خاطرتي بمناسبة عيد الكرسي الانطاكي المقدس واحتفاليته… بالله يا انطاكية…

بالله يا انطاكية… خاطرتي بمناسبة عيد الكرسي الانطاكي المقدس واحتفاليته… وكأني قرأتها في هذه الاحتفالية… – الكلام من مريمية الشام ليس حدثاً جغرافياً، هو حديث الروح وكلام في الزمان المتجسد في إنسان وإله، في بطن بتول، هي صاحبة هذا المكان، وهو موقع عتاقة القداسة الأول والمتجذر في الاله المتجسد في الشام التي شاءها بتجسده ان

“شآم ماالمجد انت المجد لم يغب”

“شآم ماالمجد انت المجد لم يغب” ياسمينة الدنيا انت ياشام… جاء في الروض المعطار في خير الأقطار ” دمشق هي قاعدة الشام، ودار بني امية سميت باسم صاحبها الذي بناها وهو دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشد بن سام بن نوح. وقيل: سميت باسم (دماشق بن غرود بن كنعان). وقال مؤرخ أخبار العجم: في

رسالة حب الى الشام العتيقة…

رسالة حب الى الشام العتيقة…  تحية الى الشام العتيقة… الى سورها الحصين وابوابها السبعة… الى قلعتها الشامخة المتربعة على الأرض وليست على مرتفع ككل قلاع الدنيا ولذا كم انت قلعة للمجد وكم كسرت كل غزوات الغزاة… تحية  الى برداك بفروعه السبعة…وطوالع ماء الفيجة فيك… تحية الى باب توما القديمة…   باب توما كم انت جميلة

الشاعر اللبناني سعيد عقل

الشاعر اللبناني سعيد عقل رغم سنوات عمره التي عاشها جاوزت القرن وفارق بها الدنيا في أواخر العام المنصرم 2014 إلا أن روح الشاعر اللبناني الكبير سعيد عقل، ما زالت تنبض بالحياة والحرية، وبوعي مميز ولا يزال شعره يضج بالحياة والسعادة والفرح والحبور… وخاصة نحو دمشق والشام فهوبالاضافة الى الحياة والفرح يضج بالفخار والشموخ والإباء، وكأني

هل المسيحيون نصارى؟

سؤال يطرحه المسيحي على نفسه سواء كان ممارساً لطقوسه العبادية او لا يمارسها…! ولما كانت الاجابة عند معظم المسيحيين مجهولة لذا يحلو لنا هنا وببساطة ان نسلط الضوء بعيداً عن الدخول في العمق اللاهوتي…: الجواب لا، ونعم اولاً المسيحيون ليسوا نصارى فالنصارى، ووفقاً للايمان المسيحي الأرثوذكسي القويم هم اتباع تعليم هرطوقي لايعترف بألوهية السيد المسيح