ايقونة سيدة الينبوع

السيدة ينبوع الحياة الجمعة من اسبوع التجديدات

السيدة ينبوع الحياة الجمعة من اسبوع التجديدات الرسالة: (أعمال الرسل 3: 1– 8) فصل من أعمال الرسل القدّيسين الأطهار وصَعِدَ بُطْرُسُ وَيُوحَنَّا مَعاً إِلَى الْهَيْكَلِ فِي سَاعَةِ الصَّلاَةِ التَّاسِعَةِ. وَكَانَ رَجُلٌ أَعْرَجُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يُحْمَلُ كَانُوا يَضَعُونَهُ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ بَابِ الْهَيْكَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ “الْجَمِيلُ” لِيَسْأَلَ صَدَقَةً مِنَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْهَيْكَلَ. فَهَذَا لَمَّا

ابونا الجليل في القديسين غريغوريوس بالاماس

أبونا الجليل في القدّيسين غريغوريوس بالاماس العجائبيّ رئيس أساقفة سالونيك

أبونا الجليل في القدّيسين غريغوريوس بالاماس العجائبيّ رئيس أساقفة سالونيك – أصله ونشأته وُلد القدّيس غريغوريوس بالاماس في مدينة القسطنطينية في العام 1296 للميلاد. كان من عائلة من النبلاء. أبوه وأمّه مهاجران من بلاد الأناضول، تركاها إثر غزوة الأتراك لها. كان أبوه عضواً في مجلس الشيوخ مقرّباً من الإمبراطور البيزنطيّ أندرونيكوس الثاني باليولوغوس. يروى عن

ايقونة القديسين بولس الرسول معمداً حنانيا الرسول

كنيسة القديس حنانيا الرسول في الميدان القسم الأول

القسم الأول نبذة تاريخية في حي الميدان تعد محلة او حي الميدان أكبر ضواحي دمشق جنوباً، وقد ورد أقدم ذكر لها عند المؤرخ إبن القلانسي في كتابه “ذيل تاريخ دمشق في القرن 6 ه” ويرى المؤرخ العلامة عيسى اسكندر المعلوف(1) انها تعود الى العهد الأموي، وقال:”وعقد الوليد ميداناً لسباق الخيل كا هو جار اليوم عند

القديس فوتيوس المعترف بطريرك القسطنطينية

القديس فوتيوس المعترف بطريرك القسطنطينية

القديس فوتيوس المعترف بطريرك القسطنطينية مقدمة هي صفحة من صفحات التاريخ المسيحي غاية في الأهمية تتناول العلاقات بين جناحي الكنيسة الارثوذكسية والكاثوليكية، والقديس فوتيوس هو بطريرك القسطنطينية وماعاناه في مدة بطريركيته من اسباب ونتائج سواء مع الحكم الامبراطوري البيزنطي…او مع البطريرك المستقيل سلفه من جهة اومن جهة ثانية مع النزعة السلطوية البابوية والاستيلائية والاستعلائية بدون

ايقونة عيد الدخول

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل تسميات عيد الدخول نحن/ الكنيسة الارثوذكسية/ والموارنة والأقباط وجماعات أخرى ندعوه “عيد الدخول”. يعرف باليونانية بـِ “عيد اللقاء” أي “أبانديسيس” ويسميه اللاتين “عيد التطهير” وآخرون “عيد التقدمة”. وفيما يصنفه الشرق المسيحي برمته عيداً للسيد، يجعله الغرب عيداً لوالدة الإله. الهدف من هذا الاسم إذن اي “عيد