النقشبندية…

النقشبندية…

التأسيس والفكر…

طريقة التعبد والخلوة
طريقة التعبد والخلوة

النقشبندية هي اسم شهير في عالم التصوف في الاسلام والتصوف هو مقاربة للرهبنة في المسيحية حيث انه لا رهبنة في الاسلام.

ترجع في أصولها إلى الشيخ “بهاء الدين محمد بن محمد البخاري” المعروف

بـ”شاه نقشبند”(1317-1389) في بخارى بأوزبكستان، في القرن الرابع عشر الميلادي.ويعود تاريخها في بلاد الرافدين الى العصر العباسي.

يصف أنصار الطريقة النقشبندية فرقتهم بـ”المعتدلة”، وأنها ملتزمة بالقرآن الكريم والسنة النبوية، كما يعتبرونها طريقة الصحابة، ويزعمون أن المؤسس الأول لطريقتهم هو الصحابي الجليل، وأول الخلفاء الراشدين”أبو بكر الصديق”.
ويؤمن النقشبنديون بالكثير من المعتقدات الروحية منها “أن الصلة بالله، إنما تحصل بالتقرب إليه بوضع صورة الشيخ أوالإمام في فكر النقشبندي وبين عينيه عند ذكر الله”، ويعتقدون بأن لمشايخهم العلم بالغيب. ولذلك فإن تسمية نقشبند هي في الحقيقة مصطلح مكون من كلمتين، إحداهما عربية، وهي “نقش” من “حرفة النقش”، والثانية فارسية وهي “بند”. وكان يطلق اسم نقشبند على الرسام. وبالتالي فإن وصف أتباع هذه الطريقة بهذا الاسم هو بدعوى أنهم “يسعون إلى نقش محبة الله في قلوبهم بالذكر المتواصل والسلوك المأثور عن سادتهم.”

وفي رأي آخر حول التسمية “أن النقشبندية هو لقب يعني نقاش الراية أو العَلَمْ لمن كان مسؤولا عن الرايات الدينية في الجهاد.
الانتشار وأسبابه
ترجع أهمية الطريقة النقشبندية ليس فقط إلى جذورها العميقة، بل إلى كثرة مريديها وأتباعها الذين يتزايدون حتى وقتنا هذا. حيث تنتشر في جميع أنحاء العالم. إلا أن مركزها الأساس يقع في القارة الآسيوية، فهي منتشرة في بلاد الشام والعراق وتركيا وكردستان وشمال القوقاز، إضافة إلى الصين وبعض جمهوريات آسيا الوسطى.

الشيخ ناظم الحقاني شيخ الطريقة النقشبندية في العالم والمتوفي في ايار 2014 والمدفون في مسقط رأسه لارنكا بجزيرة قبرص
الشيخ ناظم الحقاني شيخ الطريقة النقشبندية في العالم والمتوفي في ايار 2014 والمدفون في مسقط رأسه لارنكا بجزيرة قبرص

وتعود أسباب هذا الانتشار إلى قدرتهاعلى التأقلم والتغير حسبما تقتضي الظروف السياسية والاجتماعية، كما أنها تتأقلم لغوياً حسب الموقع الجغرافي الذي توجد فيه. ففي آسيا الوسطى تتعامل بالفارسية الشائعة، خاصة في طاجيكستان، أما في مناطق القوقاز تتعامل باللغات الثلاث المعروفة، الفارسية والتركية والعربية.
وعلى العكس من معظم الحركات والطرق الدينية، لا ترتبط النقشبندية بمركز معين، فهي تطبق اللامركزية التي تسمح بقيام خلايا حرة في كل دولة أو حتى إقليم، وإن اشتركت في شعائر وطقوس واحدة.
هل للنقشبندية ادواراً سياسية؟
النقشبندية ترفض أصحاب الأفكار الثورية، وتمنع اندماجهم فيها، وتؤكد دائماً أنها لا تكفر أحداً، وأن الحكام الذين لا يحكِّمون شرع الله تعالى يوجه لهم النصح والحق دون تكفيرهم، إلا إذا تركوا شرع الله تعالى استخفافاً واستهزاءً، أو أنكروا شيئا مما أورده الاسلام.
ورغم ما عرف عن الصوفية، والمتصوفين، بشكل عام من انشغال عن الأمور العامة في المجتمعات التي يعيشون فيها، حيث يعتقدون في ضرورة الزهد والورع والتفرغ للعبادة والبعد عن الخلافات الدنيوية البالية، ولعب أدوار سياسية والقضايا العامة، تحت شعار “دع الملك للمالك”، إلا أن للطريقة النقشبندية دوراً سياسياً واجتماعياً واضحاً وكبيراً في معظم المجتمعات التي انتشرت فيها، ووُجدت فيها بكثافة. حيث انشغلت في المراحل التاريخية المختلفة بمقاومة الأعداء الخارجيين كالبوذيين والقياصرة الروس والسوفيات، لكن يبقى أنها لم تخض في أي فترة تاريخية حرباً على المستوى المحلي بينها وبين غيرها من الفرق والمذاهب الإسلامية.

