قديسون وشهداء وأعلام أنطاكيون

توطئة

شعار الكرسي الأنطاكي المقدس
شعار الكرسي الأنطاكي المقدس

عبر تاريخه الذي يمتد لألفي سنة خلت، لم ينقطع كرسينا الأنطاكي الأول في تأسيسه بين الكراسي الرسولية، الأول في إطلاق لقب البطريرك على أسقفه / وهوالقديس بطرس الرسول /البطريرك هو شيخ العشيرة / لم ينقطع هذا الكرسي الذي به نتشرف وبمدينة أنطاكية حيث دُعي المسيحيون أولاً. هذه التسمية الشريفة ” مسيحيون” تشرف أتباع الرب يسوع في أنطاكية بحملها قبل أي مكان آخر في العالم، وهذا شرف لأنطاكية التي تكنت” بالعظمى”. أنطاكية العظمى هذه التي رفدت عبر تاريخها المسيحية بقوافل متتابعة من قديسين وشهداء وأعلام في المجالات كافة.

جميع هؤلاء، تركوا لنا، إرثاً روحيا، ًيفيض بالقداسة والطهر، وبالشهادة حتى الدم مجداً للفادي وتشبهاً به على الصليب، وحتى بالعلوم الدينية وسواها، كما تركوا لنا إرثاً حضارياً يفيض بالنبوغ العلمي والفكري والثقافي اللامحدود. ومع ذلك منهم ماهو مجهول تماما،ً وقد طواه بطن التاريخ بسكوت المصادر كافة عن ذكره، سواء في التاريخ الكنسي، او التاريخ العام أو فروع التاريخ الأخرى.

ومنهم ماورد ذكره عابراً خجولاً، لم يعط حقه في التعريف به،الأمر الذي يوجب على كل مهتم، أن يبحث وينقب بحثاً عنه ليفيه حقه. وهذا كان دأبي في تسليط الضوء على أعلامنا الأنطاكيين، إكليريكيين كانوا أم علمانيين، منذ أكثر من عقدين ونصف، متسلحاً بما تيسر لي من اشارات، هنا وهناك، مما تبقى من الوثائق، والمخطوطات البطريركية والكتب التاريخية النادرة، وبعض الكتب عن قديسين غير معروفين(1)، وفي بعض كتب التراجم والأعلام، وعلى الشهادات الشفهية المتواترة وخاصة في
دمشق شامة الدنيا
، (الأثيرة جداً على قلبي، رغم اني في نسبي من ناحية جدي لأبي فارس زيتون من راشيا وأصله من الكفير/مما يسمى الآن جنوب لبنان/ وأتى دمشق طفلاً واستقر فيها ، ومن ناحية جدي لأمي ديكران أواكيميان الذي هو أرمني من أرمن آسية الصغرى نكب باٌسرته بمذابح الأتراك عام 1915 والتجأ الى سورية عام 1920 واستقر فيها){ وقد كتبت عنه بعنوان ” أفتخر بك ياجدي الأرمني”}، وبخاصة ماأخذته عن المرحوميّن جدي فارس، وأبي جورج، وراعي أسرتنا ورعية القصاع العلامة المؤرخ الخوري أيوب نجم سميا ( انظره في موقعب هنا). وكان لي الشرف إن تصديت عام 1987 ثم 1988 لكتابة سيرة الشهيد الخوري يوسف مهنا الحداد(2) { الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي}، معترفاً بفضل إمام التأريخ العلامة والأديب عيسى اسكندر المعلوف(3) الذي سبقني في الكتابة عنه في مجلة النعمة البطريركية 1910(4)وقد أضفت إضافات عنه، كانت مدفونة نبشتها من الوثائق البطريركية، وكانت أهمها وثيقة عظيمة الأهمية، وهي بخط يد يوسف ابن شقيق الشهيد، وقد رافق عمه الخوري يوسف معظم مراحل حياته، وحتى استشهاده. فجاءت كتابته ثبتاً دقيقاً أنارسيرة هذا البار/ الذي دخل سبات النسيان/ وتشرفت في أن كتابتي المتواضعة عنه أدت الى تسليط الضوء عليه، ولاحقاً الى إعلان قداسته عام 1993 في المجمع الأنطاكي المقدس بدوره الموسع في البلمند. ومنذ تاريخه فهو شفيعي مع شفيعي الأساس القديس يوسف الرامي.

في بحثي هذا، الذي لايعدو كونه مجرد مقال، لم أقصد إدراج قديسين جدد في سنكسار كنيستنا العظمى/ وأنا دون هذا القدر منزلة/، أوأعلام في معجم للأعلام، بل قصدت التعريف بهم تعريفاً معجمياً وليس موسوعياً، لأن كل واحد منهم يحتاج الى تعريف موسوعي اشمل، لكن الهدف في بحثي هنا هواعادة تذكير المؤمنين بهم. أو إدخالهم مجددا ًفي ذاكرات المؤمنين…

القديسان بطرس وبولس مؤسسا الكرسي الأنطاكي المقدس
القديسان بطرس وبولس مؤسسا الكرسي الأنطاكي المقدس

وأؤكد بأن ماأوردته هنا، ليس تعداداً حصرياً، فيقيناً أن العدد أعظم من أن يحصر،/ وهنا أعتذر سلفاً/ إذ ربما اعتبرني بعض الأحباء مقصراً، واشير إلى أني، وخاصة في الأعلام المتأخرين، لم آخذ في حسباني إلا من اختارهم الله الى جواره، وحين قمت بإعداد هذا المقال جَهِدت في البحث والتنقيب لمدة طويلة، ونهجت في تصنيف أعلامنا حولياً في القرون التي عاشوا فيها . بالنسبة للقديسين، أؤكد عدم صحة الظن، أوالقول، بأن كرسينا الأنطاكي لم يعد ينجب خلال تاريخه قديسين، لا، بل أنجب كثيرين، ولكنهم بقوا جميعاً مجهولين للظروف الذاتية، والموضوعية لكرسينا الأنطاكي، ومامر عليه من ضنك وقهر. إذ بالعودة الى التاريخ المسيحي، نجد أنه، مابعد “براءة ميلان” 313م التي أطلقها الأمبراطور قسطنطين الكبير(معادل الرسل) بحرية العبادة للمسيحيين مواطني الدولة الرومانية، مايعني الوقف الفعلي، لحمامات الدم التي مورست بحق المسيحيين في القرون الثلاثة الأولى، شهدت الفترة التاريخية اللاحقة بعض التراجعات بالنسبة الى أحوال المسيحيين، فالملك يوليانوس الجاحد، حاول إعادة أمجاد الوثنية، والقضاء على المسيحية التي كانت تسعى محاولة الوقوف على قدميها، فحاول محقها من جديد، والقضاء عليها خلال فترة حكمه 361 – 363 م. وكان منعكسها شديداًعلى دمشق ومسيحييها تحديداً. في النزاع الفارسي – البيزنطي تعرضت دمشق لغزوات الفرس منذ 540 م، فأُحرقتْ ودُمرتْ الى أن استرجعها الأمبراطور الرومي هرقل سنة 614 م، ثم كسر الفرس ومحق دولتهم وعاصمتهم المدائن (الأمرالذي سهَّلَ على العرب المسلمين لاحقاً، اجتياح فارس وضمها الى الدولة العربية الإسلامية الناشئة) واسترد عود الصليب المكرم، وأعاده الى موطنه في القدس. منذ دخول العرب المسلمين الى دمشق بعد فتحها 635م، واستقرارهم فيها، ونشوء الخلافة الأموية وعاصمتها دمشق … والعهود اللاحقة، توالى على حكم سورية حكام عديدون، وعهود، وعائلات حاكمة، منها ما كان متعسف ظالم دينياً، أوحتى طاغية، كما في العهدين الفاطمي والمملوكي ما أسفرعن استشهاد المؤمنين، وحرق ودمار الكنائس والأديار، والمقامات والمزارات المقدسة، في سائر بلاد الشام ومصر، كما في زمن حاكم مصر والشام”الحاكم بأمره” المجنون بحب القتل{وقد قتل خاليه بطريركي الاسكندري والقدس}، أو”الظاهر بيبرس المملوكي” الذي لم يفرق بين مقاتلي الفرنجة في حملاتهم الاستعمارية على الشرق العربي، ومواطنيه السوريين المسيحيين أبناء هذه الأرض،وهو المملوكي الذي جِيء به رقيقاً من خارج هذا الوطن، وأصبح حاكماً له، فقتلَ المسيحيين العربْ أبناء وطنه، وخصوصاً في سورية، ونكل بهم بحملات تطهير دينية، وهجر من أبقاهم أحياء الى مناطق أخرى، وأحل مسلمين مكانهم، فقط، لأنهم على دين الفرنج “الصليبين”، وهم منهم براء. وقد نكل فيهم هؤلاء الغزاة لأنهم من الكنائس التي لاتعترف برئاسة بابارومية وأكمل بيبرس عليهم . كما فعل في أنطاكية ومحيطها(5)، وكان ذلك هو السبب الأساس في خروج الكرسي الأنطاكي منها الى دمشق لاحقاً، وكما فعل في مناطق القلمون، عندما نكل بمسيحييها قتلاً وتهجيراً(6).

