القيم الاجتماعية والتشريع…

القيم الاجتماعية والتشريع… توطئة لم تعان المدنية الحديثة في عصر من عصورها ازمة جانحة عنيفة كهذه التي تعانيها اليوم، وأغلب الظن لدى من تقرى اصولها واكتنه اسبابها انها في جوهرها ازمة قيم. فلقد اطاحت أعاصير الحربين العالميتين، والحرب الباردة التالية، وسقوط احد المعسكرين العالميين الرئيسين الاتحاد السوفيتي وتفككه مع كل المنظومة الشيوعية، والازمات المشتعلة اللاحقة

الدولة العلمانية والدولة المدنية

الدولة العلمانية والدولة المدنية توطئة يثير مصطلح العلمانية الكثير من الجدل والالتباس، ولأجل الخروج من ذلك المأزق، تبنى فريق من تيار الاسلام السياسي في سورية مصطلحا أقل اثارة للجدل، لكنه – ربما – أكثر غموضا وهو مصطلح الدولة المدنية. فماذا نريد نحن من الدولة أن تكون؟ تلك هي القضية وبعد أن نتفق على المضمون –

الطفولة السورية الذبيحة… وهي الخاسر الأكبر في سورية

الطفولة السورية الذبيحة… وهي الخاسر الأكبر في سورية مقدمة الطفولة وفق تعريف حقوق الطفل تمتد الى سن 18 من العمر، ويفترض بأن الاطفال هم براعم غضة يسهل التأثيرعليها، او بالأحرى كالإسفنجة التي تمتص كل مايقدم لها من تعليم وتدريب، اويمارس امامها من اعمال وممارسات تنفيذا للقاعدة الذهبية المعروفة:”العلم في الصغر كالنقش في الحجر.” بالرغم من

حلف الفضول

حلف الفضول مقدمة في حقوق الانسان ان قضية حقوق الانسان هي من المسائل الأساسية وتحديداً في ايامنا الحاضرة نظراً لازدياد الوعي الحضاري وتوسع الفكر البشري ووصل الانسان الى ماوصله من رقي فكري وثورة تكنولوجية واختراق مجاهل فكر كانت الى عهد قريب مجرد احلام يقظة كما في غزو الفضاء. اهتمت بحقوق الانسان معظم الدول وحتى منها

الجرائم الواقعة على الطفولة في سورية

مقدمة في أزمتنا الطاحنة في بلدنا الحبيب سورية، طفت سلبيات مخيفة على السطح، لكن لعل من أخطر هذه السلبيات، إن لم نقل أخطرها على الإطلاق ما يتعلق بالطفولة، وارتفاع معدلات الجريمة بحقها وتنوعها، ومنها جريمة استغلال الأطفال، وإشراكهم في الأعمال القتالية. إضافة إلى جريمة الاغتصاب التي كانت محدودة في السنوات السابقة، وهذا ما يتنافى مع