دِمَشْقْ أو َدْمشَق

دِمَشْقْ أو َدْمشَق حبيبتي، إن كان اسمك مشتق من الناقة الدَمْشَقْ ( السريعة)… أو أنهم دَمشَقوا في بنائك…   أو ان اسمك اشتُق من اسم بانيك دماشق بن قاني بن مالك بن ارفخشذ بن سام بن نوح، أو أن اسمك مشتق من المسك المضاعف (دومسكس بالرومية) أو أن البطل دمسكوس او دامسكينوس ابن لإله هرمس جاء

قام… وهو يسبقكم إلى الجليل

قام… وهو يسبقكم إلى الجليل ) (متى 28: 1- 10 يسوع قادم إلى أورشليم، وهو أتٍ إلى الصليب ليعتلي عرش أزليته ومجده، يعطي تلاميذه عبر مشهد الشعانين عربون المجد الذي له من قبل إنشاء العالم ليقوّوا على رؤية هوانه وألامه وسحقه كحبة الحنطة. كذلك فعل في مشهد التجلي، واختلط يومها الكلام عن مجده وآلامه. في

” الذي من أجلنا نحن البشر… نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وتأنس…”

في إشراقه نصف الليل للألفين و خمس عشرة سنة خلت، حل “ملء الزمان” و قَدِمَ كلمة الله الى ارضنا “مولوداً من عذراء .. مولوداً تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني…” صارت لنا العذراء أرضاً مباركة فقبلت طلّا به ترطبت يبوسة جنسنا الذي كان قد شاخ…” غدت لنا العذراء الطاهرة مريم أرضاً صالحة في

دمشق في العصر الحجري الحديث

  تمهيد كما بات معروفاً ومؤكداًعن دمشقنا، وهذا مصدر عزنا، ان اسم دمشق اقترن وتماهى بالأزلية، فقد عُرفت هذه المدينة العريقة على أنها أقدم عاصمة مأهولة، وأقدم مدينة في التاريخ ماتزال مسكونة، وعامرة بالبشر، وأن معظم المؤرخين العرب والأوربيين يذكرون في تآآريخهم (ج.تأريخ) ورواياتهم الكثيرة عنها الواردة في مدونات أئمة التاريخ العرب كاليعقوبي والمقدسي وابن