بروتو بسالتي الكرسي الأنطاكي ديمتري المر

بروتو بسالتي الكرسي الأنطاكي ديمتري المر 1880- 1969 تمهيد تدين الموسيقى البيزنطية او الرومية لأعلام عديدين مروا عليها وجميعهم تركوا بصمات بينة بعد ان نظمها ووضع الحانها القديس يوحنا الدمشقي في القرن الثامن المسيحي… وكان لدمشق بصفتها عاصمة الكرسي الأنطاكي وابرشية البطريرك الأنطاكي دوراً رئيساً في تنمية هذا الفن بالرغم من واقعها الأليم لوقوعها دوماً

جرجي مرقص بلباسه الروسي الرسمي

العلامة جرجي مرقص الدمشقي

العلامة جرجي مرقص الدمشقي تمهيد هو علم من اعلام العلم والاستشراق والأدب والشعر في الثلث الاخير من القرن التاسع عشر ومطلع العقد الاول في القرن العشرين.   وكان له دور فعال في كنيستنا الأنطاكية في القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين فهو دمشقي عاشق لدمشق ، وقد حاز الجنسية الروسية بفضل ماقدمه لها من خدمات

العبقري الخالد ابو خليل القباني الدمشقي

العبقري الخالد ابو خليل القباني الدمشقي تمهيد لما احتل التتار مشرقنا العربي ثلاث مرات، في زمن المماليك الذين لم يكونوا اقل تخلفاً بحق العباد فهم مماليك بالنتيجة…وبعد طرد هؤلاء وزوال اولئك وبعد طول سبي ودمار وقتل، آل الأمر بعدهم لبني سلجوق وابناء عمومتهمم عثمان اشد الأقوام تخلفاً وهم الوافدين من تركستان الصحراوية الغلاة والقتلة وقد

الجمعية الأمبراطورية الفلسطينية الروسية”المدرسة المسكوبية”

الجمعية الأمبراطورية الفلسطينية الروسية “المدرسة المسكوبية” توطئة شهد القرن ال19 وخاصة في ثلثه الأخير سباقاً محموماً بين فرنسا وانكلترا والمانيا واميركا وهي الدول الكبرى آنذاك لبسط نفوذها وآدابها ولغاتها وثقافاتها على بلاد الشام الخاضعة للاحتلال العثماني منذ 1516وقد سبقتها في ذلك ارسالياتها التبشيرية من رهبنات غربية لاتينية كاليسوعية والكرملية…وبروتستانتية من انكلترا والمانيا وايرلندا واميركا، وجميعها

الذبيحة الالهية لراحة نفوس الراقدين…

لماذا نقيم للراقدين جنازات في الأيام التالية للدفن الثالث والتاسع والأربعين والسنة.؟ تؤمن كنستنا الأرثوذكسية بالوجود الشخصي بعد الموت، لأن الله ” ليس هو إله أموات بل إله أحياء، لأن الجميع عنده أحياء.”( لوقا38:20)، لذلك تشير كنيستنا بصلواتها الى الموت على أنه رقاد. تؤمن كنيستنا ايضاً بان الموت لايفصل الراقدين عن جسد الرب يسوع المسيح