شيوخ الطريقة النقشبندية
شيوخ الطريقة النقشبندية

والأمثلة على ذلك كثيرة، فقد تمكنت النقشبندية من الوصول إلى تركستان الشرقية غرب الصين اليوم، وتغلبت على ما قبلها من موروثات صوفية، وصارت الطريقة الأكثر تأثيرا ببين مسلمي الإيجور في الإقليم، ولعبت في هذا الإقليم الدور الذي لعبته في القوقاز، حينما حملت هم الدفاع عن استقلال الإقليم ضد الطمع الاستعماري، وهو ما جعلها منذ القرن التاسع عشر في نظر السلطات الصينية حركة إسلامية سياسية استوجبت القمع، فتم اعتقال شيوخها وقتل شيخ الطريقة النقشبندية (يعقوب بك خواجة) عام 1878
وفي تركيا، تعد الطريقة النقشبندية أكبر الطرق الصوفية من حيث عدد المنتسبين إليها، وتأخذ من جامع إسكندر باشا بحي محمد الفاتح في مدينة إسطنبول المركز الرئيس لها. ورغم أنها تنقسم إلى عدة جماعات، أهمها جماعة إسكندر باشا التي كان يتزعمها محمود أسعد جوسشان، وجماعة إسماعيل أغا، وجماعة يحيالي، وجماعة أران كوي، وأوقاف المرادية، فإنه ليس هناك اختلافات جوهرية بين هذه الجماعات، إنما تختلف في بعض التفاصيل الخاضعة لاجتهاد كل شيخ من شيوخها.

وبالرغم من شعار العلمنة الذي أرساه كمال اتاتورك في تركيا، لا ان النقشبندية كطريقة دينية اسلامية، كان لها دور كبير في الحياة السياسية التركية، وتغلغل أفرادها حتى في الأحزاب العلمانية، إضافة الى الأحزاب الاسلامية وكان منهم عدد من رؤساء الحكومات التركية اعتباراً من الثلث الأخير من القرن العشرين.

شعار جيش رجال الطريقة النقشبندية المحمدية في العراق
شعار جيش رجال الطريقة النقشبندية المحمدية في العراق

أما في بلاد الشام، فانها تنتشر في سورية ولها زواياها ومساجدها في المدن الرئيسة كدمشق وتنسب منطقة في شارع بغداد اليهم باسم الأزبكية كان لهم فيها زاوية ومسجد يمارسون فيه شعيرتهم الدينية… وفي حلب حمص وحماه ودرعا… في حين أن هناك في لبنان الآلاف من مريدي النقشبندية، موزعون على جميع المناطق اللبنانية، وتنتسب إليهم أيضا فرقة الأحباش المعروفة.

وفي فلسطين تعتبر الزوايا النقشبندية المعروفة بالأزبكية، من المعالم البارزة في مدينة القدس، ويقال إن الذي بناها مؤسس الطريقة بهاء الدين نقشبند فوق أرض اشتراها لإيواء الغرباء القادمين من بخارى وتركستان.

وتنتشر الطريقة النقشبندية في مصر ولهم في القاهرة محلة الأزبكية ايضاً.

أما في العراق فللنقشبندية حضور واسع سواء بين العرب السنة وما بين الأكراد، ويعتبر الزعيم الكردي ضياء الدين خالد حسين المعروف بإسم “مولانا خالد النقشبندي” هو مؤسس الطريقة النقشبندية بين الأكراد منذ عام 1808. واستطاعت هذه الطريقة، أن تفرض نفسها بين الأكراد بعد صراع مع أتباع الطريقة القادرية (نسبة إلى عبد القادر الجيلاني). ومؤخرا فقد تم إعادة رفات زعماء الجماعة النقشبندية في مناطق الأكراد بشمال العراق، بعد أن كان بعض أتباع جماعة “أنصار الإسلام” قد نبشوها، خشية تحولها إلى مزارات يؤمها الناس. وبمجيء الاحتلال الأميركي للعراق، ظهرت جماعة صوفية مقاتلة انخرطت في العمل المقاوم للوجود الأميركي عبر كيان سمى نفسه “جيش رجال الطريقة النقشبندية المحمدية”. ومما لاشك فيه انه ضم العراقيين العرب من أهل السنة.

