لطباعة العربية في أوروبة


الطباعة العربية في أوروبة

تمهيد

مما لاشك فيه ان اختراع الطباعة كان ثورة معرفية وضعت البشرية على معارج الحضارة وصولاً الى واقعنا الحالي…  هي من أعظم تجليات الوعي البشري.

ولكن الكتابة هي التي قد جعلت الانسان يؤرخ ماعبر به عن تفوقه على المخلوقات الأخرى الكثيرة التي تعيش معه على الأرض وهو الأمر الطبيعي فهو الكائن العاقل وقد عقلن افكاره فأوجد الأبجدية التي قادته الى الكتابة.
     ومن خلال الكتابة تفرد الإنسان بحفظ تأريخه، ونقل تراثه الممتد في تجاربه الأولى إلى حاضره ، واحتضانه ودراسته وحمله إلى مستقبله وأجياله الآتية، فلولا الكتابة لما وصلنا خبر الحضارات القديمة، ولا إنجازاتها وآدابها وفنونها، وهكذا لولا الكتابة لاندثر تأريخ النبوات، وباد تراثها المقدس، وتوارى دورها وعطاؤها في تأريخ البشرية.

 ورشة طابع صفائح نحاسية من القرن السابع عشر. يدخل أحدهم الحبر في الصفيحة المنقوشة. إلى اليسار رجل ينظف الحبر من السطح و يلمعه براحة يده بينما يقوم طابع على يمينه بتدوير الممحاة الفولاذية التي تدفع بالورق المرطب داخل التصميم المحبر.

ورشة طابع صفائح نحاسية من القرن السابع عشر. يدخل أحدهم الحبر في الصفيحة المنقوشة. إلى اليسار رجل ينظف الحبر من السطح و يلمعه براحة يده بينما يقوم طابع على يمينه بتدوير الممحاة الفولاذية التي تدفع بالورق المرطب داخل التصميم المحبر.

    كما أن التشويهات والتحريفات التي تعرض لها تراث النبؤات، هو أحد نتائج عدم مراعاة ضوابط وأصول الكتابة الصحيحة، لأن الحركات التحريفية تعمد دائما إلى تعطيل الدور الحضاري الذي تضطلع به الكتابة في التوثيق، وتحولها إلى أداة للتزييف والتضليل والتجهيل. 
     ويمكن القول بأن الحركة التكاملية في المعرفة البشرية ، والتطور المتواصل في البحث العلمي ، وتراكم اكتشافات الإنسان للطبيعة والقوانين – التي تتحكم بها – والفضاء من حولها، لم يكن أن يتحقق شئ من ذلك، لو لم يبتكر الإنسان الكتابة ، ويسجل بواسطتها المعارف والخبرات والقوانين التي يكتشفها، فيحفظها ويصنفها ويبقى على صلة مستمرة بها، ينقحها ويصححها ويضيف إليها، ومن ثم يسلمها لمن يخلفه من الأجيال اللاحقة، لكي تستلهم منها، وتتكئ عليها في كل خطوة تخطوها نحو التكامل. 
     ولذلك أضحت الكتابة منذ أن اعتمدها الإنسان القناة الأساسية لنقل المعرفة وحفظها، والجسر الذي عبرت منه الحضارات ونتاجاتها نحو الزمن الآتي، حيث يجري هضمها واستيعاب معطياتها، وإعادة تركيبها وتكييفها في ضوء متطلبات الواقع المتجدد . لقد كانت الكتابة رمزا للتفكير ، وشيفرة للحضارة ، فالشعوب التي لم تكتشف الكتابة حتى وقت متأخر من حياتها، انخفض إسهامها في حركة التطور والاكتشاف، لأن التطور يقوم على التراكم المعرفي، ولا سبيل لتجميع وحفظ وتراكم المعارف من دون كتابة.

كيفية صناعة ورق البردى
كيفية صناعة ورق البردى

من هنا اتفق الباحثون في التأريخ القديم على أن ” ظهور الكتابة هو الحد الذي يعين بداية التأريخ، تلك البداية التي يتراجع عهدها كلما اتسعت معارف الإنسان بآثار الأولين.
     ويظل الشعب الذي احتضن التجربة الأولى للكتابة، هو الشعب الشاهد على بداية التأريخ، والمحقق لأعظم إنجاز عرفته البشرية في وقت مبكر من عصورها التأريخية. ولئن كان أول من ترك لنا تراثا مهما مكتوبا في مشرقنا هم السومريون، كما يذهب معظم الباحثين في تأريخ ظهور الكتابة أو غيرهم، لذا فإننا يمكن أن نقول بوضوح: بأن أول من كتب هو أول من وعى الحياة وعيا آخر لم يشهده من سبقه، سكان بلاد الرافدين والشام وها الأبجدية الفينيقية متمثلة بأوغاريت ورأس شمرا وجبيل وارواد على ساحلنا السوري…

إن الوعي الحقيقي بالتأريخ تشكل مع اكتشاف الإنسان للكتابة، بينما كان الإنسان قبل ذلك يعيش انقطاعا عن أمسه ، لكن الكتابة استدعت التأريخ فجعلته حاضرا بين يديه ولم يعد الماضي غائبا عن الذاكرة، وإنما صار الزمان بساطا واحدا ممتدا ، بعد أن حولت الكتابة ماضيه إلى حاضر.

ظهور الكتابة والمكتبات

   ذهب الكثير من الباحثين إلى أن السومريين هم أول من ترك لنا تراثا واسعا مكتوبا، بل انتهى معظم الباحثين إلى أن الكتابة ظهرت في الحضارة السومرية ، واستعملت على نطاق واسع، فقد ” عرفت الحاضرة العراقية الوركاء (أوروك تقع في جنوب شرقي السماوة) ، وقبل أية منطقة في العالم أصول التدوين ، وذلك قبل أكثر من خمسة آلاف سنة ، حيث عثر في الطبقة الرابعة ” ب ” من المدينة المذكورة وفي أحد معابدها على أكثر من ألف رقيم طيني ، تتضمن وثائق اقتصادية بأقدم أنواع الكتابة وبأبسط أشكالها، وهي الكتابة الصورية وذلك في حدود 3500 ق . م واستمر تألق الانسان وصعوده في مراقي الحضارة الى ان وصلنا الى مانحن عليه…

الطباعة

صفحة من إنجيل "لنديسفارون" 698م. مزينة بواسطة قلم من ريش الإوز و الحبر.
صفحة من إنجيل “لنديسفارون” 698م. مزينة بواسطة قلم من ريش الإوز و الحبر.

    يسود الكتب والبحوث المصنفة حول تأريخ الكتاب جدل ساخن حول تحديد أول من اكتشف الطباعة ، فبينما تؤكد الكثير من المراجع على أن الطباعة فن حديث اكتشف في القرن الخامس عشر الميلادي ، تذهب مراجع أخرى إلى أبعد من ذلك لتؤكد أن تأريخ اكتشاف الطباعة يعود إلى عدة قرون تسبق هذا التأريخ، وربما أنهاها بعض الباحثين إلى القرن السادس عشر قبل الميلاد . ولعل الأهمية المتميزة لدور الطباعة، في تأريخ تطور الفكر وتقدم المعارف البشرية، هي التي جعلت بعض الباحثين يسعى جاهدا لنسبة اكتشافها إلى البلد الذي ينتمي له، وإناطة هذا الابداع به.
     بيد أن الصحيح هو أن الطباعة نتاج حضاري بشري، أسهمت البشرية شرقا وغربا في تطويره، واكتشاف بعض جوانبه حتى انتهى إلى صورته الحاضرة. وليس صحيحا ما ذهب إليه بعض الباحثين من نسبة هذا الاكتشاف إلى أمة معينة، وتجاهل اللبنات الأساسية التي أشادتها أمم أخرى على طريق هذا الاكتشاف.

الزهراوي يقدم الطباعة للعالم قبل يوحنا غوتنبرغ
الزهراوي يقدم الطباعة للعالم قبل يوحنا غوتنبرغ

     فمثلا نلاحظ البدايات الأولى لهذا الفن ظهرت في الصين القديمة، فقد استطاع الحكام الصينيون في ذلك الوقت تأمين نقش النصوص الدينية المقدسة على قوالب خشبية…

ولقد نشأت الطباعة اول مانشأت في اوروبة على يد الطباع يوحنا غوتنبرغ وكان صانعاً ماهراً فحفر احرفاً خشبية وطبع بها الكتاب المقدس لأول مرة وكان ذلك مطلع القرن الخامس عشر حوالي 1400م وقد دخلت الكتابة مشرقنا اعتباراً من منتصف القرن 17 واردة من اوربة، حتى الطباعة العربية كانت تتم فيها فلم ذلك؟

سؤال أجاب عليه الدكتور قاسم السامرائي في (ندوة تاريخ الطباعة بمركز جمعة الماجد بدبي عام 1994 بقوله: ” الطباعة العربية في أوربة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بصناعة الورق أولا، وحمّى التنصير ثانيًا، والهيمنة الاستعمارية ثالثًا، وتطور الاستشراق ووصله إلى نظام مبني وفق قواعد منظمة رابعًا. وربما لا أبالغ القول فأزعم أنه لو لم يصنع الورق في أوربا لما كانت هناك طباعة، ولو لم يكن الاستعمار الأوروبي بضروبه المختلفة لما كان هناك مجال للتنصير المنظم، ولو لم يكن الاستشراق والتنصير لما كانت هناك طباعة عربية في أوروبا”. وقد اعتقد علماء النصرانية أن جهل المسلمين بالإنجيل كان العقبة الكؤود في تنصيرهم. لذلك لا نكاد نرى مطبعة أوربية تمتلك حروفاً عربية لم تنشر طبعة أو طبعات من الإنجيل أو رسائل منه(3). وقد طبعت المطابع الأوربية حوالي 167 كتاباً عربياً قبل أن يظهر أول كتاب عربي مطبوع بالمشرق” )(7).

الطباع الألماني يوحنا غوتنبرغ
الطباع الألماني يوحنا غوتنبرغ

رأينا في قوله وهو حر في مايقول…

مع اجلالنا لرأي الدكتور قاسم (وهو حجة في امثاله) وتطابقنا معه في معظم قناعاته الا انه في معرض حديثه عن قناعته لتنصير المسلمين بواسطة الطباعة العربية الواردة من اوربة فليسمح لنا بأن قناعته عندنا مطرح نقد ونقض، ومحل نظر ومعنا كل اخوتنا المؤرخين وكتاب التأريخ المسلمين المنصفين البعيدين عن التعصب، وايضاً آباء ومؤرخي الكنيسة بكل طوائفهم…

وان دل قوله هذا ويدل على تفعيله لفكرة لم تكن اصلاً واردة حتى في فكر البعثات البابوية التبشيرية التي جعلت هدفها كثلكة مسيحيي المشرق، (والتي انا كمسيحي ارثوذكسي اعارضها واهاجمها بالمطلق واعتبرها قنصاً لأبناء هذه الكنائس التي عاشت محافظة على ايمانها المسيحي بالرغم من كل العذاب والقهر، وليس دقيقاً اذن ان قلنا ان قسطنطين الكبير اوقف في براءته الشهيرة عام 313 من ميلانو حمامات

