من المذابح الجماعية والابادة التي تعرض لها الروم الأرثوذكس بيد العثمانيين والأتراك الاتحاديين…

من المذابح الجماعية والابادة التي تعرض لها الروم الأرثوذكس بيد العثمانيين والأتراك الاتحاديين…

مذبحة أطفال مدرسة حلب اليونانية الأرثوذكسية
مذبحة أطفال مدرسة حلب اليونانية الأرثوذكسية

تمهيد

نادراً من يعرف عن الابادة الجماعية التي تعرض لها الروم الأرثوذكس من يونان وعرب سوريين اي في عام 1915… في آسية الصغرى على يد الاتحاديين الأتراك… وقد بلغ عددهم مليوني شهيد…وتزامن ذلك مع الابادة الجماعية التي تعرض لها الأرمن والسريان والآشوريين… إضافة الى العلويين…

صورة نادرة توثق لمذبحة جماعية للروم الأُرثوذكس بيد الأتراك الاتحاديين
في الصورة مجزرة لطلاب وتلاميذ ارثوذكس يونانيين تم ذبحهم من قبل حزب “تركيا الفتاة” أي الأتراك الطورانيين الاتحاديين في حلب، سورية، خلال الإبادة الجماعية.
وقد حصلت المجزرة في هذه المدرسة الأرثوذكسية اليونانية بتمديد الأطفال في باحة المدرسة على الأرض وقتل كل منهم بطلقة في رأسه، ويلاحظ معلمهم الشهيد وهو ممدد على مكتبه، وقد ناله مانال تلاميذه وطلابه…
وقد وقف كهنة الروم الأرثوذكس في ملابسهم الكهنوتية في الجهة اليمنى، وهم يحدقون بحزن شديد وذلك قبل الصلاة على جثامين هؤلاء الشهداء الأبرار من تلامذة المدرسة…! تمهيداً لدفنهم في مقبرة جماعية…
وكان هؤلاء الشهداء اليونانيين في حلب من عداد مليوني شهيد ارثوذكسي بعدما تم تصنيف ابناء كنيسة الروم الأرثوذكس كأنهم يونانيين بعد ان تم إحصاؤهم ومعاملتهم… وذبحهم بنفس الذريعة…

بعض التاريخ…
وتاريخ ذبح اللأرثوذكس بدأ بيد السلاجقة في آسية الصغرى بدءاً من القرن 12م وتبعهم ابناء عمومتهم العثمانيون حيث قتلوا معظم السكان اليونانيين واسترقوا نساءهم واطفالهم سبايا وغلمان… وصولاً الى فتح القسطنطينية، وارجاء من الفلاخ والبغدان وبلاد الصرب وحتى فيينا وقد جرت مذابح هائلة للمسيحيين الأرثوذكسيين وحتى استقلال هذه الدول في القرن 19

 

ونشير الى ان ثلاثة بطاركة قسطنطينيين تم اغراقهم في البوسفورفي القرن 16، وعدد من البطاركة والمطارنة الأنطاكيين تم قتلهم اما رأساً او باغتيال بيد مرتزقة دفعهم الولاة لفعل ذلك…

ولم تشهد حلب ذبحاً للأرثوذكس كما شهدته أبرشيات ديار بكر وكيليكيا وارضروم وهذه اليوم تعد ابرشيات شهيدة في كرسينا الأنطاكي المقدس والمدن الرئيسة في آسيا الصغرى، وخاصة في الغرب حيث الأكثرية المطلقة يونانية وسورية، حيث لم تبق هذه المجازر من المسيحيين الأرثوذكسيين أحداً في ديار بكر وارضروم بينما بقيت قلة مرتاعة نجت من المجازر وتعيش في مدن ازمير ومرسين…وكانت سنة 1915 وحتى 1922 الذروة في ذبح المسيحيين من الروم الأرثوذكس يوناناً كانوا ام عرباً وهي استمرار للعهد الدموي الذي بدأه السلطان الأحمر عبد الحميد الثاني في التنكيل با لأرمن وهو الشائع فقط بينما المجازر وقعت على كل المسيحيين…
للتوضيح وللأمانة… وهذه صورة من مئات الصور الموثقة لأكبر مجازر ارتكبها الأتراك بحق المسيحيين امتلأت بها متاحف التاريخ والوثائق في معظم دول اوربة وخاصة اليونان وقبرص والمانيا، ومركز البطريركية المسكونية ورئاسة اساقفة اليونان ورئاسة اساقفة قبرص وبطريركية موسكو… وارمينيا…
هذا هو تاريخ الأتراك الحاقد والمتعالي على الشعوب الأرقى منذ سلجوق وعثمان الى اردوغان… تاريخ دموي غاية في الخسة والدناءة والحقارة… وهدر حقوق الانسان…

