الأب العلامة جورج مسوح

الأب العلامة جورج مسوح

الأب العلامة جورج مسوح

من هو الأب جورج (مسّوح)

يعود في اصوله الى سورية الى عكار / وادي النصارى قضاء تلكلخ

انتقل والده الى لبنان، ولد في البوشريّة ساحل المتن الشماليّ في العام 1962…

دراساته العليا

حاز شهادة دكتوراه في الدراسات الإسلاميّة من المعهد البابويّ للدراسات العربيّة والإسلاميّة في روما العام 1997

حاز شهادة الليسانس في اللاهوت الأرثوذكسيّ من معهد القدّيس سرجيوس اللاهوتيّ في باريس للروس البيض العام1991

حاز شهادة الماجيستر في اللاهوت من المعهد المذكور في العام 1992

عاد الى لبنان وحاز ليسانس في الرياضيّات من الجامعة اللبنانيّة العام 1987

1995-1997تم تعيينه استاذاً محاضراً في جامعة البلمند ، ومن 1997-2010 أستاذاً مساعداً في جامعة البلمند

تم تعيينه أستاذاً مشاركاً في جامعة البلمند مابين 2010 – 2014

وكان قد تم تعيينه مديراً لمركز الدراسات المسيحيّة-الإسلاميّة في جامعة البلمند منذ 1995 وحتى وفاته.

كهنوته

رسمه سيادة راعي الابرشية المتروبوليت جورج خضر كاهناً بعد شموسيته وعينه خادماً لرعية بلدة عالية الارثوذكسية وكاهناً لكنيسة القدّيس جاورجيوس في عاليه منذ العام 1997وكان متروبوليت الابرشية المطران جورج خضر يكن له محبة شخصية نظراً لصفاته العلمية والفكرية…

متأهل من السيّدة ماغي وهبه وله ثلاث بنات، رزان ونور ورنا

الأب العلامة جورج مسوح
الأب العلامة جورج مسوح

حركة الشبيبة الارثوذكسية

حاز عضوية حركة الشبيبة الارثوذكسية وكان من الناشطين فيها منذ صبوته،

ثم تولّى منصب المدير المسؤول في مجلّة النور التي تصدرها حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة منذ العام 1995 وحتّى العام2006

صفاته وانتاجه العلمي والروحي

منذ العام 2004 كاتب مقالة أسبوعيّة في صحيفة “النهار” اللبنانيّة تعنى بالشؤون الدينيّة والثقافيّة والأخلاقيّة والاجتماعيّة والسياسيّة.

شارك في مؤتمرات علميّة ودينيّة عديدة في لبنان والخارج.

وكنا تشاركنا في حلقة تلفزيونية في تلفزيون نور سات اعدها قدس الشماس ( الأب اثناسيوس شهوان ودعاني اليها بصفتي من اكتشف الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي وكان ذلك يوم السبت 9 تموز 2006 وكنت اول من كتب سيرته وذلك بغية تسليط الضوء عليه في ليلة ذكرى استشهاده وكان ذلك يوم السبت 9 تموز 2006 وبمشاركة قدس الاب بولس وهبة من ابرشية بيروت.

الاب جورج مسوح رجل فكر

لعلمنا العديد من المؤلفات في القضايا الدينية والإجتماعية والثقافية وفي الدراست الروحية الارثوذكسية والمسيحية الاسلامية.

عرف بإنفتاحه وتواصله مع مختلف فئات المجتمع ومعروف عن الأب مسوح فكره الانفتاحي وأفكاره في التسامح والمحبة، وكتاباته عن بناء الدولة والمؤسسات والعلاقات بين الأديان، بصفته مديراً لمركز الدراسات المسيحيّة الإسلاميّة وأستاذاً في جامعة البلمند. ومتخصصاً بالدراسات الإسلاميّة والعلاقات المسيحيّة ــــ الإسلاميّة

انتقاله الى الأخدار السماوية

توفي صباح الأحد 25 آذار 2018 بعد صراع طويل مع مرض السرطان. فجنزه سيادة معلمه المتروبوليت جورج خضر وعدد من مطارنة الابرشيات الانطاكية وعدد كبير من كهنة ابرشية جبل لبنان وبقية الابرشيات وذلك في كنيسته ببلدة عالية بمشاركة كبيرة من كل الاطياف الحزينة على فقده شاباً وعالماً…

وقد رثاه معلمه بكلمة ولا اروع عدد فيها صفات ومناقب هذا العلم المنتقل الى السماء.