وهذا يعني تحول في فكر هذه أهل الطريقة النقشبندية للقتال ضد المحتل، وقد شكلت خطراً على الاحتلال الأميركي، وباعتراف الأميركيين أنفسهم، أكثر من تنظيم القاعدة الناشط وقتئذ في العراق لقتالهم وتنظيم داعش اليوم، لأن هدفهم ينحصر فقط بمقاومة الاحتلال، وطرد الغزاة الأميركيين وحلفائهم، وليس إقامة كيان دولة كما في نهج القاعدة وداعش، علماً انهم قاتلوا الى جانب داعش عند اجتياحها للموصل في العام 2014 ومحاولتها التمدد نحو اربيل وبقية المناطق. وقد برزت خلافات عميقة بين التنظيمين ادت الى اقتتال دموي بينهما… خاصة بعد اعلان داعش الخلافة الاسلامية، عاصمتها الرقة والخليفة هو ابو بكر البغدادي.

ولما كانت الطريقة النقشبندية متجذرة في العراق منذ الخلافة العباسية. لذا اتباعها كثر ويتواجدون في الكثير من المناطق العراقية المكتظة سكانيا منها الموصل في منطقة الفاروق، ومنطقة الشفاء ودوميز والوحدة وناحية النمرود والكوير ومخمور والشيخان والعمادية وكركوك وديالى، وتحديداً في المناطق التي يتمدد فيها اليوم تنظيم داعش والتي اعلنها “الدولة الاسلامية” او “داعش” على الأراضي العراقية.
التعبد في النقشبندية
يتخذ رجال هذه الطريقة الدين طريقا للحياة والقرب من الله. وهم يمارسون طرقاً في التوحيد، ولا يمكن الوصول عند النقشبندية إلى الله إلا بالخلوة، وتتراوح بين ثلاثة أيام، واربعين يوماً.

الخلوة في العبادة النقشبندية

أما أهم شروط هذه الخلوة فهي “استئذان الشيخ وطلب الدعاء منه، والعزلة وتَعَّوُدْ السهر والجوع والذكر. وألا يسند ظهره إلى الجدار، وأن يكون متيقظا لأعدائه الأربعة، الشيطان والنفس والهوى والدنيا، وأن يغلق الباب، وهو من أهم شروط الخلوة، وألا يفتح الباب لمن يريد التبرك به إلا لشيخه. وأن يرى كل نعمة حصلت له إنما هي من شيخه”. كما أن مقاومة (الاحتلال) هي واحدة من الممارسات التي يؤكد عليها أهل هذه الطريقة، باعتبار أن اغتصاب الأرض والوطن يجب أن يقابل بالجهاد. بخلاف القاعدة وداعش إذ يسعيان الى اعادة بعث الخلافة الاسلامية كما حصل اواخر 2014 عندما اعلنت داعش إقامة الخلافة الاسلامية، والرقة عاصمة لها والبغدادي امير المؤمنين.
وقد عُرف عن رجال الطريقة النقشبندية، أنهم يمارسون أساليب تصل إلى إدخال الأسلحة البيضاء من سكاكين وحراب وسيوف في الجسد، دون أن يشعر من فعلها من أصحاب هذه الطريقة بأي ألم.
القتال ضد الاحتلال الأميركي

شعار الطريقة النقشبندية في العراق ضد الاحتلال الأميركي
شعار الطريقة النقشبندية في العراق ضد الاحتلال الأميركي


ومع بداية دخول القوات الأميركية إلى العراق في عام 2003، ظهرت الكثير من الحركات والتنظيمات التي أخذت على عاتقها محاربة تلك القوات، وبعضها شكل هالة إعلامية حوله، دون أن يكون لديه أي نشاط. وفي الموصل كثرت وتنوعت المسميات لهذه التنظيمات، وبعضها انحرف عن مساره في محاربة القوات الأجنبية ليقوم بالعمليات ضد المواطنين وخاصة ضدالمذاهب الاسلامية لأخرى وجميعهم ضد المسيحيين بغية اقتلاعهم من جذورهم كما نقلت وسائل الاعلام وروى اللاجئون من المسيحيين الى سورية وقد قضىعدد من رجال الدين المسيحي وضربت الكنائس بالأسلحة الصاروخية وخاصة اثناء إقامة الأعياد المسيحة ووقت اكتظاظ الكنائس بالمصلين ما أدى ذلك وبخلاف النظام السابق عهد صدام حسين الى الهجرة من العراق الى دول الجوار…..

