إنجيل برنابا في الميزان

  ظهر إنجيل برنابا في ترجمته العربية سنة 1908 وقد عرّبه الدكتور خليل سعادة ونشره السيد محمد رشيد رضا منشئ مجلة المنار في القاهرة. وفي مقدمة المترجم وردَ ما يلي: «أقدمت على ترجمة هذا الكتاب المسمى بإنجيل برنابا وأنا شاعر بخطورة المسؤولية التي ألقيها على عاتقي وإني لم أقدم عليها إلا خدمة للتاريخ وغيرة على

الأناجيل المنحولة

مقدمة في الإنجيل ــ المصطلح والواقع إن كلمة إنجيل ايوانجليون اليونانية تعني البشرى أو البشارة أي الخبر السار، وتدل في العرف المسيحي على البشارة التي حملها الرب يسوع إلى الناس، إذ جاء ليخلّصهم من الخطيئة وينشئ ملكوت الله في الأرض. إلى هذا المعنى كذلك أشار الملاك بقوله للرعاة في ليلة الميلاد: «لا تخافوا! ها أنا

البطريرك غريغوريوس الرابع 1859 ــ 1928

ازداد الاهتمام مؤخراً بشكل ملحوظ وعلى مختلف الأصعدة بالبطريرك غريغوريوس الرابع الذي تربّع على العرش الانطاكي منذ عام 1906 وحتى 1928 وقد شهدت تلك الفترة متغيرات دولية وإقليمية عصيبة. مع الاشارة إلى أنه كان قد ولد قبيل أشرس فتنة طائفية عاشتها المنطقة عام 1860 قضت وقتئذِ على الأخضر واليابس وأدمت القلوب والعيون ودقّت إسفيناً في

دير سيدة صيدنايا البطريركي

  في التسمية اسم له عدة معاني إلا أن الأرجح أنها كلمة سريانية تعني سيدتنا وتعني أيضاً صيدنايا أي صيد الظباء وقد تعني الصيداوي نسبة إلى صيدا وفق ما أشار إليه المطران يوسف داوود على السريان بدمشق بكتابه (القصارى). إلا أن الأرجح أنها تعني الصيد لما كان يتوفر في هذه المنطقة من صيد للطير والوحش.