القديس مكاريوس المصري

القديس البار مكاريوس الكبير المدعو المصري

القديس البار مكاريوس الكبير المدعو المصري ألقابه واسمه ألقاب عديدة أسبغها المهتمّون على القديس مكاريوس، قالوا إنه “اللابس الروح” وقالوا إنه “المصباح المضيء” وقالوا إنه “الشاب الحكيم”. اعتبروه بمثابة نبي ومخيف للأرواح المضلّة ورفيق للشاروبيم من البداية إلى النياحة. تسربل التواضع كالثوب، وكان وجهه يلمع كالشمس أحياناً، وكان رسول زمانه كبطرس وبولس. اسمه، مكاريوس، يعني

ايقونة الظهور الالهي من ايقونات دير القديسة كاترين في سيناء

عيد الظهور الالهي…

عيد الظهور الالهي… هو عيد الغطاس المجيد، هي معمودية بالتغطيس “وللوقت وهو صاعد من الماء” ولذلك نسمى المعمودية “الغطاس”. وأي معمودية ليست بالتغطيس هي معمودية باطلة أو شكلية أو بلا قيمة. معمودية السيد لم تكن لولادته من الماء والروح لأنه الابن الوحيد بالطبيعة، فلم يكن نزوله في المعمودية لكي يولد من الماء والروح لكنه كان نازلًا من

انا هو الألف والياء والبداية والنهاية

قال الرب يسوع”أنا هو الألف والياء”

قال الرب يسوع “أنا هو الألف والياء” توطئة الرب يسوع يعلن صراحة أنه هو الرب الاله الواحد المعبود، والكائن الأزلي الأبدي الذي لابداية له ولا نهاية!!! قال يسوع:” أنا هو الطريق والحق والحياة… ومن الواضح أنه هو الصورة الحقيقية لله غير المنظور. وكانت تصريحاته في هذا الموضوع واضحة كل الوضوح عندما قال” صدقوني إني أنا

الرب يسوع

وهل ثمة اعظم من الرب يسوع الذي أطاع حتى الموت…

وهل ثمة اعظم من الرب يسوع الذي أطاع حتى الموت… تكمن عظمة الرب يسوع في تواضعه الرب يسوع له المجد أخلى ذاته، آخذاً صورة عبد صائراً في شبه البشر… “فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا

مشهد امامي للقدس

القدس عاصمة الرب يسوع له المجد الارضية

القدس عاصمة الرب يسوع له المجد الارضية لمن يتناسى… يوم استقبال البابا يوحنا بولس الثاني في دمشق عام 2001 استضاف التلفزيون السوري الذي كان يعمل على هذا الحدث طيلة 24 ساعة عدد كبير من الباحثين والمفكرين ورجال الدين على مدار الساعة ولعل الاديب العلامة والمؤرخ والفيلسوف نقولا زيادة كان ابرزهم وهو فلسطيني الاصل بيروتي الاقامة