الجيش السوري ينتصر

خربشات سياسية 4 تموز 2018من بوابة الجنوب السوري سقطت احلام العدو الصهيوني بتدمير سورية…

خربشات سياسية 4 تموز 2018

من بوابة الجنوب السوري سقطت احلام العدو الصهيوني بتدمير سورية…

الجنوب السوري يتحرر وتخضوضر عيناه من جديد..

دَرعا كامِلة سَتعود إلى الدَّولة الأُم خِلال أيّام، وسيكون السُّؤال المَطروح هو أين سَتكون وِجهَة الجيش السوري المُقبِلَة.. إلى شَرق الفُرات أم إدلِب؟

انهيار المُفاوَضات بين ضُبّاط يُمَثِّلون عصابات “الجيش الحر” وجماعات مُنضَوِية تحت “الجبهة الجنوبيّة” ونُظرائِهم الرُّوس، التي جَرَت في بُصرى الشَّام في رِيف دَرعا الشَّرقيّ لوَقف إطلاق النَّار لم يَكُن مُفاجِئًا، لأنّ “الهُوّة” بين مَطالِب الجانِبَين تَستَعصِي على التَّجسير.

وزارة الدِّفاع الروسيّة أكّدت رسميًّا هذهِ التَّقارير عندما قالت في بَيانٍ لها أنّ الجيش السوري يَتقدَّم في الجَنوب بِشَكلٍ مُتسارعٍ، وأنّ 30 بَلدة وقَرية انضمّت لسُلطَة الدَّولة، وقَرَّرت عناصِر مُسلَّحة مُنضَوِية تحت  ما تسمى فصائِل المُعارَضة تَسوِيَة أوضاعها مَعها، أي مع الحُكومة في دِمشق.

الفصائِل الارهابية المُسلَّحة التَّابِعة للجَبهة الجنوبيّة وَجَدَت نفسها مُحاصَرةً ودُون دَعمٍ أو سَنَد مِن أقرَب حُلفائِها، فقد أغْلَقَ الأُردن حُدوده بالكامِل، وكذلك فَعلت دَولة الاحتلال الإسرائيلي التي كانَت تدعم بعضها، ولم يَبْقَ أيَّ خَيارٍ آخر غير الاستسلام أو القِتال حتّى المَوت.

بالمُقارنة مع تَجارِب تفاوضيّة مُماثِلة خاصَّةً في الغُوطة الشرقيّة، مِن المُعتَقد أنّ انهيار المُفاوضات لن يكون نِهائيًّا، لأنّ البَدائِل شِبه مَعدومة بالنِّسبةِ للفَصائِل المُسلَّحة، ممّا يُرَجِّح عَودَتها للمُفاوَضات سَعْيًا لخُروج آمِن، وبالأسلحة الخَفيفة إلى إدلب، أو أي مَناطِق أُخرى يَتِم الاتِّفاق عليها، ممّا يعني عَودَة الجيش العربي السوري إلى الجنوب والسَّيطرة مُجَدَّدًا على المَعابِر مع الأُردن، وفَتح الطَّريق الدَّولي بين عمّان ودِمَشق بعد سَبع سَنواتٍ من الإغلاق.

في الوقائع

دَرعا كامِلة سَتعود إلى الدَّولة الأُم خِلال أيّام، وسيكون السُّؤال المَطروح هو أين سَتكون وِجهَة الجيش السوري المُقبِلَة.. إلى شَرق الفُرات أم إدلِب؟

انتصر الوطن
انتصر الوطن

مرحلة جديدة في سورية قادمة لامحالة وهي نقطة النهاية للفصائل الارهابية التي تحمل اسم معارضة كذباً وافتراء وخاصة من يسمي نفسه الجيش الحر الذي قتل اخوته في الجيش السوري بعدما قبض الثمن من السعودية وقطر… وهو ليس الا عصابة اتخذت اسم سورية ظلماً لسورية بينما هي ارهابية سلفية…

الجيش السوري يتقدم نحو الحدود السورية- الاردنية كاملة وهناك قرار بالسيطرة واستعادة سيطرة الدولة على كل الجنوب السوري الى خط فصل القوات في الجولان وصرنا نلاحظ تكرار هذه العبارة من نتنياهو بعد ان اسقطت سورية كل مشاريع الكيان الصهيوني بضم الجولان المحرر الى الجولان المحتل واقامة كانتون لحدي جديد بعدما سلحت النصرة وداعش ومكنتهم مع بقية الفصائل الارهابية من احتلال مقرات الايندوف…

لم يبق من خيارات لما تسمي نفسها معارضة فخياراتها باتت معدومة فقط هي تريد تحسين شروط التفاوض عبر الجيش الروسي مضافاً اليه قصف مدفعي سوري كثيف يومي ارضي مع قصف جوي مكثف… لن يبق امامهم الا الباصات الخضراء…

الفصائِل التكفيرية المُسلَّحة التَّابِعة للجَبهة الجنوبيّة وَجَدَت نفسها مُحاصَرةً ودُون دَعمٍ أو سَنَد مِن أقرَب حُلفائِها، فقد أغْلَقَ الأُردن حُدوده بالكامِل، وكذلك فَعلت دَولة الاحتلال الإسرائيلي التي كانَت تدعم بعضها، ولم يَبْقَ أيَّ خَيارٍ آخر غير الاستسلام أو القِتال حتّى المَوت.