مخطوط تاريخي
مخطوط تاريخي

الدم بحق المسيحيين، فلا نزال نستحم بدمائنا حتى الآن مجداً لربنا يسوع المسيح،) لأن التبشير الرهباني لم يكن لتنصير المسلمين بل كان لكثلكة ابناء الشرق الأرثوذكس من الكراسي الرسولية الثلاثة انطاكية والاسكندرية واورشليم وابناء الكنائس الشرقية من ارمن وسريان وآشوريين، حيث استقرت قناعة الرهبنات البابوية كاليسوعية والكرملية… على ان تنصير المسلمين مستحيلاً منذ وضعوا استراتيجية العمل التبشيري خارج اوربة اي في المشرق، وذلك بالتوجه الى ارثوذكس المشرق (كما ورد في ادبيات مجمع ترانت اليسوعي الذي اعتبر الرهبنة اليسوعية جنود البابوية، وقد خصص للقضاء على البدعة البروتستانتية كمنطلقات نظرية للمجمع) ووانصرفوا فعلاً بعد القضاء على البروتستانتية في الكثير من الأصقاع الأوربية الى كثلكة ارثوذكس شبه الجزيرة الايبيرية (اسبانيا) وسواحل ايطاليا الشرقية ثم انتقلوا الى المشرق لكثلكة مسيحييها، مكملين مابدأته قبل قرنين حملات الفرنج التي كان هدفها الأساس استعماري عند قادتها من ملوك اوربا للاستيلاء على طريق الحرير، بينما كان هدف البابوية كثلكة مسيحيي المشرق، وتاريخ حملات الفرنج المدعوة تشدقاً وظلماً للمسيحيين الشرقيين ب “الحروب الصليبية” يشهد على هذه وماحل باكليروس الكرسيين الأنطاكي والأورشليمي من قتل وعزل و… تناول البطاركة والمطارنة والكهنة والرهبان مايملأ بواطن الكتب وتاريخ هذه الحملات للمؤرخين المسلمين المعاصرين الذين لم يستعمل أحدهم يوماً تعبير الحملات الصليبية بل حملات الفرنجة… وماوجود بطريركية لاتينية في القدس حالياً الا اثر واقعي فاللاتين هم سكان سهل اللاتيوم في منطقة روما، ولم يكونوا ابداً من بلادنا ومشرقنا، وان كنا لا نخفي ان بعض الرهبان كالراهب بطرس في الحملة الأولى 1192 كان يدعو لتخليص القبر المقدس من ايدي المسلمين، ولكن لم يكن هدفها الأساس ولاهدف البعثات البابوية التبشيرية الرهبانية تنصير المسلمين… ولم يسجل تاريخ هذه الرهبنات منذ بدأت عملها التبشيري الاستلابي لمسيحيي المشرق، تنصير اي مسلم،\بينما نشأت طوائف مسيحية شرقية مرتبطة بالكرسي البابوي، وقد انشقت من كنائسها الأصلية كالروم الكاثوليك والسريان الكاثوليك والأقباط الكاثوليك والأرمن الكاثوليك والكلدان بفضل تبشير هذه الرهبنات بينما انحازت الكنيسة المارونية وكانت ارثوذكسية اواخر القرن11 زمن حملات الفرنجة الى البابوية وكانت اول كنيسة تعلن الكثلكة والخضوع لبابا رومية.

تطور الطباعة
تطور الطباعة

والحال ذاته فعلته الارساليات التبشيرية الانجيلية او البروتستانتية فأنشأت كنائس جديدة انشقت من الكنائس التقليدية في المشرق… لذا اقتضى التوضيح لزميلنا الدكتور قاسم السامرائي…

الطباعة في تواريخها

1486م طبع راهب دومينيكي يدعى “مارتن روث”كتاب”الرحلة والحج فيما وراء البحار إلى قبر السيد المسيح بمدينة القدس المقدّسة”  لمؤلفه “برنارد دي برايندباخ” عند الطباع الهولندي “إرهارد رويفيتش” في “ماينتس” بألمانيا. وقد رسم إرهارد وحفر الألواح الخاصة بطبع هذا الكتاب، والتي ظهرت ليها أبجدية عربية كاملة مطبوعة بالنقش على الخشب، ومصحوبة بكتابتها اللاتينية، وبخريطة للقدس ورسم جميل محفور يمثل جماعة من اللبنانيين وعلى رؤوسهم عمائم فاخرة وصفوا بأنهم سوريون في كرمة. (59) ص 66

رقيم طيني محفورة فيه الكتابة المسمارية
رقيم طيني محفورة فيه الكتابة المسمارية

1492م أحضر إسحق جرسون أحد العلماء المهاجرين اليهود من الأندلس للآستانة بعد طرد آخر ملوك بني الأحمرمن الاندلس وانتهاء الوجود الاسلامي فيها وكان اليهود يعيشون في عهد الاندلس عصرهم الذهبي وبعد ذلك منهم من اعتنق المسيحية صورياً ومنهم من هاجر وكانت منهم فئة اليهود الدونما الذين يختلفون عن اليهود الأصلاء وكان اسحق منهم وكانت مطبعتهم تطبع الكتب بعدة لغات هي العبرية والأسبانية واللاتينية واليونانية، وقد طبعت التوراة مع تفسيرها عام 1494 م ثم قواعد اللغة العبرية عام 1495م.(15)

 وقد استطاعت هذه المطبعة خلال ثلاثة قرون أن تطبع أكثر من مئة كتاب في مختلف العلوم والفنون بفضل عناية كبار رجال الطائفة اليهودية في الآستانة مما كان له أثر طيب في نشر الآداب العبرية وترقيتها. (59)

وقد حرم السلطان العثماني بايزيد الثاني على اي من المسلمين العمل فيها عند نقلها الى اسطنبول.         

 1505م مطبعة إسبانية في غرناطة طبعت للراهب بيدرو دي ألكالا على قوالب خشبية كتابي “طريقة تعلّم االغة العربية بسرعة” و”قائمة عربية بالحروف القشتالية”. وكان الغرض من هذين الكتابين تعليم القسس ورجال الكنيسة اللغة العربية حتى يتمكنوا من كثلكة ارثوذكس الموريسكو الذين لم ينجحوا في ثورة جبال البغراس.

1514م أكد بعض الباحثين على أن أول مطبعة عربية تطبع بالأحرف العربية، ظهرت في فانو بإيطاليا بأمر البابا يوليوس الثاني، ودشنها البابا ليون العاشر سنة 1514 م، ويشار أليها باسم “مطبعة الفاتيكان”، وأول كتاب عربي طبع فيها في تلك السنة كتاب ديني، ثم سفر الزبور سنة 1516 م، وبعد قليل طبع القرآن في البندقية، وقد طبع في مطبعة باغانيني المشهورة في البندقية (33) و(2). ومع ذلك فقد جاءت مكتبة الإسكندرية في كتابها “وعاء المعرفة” بصورة لإحدى صفحات هذا المصحف

نساخ مخطوطات
نساخ مخطوطات

1516 م مطبعة بيتروس باولوس في مدينة جنوا الإيطالية طبعت كتاب “المزامير” بتكليف من الأب أغوسطينوس جوستنياني أسقف نابيو من أعمال كورسيكا(2) وقدطبعه بأربع لغات هي العربية والعبرية واليونانية والكلدانية، ومع كل لغة من هذه اللغات ترجمة لاتينية مطابقة لها، مع ملاحظات وشروح، وكان كتابا كبير الحجم (33).

1524م كانت بداية الطباعة العربية في انجلترا عندما طبع فينكين دي وُردِه في لندن عام 1524 كتاب روبرت وِيْكفيلد  المسمى “الأطروحة اللاتينية في موضوع اللغات العربية والآرامية والعبرية، صلاة التسبيح واستخدام اللغات الثلاث (60).

1538م فرنسا بدأت الطابعة العربية  بطبع  كتاب “القواعد العربية” ضمن مجموعة نشرها المستشرق «غويوم بوستيل» في كلية فرنسا عن مبادئ اثنتي عشرة لغة شرقية.(20)

1539م مطبعة بافيا الأيطالية تطبع ” مبادئ اللغة الكلدانية”.

1550م في النصف الثاني من القرن السادس عشر فتحت الرهبانية اليسوعية مدرسة للعبرانية وللعربية في روما علَّم فيها الأب حنَّا إليانو الشهير وأنشأ مطبعةً طبع فيها بعض الكتب الدينية كان نقلها إلى العربية منها “التعليم المسيحي” و”أعمال المجمع التريدنتيني” (54).

1551م في الآستانة تمت طباعة التوراة باللغة العربية وبترجمة سعيد الفيومي (15) و(55). وهذه أول طباعة باللغة العربية في الدولة العثمانية.

1566م  طباعة كتاب “العقيدة المسيحية” في أسبانيا  لرئيس أساقفة فلنسيا مارتن بيريز دي أيالا.

1566م مطبعة الكلية الجزويتية بروما طبعت باللغة العربية وبأمر البابا بيوس الرابع “إعتقاد الأمانة الأرثوذكسية في كنيسة روما”  من تأليف أو ترجمة أريانو.(3) ص55.

1573م مطبعة إشبيلية تطبع” تهافت النحلة المحمدية” لسكاليخر (20).

1575م تم الاتفاق بين الفاتيكان والكنيسة المارونية فقامت مطبعة ميديتشي في روما بطبع الكتب التعليمية باللغة العربية (3)

مخطوط تاريخي
مخطوط تاريخي

1582م بداية الطباعة العربية في ألمانيا: طبع  في نوي شتات Neustadt كتاب “في الألفباء العربية” لمؤلفه يعقوب كريستمان وهو أول أستاذ للغة العربية في جامعة هايدلبرغ (33).

1583م مطبعة هايدلبرغ تطبع بالقوالب الخشبية “رسالة بولس إلى أهل غلاطية”، وقدقام بنقلها إلى العربية روتجر سبأي (2).

كما جرى طبع كتاب عربي آخر في هايدلبرغ عام 1583 م ، على نفس الحروف التي طبع عليها الكتاب الأول ، وهذا الكتاب هو الترجمة العربية لرسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية بعنوان : “إلى غلاطية” ، كذلك ألف بارثولوماوس رادتمان كتابا بعنوان : المقدمة في اللغة العربية ، تم طبعه في فرانكفورت سنة 159م(36)

1583م مطبعة روتكر سباي في هايدابرغ بألمانيا طبعت “رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية” بطريقة القوالب الخشبية.

1584م مطبعة ميديتشي في روما تطبع كتاب “الصلوات السبع”.

1585 م قام الطباع البندقي بازا ، بعد أن انتقل إلى روما بطبع مؤلف جغرافي عربي هو كتاب “البستان في عجائب الأرض والبلدان”، وهو الأول من نوعه باللغة العربية ، ومؤلفه سلاميش بنكندغدي الصالحي، ولا يعرف عنه شئ البتة (33).

1585م مطبعة كرستوفل بلانتاين – انتويرب- بلجيكا تطبع باللغة العربية.

1585م بداية الطباعة العربية بمطبعة لايدن في هولندا.

1585م إنشاء مطبعة دير مارقزحيا – لبنان في أيّام البطريرك الماروني سركيس الرزيّ على حدّ قول بعضهم، لكنّ الأصحّ لذلك كان سنة 1610الندوة ص 4.

مخطوط تاريخي بغلاف جلدي يسمى حافظة
مخطوط تاريخي بغلاف جلدي يسمى حافظة

1585م مطبعة مديتشي في روما تطبع كتاب “البستان في معرفة عجائب الأرض و البلدان “لأبي العباس أحمد بن خليل الصالحي، وجاء على صفحة العنوان: “طبع بمدينة رومية على يد يوحنا باطشتا مرايموندي” (3) ص 56.

1586م الطابع الفرنسي روبرت كرانيون يطبع في مطبعة ريموندي بروما كتاب “القانون في الطب” لابن سينا مع بعض تآليفه(3).

1588م السلطان مراد الثالث يصدر مرسوماً لحماية تجار الكتب المطبوعة وتشجيع بيع المطبوعات، وكانت كل المطبوعات مستوردة من أوربا.

1590م مطبعة مديتشي بايطاليا تطبع سبع كتب عربية، تلتها مطابع: سافي، والإيمان المقدس وإمبروسيان.

1591م مطبعة ريموندي في روما تقوم بطباعة أربعة آلاف نسخة من العهد الجديد (الإنجيل) بالعربية (وهذا عدد هائل في ذلك الزمان)، ثم أعادت طباعته مع ترجمة لاتينية بين الأسطر قام بها الراهب الماروني اللبناني جبرائيل الصهيوني.

1592م طبع في فرانكفورت  كتاب “المقدمة في اللغة العربية” من تأليف بارثولوماوس رادتمان (33).