من الحكام، من كان متسامحاً، أعطى مناخاً من الحرية للمسيحيين، وأحسن اليهم،

قبلة المحبة بين بطرس وبولس بعد المجمع الرسولي قي اورشليم
قبلة المحبة بين بطرس وبولس بعد المجمع الرسولي قي اورشليم

ولكنهم كانوا قلة وخاصة في الحقبة العثمانية، وخلال أربعة قرون من1517 – 1918/م ،مالبث الحكم فيها، ان اتسمَ بالتخلف والتعصب الديني البغيض، فقلب المسيحيين الى مواطنين من الدرجة الثالثة. ومن باب الإنصاف، الإشارة الى أن الظلم، طال، جميعَ السكان بأديانهم ومذاهبهم كافة على أيدي الولاة وجنودهم… وان كان الظلمُ والحيفُ كان أشد وأمضى على الرعايا المسيحية من كل الجنسيات عربية أرثوذكسية، كانت أم يونانية، أوصربية، أوبلغارية، أوسريانية، أو آشورية، أو( أرمنية بشكل خاص، حيث بلغ عدد الشهداء أكثر من مليون ونصف شهيد أرمني في مجزرة 1915 وحدها).

الكاتدرائية المريمية بدمشق
الكاتدرائية المريمية بدمشق

لقد فرغت آسية الصغرى بأكملها من المسيحيين، حيث كانت في نصفها الغربي يونانية وأرمنية، وفي نصفها الشرقي أرمنية وسريانية وآشورية مع وجود يوناني وعربي محدود. واستشهدت ثلاث ابرشيات أرثوذكسية أنطاكية، هي ارضروم، وكيليكيا، وماردين، وديار بكر، وكان ذلك مابين أواخر القرن 19م وبدايات العقد الثالث في القرن20 . فدُمِرتْ الكنائسْ، وصودرت الأوقاف، وبقي في هذه المناطق المطهرة من مسيحييها، أشباه رعايا مرتاعة على الدوام. وليس الحال في القسطنطينية عاصمة دولة الروم العظمى(320 -1452) بأحسن، حيث كان فيها في منتصف القرن 20( 150) الف يوناني لم يبق منهم حالياً الاعدة آلاف، وما الظلم الشديد الواقع حالياً على كرسي القسطنطينية في شتى المجالات إلا دليلاً ضافياً عما نقول. والحال عينه، حصل في قبرص عام1974 حين اجتاحها الجيش التركي، وقَّسَّمَّ الجزيرة، وطهرها من أهلها المسيحيين، وفعل المنكرات بهم وبكنائسهم، وهي شاهدة على الهمجية في القرن20.

من الحكام الذين أحسنوا الى المسيحيين في بلاد الشام، كانت الحملة المصرية بقيادة ابراهيم باشا(1831 -1840) الأمر الذي أكره الدولة العثمانية ( الرجل المريض) على اصدار الفرمانات التي ساوت المسيحيين بالمسلمين في الحقوق والواجبات، وان كان التطبيق متعثراً وكيفياً سيما وان ذلك أدى الى قيام فتن طائفية بحق المسيحيين (حلب 1850، جبل لبنان، وجنوبه وزحلة، وجبل الشيخ، وجبل حوران، وريف دمشق، وأخيراً في دمشق 1860) والثمن الفادح الذي دفعه المسيحيون، وقد استشهد معظمهم، وكانوا بالآلاف في دمشق وفي مقدمهم الخوري يوسف الحداد ومعه أربعة كهنة من أصل سبعة في دمشق.

دير رؤية القديس بولس البطريركي
دير رؤية القديس بولس البطريركي

والحال عينه كان عند الطوائف الأخرى، وان كانت نسبة الفاجعة هي الأكبرعند الأرثوذكس، لأن حيَّهُمْ، كان الأقرب الى المهاجمين، وكنيسة “المريمية” الملأى باللاجئين من جبلي الشيخ وحوران، مما أتاح الفرصة لأحياء الطوائف الأخرى، من تدبرالأمر بفرار سكانها الى ديرسيدة صيدنايا المنيع و… وقد دُّمِّرَ الحي المسيحي بأكمله ببيوته (التي كانت أشبه بالقصور الدمشقية المعروفة اليوم) وكنائسه، وباتَ رُقعة جغرافية ينعقُ فيها البوم. وأدت المجزرة إلى اعتناق البعض الاسلام للنجاة، وهجرة معظم من تبقى الى بيروت أولاً، ومنها الى مصر، والسودان، والى المقلب الآخر من العالم بنزف بشري مسيحي(مستمر حتى هذه الساعة بتشجيع من الغرب ومن ورائه الصهيونية واسرائيل، وخاصة بعد ذبائح التكفيريين للمسيحيين وبلداتم وقراهم في سورية والعراق)(7).

لذا جاز لنا أن نقول، أن أرضنا في سورية، ودائرة الكرسي الأنطاكي، ازدادت طهراً بضمها أجساد الشهداء المسيحيين على مدى العصور، بعدما ارتوت من دمائهم الزكية، واعتمدوا مجدداً بدمائهم، ونالوا مجد الشهادة. وجازلنا ان نسأل ونحن نرى الكنائس الشقيقة تتراكض لإعلان قداسة الكثيرين من أبنائها، وكما تفعل الكنائس الأرثوذكسية الأخرى من يونانية وروسية وصربية…وحتى في بلاد الإغتراب(8) فيم كرسينا الأنطاكي المقدس متوقف عن تطويب قديسين منذ القرن التاسع مع يوحنا الدمشقي الى أن تم اعلان قداسة الخوري يوسف الحداد بإسم القديس يوسف الدمشقي العام 1993.

بناء مدرسة الآسية بعد دماره في مذبحة 1860
بناء مدرسة الآسية بعد دماره في مذبحة 1860

إن أجدادنا في هذه الأرض العابقة برفاتهم، والمرتوية بدمائهم، حافظوا على ايمانهم المسيحي القويم، بالرغم من كل المحن التي مرت عليهم، والتي لو مرت على أوربة، لجحدت ايمانها بالمطلق، فيما إزداد إيمان أجدادنا، ونقلوه لنا صافياً عميقاً معمداً بالدم. وتحملوا ماتحملوه من الشقيق في الوطن، كما يحصل الآن، ثم من الشقيق في الايمان المسيحي، عندما أثخنت حراب المبشرين، المدعين الورع، من رهبنات لاتينية طيلة القرون 16 و17 و18 جسد أختهم الكنيسة الأرثوذكسية، والكنائس الشرقية، وبالأخص الأنطاكية منها ذبحاً وتقطيعاً وسلخاً واستلاباً واحتواءاً. وتلتها حراب المبشرين البروتستانت، مدعي الورع أيضاً في القرن 19م، التي تابعت مسلسل الذبح والتقطيع والسلخ (وحتى الآن) ليلتحق بهم المؤمنون بحثاً عن المسيح كماادعوا في تبشيرهم!!!، لقد نسيتْ رومة ورهبانُها ومن قبلهم جيوش الفرنجة (الصليبين)، ومن تلاهم من قساوسة ومبشرين بروتستانتيين، الذين أرادوا جعل مسيحيي الشرق من مؤمني أنطاكية وأورشليم والاسكندرية، ميدان تبشير بأي وسيلة كانت، نسوا جميعهم، بأن من سعوا بكل قواهم وبما يملكون من مال ونفوذ سياسي وقوى استعمارية وانتدابات، بأن هؤلاء المسيحيين المشرقيين البسطاء، حافظوا على الايمان القويم طيلة 19 و20 قرناً بمواجهة الألم والعذاب والاضطهاد(عدنا اليه الآن والغرب يتفرج ويساوم علينا بالنفط والغاز والنفوذ) ومع ذلك، استطاعوا استمالة البعض، فشقوا المؤمنين أقساماً، وشيعاً، وبدعاً، وجعلوهم كنائس متنافرة مع أصولها التي انشقوا عنها كحالة من يرتد على اصله، فيصبح اشد بغضاً لذويه من الخصم ذاته!!!! الأمر الذي زاد في ضُعف أبناء الرب يسوع في وطنه الأرضي بلاد الشام، وفي كنيسته المشرقية التي أسسها هنا، ولم يستوردها أبناء المشرق من أوربة وسواها. لقد أصبحنا جميعاً شراذم في أرضنا، شراذم تخشى سوء فهم بعض الاشقاء في الوطن لمسيحيي الشرق، وقد سبق لبعضهم أن اعتبرنا ولا زال(والعدد في ازدياد، نتيجة ممارسات الغرب اللامسيحي، ولكنه الموصوف بالمسيحي من الأشقاء المسلمين جهلاً او تجهيلاً، بكل أسف) على مذهب الفرنج.! والبعض يعتبرنا بتسميته لنا “الصليبيين الكفرة” وبقايا حملات الفرنج، فيما الغرب، لاتهمه الا مصالحه.

نحن ابناء متجذرون بمشرقيتنا وسوريتنا، ونفتخر بها منذ فجر وجودنا،لأننا الأساس، وسبقنا أخوتنا المسلمين فيها بستة قرون ونيف.

