الرب يسوع

ألقاب الرّبّ يسوع المسيح

ألقاب الرّبّ يسوع المسيح  المسيح كلمة المسيح. Χριστός وإن أتت كاسم علم إنّما هي بالأساس صفة أصل الكلمة عبري “م ش ي ح” وهي تشير إلى الممسوح، والفعل باليونانيّة χρίω أي أمسح. في العهد القديم درجت العادة عند الوثنيين كما عند اليهود أن يُمسح (يُمشح) الملوك بالأطياب الممزوجة بالزيت في احتفالات تنصيبهم. “وأتى رجال يهوذا

مفهوم المعجزة بحسب الكنيسة الأورثوذكسية

مفهوم المعجزة بحسب الكنيسة الأورثوذكسية مدخل كثيراً، في حياتنا اليومية، ما نسمع عن “معجزات” سواء أكانت ظهورات، خوارق انخطافات ترافقها رسائل من والدة الإله أو القديسين …إلخ. السؤال الذي يطرح نفسه هو هل كل هذه عجائب فعلاً أم أنها مجرد أوهام ؟؟! ما هو المعيار الذي نستطيع به الحكم في ذلك؟؟؟ الإجابة على هذا السؤال

المناولة المقدسة

المناولة المقدسة توطئة يشدد آباء الكنيسة على ان هدف القداس الالهي هو اشتراك المؤمنين في المناولة المقدسة، اي الاشتراك في جسد الرب ودمه الكريمين وهذا مايميز القداس الالهي عن سائر الصلوات لذلك يفترض بكل مؤمن اشترك في القداس الالهي ان يتوج اشتراكه هذا بالمشاركة بالقدسات اي المناولة… الاستعداد للمناولة الصوم وهو تقليد الكنيسة القديم من

رفع الصليب المكرم

رفع الصليب المكرم تمهيد الصليب المقدس من العلامات التي يعتز بها المؤمن المسيحي، ويتجلى ذلك في حياته اليومية فنراه يرسم علامة الصليب في كل وقت كان، في الأفراح والأحزان والآلام، فالصليب هو كل شيء في حياة المؤمن. والصليب هو اداة افتخار وليست تعيير لذلك المؤمن الحقيقي يفتخر بها بينما يعاكسه المتزعزع في ايمانه، وكل تلاميذ

هل أيقونة “العائلة المقدسة” أيقونة هرطوقية؟

هل أيقونة “العائلة المقدسة” أيقونة هرطوقية؟ الجواب على هذا السؤال نقول نعم لكن لم؟ نقول نعم لأن كل الأيقونات التي يظهر فيها البار يوسف، كما لو كان يحتضن العذراء مريم والطفل يسوع، هي أيقونات مخالفة للعقيدة الارثوذكسية المستقيمة الرأي، بالتالي هي هرطوقية لا يجب على المؤمن وغير المؤمن شراءها أواقتناءها ولا توقيرها، لأن من وراء