ايقونة عيد الدخول

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل تسميات عيد الدخول نحن/ الكنيسة الارثوذكسية/ والموارنة والأقباط وجماعات أخرى ندعوه “عيد الدخول”. يعرف باليونانية بـِ “عيد اللقاء” أي “أبانديسيس” ويسميه اللاتين “عيد التطهير” وآخرون “عيد التقدمة”. وفيما يصنفه الشرق المسيحي برمته عيداً للسيد، يجعله الغرب عيداً لوالدة الإله. الهدف من هذا الاسم إذن اي “عيد

الكاتدرائية المريمية

تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس

تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس نبذة في تأسيس مدينة أنطاكية كان سلوقوس نكتاروس(الظافر) وهو أحد قواد الاسكندر المقدوني قد تقاسم مع القواد الآخرين امبراطورية معلمهم العالمية بعد وفاته، فكانت منطقة الشرق حتى بلاد السند تحت ولايته، كما آلت الاسكندرية وسائر الشمال الافريقي الى رفيقه بطليموس، وذلك في العام 300 ق.م. – أراد سلوقس أن يبني عاصمة

مختصر تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس/ بطريركية انطاكية وسائر المشرق

    تأسيس الكرسي الأنطاكي المقدس أقام الرسولان بولس و برنابا كرسي أنطاكية عام 42، إلا أن القديس بطرس الرسول استوى عليه كأول الأساقفة لمدة ثماني سنوات (45-53) ثم انطلق لتأسيس كنائس أخرى، ولكن ثمة آراء تاريخية وكنسية قوية مدعومة بالحجج الثابتة تفيد أن بطرس الرسول هو الذي أقام الكرسي الأنطاكي بمعاونة الرسولين بولس و

استخدام الشموع والقناديل في الكنيسة

استخدام الشموع والقناديل في الكنيسة ليس اجمل روحياً في البيت وادعى للخشوع من استعداد المؤمن لاعداد قنديل الزيت وإشعال الفحم لتبخير ايقونات البيت مع اشعال القنديل امامها في غروب او ليالي الآحاد استعداداً ليوم الأحد يوم الرب، وفي غروب او ليالي الأعياد السيدية… كما انه ليس احلى خشوعياً وروحياً من قناديل الزيت والشموع المشعولة في

أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق…

أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق… بحث تاريخي يسلط الضوء على بعض اوقاف ابرشية دمشق الأرثوذكسية وسواها مقدمة لابد بداية من الاضاءة يسيراً على تاريخ وواقع الكرسي الأنطاكي المقدس – يتجذر الكرسي الأنطاكي المقدس في بلاد الشام، وقد شكل ابناؤه عبر التاريخ أديم أرضها منذ فجر المسيحية، إذ يعود الوجود المسيحي في دمشق الى