القديس الشهيد في الكهنة يوسف الدمشقي
القديس الشهيد في الكهنة يوسف الدمشقي

قال يوماً مثلث الرحمات مطران بيروت غفرئيل شاتيلا الدمشقي(1870 – 1902): “كواكب دمشق ثلاثة: بولس الرسول ، يوحنا الدمشقي، الخوري يوسف مهنا الحداد) وصدق قوله في عام 1993 عندما أعلن المجمع الأنطاكي المقدس، قداسة الخوري يوسف الحداد، معلمه في مدرسة الآسية قديساً انطاكياً بعد أكثر من عشرة قرون هو الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي.

القديسون والأعلام

1– القرن الأول المسيحي

القديس أفوديوس الأنطاكي وهو ثاني البطاركة في الكرسي الأنطاكي بعد بطرس الرسول الهامة.

القديس أغناطيوس الأنطاكي(المتوشح بالله)، وهو ثالث البطاركة الأنطاكيين (68 – 100) وقد روى لنا التقليد الشريف، بانه كان أحد الأولاد الذين احتضنهم الرب يسوع (مر10: 16)وتتلمذ لحبيب الرب يوحنا اللاهوتي وختم حياته بالاستشهاد في رومة ( ك1 107 ) بأنياب الأسود.

القديس اغناطيوس الأنطاكي المتوشح بالله ثاني بطاركة انطاكية
القديس اغناطيوس الأنطاكي المتوشح بالله ثاني بطاركة انطاكية

القديس حنانيا الرسول الدمشقي أول أساقفة دمشق، كان وجيهاً من وجوه اليهود الدمشقيين وقد سمع بمعجزات الرب يسوع في فلسطين، فسافر اليها، وعاين معجزات الرب، وعاد الى دمشق وأسس أول جماعة مسيحية وكان أول أسقف لها، وكان الرب يسوع، لايزال على الارض، قبل صعوده الى السماء، وقد جعل في بيته كنيسة، وهي الأولى في العالم، ولاتزال شاهدة على تجذر هذه المدينة المقدسة دمشق في ايمانها المسيحي. وحنانيا كان أداة الرب يسوع في عماد شاول المضطهد سنة 36م، وفي تصييره بولس، رسول الأمم ورسول الجهاد الأمين، ومشرع الكنيسة. وأتم سبيل الإستشهاد مرجوماً على عهد لوكيانوس والي دمشق. وقد اقترن اسم دمشق والطريق اليها ” الطريق الى دمشق وبولس الرسول”.

بولس تلك الشخصية الرسولية التي باتت هامة الرسل مع بطرس الرسول واسسا معاً الكرسي الأنطاكي العام 42 مسيحية في مدينة انطاكية.

الرسول بولس في الطريق الى دمشق
الرسول بولس في الطريق الى دمشق

 

يهوذا الدمشقي تسكت المصادر عنه، ولكنه حاز شرف القداسة، لأن في بيته الكائن على بعد أمتار قليلة من مريمية الشام، ودار البطريركية (حالياً)، استكمل الرب يسوع رعايته لكنيسته في الإنقلاب العجيب، الذي جندل شاول المضطهد، عندما قام حنانيا بعماده في هذا البيت.(9).ويشاء التدبير الإلهي أن يستشهد الخوري يوسف مهنا الحداد في 10 تموز 1860 في المذبحة الطائفية بدمشق في الموقع عينه تقريبا ًبعد 19 قرناً ونيف.

جاورجيوس الدمشقي(البواب) هو مجهول أكثر من يهوذا الدمشقي، وكان بواباً للباب الذي سمي على اسم بولس حالياً(10)، وهو أحد البابين الشرقيين لمدينة دمشق القديمة من ابوابها السبعة بكل جهاتها). و قد استشهد على أيدي اليهود الدمشقيين، رجماً بالحجارة، عقاباً له على قيامه بتهريب بولس، عندما أنزله بزنبيل(سل كبير) من فوق الباب. وكان رجمه قد تم خارج الباب في المحلة التي صارت اليوم، مقبرة القديس جاورجيوس، مقابل هذا الباب حالياً، وقد قام المسيحيون وقتها بدفنه في موقع استشهاده، وبدفن موتاهم لاحقاً حول قبره. وقد تسمى هذا الموقع (تل العظام) نسبة الى كونه مقبرة، إضافة الى تسميته بإسم الشهيد جاورجيوس، وقد شاع خطأً اسم” القديس العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر” بدلاً عن اسم الشهيد البواب، لاسيما بعدما نشأت جمعية لدفن الموتى الأرثوذكس في دمشق على اسم القديس جاورجيوس عام 1888، فاختلط الأمر، ولكن الصواب أن إسم الموقع هوعلى اسم الشهيد البواب، وهو أول الشهداء المسيحيين الدمشقيين.

القديسة أولى الشهيدات معادلة الرسل تقلا وهي من مدينة أيقونية في آسية الصغرى وهي تابعة لأبرشية مرسين الأنطاكية، وقد تعلمت الإيمان من بولس الرسول لما كان لها من العمر 18 سنة فتبعته، وكرزت بالمسيح في مدن شتى، وبعدما جاهدت كثيراً رقدت في منسكها بمعلولا.

القديسة تقلا المعادلة للرسل
القديسة تقلا المعادلة للرسل

القرن الثاني المسيحي

ثيوفيلوس هوالبطريرك الأنطاكي السابع السنة 169م، وقد جاهد ضد الهراطقة، وكتب موضوعات كثيرة، واستمر في إدارة شؤون الكرسي الأنطاكي، والبطريركية مدة 13 سنة مدافعاً عن الإيمان الأرثوذكسي القويم ضد الهرطقات في حينه، وفي عصر الاضطهادات الدامية.

القرن الثالث المسيحي

اشتهرت مدينة أنطاكية في صدرانتشارالمسحية بمدرستها اللاهوتية التي أسسها في أواخر الجيل الثالث كاهنا أنطاكية العالمان دوروثاوس والشهيد لوقيانوس

لوقيانوس كان من سميساط، وحكم عليه مكسميانوس بالسجن، وفيه توفي جوعاً وعطشاً السنة 311 م، فأخرجت هذه المدرسة أعلاماً زيّنوا الكنيسة المقدسة في مشرق المسكونة ومغربها بتعاليمهم وسيّرهم الحميدة، منهم من رُقي كرسي رومية وهم ستة، ومنهم من اعتلى كرسي القسطنطينية، كالقديس يوحنا الذهبي الفم والبطريرك افدوكيوس الأنطاكي عام 360 مسيحية. ومنهم من تبوأ المنصة الأورشليمية، كالقديس البطريرك صفرونيوس الدمشقي الذي سلم مفاتيح ايلياء(اورشليم) صلحاً الى الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب حقناً للدماء. وقد ألف الكثير من الكتب اللاهوتية، وقيل أنه كان أحد مؤلفي كتاب: “بستان الرهبان”، وله كتاب آخر أسماه ” البرهان في تثبيت الإيمان” كذلك القديس ابيفانيوس رئيس أساقفة قبرص والقديس أندراوس الدمشقي.

الشهيد الطبيب ايليان الحمصي شفيع حمص،استشهد بتسميررأسه، ورجليه، ويديه بمساميرحادة غليظة على لوح خشب وطرح في مغارة.

القديس الشهيد في الكهنة بابيلا أسقف أنطاكية وهوالبطريرك الأنطاكي الثاني عشر، وقد جاهد على عهد داكيوس نحو السنة 250م.

القديس الشهيد في الكهنة غريغوريوس أسقف أرمينية ولد نحو 240 م في قيصرية كبادوكية، إهتدى بتبشيره سكان أرمينيا، ومنهم حاكمها تيريذاكس، وكان قد كابد منه قبلاً تعذيبات كثيرة، وأخيراً توفي ناسكاً نحو سنة 325م وبفضله كانت أرمينيا أولى الممالك في اعتناق المسيحية، والأرمن يدعونه “غريغوريوس المنور“.

لقديس غريغوريوس المنور...( كريكور)
القديس غريغوريوس المنور…( كريكور)

القديسان الشهيد في الكهنة كبريانوس الأنطاكي والشهيدة يوستينا الدمشقية البتول

كانت قد صانت بتوليتها للمسيح، أما كبريانوس فكان معتكفاً قبلاًعلى السحرراغباً الإيقاع بها، ولم يستطع لأنه صد برسم الصليب، فاعتمد وصارأسقفاًعلى وطنه، ثم قبض والي دمشق عليه، وعلى يوستينا وعذبهما كثيراً. وأرسلهما الى ديوكلتيانوس الملك في نيقوميدي وهناك استشهدا بقطع رأسيهما نحو سنة 304/م

الأم البارة بيلاجيا من أنطاكية ولدت حوالي 284 وكانت بادىء أمرها، وثنية وعائشة بالدعارة. فلما وُعظت وتعمدت من أسقف يدعى نونس، ذهبت الى جبل الزيتون، حيث قضت بقية حياتها ورقدت بسلام.

القرن الرابع المسيحي

القديسة الشهيدة أوفيمية
وهي من خلقيدونية، قضت حياتها بتولاً على عهد الأمبراطور ديوكلتيانوس، ثم استشهدت بأمره السنة 303 أو 307/م.

وحفظت أعضاؤها المقدسة في بطريركية القسطنطينية.

كان افسطاثيوس
أحد آباء المجمع المسكوني الأول(نيقية 325م) وقيل رئيسه، وأول متكلم فيه. وملاتيوس رئيس المجمع المسكوني الثاني(القسطنطينية381م).

