الاسرة الشامية في مطلع العهد العثماني

الاسرة الشامية في مطلع العهد العثماني مقدمة في عصر الانحطاط الذي عاشته دمشق وبلاد الشام في زمن الاحتلال العثماني والتي استمرت من القرن السادس عشر وحتى مطلع القرن العشرين… وبالرغم من الانقسام الطائفي، الا ان المجتمع السوري كان موحداً، والعامل الرئيس في بث روح الوحدة بين أطرافه، كان بسبب وحدة الخلية الأولى التي ترتب وجوده

مختارات من بعض اقوال بعض المشاهير

مختارات من بعض اقوال بعض المشاهير أدب رفيع قال ابن المقفع يصف صديقاً له اني مخبرك عن صاحب لي، كان أعظم الناس في عينيِ صغر الدنيا في عينيه، كان خارجاً في سلطان بطنه، فلا يتشهى مالايجد، ولا يُكثر اذا وجد، وكان خارجاً من سلطان لسانه فلا يتكلم بما لايعلم ولا يماري فيما علِم، وكان أكثر

عادات دمشقية…

عادات دمشقية… في بعض الدول الأوروبية يتدفق الناس لرمي قطعة من النقود في بركة ماء لتحقيق الآمال، كعودة غائب، أو رسالة من حبيب، أو الشفاء من مرض. وفي أمريكا مثلاً يتشائمون من الرقم (13) لدرجة أن بعض الفنادق تحذف الرقم من غرفها ومصاعدها. وفي سورية بشكل عام ودمشق بشكل خاص أيضا الكثير من الخرافات المتوارثة

إضاءة بكين…

إضاءة بكين… قصة صينية من القصص المعروفة عند الصينيين، والتي لها مغزى كبير، حكاية أمبراطور الصين الذي زار أميركا، وقد بهرته الأنوار المضاءة في مدنها ليلاً، فأراد أن يجعل بكين على شاكلتها. لما عاد الأمبراطور من نيويورك، استدعى إليه في اليوم الثاني من وصوله كبير مستشاريه، وقال له: “أريد أن أرى بكين مضاءة كما تُضاء

اختراع البارود

اختراع البارود المشهورعن البارود عند كتبة التاريخ أو المؤرخين الإفرنج، أن مخترعه رجل الماني اسمه يوحنا شوارتز سنة 1320 م، ولكن بالمقابل يظهر للباحثين من مراجعة تاريخ الشرق القديم، أن الصينيين كانوا اول من استخدم هذه المتفجرات وساعدتهم في فتوحاتهم وحروبهم البينية والخارجية، إذ كان عندهم ما يشبه البارود بانطلاقه واندفاعه وقرقعته وتدميره. وقد أشار