وان كانت تكابر لتحسين شروط التفاوض بعد خلوها من اي دعم فهي اي الفَصائِل الارهابية المُسلَّحة حسب ما أكَّد “أبو الشيماء”، النَّاطِق باسم غُرفَة العمليّات المَركزيّة التَّابِعة لعصابة الحُر، تُطالِب بِدُخول الشُّرطة العسكريّة الروسيّة إلى مَناطِقها وليس الجيش السوري، بينَما يُصِر الوُسَطاء الرُّوس على ضَرورَة تسليم عَناصِر هَذهِ الفَصائِل لسِلاحِها، وتَسوِيَة أوضاعها مع الحُكومة السوريّة.

الوُسطاء الرُّوس يَتمسَّكون باستراتيجيّة تفاوضيّة اتّبعوها في كُل مُفاوضاتِهم السَّابِقة في الغُوطة الشرقيّة، وقَبلها في حَلب وحِمص، وتَقوم على الاستسلام الكامِل للعَناصِر المُسلَّحة وتَسليم أسلِحَتها الثَّقيلة، والمُغادَرة على مَتن الحافِلات الخَضراء بأسلِحَتهم الخَفيفة باتِّجاه مدينة إدلب، ولذلِك كان من المُستَبعد كَسرِهِم لهذه القاعِدة، وبَقاء الفَصائِل المُسلَّحة في جُيوب مُنعَزِلة وشِبه مُستقلِّة في الجَنوب السوري لا تَخضَع لسَيطرة الجيش السوري.

الوَضع على الأرض، وحَسب آخِر التَّقارير المَيدانيّة الصَّادِرة عن مَصادِر مُستَقِلَّة تُؤكِّد أنّه ليس في صالِح الفَصائِل المُسلَّحة، خاصَّةً بعد أن تَخلَّى عنها جميع داعِميها بِما فيهم الأمريكان الذين أبْلَغوهم رَسميًّا بأنّهم لن يتدخَّلوا لحِمايَتِهم، وأنّ عليهم التَّعاطي مع التَّطوُّرات وِفق مَصالِحِهم

اين كل ذلك الدعم الذي كان من قبل دول العدوان في كل المحيط السوري ففي الجنوب العدو الصهيوني الراغب بتدمير سورية وسلخ جولانها واعتباره ارض اسرائيلية بيد هؤلاء الارهابيين، الاردن تدعم مؤتمرة من السعودية واميركا هؤلاء الارهابيين وخاصة غرفة الموك السوداء وفيها تمثيل للكيان الصهيوني عبر ضباطه والاردني والاميركي والبريطاني والفرنسي اين كل هذا الدعم عندما يقول الاميركيون لارهابيي الجنوب روحوا دبروا حالكم لن ندافع عنكم ولن نسلحكم ولن نحميكم، روحوا قلعوا شوككم بايديكم وماتقوله اميركا يسري على الجميع فهو من الاله الابيض كما اسماه لهنود الحمر وهم يبادون بالحديد والنار …

70 مليار دولار انفقت لاسقاط سورية قدمتها السعودية وقطر بأمر اميركا والكيان الصهيوني …

نتصر الجيش السوري
انتصر الجيش السوري

عند القيادة السورية هناك استعدادات غير مسبوقة اقلقت اسرائيل الداعمة لارهابييها بل قل خافت فهناك الجيش السوري بأعداد فعلاً مقلقة لتحرير الجنوب والروسي يدعم والكيان الصهيوني اساساً ليس في وارد التصعيد سيما وقد سقط رهانه على اسقاط سورية من بوابة الجنوب السوري…

الجيش السوري قال مع قيادته قول الحسم:” لن نسمح باختراق الحدود وهؤلاء من قالوا ان اسرائيل ليست عدوة النظام السوري هو العدو لم يبق لهم الا الاستسلام لهذا الذي اسموه نظاماً…

هل يمكن الوثوق بأميركا واسرائيل؟

لايمكن لأي عاقل ومن دروس التاريخ القريب وعند كل الشعوب، ان يراهن على اميركا وعلى اسرائيل وعلى وفائهما لعصاباتهما التي زرعوها وجنوب لبنان مثلاً وهاهو انطوان لحد في مزبلة التاريخ وهاهو شاه ايران وانور السادات وكل من وقع اتفاقيات كامب ديفيد واوسلو ووادي عربة كلهم يستجدون درب نجاة… لابل طوق نجاة…