القديس سمعان العمودي الراهب الشهير الذي عاش 40 سنة يعظ الناس ويهديهم

القديس سمعان العمودي على العمود معلماً المؤمنين
القديس سمعان العمودي على العمود معلماً المؤمنين

الى الإيمان المسيحي، وقد أقام تلاميذه ديراً، وكنيسة تعد من أجمل الأ ثار والمواقع المسيحية في سورية. القديس باسيليوس الكبير معلم المسكونة ولد في قيصرية كبادوكية 329 م، تسقف على وطنه 370 م الى وفاته 379 م.

القديس غريغوريوس الثاولوغس بطريرك القسطنطينية معلم المسكونة، ولد في أرينزس بكبادوكية الثانية. حاربه الأريوسيون بشدة لما تسقف على القسطنطينية بانتخاب المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينية 378 م توفي 391 م لقب بالثاولوغوس أي (المتكلم باللاهوت). الأب أفرام السوري من نصيبين بالجزيرة السورية، تنسك ثم شُرطن شماساً لكنيسة الرها، تميّز بالفصاحة، والف بالسريانية مؤلفات كثيرة بديعة، ترجمت كلها تقريباً وهو حي الى اليونانية لتعليم المسيحيين، توفي 379م.

قديسو القرشية وقد ترهبوا في سهول ادلب وحلب وأبرزهم القديس مارون
وقبره في بلدة براد وهو محجة للطائفة المارونية، وبالأخص من لبنان الشقيق، وقد قدم رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الاسد الأرض المناسبة، وهي من أملاك الدولة، بجانب قبره لبناء كنيسة للطائفة المارونية، وتم بناء الكنيسة بتمويل من رئاسة الجمهورية ومن عدد من ابناء حلب مسلمين ومسيحيين، وتم تدشين الموقع مؤخراً بمناسبة عيد مار مارون بقداس الهي بحضور العماد ميشيل عون وحشد ماروني لبناني مشهود. وتنتشر القلالي الرهبانية بكثافة في محيط هذا الموقع حيث انتشر رهبان القرشية وهو من قديسي الكرسي الأنطاكي وتعيد له كنيستنا الأرثوذكسية ايضاً. –
القديسة نونة المعادلة للرسل
هادية بلاد الكرج المولودة في كبادوكية وهي من ارجاء آسية الصغرى التابعة للكرسي الأنطاكي المقدس.

البار افتيميوس من ملطية في أرمينية ولد 377 م، ترهب في أديار فلسطين، حيث هدى الكثير من الوثنيين، وقَّوَّمَّ اعتقاد الملكة أفدوكية امرأة الأمبراطور ثاوذوسيوس الصغير التي كانت قد انفسدت ببدعة أصحاب الطبيعة الواحدة. توفي في 20 ك2 سنة473م.

القرن الخامس المسيحي

القديس يوحنا الذهبي الفم

القديسون باسيليوس الكبير وغريغوريوس الثاولوغوس ويوحنا الذهبي الفم
القديسون باسيليوس الكبير وغريغوريوس الثاولوغوس ويوحنا الذهبي الفم

بطريرك القسطنطينية، معلم المسكونة من مواليد انطاكية سنة344 م توفي وهو في الطريق الى المنفى سنة 407 م، وله من العمر 63 سنة وقد لقب بالذهبي لفصاحته، له 1447مقالاًو249 رسالة، وقد نظم له 22 معلماً من معلمي الكنيسة تقاريظ امتدحوه بها. البار رومانوس المرنم الحمصي نشأعلى عهد أنسطاسيوس الملك سنة 496 م وكان شماساً في كنيسة بيروت، وهو أول ناظم القناديق وأول من ترنم بالقنداق الذي نظمه لميلاد المسيح وهو “اليوم البتول تلد الفائق الجوهر”.

القرن السادس المسيحي

يوحنا الرحوم أصبح بطريركا ًبإسم يوحنا الثالث(566 م– 587 م) واليه يعود الفضل في تنسيق وترتيب “مجموعة الشرائع والقوانين الكنسية”.

اندرونيكس الأنطاكي
الناسك توفي متنسكاً نحوسنة 500م.

القديس الشهيد الحارث ورفقته
وقد جاهدوا واستشهدوا في نجران(اليمن)

القرنان السابع والثامن المسيحيان

القديس يوحنا الدمشقي

القديس يوحنا الدمشقي
القديس يوحنا الدمشقي

وهو من أعظم لاهوتيي الكنيسة قاطبة، سليل أسرة دمشقية عريقة في ارثوذكسيتها ولد نحو سنة 676م، حيث أن جده سرجون النصراني(تسمية المؤرخين المسلمين له)فاوض قائد جيش المسلمين أبا عبيدة بن الجراح، لحقن دماء الدمشقيين حين حصار دمشق 635 م، وفتح له باب دمشق الغربي(الجابية) صلحاً. ثم تولى سرجون المذكورأمانة بيت مال المسلمين، وخلفه ابنه فحفيده يوحنا. اعتزل المذكور العمل الدنيوي وانقطع في دير مار سابا في فلسطين للزهد والتأليف والتأمل، فظهرت مؤلفاته نبعاً لاينقطع في الليتورجيا والعقائد واللاهوت. هو من أعظم من ضبط الموسيقى الكنسية الرومية. أما أشهر مؤلفاته فكان “مائة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي”.

لقب لفصاحته وحسن خطابته بمجرى الذهب، أي بإسم نهر دمشق أونهر بردى. توفي سنة 760 وله من العمر 84 سنة. تتلمذ عليه في دير مارسابا
ثاذوروس أبو قرة اسقف الرها الأرثوذكسي الذي ترك ميامر(11) لاهوتية عديدة، وترك عدة مؤلفات في اليهودية والإسلام والنسطورية والمونوفيزية بلغت 43 مؤلفاً. (انظره في موقعنا هذا).

الجزء الثاني

القديس ثيوذورس الطرسوسي رئيس أساقفة كنتربري، وهو موحد الكنيسة الإنكليزية ومنظمها (انكلترا)السنة 690م.

القديس اندراوس الدمشقي أسقف كريت توفي 720م، نظم القانون المعروف باسمه “قانون أندراوس” ويتلى في الصوم الكبير، وكان أول قانون في كنيسة المسيح، والكثير من المؤلفات اللاهوتية.

القديس الشهيد أنطونيوس رَوِّحْ المختار الدمشقي الذي استشهد في مدينة الرقة في 19 ك2 800 بأمر الخليفة العباسي هارون الرشيد.

القرن العاشر المسيحي

أفرز هذا القرن العديد من اللاهوتيين العظام، أشهرهم


محبوب (أغابيوس) بن قسطنطين

أسقف منبج (حلب)وله كتاب:”العنوان الكامل بفضائل الحكمة” وهو تاريخ عربي من أول الخليقة إلى زمانه.

المطران ميخائيل السوري
وهو أول رئيس للكنيسة الروسية الأرثوذكسية في روسيا الكييفية (كييف) السنة 990م، وكان بطريرك القسطنطينية، قد أوفده على رأس إرسالية من مجمع القسطنطينية، لتنصير الروس بناء على طلب الأمير الروسي اوليغ أمير كييف. وقد أقام المطران ميخائيل ومعاونوه الكهنة المرافقون له أكبر معمودية في التاريخ، والتسمية المعاصرة حالياً “معمودية الروس” وهي عيد وطني في روسيا وقد اعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قداسة المطران ميخائيل السوري كأحد قديسيها. –
ابراهيم بن يوحنا الأنطاكي ويحي بن سعيد بن يحي الأنطاكي
ولهما مقالات في حقيقة الديانة المسيحية.

القرن الحادي عشر المسيحي

بزغ نجم ساطع في التاريخ المسيحي والتعريب والتأليف اللاهوتي هو:


الشماس عبد الله بن الفضل الأنطاكي المطران(12)وكان ضليعاً بالعربية واليونانية والسريانية وله مخطوطات قيّمة، توفي 1052م.

الشماس عبد الله بن الفضل الأنطاكي رائد التعريب في الكرسي الأنطاكي
الشماس عبد الله بن الفضل الأنطاكي رائد التعريب في الكرسي الأنطاكي

الراهب انطونيوس
نزيل دير مارسابا في فلسطين والذي أصبح فيما بعد رئيساً لدير القديس سمعان العمودي، وقد عَّرّبَ العديد من ميامر القديس غريغوريوس اللاهوتي.
ثيودوروس الرابع بلسامون
1185- 1199م من أشهر بطاركة أنطاكية في المهجر(اثناء الغزو الفرنجي لأنطاكية)، وكان قد أقام في القسطنطينية. له كتاب:”مجموعة قوانين الرسل والمجامع المقدسة المسكونية وامكانية وقوانين الآباء”.