1592م قامت مطبعة مديتشي بطبع أربعة كتب في تعليم اللغة العربية وهذه الكتب هي: الكافية لابن الحاجب، والآجرومية للصنهاجي، ومبادئ اللغة العربية ليوحنا ريموندي، والتصريف للزنجاني (3) ص 57.

آلة طباعة تعود الى القرن18
آلة طباعة تعود الى القرن 18

1593م ألمانيا تطبع القرآن وكتاب القانون في الطب لابن سينا.

1599م القسيس الألماني “جوهان هنريغ هونجر” نشر أول نص كامل للقرآن باللغة العربية. (20)

بدء مشاركة المطابع العربية في الطباعة العربية

1610م أنشئت المطبعة المارونية لرهبان دير ما أنطونيوس الكبير في قزحيا (كلمة قزحيا بالسريانية تعني الكنز الحي، ووادي قزحيّا يقع في قضاء زغرتا- لبنان الشمالي ويعلو عن سطح البحر حوالي 900م وتكسو أشجار الصنوبر والسنديان التلال المحيطة به) وقد وصفها الأب يوسف شيخو اليسوعي بأنها مطبعة سريانية، وقد طبعت في العام نفسه سفر المزامير بعمودين أحدهما بالسريانية، والآخر أيضًا باللغة السريانية ولكن بحروف عربية (فيما يسمى بالكرشونية) (21).  وقد واجهت هذه المطبعة صعوبات ولم تتمكن من الاستمرار في عملها ولم تتجدَّد إلا بعد ثماني سنوات بهمة الراهب اللبناني سيرافيم حوقا (54). وبهذه المطبعة بدأت الطباعة في البلدان العربية والإسلامية(13). وبقيت هذه المطابع تطبع كتباً كنسية فقط وشيئاً يسيراً من الكتب العربية حتى قرب نهاية القرن الثامن عشر مما يعكس شيوع الأمية وقلة القراء في لبنان في ذلك الزمان وكذلك قلة ما يرد للبنان من كتب، وإلا لاستخدمت المطبعة لغايات ثقافية بجانب الغايات الدينية.

-1611 أسس بطرس كرستن (1575 – 1640 م) مطبعة عربية في ألمانيا تولت في الأعوام 1608 – 1611 م طباعة مجموعة من الكتب العربية ،منها “النحو العربي” في ثلاثة أجزاء، الجزء الثالث منها هو النص العربي لكتاب “الأجرومية” مع ترجمة لاتينية وتعليقات (33).

1613م مطبعة ليدن بهولندا تطبع “قواعد اللغة العربية” للمستشرق توماس أربينيوس. وفي عام 1615 م صدر عنها كتاب”أمثال لقمان ” (33)، وقد نالت ليدن شهرة واسعة بسبب كثرة ما طبع فيها من كتب عربية. وكان الهولنديون في ذلك العهد يمشون في درس العربية على آثار أسلافهم  كغوليوس(1596- 1667) واربنيوس(1584- 1624) وشولتنس(1686– 1750) وابنه جان جاك(1716- 1778) وكلهم من المبرزين الذين جعلوا مدينة ليدن كمنار الآداب الشرقية وأبرزوا في مطبعتها المؤلفات العديدة كـ “تاريخ جرجس ابن المكين المعروف بابن العميد” و”سيرة صلاح الدين الأيوبي لابن شدّاد” و”تاريخ تيمورلنك لابن عربشاه” و “أمثال الميداني” ومطبوعات أخرى جليلة. وممن اشتهر من الهولنديين في أواخر القرن الثامن عشر هيتسما الذي نشر سنة 1773 مقصورة ابن دريد ونقلها إلى اللاتينية وذيّلها بالحواشي. ومنهم شيد(1742 – 1795) الذي نقل “صحاح” الجوهري إلى اللاتينية وألف كتاباً “في أصول العربية” ونشر منتخبات أدبية شتى (54).

نسخ الكتب
نسخ الكتب

1613م المارونيان نصر الله شلق العاقوري و جبرائيل الصهيوني ينشران كتاب ” التعليم المسيحي”.

1613م المطبعة الملكية في باريس تنشر كتاب “في صناعة النحو”، وكتاب “الفلاسفة العرب”.(20)

1616م مطبعة ليدن بألمانيا تطبع “قصة يوسف”.

1619م المارونيان جبرائيل الصهيوني ويوحنا الحصروني يصدران مختصر نزهة المشتاق للإدريسي في باريس.(3) ص57.

1636م “أنشئت أول مطبعة في إيران في منطقة جلفا بأصفهان سنة 1636 م. والمعروف أن مطران الأرمن في جلفا خاجادور كساراتسي (1590 – 1646 م)  قام بزيارة إلى أوروبا عام 1630 م، فاطلع خلال رحلته على الكتب المطبوعة وحركة الطباعة هناك، واكتسب خبرة في الطباعة والمطابع وفنون الطبع. وبعد عودته إلى جلفا قام بتهيئة المستلزمات الأساسية للطباعة، من آلة الطباعة  والحروف والورق والحبر وغيرها ، بالتعاون مع بعض الفنيين في أصفهان ، حتى استطاع أن يؤسس أول مطبعة في كنيسة جلفا بأصفهان عام 1636 م. وقد باشرت هذه المطبعة عملها في نفس العام بطباعة أول كتاب وهو (زبور داود) أو أو مزامير داود المعروف ب‍ (ساغموس)، واستمر عمل المطبعة لمدة سنة وخمسة أشهر بدون توقف حتى صدر هذا الكتاب عام 1638 م، وهو يقع في حوالي 570 صفحة . وتوجد نسخة من هذا الكتاب محفوظة في مكتبة بودليان بجامعة أكسفورد حتى اليوم. وفي عام 1641 م تم طبع كتاب (حياة الآباء الروحيين) برواية هارانتزواك، كما طبع فيها عام 1647 م كتاب حول التقويم، ما زالت نسخة منه موجودة في إحدى المكتبات في فينا، ثم طبع فيها عام 1650 م كتاب (رسائل حواري بغوس). وبعد ذلك توقفت عن العمل لمدة 36 سنة، أي في السنوات بين 1650 – 1686، ثم عادت إلى العمل مرة أخرى لمدة عامين فقط 1686 – 1688. بيد أنها توقفت منذ عام 1688، وظلت متوقفة عن العمل لمدة 184 عاما، ثم عاودت عملها عام 1872 م مرة أخرى”. نقلا عن “موجز تاريخ الطباعة” لعبد الجبار الرفاعي (33).

1638م الكاردينال ريشيليو  Cardinal Richelieu  رئيس وزراء فرنسا يأمر بطباعة كتاب “قواعد اللغة العربية” لتوماس أربينيوس وتوزيعه مجاناً على البعثات التبشيرية العاملة في شمال أفريقيا. (3) ص69

1650م تأسست في لندن مطبعة عربية. ويعتبر كتاب “تاريخ الدولة الخوارزمية” المجتزئ من كتاب أبي الفداء الشهير “المختصر في أخبار البشر”، من أهم ما طبع فيها وقت إنشائها. وهكذا أسست جامعة أكسفورد مطبعةعربية في تلك الفترة طبع الكثير من الكتب العربية ، مثل : كتاب ” تأريخ مختصر الدول”لابن العبري مع ترجمة لاتينية، وكتاب “نظم الجوهر” لابن البطريق، وغيرها (33).

دير سيدة البلمند حيث وضع البطريرك اثناسيوس الدباس المطبعة
دير سيدة البلمند حيث وضع البطريرك اثناسيوس الدباس المطبعة

1653م صدر في هولندا معجم “يعقوب خوليوس” وقد اعتدت عليه الدراسات الاستشراقية لأكثر من قرن ونصف.

1660م مطبعة أكسفورد تنشر “كتاب في صحة العقيدة المسيحية، كما نشرت فيها كتب شرقية متعددة تخص منها بالذكر تآليف أدورد بوكوك (1604- 1691) وابنه توما (54).

1663م في بريطانيا “إدوارد بوكوك” ألّف كتاب “نظم الجوهر” بالتعاون مع المستعرب سلديتي، وحقق كتاب “تاريخ مختصر الدول” لابن العبري ، ونشره نصًا تاريخيًا لابن العبري بعنوان: “ألمع من أخبار العرب”(20).

1669م طبع في بريطانيا ” قاموس اللغات الشرقية” الذي حوى سبع لغات بينها العربية.

1701م أنشأ مطبعة بوخارست. الأب أنتيموس الكرجي رئيس دير” السيدة” في “سيناغوفو” ليساعد البطريرك أثناسيوس الدباس الرابع الأنطاكي في طبع الكتب الدينية لمنفعة ابناء الكرسي الأنطاكي المقدس وعلى هذا تم صنع مطبعة عربية في بوخارست بأمر من امير البلاد. وقد طبعت كتب “القنداق: خدمة القداس الشريف” باليونانية والعربية، و”السواعي” عام 1702، و”الليتورجيات الثلاث”.( 19 )

دخول المطابع المصنوعة في البلاد العربية وروسيا عالم الطباعة

 1702م حمل البطريرك الأنطاكي أثناسيوس الرابع ابن الدباس الدمشقي مطبعة إلى حلب(مقر كرسيه) كان قد أنشأها في بوخارست عندما زار الفلاخ والبغدان واهداه اميرها هذه المطبعة بعدما هال الأمير عدم وجود مطبعة عربية لطباعة الكتب الطقسية في كنيسة انطاكية خدمة لأرثوذكسييها وقد امر الأمير بتصنيع الأحرف العربية. و طبعت هذه المطبعة بين عامي 1706 و1711م عشرة كتب دينية مسيحية أولها “كتاب المزامير” كما طبعت الإنجيل. وفي عام 1721م طبعت كتاب “صخرة الشك”،ثم كتاب “الصرف والنحو” للأب “جرمانوس فرحات” مطران الموارنة في حلب عام 1725.  وعندما انتقل البطريرك اثناسيوس الى دمشق بوفاة البطريرك بولس ابن الزعيم عام 1720 وتولى السدة البطريركية الأنطاكية نقل هذه المطبعة معه من حلب الى دمشق ثم نقلها الى ديره البطريركي دير البلمند لمنفعة المدرسة الاكليريكية ورهبانها وكان منهم مجموعة تشيعوا للكثلكة بفضل تبشير احد كبار الرهبان اللاتينيين الذين سمحت لهم الرئاسة الارثوذكسية بدخول البلمند فأوعز هذا الراهب مشوقاً لهم الانتقال الى دير المخلص في منطقة صيدا وكانوا بزعامة الشماس عبد الله زاخر الحلبي وكان يتولى هو الطباعة على هذه المطبعة في دير البلمند فنقلها معه الى دير الخنشارة كما يفيد التقليد البلمندي. 

1716م شيخ الإسلام في استانبول يفتي بجواز استخدام المطبعة (بعد 222 سنة على إدخال اليهود لمطبعتهم للآستانة عام 1494)، فيصدر الفرمان السلطاني بالترخيص بإنشاء المطبعة. عندئذ قام سعيد أفندي بن محمد أفندي السفيرالتركي في فرنسا والمشهور باسم (بيكرمي سكز جلبي) بالتعاون مع ابرهيم أفندي الهنغاري المعروف بابراهيم متفرقة بإنشاء أول مطبعة تطبع بحروف عربية في اسطنبول وقد طبعوا عليها كتب الحكمة واللغة والتاريخ والطب والهيئة (15) و(21).

1724م انشق الشماس الحلبي عبد الله زاخر عن الكنيسة الأرثوذوكسية وكان راهباً في دير البلمند الأرثوذكسي1720 والتحق بكنيسة الروم الكاثوليك الناشئة عام 1724فعليا بعد التهيئة تبشيريا من قبل الرهبان اللاتينيين البابويين، وكان في البلمند يعمل على مطبعة البلمند التي كان قد احضرها معه البطريرك اثناسيوس الدباس عام 1720 حين انتقاله من حلب الى السدة البطريركية بدمشق ونقلها لاحقاً الى دير البلمند.