وفي بعض الأحيان، تصارعت هذه التنظيمات فيما بينها، فكانت هناك معارك شرسة داخل المدينة انعكست بدورها على المواطنين جميعاً وبدون استثناء او تمييز، كما يؤكد عدد من المتابعين للمشهد داخل مدينة الموصل، ومنها ما شمل عمليات تصفية مستمرة لتضارب مصالح هذه التنظيمات في ما بينها. وأثناء هذا الإرباك كانت هناك مجموعة ضاربة تسمي نفسها: “رجال الطريقة النقشبندية المحمدية” تبين ان متزعمها كان “عزت الدوري” نائب الرئيس العراقي صدام، وكانت تقوم بعمليات نوعية بعيداً عن الاعلام وتكون النتائج كارثية على قوات الاحتلال الأميركي ولكنها لم تكن تعلن مسؤوليتها عن هذه العمليات، مما كان يدفع اغلب الفصائل المقاتلة على الأرض الى إعلان مسؤوليتها والإدعاء بتبنيها!

وقد استخدمت هذه المجموعة الصمت الإعلامي لفترة من الزمن، حتى إن عدداً كبيرا من السكان لا يعرف شيئا عنهم سوى أنهم مجموعة يكثرون من ذكر الله، ويقيمون الاحتفالات الدينية التي تسمى شعبياً “مولدية”. لكن بسؤال البعض حول علاقة الطريقة النقشبندية بالأعمال المسلحة، أعربوا عن استغرابهم، قائلين إنهم لم يسمعوا عن مثل هذا الشيء، وبعضهم نسب الموضوع إلى عزت الدوري نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، المطلوب من قبل القوات الأميركية، الذي كان يُعرَف عنه منذ وقت النظام السابق أنه يدعم عدة جماعات ومنها الطرق النقشبندية، والقادرية، والكسنزانية التي كانت تمارس شعائرها بحرية آنذاك. ويعتقد الكثير من الناس وقتها أنه مقيم في إحدى المناطق الموجود فيها أهل الطريقة النقشبندية، سواء في العراق أو سورية أو تركيا أو مصر أو اليمن، فهم منتشرون على امتداد واسع، ولديهم الدعم الشعبي أينما كانوا، ويقول كثيرون ان إضافة شعار “الله اكبر” متخللاً النجمات الثلاث، الى العلم العراقي، كان بتأثير من الدوري الذي اعتبره الكثير من البعثيين في حزب البعث (المنحل) كان يقود تياراً دينياً داخل حزب البعث العلماني. ويبدو جلياً ان الشعار البعثي:” امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة” وكذلك الوحدة العربية الشاملة التي تضم كل الأقطار العربية من الخليج الى المحيك قد اعتمده رجال جيش الطريق النقشبندية المحمدية، ويعلنون صراحة ان القائد هو عزت الدوري ويضعون رسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في منشوراتهم الحربية وعلى موقعهم الألكتروني وعلى صفحات التواصل الاجتماعي…
التنظيمات المسلحة للنقشبندية في العراق اثناء الاحتلال الأميركي

اولاً:جيش رجال الطريق النقشبندية المحمدية

أهم الأفكار العقيدية

*وفقا لما ورد في موقع “جيش رجال الطريقة النقشبندية” في العراق على شبكة الإنترنت وفي تلخيص سريع لأهم معتقداتهم، هي:

تؤكد الطريقة النقشبندية في العراق أنها طريقة من الطرق الصوفية، وعقيدتها مستمدة من الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، كما يقولون: “لا نكفر أحدا من أهل القبلة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.” ودولتهم تقوم على الاسلام وهم لايكفرون غير المسلمين مواطني الدولة النقشبندية.

ينطلق جيش رجال الطريقة النقشبندية في جهاده ضد المحتل الأميركي للعراق من الأهداف التالية:

أن الجهاد من الواجبات الدينية، وهو فرض عين، بل وفرض الوقت المتقدم بالنسبة للعراقيين.

