خاطرة في رقاد السيدة الطاهرة العذراء مريم..

خاطرة في رقاد السيدة الطاهرة العذراء مريم.. وصعودها بالجسد الى احضان ابنها والهها في العلى… إن المخلص قد بعث رسله، على السحب برعد، من الأقطار الى قرية الجثمانية، الى والدته الطاهرة ليجهزوها بشوق…. وقد انحدرَ هو نفسُه ايضاً مُحتفةٌ به الملائكة… المجد في السماء، والسرور على الأرض… لأن أمَّ الخالق، تودِعُ الآن نفسها، في يديَّ

خاطرة في يوم العنصرة

خاطرة في يوم العنصرة… وفي اليوم العاشر لصعود المخلص الى السماء، كان الرسل مع امه مريم والنساء القديسات يصلون في العلية، وإذا بصوت كصوت الرعد ينفجر في الفضاء، وهدير كهدير عاصفة شديدة فوق العلية رياح شديدة تعصف، “وكان هو الروح القدس” ينزل على جميع الذين كانوا في العلية، ويحل على رأس كل منهم على شكل

خاطرة في الصعود الالهي الى السماء…

خاطرة في الصعود الالهي الى السماء… عاش السيد له المجد على الأرض ما يقرب من ثلاث وثلاثين سنة ونصف السنة، ولما بلغ الثلاثين من العمر شرع يتمم ماجاء لأجله، وهي قاعدة تمشى عليها الأنبياء جميعاً في العهد القديم…

تعريب الكتب المقدسة

تمهيد  لعب العرب دوراً رئيساً في تقدم العلوم والمعارف الحديثة التي كانت النواة في التأسيس لعصر النهضة في أوربة، ذلك أنهم اعتمدوا فترجموا، أو اقتبسوا أهم ما عثروا عليه في الحضارات القديمة، وأهمها الحضارة اليونانية والحضارة الهلنستية…مما مكن الأجيال التالية من أن تقف على تطورات العلوم في العصور المتتابعة برغم  ضياع بعض المؤلفات ونشر محتويات