دير الخنشارة الذي انتقل اليه الشماس عبد الله زاخر من دير البلمند ومعه مطبعة البطريرك الأنطاكي اثناسيوس الدباس
دير الخنشارة الذي انتقل اليه الشماس عبد الله زاخر من دير البلمند ومعه مطبعة البطريرك الأنطاكي اثناسيوس الدباس

عند انشقاقه ورفقته من الرهبان الحلبيين والتحاقه بدير الخنشارة الأرثوذكسي الأصل الذي حولوه الى دير كاثوليكي اخذ الشماس الزاخر مطبعة البلمند معه الى دير الخنشارة وهذا وفق الدكتور اسد رستم، بينما تقول رهبنة الخنشارة ان زاخر أسس مطبعة في دير يوحنا الصايغ في الشوير وصنع لها الحروف العربية بنفسه (19)، وكانت أكثر مطبوعاتها دينية لا مدرسية (54).

1722م سار القيصر بطرس في حملة إلى فارس وأخذ معه مطبعة متنقلة استخدمت مرة واحدة لطبع بيانه الصادر في 15 تموز 1722م، لكن الطباعة العربية على أرض فارس بدأت قبل ذلك بمئة عام على يد الكهنة الأرمن.

1723م ظهور مطابع اللغة العربية في تركيا.

1725 انتشار كتب الثقافة والتدريس في حلب، وأهمها كتاب الصرف والنحو لجرمانوس فرحات.(13)

1726م سعيد شلبي (الصدر الأعظم) وإبراهيم متفرقة (الموظف السامي لدى الباب العالي) ينشآن مطبعة باستانبول بموافقة السلطان. لكن جرجي زيدان يخبرنا بأن الطباعة في هذه المطبعة بدأت في عام 1728 وطبعت كتبًا مهمة في اللغة والأدب والتاريخ بالعربية والتركية والفارسية (55).

1727م سمح لمطبعة ابراهيم الهنغاري باستانبول بطباعة القرآن (وهذه أول طباعة للقرآن في ديار الإسلام بعد أن كانت طباعته مقتصرة على الدول المسيحية)، كما طبعت قاموس “وان لي” في مجلدين وهو ترحمة تركية لقاموس “الصحاح” للجوهري.

1728م مطبعة أكاديمية العلوم في سانت بطرسبورغ تطبع باللغة العربية.

1733م عبد الله زاخر ينشئ  مطبعة عربية في لبنان بدير مار يوحنا الصائغ بالخنشارة (الشوير) انظرها أعلاه، واستمر عملها حتى سنة 1900 م وطبعت في عام 1834 ثمانمئة نسخة من كتاب “ميزان الزمان”.(13)

1751م مطبعة القديس جاورجيوس للروم الارثودكس في بيروت، انشأها الشيخ يونس نقولا جبيلي المشهور بأبي عسكر، وأول ما نشرته هذه المطبعة هو كتاب “المزامير” ثم “السواعية” ثم “كتاب القنداق”(21). ثم طبعت كثيرا من كتب الأدب والتاريخ (55). وقد استخدمت شكلين جديدين للحروف أكثر جمالا وأقرب للخط النسخي في استداراته يقال ان الشماس الكاثوليكي عبد الله زاخروضعها وبذلك أسهم في توسع آفاق الكتاب في الوطن العربي(16).

مخطوطات تاريخية
مخطوطات تاريخية

1774م مطبعة جامعة موسكو. واستخدمت إضافة لمطبعة أكاديمية العلوم في بطرسبورغ في طبع بيانات القيصر وأمور أخرى محدودة.

1787م طبع القرآن في مطبعة شنور(المطبعةالأسيوية) في بطرسبورغ  بأمر الملكة كاترينا الثانية، وقد أعادت هذه المطبعة طبع القرآن في أعوام1789و 1790 و1793  و1796  ثم بمطبعة سناة  أي المجلس الأعلى بإذن الملك التاي بافل الأول في عام 1798 (24). مما حبب الطباعة للمسلمين في روسيا. (10)

1787م مطبعة دومينيكوس باسا في روما تعيد طباعة كتاب ” البستان في معرفة عجائب الأرض و البلدان” لأبي العباس أحمد بن خليل الصالحي، الذي ينسبه بروكلمان لسلامش بن كوندوغو الصالحي، من رجال القرن العاشر للهجرة.(3) ص56.

مطبعة نابليون

1798م في طريقه إلى مصر صادر نابليون مطبعة كلية التبشير وذلك لطبع المنشورات والأوامر باللغة العربية. وقد جلب نابليون أيضا المترجمين المارونيين، الذين كانوا يعملون في كلية التبشير ومنهم إلياس فتح الله  ويوسف مسابكي، واستخدمهم في الجيش الفرنسي، ومنحهم رواتب خاصة، ووضعهم في خدمة  المستشرق الفرنسي جي . جي مارسيل  مدير المطبعة التي كانت تضم بودوان وثلاثة مصححين. وقد جهزت هذه المطبعة بأحرف الطباعة العربية والتركية واليونانية ولغات أخرى. وقد بدؤوا بطباعة المناشير وهم على ظهر سفنهم في عرض البحر، وحالما وطئت أقدامهم أرض الإسكندرية وزعوا تلك المنشورات على المصريين.  وقد بدأت بطبعهُ كتاب التهجئة في العربيَّة والتركية والفارسية، ثم كتاب القراءَة العربية، ثم معجم فرنسيّ _عربيّ ثمَّ غراماطيق (أي قواعد) اللغة المصرية العاميّة (54) وهذه الكتب موجهة لتعليم”علماء” الحملة مبادئ العربية، “وأكثر ما طبع في هذه المطبعة كان المناشير التي توزع على الأهلين بلغتها الركيكة”(55) ومن بين العشرين نشرة التي أصدرها الفرنسيون ، كانت نشرة واحدة فقط تهم المصريين، وهي عبارة عن بحث باللغة العربية عن مرض الجدري في سنة 1799 م (33). وقد حمل الفرنسيون هذه المطبعة معهم عند طردهم من مصر في حزيران1801م. (33) و(54) و(11) ص 355 .وقد اعتبرت هذه المطبعة بداية التنوير في الشرق رغم أنها لم تكن أول مطبعة في البلاد العربية فقد سبقتها مطابع كثيرة، ورغم أنها لم تطبع شيئا ذي بال، ولم تزد عن كونها أداة إعلامية للحملة العسكرية، حملتها معها جيئة وذهابا، مثلها مثل مطبعة القيصر الروسي بطرس الذي رافقت حملته على إيران عام 1722م وعادت بانتهاء الحملة.

والمطبعة الفرنسية عادت ايضاً الى فرنسا بعد عودة الحملة الفرنسية 1801. وقد عملت هذه المطبعة على يث الفرقة بين المصريين ففرقت بين المؤيدين لكل من السلطان والمماليك والمصريين (كما في منشور الحملة)، كما عملت على هدم اللغة العربية عبر العناية باللهجة العامية المصرية ووضع قواعد لها، وأخيرًا عملت على شد أزر الجنود الفرنسيين عبر تقديم أخبار الحملة بحسب منظور قادتها، وعبر نقل أخبار وطنهم يوما بيوم ليبقوا على صلة به ولتخفف عنهم آثار الغربة، ولتزيد أواصر القربى بينهم حيث طبعت جريدتين فرنسيتين هما “كوريه دُه ليجيبت”)بريد مصر) و”لا دِكاد إجيسبسيِّنّ” (العشرية المصرية أي دورية تصدر كل عشرة أيام).

وكانت هناك مطبعة فرنسية أخرى في مصر يديرها مارك أورل  في هذه الفترة، ثم ضمت فيما بعد إلى المطبعة التي كان يديرها مارسيل، وعندما انسحب الفرنسيون من مصر أخذ مارسيل المطبعة معه إلى فرنسا، حيث استخدمت لطبع الآثار الأدبية الشرقية (33).

الطباعة العربية في القرن التاسع عشر

1800م مطبعة قازان أصبحت مركزاً للطباعة الإسلامية في روسيا.(10) وسميت هذه المطبعة: الخزانة، الجامعية، الجامعة، دار الفنون، والامبراطورية.  وتعتبر مطابع قازان مركزًا هامًا لنشر الثقافة الإسلامية 1814 مطبعة لايدن تطبع القرآن الكريم إضافة لمعجم مفهرس للقرآن الكريم…

1816 مطران السريان الكاثوليك بطرس جروة يجلب مطبعة من لندن الى دير الشرفة للسريان الكاثوليك بجبل لبنان ومن مطبوعاتها العربية كتاب (مجمع الشرفة المعقود) سنة 1888 وكتاب (المباحث الجلية في الليتورجيات الشرقية والغربية) للبطريرك اغناطيوس افرام رحماني(21).

1816 صدور أول صحيفة في العراق باسم “جورنال العراق” وقد أنشأها الوالي العثماني داوود باشا الكرجي عندما تسنم منصب الولاية عام 1816، وكانت الصحيفة تطبع في مطبعة حجرية، وتنشر باللغتين العربية والتركية، وتذاع فيها “وقائع القبائل وأنباء القطر العراقي وأخبار الدولة العثمانية وقوانين البلاد وأوامر ونواهي الوالي والأصلاحات الواجب إجراؤها وأسماء الموظفين” إلى غير ذلك من الحوادث الخارجية، وكانت تعلق نسخ منها على جدران الإمارة (26).

1817م تم إنشاء مطبعة تبريز في إيران في عهد فتح علي شاه القاجاري تطبع بالرصاص والحجر، وقد طبعت “فتح نامة” ثم “كتاب الجهادية”، وقد كانت الطباعة الحجرية قد اخترعت في أوروبا عام 1806م. هذا وقد طبع بإيران حتى عام 1900م حوالي 400 كتاب عربي في العلوم المختلفة كاللغة والنحو والصرف والأدب والفقه والفلسفة والرياضيات.(4)ص236

1818م شركة الهند الشركة الشرقية تنشئ مطبعة باسم “ببتست مشن برس” وكان من مطبوعاتها “الإصابة في تمييز الصحابة ” لابن حجر العسقلاني.(14)

نهضة الطباعة العربية بعد إنشاء مطبعة بولاق

أنشئت مطبعة بولاق أو “المطبعة الأهلية” في عام 1818 او 1821 و تمثل هذه المطبعة الباب الواسع الذي دخل منه العرب إلى النهضة الحديثة. وقد بدأت كمطبعة لجيش محمد علي تطبع العلوم العسكرية والهندسية والجغرافية وصناعة الأسلحة والطب والطب البيطري وكل ما يلزم للمؤسسة العسكرية المصرية الوليدة الحديثة (ولقد اعتبر كل القادة التاريخيين: قيصر روسيا وامبراطور فرنسا ومحمد علي اعتبروا المطبعة أداة حربية ليس إلا). ثم جاءت بعدها بعض المطابع الملحقة بإدارات الجيش و المدارس العليا.

وبعد عام 1820 نهضت الطباعة العربية بخطوات جبارة في مصر و الهند وروسيا حيث قامت بتحقيق وطباعة أمهات الكتب مع عناية فائقة بالتحقيق و التصحيح وجمال الخط.

1821م إنشاء مطبعة دار السلام الحجرية في مدينة الكاظمية وطبع  بها كتاب “دومة الزوراء في تاريخ وقائع الزوراء” لمؤلفة الشيخ رسول أفندي الكركولي. وهناك من يقول بأنها أنشأت عام 1830م (51).

