الأيقونة الدمشقية

-لابد لنا هنا من أن نعود من الخاص الى العام، أي الى الأيقونة السورية ، المعروفة ايضاً ” الأيقونة الملكية ” التي نشأت في بلاد الشام ،واستمدت جذورها من فن هذه المنطقة بأجناسها وحضاراتها المتعاقبة ،والتي تعود الى الجذور الانسانية الأولى في بلاد الشام . _ وعندما نتحدث عن سورية ، أوبلاد الشام ،فان هذا

اخترت لك

اخترت لك _ في الخبر الذي ننشره أدناه، والذي مرعليه 99 عاماً، نقلاًعن مجلة ” الكلمة “الصادرة عن مطرانية اميركا الشمالية الأنطاكية الأرثوذكسية/ بروكلن – نيويورك / لمنشئها مثلث الرحمات المطران روفائيل هواويني الدمشقي(1)” رئيس الرسالة السورية الأرثوذكسية في أميركا الشمالية”،في عددي المجلة 1 و2 كانون الثاني 1909 _ في هذا الخبر، الكثير من المتعة

الأصول المسيحية في شبه الجزيرة العربية

المقدمة شهدت خمسينيات القرن العشرين مداً قومياً، اعتز رواده بالعروبة، وسعوا لتحقيق الهدف المنشود، وهو اقامة الوحدة العربية، بالرغم من تعدد الأيديولوجيات والمنطلقات النظرية. وما لبثت العقود التالية ان حملت بوادر تكوين هيكليات سياسية صغيرة، تعتمد على الدين كأساس لشكل الدولة،بعيداًعن القومية العربية وفق ماروجت له اسرائيل ومن ورائها الصهيونية العالمية، لتفتيت الأمة العربية أولاً،

مختصر تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس

نبذة في تأسيس مدينة أنطاكية كان سلوقوس نكتاروس(الظافر) وهو أحد قواد الاسكندر المقدوني قد تقاسم مع القواد الآخرين امبراطورية معلمهم العالمية بعد وفاته، فكانت منطقة الشرق حتى بلاد السند تحت ولايته، كما آلت الاسكندرية وسائر الشمال الافريقي الى رفيقه بطليموس، وذلك في العام 300 ق.م. -أراد سلوقس أن يبني عاصمة جديدة له تتمتع بالحصانة بخلاف

الأم كاترين أبي حيدر

رئيسة دير سيدة صيدنايا البطريركي علم أنطاكي بامتياز،جاهدت الجهاد الحق، وحملت الأمانة الرهبانية في الدير الأشهر في العالم/ لسبب واحد أوحد /لأنه بني بأمر صاحبته الفائقة القداسة وبهندستها. هذا الدير الذي لايزال، يثري المسيحية ليس فقط سورياً، بل مسكونياً، ويقطع الطريق على الذين يعتبرون المسيحيين العرب بقايا حملات الفرنجة “الصليبين” !!؟.وهم غزاة والمسيحية منهم بريئة.(1)