القرنان الثاني عشر والثالث عشر المسيحيان كان هذان القرنان قرني النكبة بحق أبناء الكرسيين الأنطاكي والأورشليمي بفعل ممارسات الغزاة الفرنجة “الصليبين” الذين كانوا وبالاً على الشرق المسيحي الأرثوذكسي، فقد فعل هؤلاء الغزاة البرابرة(الذين كانوا يحملون شارة الصليب، وكانت هي شارة حربية بعيداًعن رمزيتها الدينية) مع شديد الأسف، المنكرات بحق إخوتهم في المسيح لجعلهم تابعين لبابا رومة، ما اضطر البطاركة الأنطاكيين خلال القرون 11 و12 و13(اعتباراً من البطريرك يوحنا السابع1090 الى البطريرك ثاوذوسيوس الرابع 1269م الذي في عهده نكبت مدينة أنطاكية بدمارها بيد الظاهربيبرس في حربه ضد الفرنجة1267م) للإقامة في آسية الصغرى، وقبرص، والقسطنطينية ومنهم كما سبق التكلم عنه بلسامون، وقد حال هذا دون بروز أعلام أرثوذكس في تلك الحقبة المؤلمة من تاريخ مسيحيي الشرق عموماً، والكرسي الأنطاكي خاصة، ومع ذلك ظهر
الراهب

السمعاني جرجس الأنطاكي
من رهبان دير القديس سمعان العمودي، وكان من أشهر لاهوتيي عصره، وله مناظرة علنية مع ثلاثة فقهاء مسلمين.(13)

القرن الرابع عشر المسيحي

بولس الأنطاكي أسقف صيدا
له عشر مقالات جليلة الفائدة، حسنة الإنشاء بليغة المعنى. بطرس بطريرك الاسكندرية وكان قبلاً مطران ابرشية أفخائيطة(14) ثم انتدب لرئاسة السدة الأسكندرية الأرثوذكسية.

القرن الخامس عشر المسيحي

الشهيد نعمة الجديد ولد في بخعا(15) بالقرب من معلولا، استشهد في دمشق السنة 1471م. الشهيد رزق الله بن نبع الدمشقي استشهد في طرابلس 1477 .

الشهيد مخلوف الصيدناوي وهو من مواليد صيدنايا. استشهد أواخر القرن 15م.

القرن السابع عشر المسيحي
بالرغم من واقع الكرسي الأنطاكي، المتردي روحياً ومادياً ومعنوياً، بفعل المظالم العثمانية، وممارسات الإرساليات التبشيرية اللاتينية، إلاأن هذا القرن أنجب عدة علماء امتازوا بالتقوى والنشاط الروحي والعلمي والتأليف منهم:

البطريرك العالم أفتيموس كرمة
1635 المؤسس الأول للمدرسة الأرثوذكسية الآسية في دمشق عام تنصيبه، وقد اقتنى مكتبة ضخمة في المقر البطريركي بدمشق كان قد جلبها معه من مطرانيـته حلب، وجدير ذكره أن بطريركيته لم تستمر إلا(8)أشهر، والبعض يعتبره موالٍ للرهبان اللاتين، وهو من سهل دخولهم الى مطرانيته حلب، ثم البطريركية لما تسنم سدتها للتبشير. وأنه اعترف بخضوعه لبابا رومة كما يرد في أدبيات اخوتنا الروم الكاثوليك، وهذا محل نظر ويعتبر تفنيد ذلك إنصافاً لأرثوذكسيته البيَّنة. ولامجال هنا للخوض في تفنيده، ونعد ببحثٍ وافٍ في ذلك، في موقعنا هنا.

البطريرك المصور أفتيموس الصاقزي1631 وكان من أعظم مصوري الأيقونات في عصره.

البطريرك مكاريوس الثالث ابن الزعيم أصله من بلدة كفربهم/ حماة

البطريرك مكاريوس ابن الزعيم
البطريرك مكاريوس ابن الزعيم

من(1647الى 1674) رسم قساً بعد ترمله، ثم أصبح مطراناً على حلب فبطريركاً أنطاكياً. ويعد من أشهر البطاركة.

له عدة مخطوطات في التاريخ واللاهوت والأسفار والقديسين، وقد زار روسية عبر رحلتين شهيرتين طويلتين، وقام ولده الأرشيدياكون بولس(16) بتدوين أحداثهما.

ألف المذكور مع والده كتاب ” تارخ بطاركة الكرسي الأنطاكي”.

الخوري يوسف بن الحاج أنطونيوس وهو من تلاميذ البطريرك افتيموس كرمة وأحد أهم كهنة أواسط القرن 17م. له تعريب كتاب ” تاريخ دوروثيوس” وتعريب كتاب “خلاص الخطأة” لأغابيوس الكريتي…

الشهيد داوود الحلبي استشهد في حلب في 28 تموز 1660.

القرن الثامن عشر المسيحي
وهو قرن النكبة في كرسينا الأنطاكي حين انفصل فرع من الشجرة الأنطاكية ملتحقاً بالرهبان البابويين الذين فصلوه عام1724 كما فعلوا مع السريان والأقباط وقبلهم الأرمن في القرن 17م. البطريرك اثناسيوس الرابع 1720 وهو ابن الخوري فضل الله دباس الدمشقي، ويعود اليه الفضل في إدخال أول مطبعة بالأحرف العربية في الشرق العربي، أهداها اليه أمير الفلاخ والبغدان قسطنطين حسن العبادة1700 مسيحية، وكانت هذه هي “المطبعة البطريركية” حيث نقلها معه من مطرانية حلب الى دير البلمند 1720 عندما تسنم السدة الأنطاكية بدمشق. وقد نقلها الرهبان الموالون لرومة(17) بزعامة الشماس عبد الله الزاخرالى دير ماريوحنا الشير عندما انتقلوا من البلمند الى هذا الدير، وأسسوا الرهبنة الشويرية الكاثوليكية فيه، وهي الرهبنة الكاثوليكية الأولى ونشأت قبل الانشقاق 1724م. وقد قام الشماس عبد الله الزاخر بطباعة الكتب الطقسية للطائفة الجديدة بهذه المطبعة، وكانت كلمة الأرثوذكسية واردة في هذه الكتب. والملفت أيضاً ان مؤرخي الروم الكاثوليك، يعتبرون البطريرك اثناسيوس الدباس كاثوليكياً اعترف بتبعيته لبابا رومة!!!

الإيكونوموس ميخائيل الحلبي وهو تلميذ البطريرك مكاريوس ابن الزعيم. – الخوري ميخائيل بريك الدمشقي وهومن مؤرخي دمشق والكرسي الأنطاكي، وحالة الإنشقاق المحزنة التي سادت في هذا القرن، امتاز تأريخه بالاسلوب الحولي (السنوي)، تولى وكالة دير سيدة صيدنايا، من مؤلفاته: “الحقائق الوضية في تاريخ الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية” ويُنسب اليه مخطوط “تاريخ دمشق لميخائيل الدمشقي” حققه أحمد غسان سبانو.


البطريرك سلبسترس القبرصي1724 -1766 : وهو أول يوناني على الكرسي الأنطاكي المقدس، له جولات مشهودة في الوقوف بوجه الكثلكة في الكرسي بدمشق وضواحيها، وفي الأبرشيات الأنطاكية، ومحاولاته إرجاع الأديار والكنائس والأوقاف الأرثوذكسية التي احتفظ بها المنشقون والمنتمون للكثلكة. وقد عرب الكثير من الكتب الطقسية منها مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي.

القس مسعود نشو الدمشقي واليه يعود الفضل في تعريب كتاب ارجنتي الطبيب الساقزي بعنوان ” العشاء الرباني” ، وله عدد من المخطوطات بخط يده في دار البطريركية بدمشق. البطريرك انثيموس 1793 – 1813 وقد كتب مؤلفات ضخمة وعديدة منها: ” كتاب الهداية “، وشرح المزامير وطبعها بالعربية في مطبعة فيينا بتاريخه.

الخوري يوسف عويشق الدمشقي كاهن بلدة كفربهم (حماة)، بنى دير القديس جاورجيوس فيها، (كنيسة القديس جاورجيوس الحالية) وحتى اليوم يعرفها الألوف من الأشخاص بأنه “الدير الذي بني بسعي إنسان واحد” مات بالسرطان عند أحد أصدقائه في مدينة حماه.(18)

البطريرك صفرونيوس الكلزي بطريرك أورشليم الذي ارتقى فيما بعد السدة القسطنطينية. القرن التاسع عشر المسيحي

يعد هذا القرن بداية لعصر النهضة في الكرسي الأنطاكي على يد القديس الشهيد في الكهنة الخوري يوسف الدمشقي، وقد سبقه في الإعداد لها العلامة اثناسيوس مخلع الدمشقي مطران حمص الذي انتقل الى مطرانية بيروت ولبنان 1804- 1814 وهو ابن مخائيل مخلع راهب رهبنة سيناء، وكان قد درس في القسطنطينية في أمطوش القيامة المقدسة ثم تولى مطرانية حمص.

الشهيد في الكهنة الخوري سليمان الأنطاكي ورفيقه، استشهدا في أنطاكية 1822. ثاوكتيستوس مطران حلب: كتب مؤلفات كثيرة مضادة لإنشقاق الكثلكة في السنتين 1838 – 1839 .

العالم الإرشمندريت أثناسيوس قصير الدمشقي(19) رئيس دير البلمند وباعث النهضة الكهنوتية فيه، حيث أسس فيه أول مدرسة حديثة 1833 – 1840 ووضع فيها 30 تلميذاً، وزودها بأفضل المناهج في اللغات واللاهوت والعلوم الأخرى. وخشية من نهضة مرتقبة يقوم بها هذا العالم بصفته رئيساً لديرالبلمند ومدرسته، بادر البطريرك الأنطاكي مثوديوس (يوناني) الى نقله تعسفياً الى الكرسي الأورشليمي كواعظ للكرسي الأورشليمي، وأغلق مدرسة البلمند الاكليريكية 1840 وشتت طلابها، توفي قصير السنة 1863 .

