وضع زنار والدة الاله الكلية القداسة في كنيسة خالكو برانيا..

تاريخه وفقاً لتقليد كنسي قديم حين كانت العذراء الطاهرة على وشك مغادرة عالمنا الفاني لتنضم الى ابنها والهها في مجده السرمدي، أعطت ثوبيها الى امرأتين يهوديتين فقيرتين سبق لهما أن خدمتاها… هاتان المرأتان حفظتا بعناية البركة التي انتقلت من جيل الى جيل الى أن بلغ غاليوس وكانديوس أحد الثوبين، زمن الأمبراطور لاون الأول فوضعاه في

الآشوريون والكلدان

الآشوريون والكلدان المقدمة الآشوريون والكلدان تسميتان لشعبين تاريخيين من الشعوب العربية التي سكنت منطقة بلاد الرافدين وهي واحدة من الهجرات العربية التي وفدت من جنوب الجزيرة العربية وأسست ممالك عظيمة، ولعبت دوراً خطيراً في تاريخ المنطقة العربية في بلاد الشام وبلاد الرافدين ولكنها حالياً تمثل مجموعتين مسيحيتين شرقيتين متراصتين كانتا مجموعة مسيحية واحدة إلى منتصف

الأرمن

الأرمن مقدمة هناك عبر التاريخ ظهرت شعوب كُتِب عليها أن لا تعرف الاستقلال والاستقرار، منها الشعب الارمني الذي يمثل مجموعة عرقية، مسيحية مميزة، أدت التهجيرات والمجازر التي انتابتها بسبب انتمائها العرقي والمسيحي إلى اقتلاعها من أرضها وتشريدها في أنحاء العالم. – ولئن حافظ الأرمن في أرمينيا الحالية (التي أُنشِأت في أعقاب الحرب العالمية الأولى والتي

من الذاكرة الكشفية…

مغامرة كشفية محفورة في الذاكرة مسير ليلي الى صيدنايا تعود بي الذكرى إلى يوم الخميس الأول من شهر آب من العام 1968 إلى نشاط كشفي تدريبي، كان قد تقرر في اللجنة الإدارية للفوج الثاني (الكشاف الأرثوذكسي الدمشقي) وكنت وقتها عريف طليعة الصقر، والنشاط تدريبي، عبارة عن مسير كشفي ليلي إلى صيدنايا عبر الوعر و الجبال،

مقاربات…

اعجبتني جداً هذه المقاربات… نوح أغرق الكرة الارضية كلها بدعاء من أ ربع كلمات… “رب إني مغلوب فانتصر… بينما امتلكها سليمان الحكيم بثلاث كلمات…” وهب لي ملكاً” لانحتاج الى الكثيرمن الكلمات لنحدث الأثر…والتأثير.