1822م مطبعة بولاق تطبع “قاموس إيطالي وعربي”.(11)ص358

1822م انشأ المبعوثون البروتستانت الأميركان مطبعة عربية في مالطا وقد نقلت إلى بيروت في عام 1834 م لتسهيل طباعة الانجيل المقدس والمراجع التبشيرية وكان كبيرهم القس عالي سميث الذي يعود اليه الفضل في نشر البروتستانتية في بلاد الشام وخاصة في المناطق الجبلية الفقيرة كبلودان وحاصبياوقرى جبل الشيخ… على حساب ابناء الكنيسة الأرثوذكسية في المقام الأول وقد تصدى لهذا التبشيرالخوري يوسف مهنا الحداد ” القديس يوسف الدمشقي” بأمر من البطريرك متوديوس.

وطبعت في هذه المطبعة ايضاً الكثير من الكتب في الأدب والتاريخ(15) بينما تنقُل رضوى عاشور عن داغمر وجيفري روبر أن المطبعة أرسلت من لندن وكانت تابعة للجمعية الإرسالية للكنيسة الانكليزية الانكليكانية، وأنها لم تبدأ العمل إلا في عام 1925 لأسباب تقنية، وقد عمل بها أحمد فارس الشدياق في مالطا. وقد أنتجت المطبعة 103 إصدارات باللغة العربية تتفاوت طبعاتها بين 500 و3000 نسخة، وكان الهدف من هذه الكتب هو خلق أدبيات مسيحية باللغة العربية لاستخدام الطوائف المسيحية الشرقية المتحدثة بالعربية وأحيانا تأمل في تنصير المسلمين (28). انما هي في الواقع اميركية وفق سيرة القديس يوسف الدمشقي.

1824م مطبعة بولاق تطبع”الشافية” لابن الحاجب و”التصريف العزي” لشيخ الأزهر حسن محمد العطار

1824م طباعة القرآن الكريم في طهران .

1824م أنشأ المنشيء عبد الله مطبعة عربية في كلكتا بالهند تولت طباعة المصحف بالحروف العربية، وألحق بين سطور الأيات ترجمة بالهمدية أعدها مولانا شاه عبد القادر طبعت عام 1829م. وتعتبر المصاحف مصدراً لدراسة نمو حركة الطباعة العربية في الهند (23).

1828م أصدر والي مصر محمد علي باشا جريدة “الوقائع المصرية” في 3 ايلول 1828 باللغتين العربية والتركية وكانت توزع على موظفي الدولة وضباط الجيش وطلاب البعثات. وفي العام 1842م قام رفاعة الطهطاوي بتطوير الجريدة، وجعل رفاعة الأخبار المصرية المادة الأساسية بدلاً من التركية، وهو أول من أحيا المقال السياسي عبر افتتاحيته في جريدة الوقائع، وفي عهده أصبح للجريدة محررون من الكتاب. ومع بدء الاحتلال البريطاني لمصر ابتداء من سنة 1882م تحولَّت الوقائع المصرية من صحيفة حكومية إلى صحيفة شعبية يومية على يد الشيخ محمد عبده. وهى أقدم صحيفة مصرية بل وأقدم صحف الشرق الأوسط وعمرها حوالي القرنين، وقد ساهم في تحريرها وقتئذ قادة الحركة الفكرية ” المتنورون المصريون والشوام” في مصر وبلاد الشام اللاجئين الى مصر هرباً من بطش الأتراك في العصر الحميدي.

1829م قامت المطابع الفارسية بطبع الكتب العربية نظرا لاتحاد حروف اللغتين وكون العربية مصدرا للثقافة الدينية المشتركة.

وتنوعت اختيارات الكتب العربية فشملت جوانب التراث المختلفة ، فمثلا طبع كتاب”إشارات الأصول” لمحمد إبراهيم الكلباسي 1829 م في طهران، كما طبع كتاب “نهج البلاغة” للإمام علي ابن أبي طالب، سنة 1831 م في تبريز، كذلك طبع كتاب “الدرة البهية” وهو منظومة في الفقه للسيد مهدي بحر العلوم سنة1831 م في طهران، فيما طبع كتاب “القوانين المحكمة في الأصول” للميرزا أبي القاسم القمي سنة 1840 م في طهران، وطبع كتاب “مسالك الإفهام في شرح شرائع الإسلام” للشهيد زين الدين العاملي سنة 1850 – 1851 م، في طهران، وطبع كتاب “مغني اللبيب” لابن هشام ، سنة 1847م في طهران، وكتاب “قطر الندى وبل الصدى” للمؤلف نفسه سنة 1856 م  في طهران (33).

1830م  أول مطبعة في أصفهان وطبعت الرسالة الحسينية. بينما يحدد عبد الجبار الرفاعي تاريخ إنشلئها بسنة 1828 (33).

1830م  أنشئت في تبريز بإيران أول مطبعة حجرية، جلبها ميرزا صالح التبريزي من أوروبا، وأصبح آقا أمين الشرع أول مدير لها، وقد طبع فيها (القرآن الكريم) في سنة  1832م ، ثم كتاب (زاد المعاد) في سنة 1835 م، وفي سنة 1259 هـ طبع فيها كتاب مصور بعنوان “ليلى ومجنون” (33).

1830م إنشاء مطبعة عبرية في فلسطين قبل إنشاء المطابع العربية.(15)

1830م إنشاء أول مطبعة حجرية في العراق.(15)

1834م الإرسالية الأمريكية تحضر مطبعتها العربية من مالطا إلى بيروت.(13).

1841م أنشأ شخص من سردينيا اسمه “بلفاتي”  ويسميه لويس شيخو “بلفنطي” أول مطبعة حجرية في حلب، وأول كتاب طبعته هذه المطبعة كان ديوان عمر بن الفارض وكتاب المزامير(54). ويشير كتاب “دليل حلب” إلى أن الطباعة الحجرية (الليثوغرافية) قد وصلت إلى حلب بعد 35 سنة فقط من اختراعها في أوربا عام 1806م (13).

1841م مطبعة لودفيغ شيفيتس بقازان وأصدر 45 كتاباً بطلب من المسلمين بين عامي 1841و 1848.(10)

1844م مطبعة يحي شاهين الحجرية بقازان.(10)

1845م مطبعة رحيم جان سعيدوف بقازان  وقد أصدرت كتباً بين عامي 1845 و1850م.(10)

1846م ظهرت مطبعة بالقدس تطبع بالأحرف العربية(22).

1847م إنشاء مطبعة حجرية بالجزائر طبعت جريدة “المبشر” (33) التي أصدرتها الإدارة الفرنسية في الجزائر  باللغة العربية بقرار من الملك لويس فيليب. وقد صدر عددها الأول يوم 15 سبتمبر/أيلول1847،. وكانت جريدة المبشر موجهة أساسا إلى السكان الجزائريين لخدمة الوجود الفرنسي والمبشرين، وكان أسلوبها اللغوي ضعيفا (34).

1848 تأسست المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيون، وكانت تطبع على الحجر ثم صارت تطبع على الحروف عام 1854. وأهم مطبوعاتها براءات بابوية، وديوان المطران جرمانوس فرحات وأمثال لقمان الحكيم (21). وكان لها فضل كبير في نشر الأدب والتاريخ واللغة العربية فضلا عن الكتب المدرسية والدينية 55). وقد طبعت خلال فترة وجيزة ثلاثين كتاباً في 350000 نسخة (16). وكانت أكبر المطابع العربية في الديار السورية وأتقنها، وفيها حروف عربية  ولاتينية  ويونانية وسريانية  وعبرانية وأرمنية.  وقد صنعت قواعد للحروف العربية الخاصة بها (55).

1848م جددت مطبعة القديس جاورجيوس الأرثوذكسية في بيروت بعد خمودها نحو مائة سنة وعادت إلى أشغالها بسعي مطران بيروت الروم الأرثوذكس بنيامين(54).

1849م أنشأ بطريرك الكرسي الأورشليمي كيرلُس الثاني مطبعة في القدس عرفت بمطبعة القبر المقدس اليونانية وتولاها الخوري اسبريدون صروف الدمشقي ثم ولده من بعده، ومعظم مطبوعات هاتين المطبعتين الأخيرتين في السنين الأولى لإنشائهما لم تتجاوز المواد الدينية وبعض المبادئ المدرسية(54) ولا تزال كتب الصلوات المطبوعة في” دير الروم العامر في اورشليم” حتى الآن متداولة في دائرتي الكرسيين الأنطاكي والأورشليمي.

1849م مطبعة الآباء الفرنسيين في القدس الشريف باشرت أعمالها(54).

1850م دخول الطباعة الآلية للجزائر، فأصبحت  جريدة “المبشر” تطبع بحلة جديدة.

1853م الشاعر اللبناني حنا بك الأسعد ينشئ مطبعة حجرية في قصر بيت الدين وهو دار الإمارة في عهد الأمير بشير الكبير، وقد نشر فيها بخطه الجميل شرح المعلقات للزوزني(21) ثم طبع على الحروف سنة 1862 (54).

1854 م المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعين في بيروت هي أول مطبعة تخرج عن الصبغة المسيحية وتقوم بنشر العديد من كتب النحو والأدب (15) وقد طبعت بدءاً من 1848م وخلال فترة وجيزة ثلاثين كتاباً في 350000 نسخة. (16)

1855م أول مطبعة عربية في دمشق أحدثها ودشن أحرفها شقيق البطريرك الأنطاكي الأرثوذكسي ملاتيوس الدوماني الدمشقي، الخوري يوحنا الدوماني.(13)) انتقلت بعد ذلك بالشراء إلى حنا الحداد ثم إلى محمد أفندي الحفني (54).

1855م  إبراهيم بك النجار استجلب أدوات الطباعة لدير طاميش(54).

1855م الحلبي رزق الله  حسّون (الأرمني الحلبي) يصدر جريدة “مرآة الأحوال” في الآستانة خلال حرب القرم (1853-1856) بين الدولة العثمانية وروسيا دعمًا للروس ضد الدولة العثمانية وسياستها العدائية للعرب فاحتل مركز الصدارة الحرة في تاريخ الصحافة العربية وميدان الفكر الاجتماعي – السياسي والحق انه صاحب المزايا والفضائل التي جعلت منه الصحافي والمناظر والهجاء والنقاد، والسياسي الحر. وقد أكد كريمسكي أنه على  قناعة راسخة أن حسون كان يجل ويحترم روسية ضمنيا، ويتمنى من صميم فؤاده “النصر للروس”، ولكنه لم يكن في ظروف الحرب القاهرة قادرا على “اظهار محبته للروس”. ولذا كان يلجأ الى تصوير الوقائع تصويرا مبسطا يولد لدى القارئ انطباعا عميقا بأن تركيا تبغي الخروج من الحرب لعقد اتفاق هدنة منفصل مع روسية. ومصداق قولنا شهادة أدلى بها المؤرخ الجليل جرجي زيدان الذي أكد أن حسون فعل الكثير والكثير، وفي وصفه “لمرآة الأحوال” قال: “كانت خطتها ضد الأتراك ولهجتها في الطعن شديدة، فقررت الحكومة القبض على صاحبها ففر الى روسيا”، وهناك أطلق لسانه بالانتقاد على الحكومة التركية”، وأوضح فيليب الطرزي بكل سطوع “أن حسون كان حر الأفكار طويل الباع في الانشاء، مر الهجو في الشعر، كالفرزدق”. ولذا تضمنت “مرآة الأحوال” فصولا لا تخلو من تقبيح الأتراك والتنديد بالأعمال الحكومية وهي تستحقها بقناعتنا (53).

1856م تأسست المطبعة المارونية في محلة الصليبة بحلب، وكان قد أتى بها المطران يوسف مطر، وطُبع فيها الكثير من الكتب العلمية والأدبية والتاريخية لمؤلفين حلبيين وغيرهم، كما طبع فيها عدد من الصحف اليومية والمجلات. ويرى الأب توتل أنها أسست عام 1857 (25).وقد قام عليها فرنسيس مرّاش ونصر الله دلّال (13).

1856م  استقدمت مطبعة حجرية من الخارج في عهد والي بغداد محمد رشيد باشا سميت باسم “مطبعة كربلاء” نسبة لموقعها (51).

1857م  أنشأ خليل أفندي الخوري “المطبعة السورية”  في بيروت (54).  