فاتورة الدم المسيحي

تركيا المجرمة هل ننسى؟
أشارت الإحصاءات، إلى أن الروم الارثوذكس هم الذين دفعوا الفاتورة الأكبر للإجرام التركي
فقد بلغ عدد الشهداء 2100000 من الأرثوذكس من يونان وسوريين ارثوذكس من كنيسة الروم الأرثوذكس ويتبعون لأبرشيات ماردين وارضروم وكيليكيا (وكانوا في وقت ما يشكلون معظم سكان غرب آسية الصغرى وشمالها وبعض الشرق في ماردين وديار بكر)
وادلب وجسر الشغور وحلب ومنطقتها… ومنطقة لواء الاسكندرون (انطاكية والاسكندرونة والقرى التابعة… (وسالونيك قبل ان تستعيدها دولة اليونان اليها) مابين عامي 1897و1923 تم قتلهم ذبحاً…

وإليكم قائمة بمذابح ومجازر السلاجقة الأتراك بحق الأرثوذكس مرتبة حسب السنوات
1515
استباحة حلب ومعرة النعمان أسبوعا كاملاً مما أدى الى استشهاد 40 الف في حلب و 15 ألف في معرة النعمان.
1516
استباحة دمشق ثلاثة أيام مما أدى لاستشهاد 10 آلاف شخص
كما تم استباحة ريف ادلب وحماة وحمص والحسكة واستشهاد عشرات الألاف من السكان الأرثوذكس.
1847
مذابح بدر خان حيث استشهد اكثر من 10 الاف في منطقة حكاري التركية
1841-1860
مذابح الستين في لبنان في منطقة حاصبيا والشوف والمتن وزحلة حيث استشهد اكثر من 12 ألف لبناني وفي دمشق وحوالي نصف سكان دمشق من المسيحيين وكانوا في معظمهم من الروم الأرثوذكس وبلغ عددهم بمايقارب 12000 مسيحي منهم حوالي 10000 ارثوذكسي.

1914-1923
* مذابح اليونان البونتيك حيث استشهد أكثر من 350 الف يوناني وتشرد عشرات الالاف الأخرين.

* في الحرب الكارثية بين تركيا واليونان بين 1918-1923 اباد الاتراك بمعونة الايطاليين والفرنسيين والانكليز كل الجيش اليوناني وقد جاءت المعونة المحكي عنها بتقديم كل السلاح التي كانت لتلك الجيوش والتي كانت السبب في دخول اليونان بتلك الحرب، وانسحاب هذه الجيوش من الحرب وترك اليونان بمفردهم فقضى اكثر من مليون يوناني مابين الجيش والمدنيين… وسُلخت كيليكيا عن سورية.
*إبان مذابح عام 1915 قام الجنود الأتراك ومرتزقة جمعية الاتحاد التركي المعروفين باسم (التشكيلات المخصوصة) بقطع رؤوس الرجال والأطفال، وبقر بطون الحوامل واغتصاب النساء وتشويه الأجساد، بعد أن قام بعضهم بصناعة السُّبح للصلاة من حلمات الصدور تقرّبُاً إلى الله تعالى، كما ادعوا آنذاك… كما فعل التكفيريون اليوم في سورية والعراق…

وعند سلخ لواء الاسكندرون قضى الكثير من المسيحيين الأرثوذكس والأرمن… ما ادى الى خروجهم من اللواء السليب، وانطاكية المركز الأساس للكرسي الأنطاكي المقدس….

 

وانا اقول عن مذابح اليونانيين عاام 1974 في قبرص واحتلال قبرص الشمالية واقامة جمهورية شمال قبرص التركية ومافعلوه باليونانيين من حرس وطني ومدنيين وتدمير وتدنيس الكنائس والأديرة…وغير ذلك بحق قبرص، وكل الشعوب المحيطة من يونان وصرب وبلغار ورومان والآن سوريين…



أضف تعليقاً