العلامة عيسى اسكندر المعلوف

” الرجل الذي أعطى عشرات الكتب وثلاثة شعراء “(1)   علمنا هو أحد الأفذاذ العرب ليس في البنان أو في سورية التي أحبها وعرفت قدره فعاش فيها ردحا ً عزيزا ً من حياته ونال فيها تكريما ً لائقا ً, بل على مساحة الوطن العربي الكبير. هو أحد فطاحل الأدب وقائدا ً فذا ً من قادة

المحسن الكبير المرحوم بندليمون كوتسوذنديس

يرتبط هذا المحسن الكبير بذاكرتي الطفولية منذ كنت تلميذا ً صغيرا ً في ” مدرسة القديس يوحنا الدمشقي الابتدائية الأرثوذكسية ” , إذ كان يستهويني ” فرن الرومي” لمالكه علمنا ” بندلي اليوناني”(1) . كان ملحقا ً بهذا الموقع على الزاوية اليسرى من حارة الصليب الأولى (الحالية) (2) فناء ٌ كبير يوضع فيه حطب الوقود