1867م المطران يوسف مطر ينشئ مطبعة على الحروف طبع فيها نحو 50 كتاباً بين كبير وصغير (54). 

1858 م  أحدث الدكتور إبراهيم النجار مطبعة عرفت بالمطبعة “الشرقية” (54).

1858م إنشاء  مطبعة دير طاميش فوق وادي نهر الكلب فاشتغلت عشر سنوات (54).

1858م تم تأسيس مطبعة الدومينيكان في الموصل وكانت مطبعة بدائية حجرية. وفي سنة 1863وجد القائمون عليها أن مطبعتهم هذه لن تفي بالغرض، فعملوا على توسيعها بشراء معدات طباعة كاملة ومجموعات من الحروف العربية والسريانية والفرنسية وقد ألحق بالمطبعة المذكورة مسبك لصب الحروف وقسم لتجليد الكتب وتذهيبها بالطرق الحديثة. وقد تولت مطبعة الآباء الدومنيكان مهمة طبع عدد من الكتب بلغات مختلفة منها العربية والتركية والفرنسية، كما تولت كذلك عملية طبع الاوراق والسجلات الرسمية. وفي سنة 1861 اخرجت المطبعة اول كتاب هو “رياضة درب الصليب” ومؤلفه الخوري يوسف داؤد الموصلي. وقد ساهمت في توجيه النشئ الى التاريخ . ومن هذه الكتب، “مختصر في التواريخ القديمة ” للقس لويس رحماني والمطبوع سنة 1876، ومختصر في تواريخ القرون الوسطى للمؤلف نفسه، وكتاب “اسطاخيوس القائد الروماني الشهيرفي القرن الثاني” المطبوع سنة 1899 وكتاب “الذهب لتهذيب أحداث العرب” للمؤلف نفسه والمطبوع سنة 1911. وكتاب “ذخيرة الأذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة والسريان” للقس بطرس نصري. وقد بلغ عدد مطبوعات الدومنيكان حسب احصائية روفائيل بطي (74) مطبوعا. واستمرت مطبعة الدومنيكان في النشر إلا أن السلطات العثمانية صادرتها خلال الحرب العالمية الاولى بدعوى تبعيتها لدولة معادية.(52)

وقد اعتبر عبد الجبار الرفاعي أن التأريخ الحقيقي لظهور الطباعة في العراق قد بدأ نحو عام 1858 م بمطبعة الآباء الدومنيكان هذه بالموصل. “ومن هنا ارتبطت حركة الطباعة في العراق بنشاطات الإرساليات التبشيرية ، كما ألمحنا لذلك فيما سبق ، بأن ظهور الطباعة في البلاد العربية والإسلامية، كان على أيدي رجال الإرساليات، وأن هذه المطابع اهتمت بنشر الكتب المسيحية، الآباء الدومنيكان إلى الموصل سنة 1164 ه‍ = 1750 م، وكانوا من أوائل المهتمين بإدخال الطباعة الآلية الحديثة إليه” (33).

1859م وأنشأ رومانوس يمين مطبعة “أهدن” فشاركه في العمل الخوري اللماروني يوسف الدبس (54).

1859م تأسيس المطبعة الميمنية من قبل مصطفى البابي الحلبي وأخواه عيسى وبكري. وقد امتازت بعنايتها الفائقة بطبع الموسوعات أو الكتب ذات الأجزاء الكبار مثل مسند الإمام أحمد بن حنبل، منتخب كنز العمال لعلاء الدين المتقي الهندي، وشرح إحياء علوم الدين للمرتضى الزبيدي، والدر المنثور للسيوطي، وتفسير الطبري، أما ما طبعته هذه المكتبة من الكتب ذات الجزء و الجزئين فشيء كثير. وقد تفرعت هذه المطبعة إلى مطبعتين: مطبعى عيسى البابي الحلبي ومطبعة مصطفى البابي الحلبي واقترن اسمهما بالأعمال التراثية الجليلة.(11)ص389

1860م بدأ العمل بالمطبعة الرسمية التونسية  في عام 1860م (1277هـ) في عهد المشير الثالث محمد صادق باي وكان مقرها بالحفصية، بينما تقع أقلام إدارتها بدار العشرة. وبقيت هذه المطبعة هي المطبعة الوحيدة بتونس حتى عام 1300هـ الموافق لعام 1882 حيث تعددت المطابع بعدها وكثر إنتاجها.

(1860 -1890م) الأمير الهندي نواب صديق حسن خان ينفق الأموال الطائلة على شراء المخطوطات النادرة من جميع أقطار العالم الإسلامي ويطبعها في الهند ويوزعها بلا ثمن من أقصى العالم الإسلامي إلى أدناه. وقد أنشأ أربع مطابع هي: المطبع السكندري، المطبع الشاه جهاني، المطبع السلطاني، المطبع الصديقي. وكان أول ما نشر فتح الباري في شرح صحيح البخاري، وتفسير ابن كثير، نيل الأوطار للشوكاني.(14)

1860م أنشأ الأنبا كيرلس الرابع بطريرك الأقباط الأرثوذكس المطبعة “الأهلية القبطية”، في القاهرة، وتولى إدارتها بعد وفاته في العام التالي رزق جرجس، ثم انتقلت إلى أخيه ابراهيم جرجس، وعرفت عندئذ بمطبعة الوطن وقد نشرت عدداً من الكتب الدينية والأدبية كأدب الكاتب لابن قتيبة، والأحكام السطانية للماوردي وحسن المحاضرة للسيوطي وغيرها.(11) ص 385 و(55).

1861م  نال يوسف الشلفون الرخصة بفتح مطبعة دعاها المطبعة “العمومية”  فنشر فيها عدة كتب ونشرات وجرائد (54) وجعل مطبعته في خدمة البطريركية والطائفة المارونية (54).

1861م وفي السنة نفسها كانت المطبعة السريانية التي نقلت أدواتها بعد قليل إلى الشرفة (54).

1861م وكذلك ظهرت وقتئذٍ المطبعة الوطنية لجرجس شاهين(54).

1861م جلب  الميرزا عباس إلى بغداد مطبعة  حجرية من بلاد الفرس سماها “مطبعة كامل التبريزي” ببغداد. وباشرت عملها بطبع كتاب “سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب” لأبي الفوز محمد أمين البغدادي الشهير بالسويدي، في 118 صفحة من القطع الكبير في شهر رمضان سنة 1280 هـ‍ = 1863 م ، كما طبعتفيها كتب أخرى من أبرزها: “أخبار الدول وآثار الأول” للقرماني، و “الظرائفواللطائف” لأحمد بن عبد الرزاق المقدسي، و”المقامة الطيفية” لجلال الدين السيوطي (33). ثم توقف وأُهملت عام 1869 عند تأسيس مطبعة الولاية(50).

1863م أنشأ الشماس الكلداني روفائيل مازجي الآمدي “المطبعة الكلدانية” على نفقته  بعد أن جلب معداتها من باريس، وكان وقد الحق بالمطبعة مسبكا للحروف العربية والكلدانية والفرنسية. ويعتبر كتاب “مزامير داود النبي” الذي صدر سنة 1869 اول ما طبع فيها. وقد طبع باللغة الكلدانية مع مقدمة باللغة العربية. شرت المطبعة الكلدانيةعددا من الكتب المدرسية والتاريخية ولعل اهم ما طبعته كتاب “روضة الصبي الاديب في اصول القراءة والتهذيب” باللغتين العربية والفرنسية سنة 1869 وقد عمد مؤلفه المطران جرجس عبد يشوع الموصلي الى تحليته بفقرات من تواريخ العرب (52) .

1863م ندب متصرف جبل لبنان داود باشا يوسف الشلفون لإنشاء المطبعة “اللبنانية ” وتولى تدبيرها ملحم النجار ثم نقلها إلى دير القمر سنة 1869. وفيها طبعت جريدة لبنان الرسمية التي كان يحررها حبيب أفندي خالد (54).

1863م أنشأت أيضاً المطبعة الكلدانية بهمة الأديب الشماس رافائيل مازجي (54)

1864م إنشاء مطبعة ولاية دمشق(15) التي نشرت جريدتها الرسمية السورية مع عدة مطبوعات أخرى (54)

1864م إنشاء مطبعة ولاية دمشق. (15)

1864م إنشاء مطبعة عربية في القدس. (15)

1864م بداية الطباعة في المغرب حيث أقدم فقيه سوسي، وهو محمد بن الطيب الروداني على جلب آلة للطباعة مرفوقا بخبير مصري عرف باسم القباني. إلا أن الملك صادر هذه الآلة ووجهها إلى مكناس قبل أن يستقر بها المطاف بفاس. وبهذه المدينة، أشرف الخبير المصري -القباني- على تدريب مغاربة وتمرينهم على تقنيات الطباعة. واشتهر من هؤلاء المتدربين الطيب الأزرق ومحمد الهفروكي المراكشي. ولقد تسنى للبعض منهم إتقان هذا الفن (31).

 1866م مطبعة وادي النيل أنشأها عبد الله أبو السعود وطبع فيها صحيفة وادي النيل ومجلة “روضة المدارس” ونشرة أركان حرب الجيش المصري، إلى جانب نشر بعض كتب التراث كالإفادة والاعتبار للبغدادي ورحلة ابن بطوطة والروضتين لأبي شامة المقدسي وغيرها.(11) صفحة 385

1867م بلغ عدد نسخ الكتب المطبوعة بمطبعة بولاق 603890 كتاباً.(11) ص357، وقد حرصت مطبعة بولاق على طبع الموسوعات الضخمة وبعضها يقع في ثلاثين مجلداً، ونشرت الأمهات والأصول، وكانت تهدف لإبراز كنوز التراث العربي والإسلامي، وقد عنيت بالتصحيح ودقة الطباعة، وتفرغ لها عدد كبير من أكابر العلماء والمصححين.

1867م انشأ خليل سركيس مطبعة المعارف في بيروت شراكة مع المعلم بطرس البستاني (15)

1868م جمعية المعارف بالقاهرة  تنشئ مطبعة باسمها كما عرفت أيضاً باسم المطبعة الوهبية وقد طبعت “طراز المجالس” و”شفاء” الغليل لشهاب الدين الخفاجي، ودرر النحو لصفي الدين الحلي، وخمسة أجزاء من “تاج العروس”وغيرها كثير.(11) 

1868م جلب مدحت باشا الوالي العثماني إلى بغداد مطبعة من فرنسا وسماها “مطبعة الولاية”،و تعتبر هذه المطبعة أول مطبعة آلية ببغداد. وقد أخذت هذه المطبعة فور تشغيلها على طبع جريدة “الزوراء”. وبعد مدة قصيرة؛ وعلى الأخصّ بعد نقل (مدحت باشا)؛ أُهملت هذه المطبعة، وحلَّ فيها الخراب، ثم لم يلبثوا أن جلبوا مطبعةً أخرى، فأصابها ما أصاب الأولى، إلا أنها قامت بطبع بعض الكتب القانونية، كما طبعت بعض الكتب المهمة لأبي الثناء الآلوسي (50).  1870م مطبعة “حبل المتين” الحجرية في أصفهان,

 1869م إنشاء المطبعة “اللبنانية” لحنا جرجس الغرزوزي (54).

1869م إنشاء مطبعة الجمعية الأرثوذكسية لجرجس يزبك التي لم تطل مدتها ولم تتجاوز مطبوعاتها ثلاثة أوأربعة كتب دينية (54). 

