العرافة والتنجيم ووجهة نظر المسيحية فيهما

تمهيد التنبؤ والتنجيم، ظاهرة اجتماعية باتت تنمو باطراد، وتلقى رواجاً بين كافة الأوساط الاجتماعية بما فيها المؤمنة والممارسة لطقوسها، وبمافيها الأوساط مختلفة الثقافات والدرجات… وقد زادت في الفترة الأخيرة ظاهرة التنبؤات، وكثر عدد المتنبئين وخاصة في أواخر كل عام ، نتيجة الأوضاع الشائكة التي بات العالم كله يعيشها وخاصة منطقتنا، وساهمت وسائل الاعلام المرئية والمقرؤة

طريق الحق

اسطورة جوبيتر وجانون… لاحظت جانون زوجة الاله جوبيتر انه كان على الدوام قلقاً… فسالته: “مابالك يامولاي وإلهي؟ أجابها:” لا أعلم ياجانون، ولكني اشعر بضيق شديد يمنعني من النوم! اني لااستطيع النوم ياجانون حقاً لا استطيع النوم… ردد الكلام بعصبية واضطراب… تعجبت جانون، وسألته بلهفة الزوجة المحبة لزوجها: “كيف يامولاي، ونحن نبني لك اعظم القصور، ومن

الأميرة السورية أوروبا

الأميرة السورية أوروبا في ذلك الزمان، عندما كان العقل البشري يسعى بخياله لتفسير مسألة الوجود، والخلق البشري والانساني، والظواهر الطبيعية من خلال قصص وروايات عن صراع الآلهة فيما بينها، وصراعها مع البشر. تناقلت الألسنة حكاية أو اسطورة الأميرة السورية الحسناء(اوروبا)… نحن اليوم لانعلم أصل هذه الحكاية (الأسطورة) الأساسي… ولا الى أي زمن تعود…ولا نعرف هوية