اميركا رذلت شاه ايران كما سبق ورذلت عملاء سايغون في فييتنام، وفي اميركا الجنوبية وكما تخلت عن السادات فلاقى مصيره المحتوم كخائن مهد في خيانته لكل الالم الذي عاشه لبنان الشقيق وفلسطين والعراق وفوق الكل سورية ونفذ شق المؤامرة التي كلفته اميركا بها، وقضى على يد تكفيريي اميركا من عصابة الاخوان المسلمين وقد انتهى دوره…

الكل اليوم (كما مر) تخلى عن التكفيريين “روحوا دبروا حالكم” بعدما عاشوا دلالاً من اميركا واسرائيل

هو ليس قرار اسرائيلي هو اميركي حتى الاردن اغلق حدوده امام المسلحين المدعومين منه اساساً ومن غرفة الموك… وقد تخلوا عن اكراد عفرين، ومنبج وقريباً الرقة وانتهاء دور عصابة قسد الداعشية بعد ان انتهى دور داعش القديمة…وستلحق بها عصابة قسد اي داعش الجديدة وقوات ماتسمى احمد الجربان العميل وتاجر المخدرات…

نعم الجيش السوري قرر الحسم والشعب السوري اليوم بدأ يحس بنوة الانتصار بعدما ازيلت الحواجز كلها تقريباً من دمشق والمدن السورية وبات يسعى لاعادة الاعمار وانشاء المؤسسات والشركات…

لقد صدق اسد الدبلوماسية السورية د. بشار الجعفري عندما نبه اللبنانيين الذين يكرهون السوريين وكانوا يرفضون وجودهم في لبنان وعدم تعيينهم حتى في المراحيض في المطاعم حيث ترى لافتات هنا وهناك تقول ممنوع تعيين السوريين!!!

قال لهم الجعفري انتظروا وستكونون اول الراجين للتعيين والاقامة في سورية عندما تبدأ عجلة اعادة الاعمار وقيام سورية…وكذلك كل الدول التي شاركت في العدوان على سورية وتدميرها وذبح شعبها وجيشها

في المحصلة
الإرهابيون حثاله البشر تخلى عنهم ترامب ونتنياهو وقبلهم عربان الخليج بعد انتهاء مهمتهم القذره بتدمير سورية، وقتل السوريين فهنيئاً لسورية قيادة وجيشاً وشعباً انتصارهم المدوي فدرعا والجولان والسويداء والتنف تتحرر بالتأكيد ولولا التضحيات الجسيمه للجيش السوري الاسطوري والتفاف الشعب حول القياده الوطنية التي أدركت حجم المؤامره الكارثه لما يسمى بالربيع العربي حيث تم حشد عشرات آلاف الارهابيين والمجرمين وقطاع الطرق وخريجي السجون لتدمير سورية لولا ذلك لرأيت الدواعش والنصره واخواتها يبيعون النساء في شوارع دمشق ويقطعون رؤوس معارضيهم

انتظروا ما بعد تحرير درعا والقنيطرة وارياف السويداء والتنف…

الجيش السوري يحرر الجنوب
الجيش السوري يحرر الجنوب

الشعب السوري الذي صمد كل السنوات الثمان العجاف سيعود وهو الخلاق المبدع الى الابداع في نهضة سورية مدعوما من الجيش الحبيب والقيادة الحكيمة المقتدرة والواثقة…

لقد طار كل من قال بتطيير الاسد من الزعماء وبقي الاسد وبعد التحرر سيترجون جميعهم العودة الى سورية وقد بدا ماكرون بتعيين مايمكن في الواقع ان نسميه سفيراً لفرنسا في سورية وهو دبلوماسي محنك في الشؤون السورية ويتقن العربية وسيغزل البقية في اوربة على غزلته.

تحية اكبار للقيادة الصامدة والتي اتقنت فن ادارة الازمة…ولجيش لم يقدم اي جيش مثله ماقدمه من تضحيات حافظت على الوطن…وليس صحيحاً الا القول مع تقديم وافر الشكر لكل الاوفياء من القوى الرديفة والحليفة، ان هذا الجيش وخلال اربع سنوات وهو يدافع عن سورية مقابل عدوان كوني عليها مع اكثر من نصف مليون ارهابي على الارض وبمفرده وانتصر…

نكرر الشكر لكل الاوفياء وقد امتزجت دماؤهم الطاهرة مع دماء الطهارة لسورية على الارض السورية…

النصر الكامل لم يعد بعيداً نصر سورية الحبيبة وعيونها خضراء على كل ارضها…

تحيا سورية وجيشها واشرافها…

الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والعودة المظفرة لكل مخطوف…وكل شبر مخطوف من ارض الوطن…