1870م أنشأ احمد فارس الشدياق مطبعة الجوائب في الآستانة  ونشر فيها تصانيف عربية جليلة كالجاسوس على القاموس (من تأليفه)، وديوان البحتري، وديوان الطغرائي، ورسائل الخوارزمي والهمذاني ومخطوطات تراثية عربية قام بتحقيق بعضها. كما طبعت منتخبات الجوائب التي جمعت مقالاته في جريدة الجوائب وصدرت في سبعة أجزاء بين عامي 1871-1880.(28) ص12

1870م مطبعة ابراهيم المويلحي بالقاهرة تطبع تفسير الخازن.(11) 1872م العثمانيون الأتراك ينشئون مطبعة في صنعاء لخدمة الأغراض الرسمية.(12) ص247

1874م الشيخ عبد القادر قباني انشأ مطبعة جمعية الفنون كأول مطبعة إسلامية في بيروت، ونشر فيها جريدته (ثمرات الفنون) وهي باكورة جميع الصحف الاسلامية في هذه الحاضرة، واول ما طبع فيها كتاب (كشف الارب عن سر الادب) نظم الشيخ ابراهيم الاحدب، وكتاب (اطواق الذهب في المواعظ والخطب) للزمخشري الذي شرحه يوسف الاسير (21).

1874م خليل سركيس ينشىء المطبعة الأدبية (54).    

1878م أول مطبعة حجرية في طهران.

1879م مطبعة بيبروف الحجرية بقازان في روسيا، وأصدرت لوحات أو ورقات كبيرة الحجم ذات رسوم ونصوص من بينها مشاهد ااسطنبول ومكة والمدينة والقاهرة وسفينة نوح وشجرة الحياة وبعض مساجد روسيا.

1879م رجَّح الدكتور يحيى محمود جنيد أن عام 1297هـ (1879م) هو العام الذي ظهرت فيه الطباعة في اليمن، وذلك بعد مناقشته لمختلف الروايات التي أشارت إلى تواريخ متعددة عن بداية الطباعة في اليمن هي: 1289هـ‍ (1872م) ، و 1292هـ‍ (1875م)،و 1294هـ‍ (1877م) ، و1297هـ‍ (1879م)  وكانت الدولة العثمانية هي التي قامت بإنشاء هذه المطبعة، وخصصتها لما يخدم مصالحها، ولم يُطبع فيها أي كتاب بالعربية، وعرفت هذه المطبعة بمطبعة صنعاء، أو مطبعة الولاية، أو مطبعة ولاية اليمن، ويصفها الدكتور يحيى بأنها مطبعة يدوية هزيلة، لا تطبع أكثر من صفحتين (22). و حدد موقع “تاريخ الكويت” ما تطبعه بأنه سالنامة الولاية أي تقريرها السنوي(30).

1879 أصدرالصحفي والأديب رزق الله حسون في لندن مجلة “حلّ المسألتين الشرقيّة والمصريّة” وهي أول مجلّة شعريّة عربيّة كانت تصدر مرّتين في الشهر وكانت شديدة الانتقاد لرجال الحكومة العثمانيّة وقد تعطّلت عام 1880 بوفاة صاحبها في لندن (46).

1880م إنشاء مطبعة الولاية في حلب، وقد شجع وجود المطابع في حلب الحلبيين على إصدار عشرات الجرائد والمجلات.(13)

1881م “المطبعة الحُمَيْدِيَّة” أسسها عبدالوهاب نائب (الباب العالي) في بغداد، غير أن سنة تأسيسها اختلف فيها الباحثون؛ فذكر بعضهم سنة 1881م، بينما ذكر الآب شيخو – معتمداً على ما رواه العلامة محمود شكري الآلوسي والأب انستاس الكَرْمَلِيّ – سنة 1884م، وذكر أيضاً أن مطبوعاتها كانت مقتصرة على جداول حسابية ورسائل فقهية.أما الأب الكَرْمَلِيّ؛ فقد عاد وذكر عنها ما نصُّه: “لم نكن نعرف بها، حتى عثرنا على هذا الكتاب”، والكتاب الذي قصده الكَرْمَلِيّ والذي طبع فيها هو: بحر الكلام؛ للإمام: سيف الحق أبي المعين النَّسْفي، ويقع في 70 صفحة، وقد طُبع سنة 1304هـ/ 1886، وقد طُبع طباعةً حجريةً.أما إبراهيم حلمي؛ فقد ذكر في مقالته سنة 1893م/ 1310هـ تاريخاً لتأسيسها (50).

1882م مطبعة وجيسلاف بقازان واستمرت حتى عام 1894 ثم انتقلت إلى دومبروفسكي.(10

1882م على يد والي الحجاز من قبل الأتراك الوزير “عثمان نوري باشا” أنشئت أول مطبعة في الحجاز في مكة المكرمة عام 1300 هـ(1882م)، وصفت بأنها يدوية، وأن وسائلها كانت محدودة، ولم تكن في مستوى المطابع الكبرى التي ظهرت في مصر، والتي اتجه إليها علماء الحجاز لطبع مؤلفاتهم. وسميت هذه المطبعة بالمطبعة الميرية، أو مطبعة الولاية، أو مطبعة ولاية الحجاز. وكانت موضع عناية الدولة العثمانية حتى آلت إلى الحكومة الهاشمية، فامتدت لها يد الإهمال إلى أن دخلت الحجاز في حكم الملك عبدالعزيز -رحمه الله تعالى-، فدبَّتْ فيها الحياة مرة أخرى، وسميت بمطبعة أم القرى (22). وحدد موقع “تاريخ الكويت” بدء عمل المطبعة بعام 1883 وذكر أن الهدف من إنشائها كان طبع “سالنامة” الولاية أي تقريرها السنوي (30).

1882م  أنشأ السلطان برغش بن سعيد بن سلطان، سلطان زنجبار سنة 1299هـ/ 1882م المطبعة السلطانية التي تعد من أقدم المطابع العربية في شرق إفريقيا (27).

 (وزنجبار جزيرة عربية عمانية صغيرة في شرق أفريقيا استوطنها العرب قبل مولد المسيح عليه السلام وأقاموا فيها دولة عظيمة ذات حضارة باهرة وأسطول قوي، حكمت شرق أفريقيا وامتدت غربا لما بعد الكونغو ونشرت الإسلام في أفريقيا. تآمر العالم على إنهاء الوجود العربي الإسلامي بها عام 1964 رغم كونها عضوا بالأمم المتحدة بمذبحة مهولة يوم 31 يناير 1964م ولم تقم أي دولة عربية بمساعدتها مما أدى لاستئصال الوجود العربي والإسلامي بها)

1883م عثمان نوري باشا الوالي العثماني ينشئ أول مطبعة في الجزيرة العربية بمكة المكرمة باسم المطبعة الميرية وبدأت كمكنة بدالة صغيرة، ثم زودتها تركيا بآلة طباعة متوسطة، وعدها بسنوات استحضرت آلة طباعة حجرية. وقد طبعت كتباً بالعربية والتركية والجاوية.(12) ص254

1884م حسين باشا حسني يقيم مصنعاً للورق ببولاق على شاطئ النيل بجوار مطبعة بولاق.(11) ص 362 

1885م صدرت في ولاية الموصل جريدة “الموصل” واحتجبت قبيل إعلان هدنة 1918 بين القوات البريطانية والتركية بأيام (39).

1885م  صدرت في ولاية البصرة في عام 1895 جريدة “البصرة” التي انشأها سليمان البستاني (وهو لبناني ولد في لبنان في 22-5-1856) بناء على طلب الوالي قاسم باشا زهير وكان البستاني لم يتجاوز العشرين من عمره عندما أصدر الصحيفة وتوقفت عن الصدور في 23-11- 1914 (39).

1885م تأسست قبلها أول مطبعة في كركوك  وكانت تابعة للحكومة (33).

1885 م أنشأ العلاّمة عبد الرحمن الثعالبي المطبعة الثعالبية في الجزائر, وقدأدارها السيد: رودوسي قدور بن مراد وهو تركي الأصل , يقول الشيخ بشير ضيف بن أبي بكر وإذا كان الإنتاج الجزائري غزيراً فإنه لم تسايره الامكانات الضرورية لعملية الطبع خاصة قلة الإمكانات في الزوايا التي كانت منهلا غزيرا للمخطوطات يتوافد إليها العلماء (32).

1888م أنشأ الأستاذ جلبي باشا زاده محمد علي أول مطبعة في البصرة في زمن واليها المشير هدايات باشا (51).

1888م دائرة المعارف في حيدر آباد أنشأها العلامة السيد حسين البلكرامي و مولانا عبد القيوم ومولانا أنوار الله خان، وقد قامت بطبع مئات من كتب الحديث والرجال والتاريخ والرياضيات.(14)

1889م تأسست أول مطبعة    في البصرة وقامتبنشر كتب عديدة، منها كتاب “(هداية الوصول لبيان الفرق بين النبي والرسول” لعبدالوهاب بن عبد الفتاح البغدادي الشهير بالحجازي المطبوع في البصرة عام 1308 ه‍ = 1890 م. (33).

1888م المطبعة الأهلية بالقاهرة أنشأها عمر حسين الخشاب وولده محمد ومعهما محمد عبد الواحد الطوبي الذي نشر كثيراً من الكتب على نفقته، ومن أجل أعمالها تاج العروس للمرتضى الزبيدي كاملاً في عشرة أجزاء من القطع الكبير، وسراج الملوك للطرطوشي، والكامل للمبرد، ومجمع الأمثال للميداني وغيرها.(11) ص  390

1892م أنشأ مطبعة “دار السلام” إبراهيم باشا مدير (الأملاك المدروة) سنة 1310هـ/ 1892م. وسُميت بهذا الاسم نسبةً إلى مرادف بغداد. وهي غير مطبعة دار السلام الحجرية التي أنشأت عام 1821.

1894م طبع إلياس ميرزا البوراغاني  وهو من تتار القرم 267000 نسخة من الكتب على المطبعة الحجرية وبطريقة التنضيد كان ثلثها باللغة العربية.

1897م عبد المسيح انطاكي ينشئ مطبعة في حلب طبع فيها مجلته المسماة “الجذور” ثم انتقل للقاهرة وأصدر مجلة العمران.(13)

1897م أصدر ابراهيم اليازجي في القاهرة بالاشتراك مع الدكتور بشارة زلزل مجلة (البيان) وأعد لها الآلات اللازمة يوم تعريجه على أوروبا، فجاءت المجلة والمطبعة مثالاً للإتقان، وما لبثت المجلة أن احتجبت وافترق الشريكان (42).   

 1998 م أصدرت الرهبنة اليسوعية مجلة “المشرق” كإحدى أهم مجلات تلك المرحلة وقدمت بحوثاً بالفلسفة والفكر والاجتماع ونشرت ما يزيد عن خمسين مخطوطة أدبية من التراث العربي لتصبح اليوم من أهم المراجع في مادة تاريخ الشرق العربي (47).

1899م شركة طبع الكتب العربية بالقاهرة قامت على إحياء التراث العربي ومن أوائل مطبوعاتها “الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية” لابن الطقطقي، والإحاطة في أخبار غرناطة للسن الدين ابن الخطيب.(11)

1899م إنشاء المطبعة الأدبية المصرية بالقاهرة.

تذييل

الخطوات الأولى التي أدت للطباعة بالأحرف المعدنية المنفصلة:

الكتابة والورق

3600 ق.م الكتابة على الألواح الطينية  (مكتشفات تل مرديخ – شمال حلب والتي اعتبرت أكبر كشف أثري في القرن العشرين) (1).

3500 ق.م استخدام الختم الأسطواني في بلاد بين الرافدين.(2)

105 م اكتشاف صناعة الورق في الصين.

751 م المسلمون يفتحون سمرقند وينقلون منها صناعة الورق(8)،  و يحتكرون تصدير الورق للعالم لمدة سبعة قرون.(3)

800م /185 هـ جابر بن حيان يخترع ورقاً لا تأكله النار في عصر هارون الرشيد.(9)

 الطباعة باستخدام قوالب الخشب

900م- 1350 م ظهرت الطباعة باستخدام القوالب الخشبية في المشرق العربي والأندلس ( وقد طبعت الكتب الدينية وبخاصة المصحف والأدعية وحتى أوراق اللعب) ، بدءاً من عام 287هـ وإلى عام 900 هـ، وقد اكتشف منها في واحة الفيوم بمصر خمسين وثيقة مطبوعة على الرق والورق وقماش الكتان، وأكثرها محفوظة في المكتبة الوطنية بفيينا. ولم تتطور هذه الصناعة لأسباب فنية وحسية تتعلق بجمالية الخط العربي ولغته (3).

