الأقباط

توطئة يمثل الأقباط مجموعة عرقية ومذهبية هامة في مصر، وبعض بلاد الانتشار الاغترابي، ويمكن على الصعيد العرقي اعتبار الغالبية الكبرى من المصريين (مسلمين ومسيحيين) قبطية الأصول، كما يمكن الجزم بأن الغالبية العظمى من مسيحيي مصر من الأقباط. وقد أعطى الأقباط مصر اسمها EGYPT= قبط وصنعوا تاريخها، القديم منه والحديث وما زال الأقباط المسيحيون يمثلون مجموعة

قديسون وشهداء وأعلام أنطاكيون

توطئة عبر تاريخه الذي يمتد لألفي سنة خلت، لم ينقطع كرسينا الأنطاكي الأول في تأسيسه بين الكراسي الرسولية، الأول في إطلاق لقب البطريرك على أسقفه / وهوالقديس بطرس الرسول /البطريرك هو شيخ العشيرة / لم ينقطع هذا الكرسي الذي به نتشرف وبمدينة أنطاكية حيث دُعي المسيحيون أولاً. هذه التسمية الشريفة ” مسيحيون” تشرف أتباع الرب

دمشق والياسمين

جاء في(الروض المعطار في خير الأقطار) ” دمشق هي قاعدة الشام، ودار بني امية سميت باسم صاحبها الذي بناها وهو: دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشد بن سام بن نوح. وقيل: سميت باسم (دماشق بن غرود بن كنعان). وقال مؤرخ أخبار العجم: في شهرايار بنى( دمشوش) الملك مدينة (جلق) وهي مدينة دمشق، وحفر نهر

اليزيدية واليزيديون

المقدمة اليزيدية او الازيدية هي مجموعة دينية، تعيش في منطقة الشرق الأوسط، يعيش أغلب أتباعها قرب الموصل، ومنطقة سنجار في العراق، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا وفي سورية، وايران وجورجيا وأرمينيا …هي عبادة الشيطان بحسب العلماء المسلمين الأقدمين ويمثل اليزيديون مجموعة عرقية دينية مميزة في الشرق. ولئن بدا اليزيديون، اليوم ، شبه متأكردين، فإن دينهم،

شرق من دون “ن”

شرق من دون “ن” علامة “ن” التي وُضعت على العقارات والمساكن، وكل ممتلكات المسيحيين في الموصل، قبل تهجيرهم منها من قبل داعش، يعود بنا الى القرون الوسطى، والى عهد الجاهلية، ويكشف لنا المخطط الرامي الى تفريغ الشرق من المسيحيين. هذه الحملة المبرمجة بحق المسيحيين، لطردهم من أرضهم التاريخية، وأرض جذورهم الى سبعة آلاف سنة، وهم