعارف، اصول الايمان المسيحي القويم (الارثوذكسي) والدفاع عنه في وجه

المطران جراسيموس فرح الدمشقي

االمطران جراسيموس فرح الدمشقي اصل الاسرة يقول مرجعنا العلامة والمؤرخ الثبت الدقيق المرحوم عيس اسكندر المعلوف: ” بنو فرح غساسنة من ابناء عم بني قنديل جاؤوا منذ بضعة قرون من ازرع في حوران (نؤكد ان الخروج منها كان في مستهل القرن 16 وانهم جميعاً من اصل بني الحداد الذين منهم القديس يوسف الدمشقي والقديس غير

الخوري اسبريدون صروف وولده هبة الله

الخوري اسبريدون صروف وولده هبة الله في مقالنا هنا نتعرض لعلمين انطاكيين وعن سمو الرسالة التي حملها الأب أولا، وتابعها ولده من بعده، خدما الكرسي الأورشليمي على التتابع، وقد شملت خدمتهما بشكل او بآخر كرسينا الأنطاكي المقدس والمشرق… في النسب اسرة صروف حموية الأصل، جاء كبيرها اليان في منتصف القرن الثامن عشر الى دمشق واستقر

الموسيقى الكنسية في كنيسة أنطاكية في القرنين 19 -20والمرتلون الأنطاكيون

تم نشر هذا المقال في النشرة البطريركية ( لسان حال بطريركية انطاكية وسائر المشرق) بالتشارك مع قدس الأب الدكتور يوحنا اللاطي الأستاذ الجامعي في كلية الأدب الفرنسي بجامعة دمشق. المختص باللسانيات، وعاشق الموسيقى الرومية والباحث الموسيقي والمدون الموسيقي والمتميز في فن الترتيل الرومي. قال قدسه في المقدمة مقدمة ” بعد أن نُشِر مقالنا السابق الحامل