1041 اخترع الصيني بي شينغ طريقة الطباعة بالأحرف المنفصلة أو المتحركة باستخدام الطين ثم الخشب.

1146- 1174م  زمن نور الدين زنكي- طباعة الدراهم الورقية بالقوالب الخشبية (القراطيس السود) وقد اعترض عيها الشيخ عبد الله اليونيني فألغيت، كما ذكر في كتاب الروضتين.(3) و(5). كما استخدمت الدراهم الورقية في بلاد الخطا وسميت بالجاو.

1147م أول مصنع للورق في أوروبا أسسه جان مونت جولفيه في جنوب غرب فرنسا . (3) ص48.

1226 م بداية صناعة الورق في إيطاليا، وقد أصبحت إيطاليا المصدر الأساسي للورق في أوروبا في بداية القرن الرابع عشر.(3) ص48

الطباعة بالأحرف المعدنية المنفصلة

1450م الطباع الألماني يوحنا غوتنبرغ يخترع طريقة الطباعة بالأحرف المنفصلة أو المتحركة باستخدام النحاس و الفولاذ ويستخدم معصرة مثل معصرة العنب في عملية الطبع. ومن هنا جاءت تسمية المطبعة “printing press” ثم سميت الصحافة “press” (7). ويصر بعض المؤرخين أن غوتنبرغ تعلم هذا الفن من لورنز يانسون كوستر الهولندي. كما يذهب جاك ريسلر إلى أن أهل جنوا ربما يكون قد أخذوا سر طبع أوراق النقد بطريقة الأحرف المتحركة من المشرق الإسلامي (3) ص 50.

مراجع البحث

(1) تل مرديخ: تقع إيبلا في محافظة إدلب، وكانت المدينة العاصمة الكبيرة لشمالي سورية ما بين 2400-2300ق.م وقد سيطرت على طرق التجارة الواسعة باتجاه البحر غرباً والأناضول شمالاً وبلاد الرافدين شرقاً، ومنذ عام 1974 اكتشفت وثائق القصر الملكي المؤلفة من آلاف الألواح الفخارية المنقوشة مسمارياً بلهجة إيبلا التي ترتبط باللهجة الأكادية الشرقية واللهجة الأوغاريتية الساحلية، وهذه اللهجات هي أصل اللغة العربية. موقع وزارة السياحة السورية:

(2) تاريخ كنيسة مدينة الله انطاكية العظمى / الدكتور اسد رستم

(3)أحمد محمد عوف – موسوعة حضارة العالم – من موقع موسوعة ويكيبيديا.

(4) د. قاسم السامرائي – الطباعة العربية في أوروبا- ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي  1996. ط1- ص46.

(5) د.مهدي محقق- تاريخ الطباعة العربية في بلاد إيران. ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي  1996. ط1 – ص 233 .

(6) د. فوزي تادرس – تاريخ الطباعة العربية في الأمريكيتين. ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي.

7) وحيد قدورة – أوائل المطبوعات العربية في تركيا وبلاد الشام. – ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي 1996. ط1- ص121 و122.

(8) نُبذَة  تَاريخيَّة عن الوَرق و صنَاعته – أبو الوليد التلمساني  ومصدره موقع سحاب.

(9) موقع ناشري/ دار ناشري للنشر الألكتروني/ ” تاريخ الطباعة العربية في العالم حتى نهاية القرن 19 – محمد سعيد الملاح.

(10) أنس خالدوف – الطباعة العربية في بلاد ما وراء النهر وروسيا-   ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي 1996. ط1- ص 297- ص 304.

(11) د. محمود محمد الطناحي- أوائل المطبوعات العربية في مصر- ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي.

(12) د. يحي محمود بن جنيد الساعاتي – الطباعة في شبه الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر الميلادي –  ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي.

 (13) “دليل حلب” – دراسات تاريخية واجتماعية واقتصادية –  تأليف فؤاد هلال ونديم فقش – الإصدار الخامس عام 2000 – ص 305 إلى 309.

(14) مختار أحمد الندوي – تاريخ الطباعة في شبه القارة الهندية – ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي. ص141-157

(15) تاريخ الطباعة.

 (16) الكتاب في العالم الاسلامي – جورج عطية ترجمة عبد الستار الحلوجي ص 211 – عالم المعرفة 297 –اكتوبر 2003

(17) ابن الخوجة، سيدي محمد- مقالة بعنوان: متى كان ظهور الطباعة بالأحرف العربية في تونس. المجلة الزيتونية – الجزء الخامس – المجلد الرابع- محرم 1360 فيفري 1941- المطبعة التونسية – نهج سوق البلاط –عدد57 . تونس.

(18)الشدياق، أحمد فارس – الواسطة في معرفة أخبار مالطة وكشف المخبأ عن أحوال أوروبة – تحرير قاسم محمد وهب- دار السويدي للنشر والتوزيع – أبو ظبي، والمؤسسة العربية للدراسات والنشر-بيروت. الطبعة الأولى 2004م.

 (19) الملازي- د.سهيل – حلب و أولى المطابع العربية . بحث منشور في موقع “أرض الحضارات”.

(20) الكتب العربية المطبوعة في أوروبا. الناشر: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة 1425هـ – 2004م. 

(21) تاريخ الطباعة العربية – بواكير المطابع النصرانية في الشرق- موقع المعرفة:

(22) تاريخ الطباعة – موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف :

(23) مقال بعنوان: الطباعة العربية في الهند، بقلم محمد المنقري،في صفحة المنتدى الثقافي – جريدة الشرق الأوسط، الصادرة يوم السبت 2 ديسمبر 2000، يتحدث فيه عن صدور كتاب: الطباعة العربية في الهند، دائرة المعارف العثمانية ودورها في إحياء التراث العربي الإسلامي، لمؤلفه الدكتور عباس طاشكندي، عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

(24) أنس خالدوف، دليل المطبوعات العربية في روسيا من 1787 إلى 1917، صدر عن معهد الدراسات الشرقية في المجمع العلمي الروسي فرع سانت بطرسبورغ ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، الناشرمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، الطبعة الأولى، 2008.

(25) حلب في مئة عام 1850- 1950، الجزء الأول، محمد قؤاد عينتابي، المرحومة الدكتورة نجوى عثمان، مشورات جامعة حلب، معهد التراث العلمي العربي، 1993م.

(26) محسن حسين، من أوراق صحفي عراقي، كتاب “مجلة دبي الثقافية”، الإصدار 65، يوليو 2012 ص 55-57.

(27)  محمد بن عامر العسيري  من بحث بعنوان “أوراق، من تاريخ المطبعة العربية في زنجبار”. وفيه يذكر أن  فكرة إنشاء المطبعة السلطانية نبعت لدى السلطان برغش في رحلته السياحية في بعض البلدان العربية كمصر وبلاد الشام ثم بلدان أوروبا سنة  1877م، ونتيجة لما شاهده السلطان في تلك البلدان من دور تقوم به المطابع فقد قرر إدخال الطباعة لأول مرة إلى زنجبار، وهو ما تم بالفعل سنة  1882م وذلك باستيراده مطبعةً مُجَهَّزَةً بكل اللوازم من مطبعة الآباء اليسوعيين في بيروت. على أنه ثمة اختلاف في المصادر حول مصدر هذه المطبعة بين كونها جلبت من الهند أو أن السلطان جلبها من بريطانيا، ويذهب مصدر آخر إلى أنها جلبت من سوريا عقب زيارة السلطان لها عام 1872م.

وقد استقدم السلطان للمطبعة عُمَّالا لبنانيين للإدارة والتشغيل وتدريب الموظفين على استعمالها. وأشرف بنفسه على أعمال الطباعة، وكلَّف عدداً من العلماء العمانيين المعتنين بالتراث بالإشراف على الطباعة، ومراجعة الكتب وتصحيحها.

(28) رضوى عاشور، الحداثة الممكنة – الشدياق والساق على الساق، الرواية العربية الأولى في الأدب العربي الحديث، دار الشروق، الطبعة الثانية 2012.

(29) الإسلام والحضارة العربية، محمد كرد علي، درا الفكر، دمشق، ط1 2008، الجزء الأول، الصفحة ب.

 (30) موقع تاريخ الكويت  

 (31) فوزي عبد الرزاق، تاريخ الطباعة في المغرب، تعريب خالد بن الصغير. من مقالة البدايات الأولى للطباعة في المغرب

(32) ابو بكر بلقاسم، المطبعة الثعالبية الجزائرية ودورها في نشر التراث العربي الاسلامي – ملتقى أهل الحديث.

(33) عبد الجبار الرفاعي، موجز تاريخ الطباعة، نقلا عن عبد العزيز سعيد الصويعي وموقع “تراثنا”. 

(34) ثروت المصري، معلومات عن الصحافة العربية، منتديات ستار تايمز (34) http://www.startimes.com/f.aspx?t=29885053

(35)  عبد الباسط، الصحافة في الجزائر، موقع صرخات غريق  /

(36) حديقة الأخبار، موقع المعرفة  

(37) محمادي راسي، اليوم العالمي لحرية الصحافة، موقعhttp://www.bninsarcity.net/

(38) تاريخ الصحافة في سورية، موقع نبض سورية 

(39) علاء لفتة موسى، شيء من تاريخ صحافة العراق

(40) رزق الله حسون، مقال في موقع آزتاك العربي

(41) كرم حلو، قرن ونصف على صدور جريدة “نفير سورية” لبطرس البستاني استعادة الأسس التحديثيّة لفكرنا السياسي والاجتماعي، موقع الفكر القومي العربي 

(42) القصة السورية، بطاقة تعريف الكاتب ابراهيم اليازجي

(43) الصحف،  صحيفة الأهرام 

(44) جريدة غدير الفرات، صحف سورية.

 (45) عبد الرحمن الكواكبي، أعلام المسلمين، موسوعة الأسرة المسلمة 

 (46) أرمن سوريا، رؤساء تحرير صحف عرب، موقع المعرفة  

(47)   وزارة الإعلام اللبنانية، تاريخ الصحافة     

(48) الموسوعة العربية الميسرة، 1965، موسوعة شبكة المعرفة 

(49) سليمان صالح،الشيخ علي يوسف وجريدة المؤيد، الهيئة المصرية العامة للكتاب،سلسلة تاريخ المصريين رقم 37، القاهرة، 1997 

(50) بهنامر فضيل عفاص، مجلة المورد – العدد الثاني – المجلد الثاني عشر – 1983م. 

(51) عبد الله رمضان العيادة، من الطباعة الحجرية الى الطباعة الليزرية والضوئية الحديثة، شبكة مدينة البصرة

 (52) د. ابراهيم خليل العلاف، الطباعة في الموصل نشأتها وآثارها، ملاحق جريدة المدى اليومية 

 (53) رزق الله حسون، موقع المعرفة 

(54) لويس شيخو، تاريخ الآداب العربية الجزئين الأول والثاني، 1910

 (55) الدوريات العربية، لمحات من تاريخها، منتخبات من نوادرها، عبد الرحمن فرفور، مركز جمعة الماجد للثقافة والثراث- دبي 1993

(56) تاريخ الصحافة اللبنانية،  كتاب في موقع وزارة الإعلام اللبنانية 

(57) جرجي زيدان، تاريخ آداب اللغة العربية، الجزء الرابع، طبع دار الهلال (راجعها وعلق عليقها الدكتور شوقي ضيف)، القاهرة.

 (58) عدنان التكريتي، المجلات الطبية العربية – مجلة التراث العربي – دمشق

(59) خالد عزب: وعاء المعرفة، من الحجر إلى النشر الفوري، مكتبة الإسكندرية 2007، الإسكندرية.

(60)Arabic Printing and Publishing in England before 1820  Geoffrey Roper,