دِمَشْقْ أو َدْمشَق

دِمَشْقْ أو َدْمشَق حبيبتي، إن كان اسمك مشتق من الناقة الدَمْشَقْ ( السريعة)… أو أنهم دَمشَقوا في بنائك…   أو ان اسمك اشتُق من اسم بانيك دماشق بن قاني بن مالك بن ارفخشذ بن سام بن نوح، أو أن اسمك مشتق من المسك المضاعف (دومسكس بالرومية) أو أن البطل دمسكوس او دامسكينوس ابن لإله هرمس جاء

الخليفة العباسي المتوكل ورحلته الى دمشق…

توطئة الخليفة العباسي المتوكل على الله، أبو الفضل جعفر بن محمد، بويع له بالخلافة عام 232هجرية، وتوفي مقتولاً عام 247 هجرية. وهو طبعاً لم يكن رحالة ولا جغرافياً حتى نصنف رحلته الى دمشق ضمن دائرة ادب الرحلات وادب الجغرافيين، ولكنه قام برحلته الشهيرة والوحيدة الى دمشق لتوقه الشديد الى عاصمة خصوم قومه الأمويين، دمشق الحلوة

الشماسات في العصور الأولى

الشماسات في العصور الأولى تمهيد قد ينصرف الفكر عند سماع هذا اللقب الى زوجة الشماس، كما ينصرف الى الخورية زوجة الخوري… ولكن مهمة الشماسة كانت غير ذلك وان توجب الكنيسة حالياً على زوجات الشمامسة والكهنة ان يقمن بواجباتهن معينات لرجالهن الشمامسة والكهنة في الرعاية والخدمة. في الكنيسة الأولى يظن البعض ان الشماسات في الكنيسة في

استخدام الشموع والقناديل في الكنيسة

استخدام الشموع والقناديل في الكنيسة ليس اجمل روحياً في البيت وادعى للخشوع من استعداد المؤمن لاعداد قنديل الزيت وإشعال الفحم لتبخير ايقونات البيت مع اشعال القنديل امامها في غروب او ليالي الآحاد استعداداً ليوم الأحد يوم الرب، وفي غروب او ليالي الأعياد السيدية… كما انه ليس احلى خشوعياً وروحياً من قناديل الزيت والشموع المشعولة في

أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق…

أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق… بحث تاريخي يسلط الضوء على بعض اوقاف ابرشية دمشق الأرثوذكسية وسواها مقدمة لابد بداية من الاضاءة يسيراً على تاريخ وواقع الكرسي الأنطاكي المقدس – يتجذر الكرسي الأنطاكي المقدس في بلاد الشام، وقد شكل ابناؤه عبر التاريخ أديم أرضها منذ فجر المسيحية، إذ يعود الوجود المسيحي في دمشق الى