ايقونة عيد الدخول

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل تسميات عيد الدخول نحن/ الكنيسة الارثوذكسية/ والموارنة والأقباط وجماعات أخرى ندعوه “عيد الدخول”. يعرف باليونانية بـِ “عيد اللقاء” أي “أبانديسيس” ويسميه اللاتين “عيد التطهير” وآخرون “عيد التقدمة”. وفيما يصنفه الشرق المسيحي برمته عيداً للسيد، يجعله الغرب عيداً لوالدة الإله. الهدف من هذا الاسم إذن اي “عيد

قام… وهو يسبقكم إلى الجليل

قام… وهو يسبقكم إلى الجليل ) (متى 28: 1- 10 يسوع قادم إلى أورشليم، وهو أتٍ إلى الصليب ليعتلي عرش أزليته ومجده، يعطي تلاميذه عبر مشهد الشعانين عربون المجد الذي له من قبل إنشاء العالم ليقوّوا على رؤية هوانه وألامه وسحقه كحبة الحنطة. كذلك فعل في مشهد التجلي، واختلط يومها الكلام عن مجده وآلامه. في

لقد قام…وهو يسبقكم إلى الجليل (متى 28: 1:10)

لقد قام… وهو يسبقكم إلى الجليل (متى 28: 1:10) يسوع قادم إلى أورشليم، وهو أتٍ إلى الصليب ليعتلي عرش أزليته ومجده، يعطي تلاميذه عبر مشهد الشعانين عربون المجد الذي له من قبل إنشاء العالم ليقوّوا على رؤية هوانه وألامه وسحقه كحبة الحنطة. كذلك فعل في مشهد التجلي، واختلط يومها الكلام عن مجده وآلامه. في بشارة

عيد الرسل

عيد الرسل تعيد كنيستنا الأنطاكية المقدسة في 30 حزيران من كل عام لعيد الرسل وهم: القدّيسون الرسل المجيدون الإثنا عشر شمولية العيد في الثلاثين من شهر حزيران خصّصت الكنيسة المجيدة عيداً يشمل جميع الرسل الإثني عشر الذين اختارهم الربّ يسوع المسيح مع الرسل الآخرين الذين هم من السبعين. كما يُضمّ إليهم يعقوب أخو الربّ والقدّيسات

اضطهاد المسيحيين في سورية

اضطهاد المسيحيين في سورية توطئة قبل 2015 سنة، وفي مثل ايامنا هذه، سار الرب يسوع درب الآلام وهو يحمل صليبه الضخم على كتفه تحت سياط الجلادين الرومان مترافقاً مع سخرية وهزء اليهودا لذين صاحوا وبملء حناجرهم جواباً عن سؤال بيلاطس” اصلبه اصلبه دمه علينا وعلى اولادنا…” في قمة الجمجمة أو الجلجلة حمل الربُ صليبه، الربُ