هدف العمليات الجهادية هو الكافر المحتل (أفراد وآليات ومعدات وتجهيزات) أينما وجد على أرض العراق وفي أي وقت.” لم ولن تتلطخ ايدينا بدم اي عراقي من كل القوميات والأديان والطوائف والمذاهب.”

عدم الانخراط في لعبة العملية السياسية لكونها باطلة شرعا وقانونا في ظل الاحتلال، ولا يجوز إجراء أي حوار أو لقاء أو مهادنة أو مفاوضة مع المحتل إلا من قبل السلطان الشرعي أو من يخوله.” لانكفر اي مسلم الا وفق الثوابت الشرعية
واجماع المسلمين وليس بالشبهات والأهواء وما اختلفوا فيه.”

الاعتماد على الإمكانيات الذاتية والموارد الشخصية في تأمين متطلبات العمل الجهادي، إضافة إلى ما يمكن الحصول عليه من دعم من المسلمين والمؤمنين الصادقين، دون أي مصدر دعم مالي مشبوه أو مشروط بشروط تتعارض مع الثوابت الشرعية والوطنية.

اعتماد مبدأ الكتمان والسرية في تخطيط وتنفيذ العمليات الجهادية مع توثيقها تحريريا.

عدم جواز التعامل مع المحتل سواء بالوظيفة أو البيع أو الشراء بصورة مباشرة أو غير مباشرة

المقاتلة من أجل وحدة العراق أرضا وشعبا للحفاظ على هويته العربية والإسلامية

ثانيا: جيش الطريقة

يقول بيان لهذه الجماعة في حزيران 2003

“إن تشكيلات الطريقة النقشبندية الجهادية مادتها الأساسية وعمودها الفقري هم أتباع وأحباب الطريقة النقشبندية المحمدية الشريفة. انتظموا على شكل مجاميع جهادية قتالية صغيرة (من 7 إلى 10 مجاهدين)، ولكل مجموعة أميرها الميداني من أهل المنطقة، وكل المجاميع في المنطقة يكون لها أمير، وكل أمراء المناطق في كل محافظه لهم (أمير المحافظة)، وكل أمراء المحافظات يرتبطون روحيا وعسكريا بأمير الجهاد العام وهو شيخ الطريقة النقشبندية المحمدية الذي يعمل بإمرته مجلس قيادة العمليات، والذي ينظم عددا من المجاهدين من ذوي الخبرة والاختصاص كقادة ميدانيين لقواطع العمليات وكمستشارين عسكريين لإعداد الخطط والتدريب والتطوير والمتابعة. وقد نفذت المجاميع الجهادية نهجا قتاليا اعتمد مبدأ خوض حروب المدن والمعارك غير النظامية، وتنفيذ عمليات كر وفر سريعة وخاطفة باستخدام الأسلحة الخفيفة…”الخ

والدولة النقشبندية تقوم في العراق، ووفق دستورها على ان العراق دولة اسلامية ودستورها وقوانينها مستمدة من القرآن والسنة…وان غير المسلمين يعيشون تحت هذا السقف ولايُكرهون في أديانهم…

ومع ذلك فيشير المهجرون من المسيحيين والصابئة وغيرهم وكذلك نواب مسيحيون في البرلمان العراقي الى تشدد مخيف مورس على المسيحيين… الجأهم الى النزوح والتهجير… نظراً للتشدد الديني الملحوظ عند النقشبندية ضدهم، بالرغم من ان دستورهم ينص على رفض إكراه الناس من غير المسلمين في اديانهم، وفي ظل الاحتلال الأميركي للعراق ومابعد خروج الاحتلال اواخر 2010، مورست الفظائع بحق المسيحيين حتى ان أساقفة وكهنة قتلوا بمافي ذلك ذبحهم، وتدمير واحراق الكنائس فهَجَر اكثر من 80% منهم العراق إلى غير رجعة، وكذلك فعلوا بالتعاون مع داعش ضد مسيحيي الموصل وسهل نينوى المركز التاريخي للمسيحيين من آشوريين وكلدان… علماً انه وقعت مصادمات عنيفة بين الحليفين داعش والنقشبندية… مؤخراً…

مصادر البحث

موقع جيش رجال الطريقة النقشبندية المحمدية…

صفحة الفيسبوك الخاصة بجيش الطريقة النقشبندية

الموسوعة الحرة

المجموعات العرقية والدينية والمذهبية في العالم العربي…

الشبكة الليبرالية العربية…

 


أضف تعليقاً