الخوري اسبريدون صروف الدمشقي أحد أهم كهنة الكرسي الأنطاكي في القرن19، ورفيق درب القديس يوسف الدمشقي في التعليم بمدرسة دمشق الأرثوذكسيةالكبرى(الآسية)(20)، وعندما طلب البطريرك الأورشليمي كيرلس من الخوري يوسف القدوم الى القدس ليكون واعظاً للكرسي الأورشليمي، ومديراً لمدرسة المصلبة اللاهوتية في القدس، اعتذر، ورشَّح الخوري صروف بديلاً عنه، وقد تولى علمُنا ادارة “مطبعة القبر المقدس” بالإضافة الى المهمتين الرئيستين، وقد خلفه في ادارة المطبعةولده وبعهديهما ملأت الكتب الطقسية المعربة المطبوعة في هذه المطبعة أبرشيات الكرسيين الانطاكي والأورشليمي

الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي، وهو الخوري يوسف مهنا الحداد ووقد أفردنا بحثاً شاملاً عنه في موقعنا هنا.

القديس يوسف الدمشقي
القديس يوسف الدمشقي

الشهيد في الكهنة الخوري نقولا سبط الدمشقي، رفيق درب القديس يوسف الدمشقي واستشهد في مجزرة 1860 .

مطران صور وصيدا مكاريوس صدقة اللبناني وقبره في دير النبي الياس شويا البطريركي.

مطران حلب كيرلس ومطران ديار بكر مكاريوس

قسطنطين ابن الخوري داود الحمصي خطاط ومزخرف من آثاره البديعة مخطوط “الناموس الشريف” بخطوطه وزخارفه البديعة.

ميخائيل كليلة الدمشقي وكيل المدارس الآسية فترة القديس يوسف الدمشقي، ومابعدها. واليه يعود الفضل في حماية تلاميذ المدرسة بعد تعرضها لإعتداءات الرعاع، وقد اقتادهم سالمين الى قلعة دمشق ليحميهم، وكان بمفرده وتحت وابل النيران. وعلى صعيد التدريس كان نهجه متميزاً، حيث تابع ماسبق وبدأه القديس ولم ينتهِ باستشهاده. كما تولى وكالة دير القديسة تقلا البطريركي، إضافة الى وكالة أمطوش دير القديسة كاترينا في الصرح البطريركي وأوقافه في الكرسي الأنطاكي.

ديمتري نقولا شحادة الصباغ الدمشقي: المحسن الكبير والقديس المجهول،رائد النهضة وبطل تعريب الكرسي الأنطاكي وصاحب الفضل في تدريس الطلبة

القديس المنسي ديمتري نقولا شحادة الصباغ الدمشقي
القديس المنسي ديمتري نقولا شحادة الصباغ الدمشقي

الأنطاكيين في خالكي وبطرسبرج ومعظمهم على نفقته الخاصة. وهو أحد تلاميذ الخوري يوسف وقد انتقل من دمشق إلى اسطنبول للعمل فيها منذ1846 الى 1890 حين عاد الى بيروت وامضى ماتبقى من عمره في دير سيدة حماطورة وتوفي ودفن فيه. لعب الدور الرئيس والقيادي في تعريب السدة الأنطاكية، رشحه الحلبيون مطراناً عليهم كما رشحه الشماس جراسيموس مسرة بطريركاً للكرسي الأنطاكي خلفاً لليونانيين. (وسأتصدى لكتابة سيرته كما فعلت مع معلمه القديس يوسف وطباعة السيرتين معاً باذن الله) لعله يحظى باعلان قداسته وهو صاحب حق بهالاسيما وقد تخلى عن أمواله “لكنيسة وطنه دمشق” ودير حماطورة، كما قدم أيقوناته الكبيرة الى المريمية بدمشق والى الدير المذكور مناصفة. كماقدم وثائقه ومخطوطاته الى الصرح البطريركي بدمشق، وهي أعظم كنز يؤرخ للكرسي ماقبل ومابعد الفتنة، ولولاها لما تمكنا من كتابة سيرة معلمه القديس يوسف الدمشقي.

المؤرخ الياس سمعان صالح مؤرخ اللاذقية المشهور في القرن 19 وهو مؤرخ

المؤرخ الياس صالح اللاذقي
المؤرخ الياس صالح اللاذقي

ومترجم ومعلم، صاحب المخطوط الشهير “آثار الحقب في لاذقية العرب”

 

المحامي جبران لويس الحمصي عضو مجلس المبعوثان(النواب) التركي.

جرجي مرقص الدمشقي وهوابن خال ديمتري شحادة وربيبه، وقد درس في موسكو بنفقة ديمتري، تميز على كل الطلاب وانتقل الى مصف أساتذة أكاديمية قازان الروسية للاستشراق، واعتمد عضواً أكاديمياً فيها، وقد منحه القيصر الروسي الجنسية الروسية بمرسوم امبراطوري تقديراً لعلمه وخدماته.

الخوري خليل ديرعطاني الدمشقي أوقف 10% من أملاكه لمدارس الآسية الأرثوذكسية بدمشق.

لمتروبوليت جراسيموس يارد
المتروبوليت جراسيموس يارد

جراسيموس يارد من حاصبيا مطران زحلة، خريج روسيا، وقد رغبت به روسيا بطريركاً أنطاكياً، وكان قبل انتخابه مطراناً استاذاً للاهوت في مدارس روسيا وفنلندا اللاهوتية.(انظره في موقعنا هنا)

أثناسيوس عطا الله من الشويفات مطران حمص باعث النهضة في حمص ومؤسس المدرسة الأرثوذكسية الغسانية وقد أهل العديد من الشباب الحمصي الرثوذكسي كهنة ولاهوتيين بايفادهم على نفقته الى جامعات روسيا وهو الموصوف بالقديس.

اثناسيوس عطا الله مطران حمص
اثناسيوس عطا الله مطران حمص

المطران ناوفيطوس مطران بعلبك هو من أوجد الأمطوش الأنطاكي في موسكو 1845م وأوجد “وقفية ناوفيطوس العلمية” لتدريس الطلاب الأنطاكيين في المدارس الروسية بمساعيه لدى البلاط الروسي ولدى المجمع الروسي المقدس.

القديس روفائيل هواويني الدمشقي أول مطران أنطاكي لأميركا الشمالية، كان أستاذاً للاهوت في أكاديمية قازان في روسيا، وقد عزله البطريرك اسبريدون(يوناني 1891-1898)من إدارة الأمطوش الأنطاكي في موسكو، لموقفه المناهض للرئاسة اليونانية. انتقل الى أميركا الشمالية بطلب من “الجمعية الدمشقية الأرثوذكسية” وبموافقة الكنيسة الروسية التي تولت ومنذ منتصف القرن18 م مسؤولية رعاية الجاليات الأرثوذكسية (من كل الكراسي والجنسيات) في الشتات والمهاجر وخاصة الأميركيتين واستراليا وحافظت عليهم من الذوبان في الكنائس هناك.

القديس روفائيل هواويني
القديس روفائيل هواويني

نظم الأبرشية الأنطاكية، والإرسالية السورية الأرثوذكسية منذ1895- 1915 ورُقي للأسقفية فكان أول مطران عربي في اميركا وكان تابعاً للكنيسة الروسية وعن الأنطاكيين، وكان جهاده مشهوداً وثماره بادية الآن على مستوى أبرشية أميركا الشمالية. طُّوِّبَّ قديساً أرثوذكسياً من قبل الكنيسة الأرثوذكسية بالإتفاق مع الكرسي الأنطاكي المقدس.

الدكتور داوود أبو شعرالطبيب الأول في ولاية دمشق أواخر القرن 19 م ، وكيل المدارس الأرثوذكسية الدمشقية مع الوكلاء السادة يوسف السبع، أمين ملوك، نقولا الياس والياس عبده القدسي، وكانت في أوج نهضتها العلمية والأدبية بعهدهم.

غفرئيل شاتيلا الدمشقي مطران بيروت ولبنان المجاهد والمعمار1870- 1902 وهو من أثرى الكاتدرائية المريمية بالأيقونات الروسية بعد اعادة بنائها على اثردمارها 1860 بالفتنة الطائفية وكان معتمداً أنطاكياً في موسكو ماقبل 1870م، وقد دَعَمَ أديارجبل لبنان الخاسرة دوماً من جيبه الخاص.

مطران بيروت غفرئيل شاتيلا الدمشقي
مطران بيروت غفرئيل شاتيلا الدمشقي

غريغوريوس جبارة الدمشقي مطران حماة الشيخ القديس الراهب الفقير الذي كان لايملك اجرة الطريق الى دمشق لحضور جلسات المجمع الأنطاكي في دمشق، ومع ذلك فتح مدرسة أرثوذكسية في المطرانية، وأصبحت من أشهرمدارس الكرسي.

ميصائيل استبريان اللاذقي مطران صور وصيدا بذل كل الجهد للحفاظ على البيعة الأرثوذكسية في هذه الأبرشية الواسعة من الاستلاب، وكان من رواد تعريب السدة الأنطاكية.

