وستبقى اجراسنا تقرع…

وستبقى اجراسنا تقرع… ستبقى اجراسنا في انطاكية وسائر المشرق تقرع… ستبقى اجراسنا في سورية ولبنان والعراق وسائر المشرق تقرع… سيبقى وجودنا المسيحي متجذراً في هذا المشرق… في عام 42 للمسيح انشأ هامتا الرسل القديسان الرسولان بطرس وبولس كرسي مدينة الله انطاكية العظمى في انطاكية عاصمة الشرق وعين الشرق كله، بمساعدة برنابا رفيق بولس في اسفاره

دِمَشْقْ أو َدْمشَق

دِمَشْقْ أو َدْمشَق حبيبتي، إن كان اسمك مشتق من الناقة الدَمْشَقْ ( السريعة)… أو أنهم دَمشَقوا في بنائك…   أو ان اسمك اشتُق من اسم بانيك دماشق بن قاني بن مالك بن ارفخشذ بن سام بن نوح، أو أن اسمك مشتق من المسك المضاعف (دومسكس بالرومية) أو أن البطل دمسكوس او دامسكينوس ابن لإله هرمس جاء

أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق…

أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق… بحث تاريخي يسلط الضوء على بعض اوقاف ابرشية دمشق الأرثوذكسية وسواها مقدمة لابد بداية من الاضاءة يسيراً على تاريخ وواقع الكرسي الأنطاكي المقدس – يتجذر الكرسي الأنطاكي المقدس في بلاد الشام، وقد شكل ابناؤه عبر التاريخ أديم أرضها منذ فجر المسيحية، إذ يعود الوجود المسيحي في دمشق الى

ولما حل يوم العنصرة…

ولما حل يوم العنصرة… “ولما حان يوم العنصرة، وكانوا كلهم مجتمعين في مكانٍ واحد، انطلق من السماء بغتة دويٌ كهزيز ريح عاصفة، فملأ أرجاء البيت الذي كانوا فيه، وظهرت لهم السنة كأنها من نار وتوزعت فوقف على كل منهم لسانٌ، وامتلأوا جميعاً من الروح القدس وشرعوا يتكلمون بألسن غير لسانهم، على ماكان الروح يؤتيهم أن

اضطهاد المسيحيين في سورية

اضطهاد المسيحيين في سورية توطئة قبل 2015 سنة، وفي مثل ايامنا هذه، سار الرب يسوع درب الآلام وهو يحمل صليبه الضخم على كتفه تحت سياط الجلادين الرومان مترافقاً مع سخرية وهزء اليهودا لذين صاحوا وبملء حناجرهم جواباً عن سؤال بيلاطس” اصلبه اصلبه دمه علينا وعلى اولادنا…” في قمة الجمجمة أو الجلجلة حمل الربُ صليبه، الربُ