تركت وفاته حزناً كبيراً بشكل عام في لبنان وسورية والكرسي الانطاكي والعالم الارثوذكسي وحركة الشبيبة الارثوذكسية وجامعة البلمند وقراء النهار، وحزناً بشكل خاص في عالية بصفته كاهن رعيتها الارثوذكسية وقد نعته وكالة داخلية عاليه في الحزب التقدمي الإشتراكي بالقول: “فقدت مدينة عاليه وفقد لبنان علماً من اعلام الفكر والإيمان والصدق والإنسانية، كاهن رعية عاليه الأب جورج مسوح. وفعلاً ستفتقده مدينة عاليه مشاركاً أهلها في أفراحهم وأتراحهم ومناسباتهم الإجتماعية، حيث حقق محبة الاخوة الدروزبشكل مساوي لمحبة رعيته الارثوذكسية والمسيحيين والمسلمين كافة.

جاء في بيان الأمانة العامة لحركة الشبيبة الارثوذكسية عن وفاته

“مع اندلاع فجر البشارة بتجسّد الربّ، غيّب الموت أحد أعمدة الفكر المُستَنير في كنيسة أنطاكية، وحركتها، الأب جورج مسّوح، بعد مواجهةٍ طويلةٍ ، بشجاعة المؤمن، مع المرض…

بسطَ الأب جورج مواقف الانجيل في واحات الشرق. حاكى الانسان و الحدث فيه بضياء الله وغسل ظلمة أوطانه بنور الانجيل. تحلّى بجرأة الأبنـاء الذين ينشدون الصلب ولا يشخصون الى غير يمين السيّد على الجلجلة. رعى، علّم، ربّى، صرخَ بيسوع الحقّ في وجه الدجل، ورسخَ، حتى يومه الأخير في الأرض، والأولّ في السماء، في نبوّته المُستقاة من نبوّة ٍ سُحِر بها في معلّم الجبل.

إن الأمانة العامة لحركة الشبيبة الأرثوذكسية، إذ آلمهـا رحيل هذا الكبير، وهي تفيضُ بالرجاء القياميّ، تدعو جميع أبناء الحركـة في الكرسيّ الأنطاكي الى رفع الصلوات لتستقرّ نفسه في الضياء الالهي.

ليسَ ملكوتُ اللهِ طعاماً وشراباً بل برّاً وقداسةً وأنتَ. رتِّبْ سعفَ حبٍّ أبشرْتَه على الأرضِ. يا عطاءَ أولادِ أورشليمَ، أيها المعلمُ الكبيرُ. إستبَقْتَ العيدَ يا من كنتَه دوماً. إستفقْنا على بشرى رقادِك في هذه البشارةِ السارةِ. نلقاك في أورشليمَ العلويةِ داخلاً إلى فرحِ ربِّك.”

وكانت “النهار” منبراً لمقالاته…

وتطرق في مقالته: ” الحب اقوى من الموت”  إلى الموت  فكتب فيها

“مَن يحبّ الله يحبّ الحياة ولا يطلب الموت لنفسه ولا يستعجله. لكن لا بدّ من قبول الموت يوماً لأنّ الإنسان لا يسعه أن يحيا إلى الأبد. يصبح الموت لديه انتقالاً من الحياة إلى الحياة. تصبح الحياة على الأرض عبوراً إلى حيث الحياة الحقّ. تصبح الحياة على الأرض زمناً وجيزاً يكون فيه الإنسان مستعدًا في كلّ حين لمواجهة مصيره الحتميّ. وأفضل استعداد يكون في التوبة ومحبّة القريب التي من دونها لا

يمكن أن يكون الإنسان محبًّا لله”

من مؤلّفاته

-“النظرة إلى الآخر، مقاربة أرثوذكسيّة في كتاب الأديان نظرات متبادلة”، مجموعة من المؤلّفين، تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة، 2007، ص. 78-83

-“الحرّيّة بإزاء القيم والأخلاق”، في كتاب الحرّيّة في أبعادها الحضاريّة، مجموعة من المؤلّفين، تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة، 2005، ص. 199-212

-“النزاعات والدعاوى بين المسلمين والمسيحيّين في وثائق المحكمة الشرعيّة بطرابلس 1666-1793″، في كتاب العلاقات بين المسلميه والمسيحيّين في بلاد الشام إبّان الحقبة العثمانيّة، جامعة البلمند، 2004، ص. 109-205

-“الخيرات الآتية…. جامعة البلمند، 2003

-“محطّات في نظرات الأرثوذكس الأنطاّكيين إلى الإسلام والمسلمين في القرن العشرين”، في كتاب تاريخ كنيسة أنطاكية أيّة خصوصيّة، مجموعة من المؤلّفين، جامعة البلمند 1999، 305-318

-“المسيحيّون في أعمال رجال الدين المسلمين في لبنان خلال العشرين سنة الأخيرة”، في كتاب النظرات المتبادلة بين المسلمين والمسيحيّين في الماضي والحاضر”، جامعة البلمند، 163 – 174، 1997

-“الآن وهنا”، منشورات تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة 2018