نيقوديموس زوغرافوبولوس من القسطنطينية مطران عكار الذي اتصف بالحكمة وبالنشاط والجرأة والاقدام وله في تعريب السدة البطريركية يد بيضاء.

ميصائيل استبريان اللاذقي مطران صور وصيدا
ميصائيل استبريان اللاذقي مطران صور وصيدا

الدكتور يوسف عربيلي الدمشقي من مواليد قرية عربيل (عربين) بجانب دمشق، تعلم في المدرسة الآسية الأرثوذكسية بدمشق ثم علَّمَّ فيها. نزح الى بيروت بعد فتنة 1860 حيث أنشأ مدرسة للدمشقيين الأرثوذكسيين المهاجرين، ثم تولى إدارة مدرسة الأقمار الثلاثة. هاجر وأسرته عام 1878 إلى أميركا الشمالية، كان طبيباً ومعلماً وشاعراً وأديباً وقد رئس الجمعية الدمشقية الأرثوذكسية في أميركا الشمالية /نيويورك. وهو من كاتب الإرشمندريت روفائيل هواويني باسم الجمعية ليقوم برعاية السوريين الأرثوذكس في أميركا، واستأذن رئيس الإرسالية الروسية المطران بلاطون بشأنه بإسم السوريين وجمعيتهم، وحصل على الموافقة. أولاده الدكتوران ابراهيم ونجيب عربيلي مؤسسا أول صحيفة عربية في المهجر وهي : “كوكب أميركا” السنة 1892.

غريغوريوس جبارة الدمشقي مطران حماه القديس
غريغوريوس جبارة الدمشقي مطران حماه القديس


نهاية الجزء الثاني

الجزء الثالث

 

القرن المسيحي العشرون

كان هذا القرن هو قرن النهضة في الكرسي الأنطاكي المقدس، أوبتعبير أدق عصر الصحوة الأنطاكية في المجالات كافة، لذلك أفرز العديد من رجالات الكرسي إكليريكيين في الدرجات كافة، وعلمانيين في مختلف المجالات، وكان الأهم هو نشوء حركة للشبيبة الأرثوذكسية في سورية ولبنان ضمت خيرة المثقفين، وذلك في عام1943 رفدوا، ولايزالون، يرفدون الكنيسة الأنطاكية بالإكليروس عالي التأهيل، وبالرهبنة الرجالية والنسائية المثقفة. من ابرزأعلام هذا القرن البطاركة:

ملاتيوس الدوماني الدمشقي(21) أول بطريرك عربي بعد 9 بطاركة يونان(1724-1898) وبالرغم من قصر مدة بطريركيته(1899-1906) الاأنه حقق إنجازات قياسيةعلى صعيد بنيان الأبرشيات روحياً، وافتتاح المؤسسات

البطريرك ملاتيوس الثاني
البطريرك ملاتيوس الثاني

التربوية الأرثوذكسية فيها، وفتح مدرسة لاهوتية في البلمند دَّرَّسَّتْ مناهج المدارس اللاهوتية الروسية في وقت كانت البطريركيات الأرثوذكسية (اليونانية) قد قطعت الشركة مع الكرسي الأنطاكي احتجاجاً على تعريب السدة البطريركية. وكان خلال مطرانيته على ابرشية اللاذقية لفترة طويلة استمرت من 1865 الى انتخابه بطريركاً عام 1898 قد وضع اسس النهضة الروحية التي تعيشها هذه البرشية اليوم وحرارة ايمان رعيتها وماقدمته من خدام لمذبح الرب.

– البطريرك غريغوريوس حداد(22)من عبيه بجبل لبنان(1906-1928) “بطريرك الرحمة” الذي دعاه المسلمون بطريركهم، وهومن كَّرَّسَ حقوق وواجبات المسيحيين في الدولة العربية في سورية، بقيادة الملك فيصل بن الحسين، بعدما كانا أعدا العدة معاً للثورة على الأتراك، ويحق له أن يُدعى من هذه الزاوية، وحدها فقط، “بطريرك العرب” ناهيك عن بقية الزوايا.

البطريرك غريغوريوس حداد
البطريرك غريغوريوس حداد

البطريرك الكسندروس طحان الدمشقي (23)(1931-1958)البطريرك المعمار، والعلامة، وبطريرك النضال الوطني ضد الإحتلال الفرنسي، وباني المؤسسات وبعهده، ودعمه اللامحدود نشأت حركة الشبيبة الأرثوذكسية، ونمت الحركة الكشفية الأرثوذكسية نمواً ملحوظاً، والعديد من الجمعيات والأخويات الأرثوذكسية الدمشقية، وارتقت المدارس الأرثوذكسية الدمشقية، وأحدث المؤتمر الأرثوذكسي الأنطاكي العام الذي عُدَّ في حالة انعقاد دائم….طيلة عقد تقريباً من أجل الإعداد للنهضة المرتقبة…

البطريرك ثيوذوسيوس أبو رجيلي البيروتي(1958-1969) المعروف بحكمته

البطريرك ألكسندروس االثالث
البطريرك ألكسندروس االثالث

وتشريعاته القانونية.(انظره في موقعنا هنا)

البطريرك الياس معَّوض(24) من ارصون (المتن الأعلى)(1970-1979) “بطريرك العرب”، رجل المحبة، الأديب والشاعر والمفكراللاهوتي المجيد، والقومي الملتهب في عشقه للعروبة ولبلاد الشام اي سورية الكبرى.(انظر سيرته في موقعنا)

البطريرك اغناطيوس هزيم من محردة بطريرك العرب، وبطريرك الوفاق اللبناني مؤسس جامعة البلمند…  (+5ك1 2012) انظر سيرته في موقعناهنا.

البطريرك اغناطيوس الرابع
البطريرك اغناطيوس الرابع

المطران جراسيموس مسرة اللاذقي(25) تلميذ مطران اللاذقية ملاتيوس الدوماني، وهو أول لاهوتي في الكرسي الأنطاكي في العصر الحديث، تولى مطرانية بيروت من1901-1935 مثل الكرسي الأنطاكي في المؤتمرات اللاهوتية في العالم وخاصة في الولايات المتحدة.

البطريرك الياس معوض
البطريرك الياس معوض

المطران بولس أبو عضل الدمشقي:(26) وكان أول مطران لأبرشية جبل لبنان( جبيل والبترون)حين فصلها عن بيروت1901 واستمرحتى عام1935 وقد بنى هذه

البطريرك ثيوذوسيوس السادس
البطريرك ثيوذوسيوس السادس

الأبرشية المترامية على أسس حديثة بالرغم من المعوقات وبالأخص المادية.

البطريرك أرسانيوس حدادالبيروتي مطران اللاذقية 1899- 1928 ،بطريرك أنطاكية 1931- 1932 وقداختير قائمقاماً بطريركاً من 1928- 1931 بعد وفاة البطريرك غريغوريوس، مؤسس جريدة المنار البيروتية الأرثوذكسية أواخر القرن 19 حين كان شماساً، لاهوتي ، عالم.

المطران تريفن غريب اللاذقي مطران اللاذقية مؤسس الكلية الأرثوذكسية فيها، يعود اليه فضل بناء مقر المطرانية والكنيسة في صلنفة، له كتب التعليم المسيحي.

المطران استفانوس مقبعة الدمشقي مطران حلب “المستقيل” 1911- 1920 النائب

المطران استفانوس مقبعة الدمشقي
المطران استفانوس مقبعة الدمشقي

البطريركي بدمشق بعهد البطريرك غريغوريوس، أحدث “جمعية حب التسبيح ورعاية الأيتام عام 1912” في دمشق ، التي تحولت الى “جمعية القديس غريغوريوس لتربية الأيتام ورعاية المسنين بدمشق (حالياً).

المطران أثناسيوس كليلة الدمشقي: مطران حوران 1935- 1960 المؤسس الثاني لميتم جمعية القديس غريغوريوس ودار المسنين، له كتب في التعليم المسيحي للمدارس الأرثوذكسية كما كتب نقضاً لإنجيل برنابا(27)، مترجم كتب القانون الكنسي (28)، حائز دكتوراة فلسفة ولاهوت من جامعة كييف بدرجة ممتاز1913.

المطران أغناطيوس حريكة من الاسكندرونة مطران حماه، مناضل قومي ضد

المطران اثناسيوس كليلة على باب ميتم القديس غريغوريوس بدمشق
المطران اثناسيوس كليلة على باب ميتم القديس غريغوريوس بدمشق

الفرنسيين، عاشق للاستقلال، ومن رجال الإستقلال الوطني السوري، وقد قاد الشارع الحموي بكل أديانه ومذاهبه ضد الإنتداب الفرنسي.

المطران ملاتيوس قطيني الدمشقي مطران ديار بكرعانى بشدة من فقراء ابرشيته ومن الأتراك والأكراد وتعدياتهم على رعيته. عاد الى دمشق عام 1915 بعد تهجير كل رعيته في حملة التطهير العرقي التركية والكردية ضد المسيحيين. دفع من أتعابه

المطران ملاتيوس قطيني
المطران ملاتيوس قطيني

لبناء كنيسة الصليب المقدس في القصاع بدمشق (ولم تتحقق وصيته بدفنه في الكنيسة ) وميتم القديس غريغوريوس بدمشق، عاش بقية عمره في مأوى للموارنة ببيروت / فرن الشباك ومات فيه.(29)

الشهيد رفيق رزق سلوم الحمصي أديب وشاعر رقيق مناضل قومي ضد الأتراك، واستشهد شنقاً في ساحة المرجة بدمشق في 6 أيار 1916 مع بقية شهداء الحرية.

