الكتاب المقدس في أعمال القديس يوحنا الدمشقي

الكتاب المقدس في أعمال القديس يوحنا الدمشقي   معروفٌ أن القديس يوحنا الدمشقي كتب أعمالاً ذات محتوى متنوع. كتَبَ أعمالاً عقائدية، دفاعية، سير قديسين، أخلاقيات، ضد الهرطقات، شعرية، مواعظ، تفسيرية. هو الجامع للتقليد الأرثوذكسي، ويعتبر أن قاعدته الأساسية هي الكتاب المقدس. كامل عمل القديس يوحنا الدمشقي يمكن اعتباره نوعاً من تفسير بالمعنى المحدَّد للمصطلح كما

” الذي من أجلنا نحن البشر… نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وتأنس…”

في إشراقه نصف الليل للألفين و خمس عشرة سنة خلت، حل “ملء الزمان” و قَدِمَ كلمة الله الى ارضنا “مولوداً من عذراء .. مولوداً تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني…” صارت لنا العذراء أرضاً مباركة فقبلت طلّا به ترطبت يبوسة جنسنا الذي كان قد شاخ…” غدت لنا العذراء الطاهرة مريم أرضاً صالحة في

قصة وعبرة…

قصة وعبرة قيل ان معلماً عظيماً نشا منذ طفوليته في حياة التقوى، كَّرَّس كل مواهبه وطاقاته ووقته للعبادة ودراسة الكتاب المقدس والتعليم، وقد تتلمذ على يديه ثمانون مربياً استناروا بتعليمه، رفع هذا المعلم عينيه الى السماء مشتهياً أن يرى ما اعده الله له، فسمع في حلم صوتاً يناديه تهلل ياجورج، فإنك انت وماهر تجلسان معاً

العرافة والتنجيم ووجهة نظر المسيحية فيهما

تمهيد التنبؤ والتنجيم، ظاهرة اجتماعية باتت تنمو باطراد، وتلقى رواجاً بين كافة الأوساط الاجتماعية بما فيها المؤمنة والممارسة لطقوسها، وبمافيها الأوساط مختلفة الثقافات والدرجات… وقد زادت في الفترة الأخيرة ظاهرة التنبؤات، وكثر عدد المتنبئين وخاصة في أواخر كل عام ، نتيجة الأوضاع الشائكة التي بات العالم كله يعيشها وخاصة منطقتنا، وساهمت وسائل الاعلام المرئية والمقرؤة

ثاوذورس أبو قرّه أسقف حرّان

في هويّته وُلد هذا العَلَم في مدينة الرها بمنطقة ما بين النهرين عام 740 أو 750م . أما اسمـــــــه “ثاوذورس” فمعناه بالعربية “هبة الّله” أو “عطاالله”، و لقبه “أبوقرّه” جاء من الأوســـــــاط العربيّة الإسلامية، كما أشارت بعض المخطوطات اليونانية حيث قالت: (المؤلّف هــــــو ثاوذورس المعروف عند العرب بـ “أبي قرّه”).