طباخ روحو وقصتها


طباخ روحو وقصتها

هل تعرفون ماهي هذه الطبخة الشامية وقصتها؟

 
هي اكلة من الاكلات الشامية الطيبة يلي الكل بيحبها وخصوصي ريحة التوم والنعنع وقت بتفوح بالحارات القديمة يا سلام…
قصة
الطباخ روحو

باللهجة الشامية الدارجة كما من المصدر( أدناه) وبتصرف

الطباخ روحو
الطباخ روحو

كان في ملك وملكه وكان عندهم بنت وحيده جابوها بعد فتره طويله من زواجهم والملك على أد ما انبسط بوجودها سماها (روحو) بس البنت كانت كتير تعزبهم مشان تاكل، قرر الملك أنو الطباخ يلي بيجي وبتقبل تاكل من طبخه روحو، حيعطيه قصر من قصورو، ويكون هو طباخهم كل العمر، وبقى الطباخين يجو من كل البلاد وكل الجنسيات، والملك والملكه يعجبهم طبخهم بس (روحو) ماترضى تاكل، وصل الحديث لشاب صغير اسمه نادر كان فاتح مطعم صغير، كان يقدم فيه وجبات بسيطه من طبخ البيت، وكان يعيش منه هو وأمه، وكان بيحكى القصه لأمه، قالتله أمه: ياأبني روح وجرب حظك…

ضحك الشاب وقال لأمه: يا أمي أكبر الطباخين ماحبت بنت الملك طبخه هتحب طبخي! قالتله امه: أنت جرب حظك شو رح تخسر شي، بقي الشاب يفكر طول الليل بكلام أمه، صحيت أمه الصبح لقته لابس وقالها: قررت اني روح على قصر الملك واجرب حظي…

انبسطت الأم كتير ودعتله كتير، وصل الشاب للقصر، ودخل المطبخ، وضل يطبخ وصارت ريحة الطبخه تعبي المكان، كانت ريحه طيبة كتير حط الشاب صحن الطبيخ اللي طبخه على طاولة الأكل وكل طباخ حط طبقة، وصلت الأميرة الصغيرة (روحو) والملك والملكه على الطاولة قالت (روحو) في ريحه كتيرطيبة، وفورا عرفت الطبق ايلي جايه منه الريحه، غرفت لقمة، وقالت: “مممممم هاد الشي كتير طيب…” الملك والملكه اطَّلعو ببعض، وعيونهم صارت تبرق من الفرح، وسألو مين الطباخ هاد ؟ الشاب وهو مو مصدق حاله اجاب انا بس هي أكله بسيطه ومكوناتها عاديه، هي يلي تعجب الأميره (روحو) سألو الملك شو هي الطبخه ؟ يلي قدمتها وقف الشاب وقال للملك هي الطبخه مالها أسم أمي كانت تطبخهلنا ياها من زمان، ومن أنا صغير… أستغرب الملك وقال للشاب أنت من اليوم (طباخ روحو) وطباخ القصر…

الشاب فرح كتير وطار من الفرح وقال للملك أنا هسمي الطبخه (طباخ روحو) اذا بتسمحلي- ابتسم الملك وعجبته الفكره ومن يومها صارأسم الطبخه (طباخ روحو).

ماهي مكونات طبخة (الطباخ روحو)؟

الكوسا بحجمه الصفير والباذنجان الصغير ايضاً، والحمص والبندورة مقطعة وعصير البندورة الطازج، والبصل والثوم والنعنع، واللحمة موزات مع العصاعيص والعظم الممتلىء باللحم، وتؤكل تغميساً بالخبز، ولكني انا احبها وبجانبها البرغل المفلفل بالشعيرية…

ونحن في العائلة في دمشق نطبخها بمفردها، بينما كانوا في محلة الميدان (وكانت خارج دمشق) يطبخونها ومعها الكوسا المحشي…

صحتين وهنا…

المصدر (وضاح دمشقي من صفحه كنوز سورية وبتصرف)