الشهيد رفيق رزق سلوم من شهداء 6 أيار 1916 في ساحة المرجة بدمشق
الشهيد رفيق رزق سلوم من شهداء 6 أيار 1916 في ساحة المرجة بدمشق


الشهيد جورج حداد اللبناني محامي وأديب من شهداء6 أيار 1916 شنق في ساحة الشهداء ببيروت1916.

المطران جرمانوس شحادة من لبنان: مطران سلفكياس، أول منظم للكنيسة الأنطاكية في أميركا الجنوبية مطران زحلة وتوابعها، سافر الى أميركا الشمالية لجمع التبرعات من أبناء أبرشيته المهاجرين لبناء مدرسة زراعية في بلدة عميق بأبرشيته، ولم يتوفق في العودة الى الوطن بسبب قيام الحرب العالمية الأولى، وبعد وفاة المطران روفائيل هواويني قاد الفريق المتمسك باتباع أبرشية بروكلن (اميركا الشمالية) بالكرسي الأنطاكي في مواجهة الفريق المتمسك بالإنتماء لبطريركية روسيا، استقال من ابرشيته عام 1924، وبقي في اميركا زعيماً للتيارالذي تمسك به مطراناً لأميركا، توفي بالسرطان 1935.ودفن هناك.

المطران عمانوئيل أبو حطب الدمشقي مطران بروكلن تلميذ القديس روفائيل هواويني من التيار الروسي في فلسفته، كان يدين بالوفاء للروس في تأسيس الأبرشية، توفي 1935 له كتاب وفاء لمعلمه القديس هواويني بعنوان: “عواطف الأبناء نحو خير الرؤساء”

المطران صموئيل داود من جنوب لبنان مطران توليدو أوهايو، موسيقي وكان يرتل مع العزف على العود والقانون بشكل متميز، له الفضل في طباعة الكتب الطقسية بالعربية والإنكليزية وتوزيعها مجاناً على الأبرشيات الأنطاكية. قدم مساعدات جزيلة تتناسب وامكانيات أبرشيته للمقر البطريركي، وللبطريرك الكسندروس لترميم الكاتدرائية المريمية والصرح البطريركي 1953.

الخوري باسيليوس خرباوي من لبنان أول منظم الكنيسة الأنطاكية في كندا.

الخوري سمعان عيسى من وادي النصارى منظم الكنيسة الأنطاكية في المكسيك.

الدكتور أسد رستم اللبناني مؤرخ الكرسي الأنطاكي المقدس، بروتستانتي الأصل،

الدكتور اسد رستم مؤرخ الكرسي الأنطاكي المقدس
الدكتور اسد رستم مؤرخ الكرسي الأنطاكي المقدس

وقد اعتنق الأرثوذكسية عاشقاً لها، وسخر قلمه للدفاع عنها، وكتب الكثير من الكتب : “كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى”، “نحن ورومة والفاتيكان”، “رومه الثالثة”، …وهو أشهر من أن يعرف.

الأسقف سرجيوس سمنة الدمشقي رئيس المدرسة الإكليريكية البلمندية، وقد تتلمذ عليه الكثير من رؤساء الكهنة والكهنة في الكرسيين الأنطاكي والأورشليمي… كتب كتاب “الميناون” بأجزائه الثلاثة بلغة أدبية جزلة مضبوطة موسيقياً وهي من أروع ماكتب من الكتب الطقسية.

الأسقف أغناطيوس أبو الروس البيروتي(أسقف بالميراس)(30) من أعظم مجاهدي الكرسي الأنطاكي في كل مكان وُجد فيه: من البلمند ورعايته للطلاب الإكليريكيين هناك بصفته رئيساً للدير ومدبراً للمدرسة الاكليريكيين1912، ثم انتقاله الى الأرجنتين:” الذي كان يذهب مشياً على الأقدام ليبشر في الأرجنتين”(31). وقد أسس كنيسة في بيونس أيرس، وعاد الى بيروت بعد جهاد طويل زاد عن 35 سنة وكان برتبة ارشمندريت ، وقد قرر البطريرك الكسندروس تكريمه فانتخب أسقفاً شرفاً على بالميراس، وجدير ذكره انه عاش فقيراً في كل خدماته وكان:”وفي آخر أيامه كان يبيع آخر كتب الصلاة لكي يعيش ومات وحيداً”. (32)ٍ

أبيفانيوس زائد من دير عطية 1925-1983 مطران حمص، ثم عكار– شاعر وموسيقي- ومصور ايقونات، له عدة مؤلفات في اللاهوت، ناظم أناشيد وطنية وروحية، لايزال ينشدها الجميع وقد اقتبس من الحانها الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب كان منها ابتهال: “ربِ انصت لاسترحامي واضيء بجمالك قدامي، واصفح يارب عن آثامي…”وقد استخدم عبد الوهاب اللحن بقصيدته الغنائية ” مضناك جفاه مرقده…”

المتروبوليت انطونيوس بشير من لبنان مطران أميركا الشمالية1935- 1963 وقد تابع مابدأه مؤسس الأبرشية القديس روفائيل هواويني من تنظيمات ادارية ونهضة روحية، وقد صارت هذه الأبرشية الممزقة قبله (الى ثلاث شيع متناحرة وفي عهده الى قسمين متنافرين بنشوء ابرشية توليدوأوهايو) صارت من أرقى الأبرشيات الأنطاكية بفترة وجيزة، وهو صاحب الأيادي البيضاء على مشاريع الوطن(ترميم الكاتدرائية المريمية، ودار البطريركية بدمشق 1953) خصص منحة مالية سنوية من ابرشية أميركا دعيت “وقفية المطران بشير”مخصصة لمعهد البلمند اللاهوتي.

الخوري حنا مجاعص الشويري مؤسس مدرسة ضهور الشوير.

المعلمان خير الله ضاهر وابنه أمين الشويريان كاتبا البطاركة: الدوماني وحداد وطحان، اتصفا بالأمانة في كتابة التاريخ الأنطاكي المعاصر لهما، قرظا الشعر وامتهنا الأدب واتصفا بالإخلاص الشديد للبطريركية ومات كل منهما فقيراً وعلى المساعدات!!

الأديب ميخائيل نعيمة اللبناني وهو من ائمة التاريخ وبخاصة المسيحي، وهو أشهر من أن يعرف.

المفكر د. قسطنطين زريق فلسطيني الأصل، دمشقي المولد والنشأة دكتور في الفلسفة من جامعة برنستون – نائب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت- رئيس جامعة دمشق من1949-1952 عضو المجمعين السوري والعراقي – حائز وسام الاستحقاق السوري ووسام المعارف اللبناني.

الشهيد جبرائيل نصير من الحفة (اللاذقية) استشهد دفاعاً عن ايمانه المسيحي عام 1918 ضرباً بأعقاب البنادق على طريق جسر الشغور وقد أشار الى أقربائه وهو في حالة النزع الأخير الى رغبته في تناول القربان المقدس، وما أن تناوله حتى أسلم الروح.

المجاهد عقلة القطامي من جبل الدروز رفيق نضال وجهاد قائد الثورة السورية سلطان الأطرش ضد الاستعمار الفرنسي.

الشهيد البطل جول جمال
الشهيد البطل جول جمال

الشهيد البطل جول جمال اللاذقي تلميذ المدرسة البحرية في مصر الذي فجر المدمرة الفرنسية جان دارك في قناة السويس في العدوان الثلاثي على مصر 1956.
الإرشمندريت ميرون زيات الدمشقي(33)

الخوري ايوب نجم سميا من قب الياس كاهن محلة القصاع(34) شاعر وأديب

الأب ايوب نجم سميا اللبناني من قب الياس مؤرخ دمشق والكاتدرائية المريمية
الأب ايوب نجم سميا اللبناني من قب الياس مؤرخ دمشق والكاتدرائية المريمية

ومؤرخ أطلق عليه لقب مؤرخ دمشق المعاصر.

د. جميل صليبا ولد في القرعون 1902 انتقل مع اسرته الى دمشق1908 نال الدكتوراة في الآداب 1927 من جامعة السوربون، عميد كلية التربية بجامعة دمشق1950 -1964 ورئيس جامعة دمشق بالوكالة 1958. عضو مجمع اللغة العربية بدمشق.

البروتوبسالتي متري المر(35)من الكورة المرتل الأول في الكرسي الأنطاكي المقدس، توفي 1969، عرب المرتلات من اليونانية وضبطها موسيقياً ولغة، منحه البطريرك غريغوريوس حداد رتبة بروتوبسالتي الكرسي الأنطاكي1913 واعترف به المرتل المسكوني الياذوروس واصفاً اياه بأنه نادر المثال، تتلمذ عليه كل أعلام الترتيل في الكرسي الأنطاكي المقدس.

د.جميل صليبا
د.جميل صليبا

جرجي زيدان اللبناني منشىء الهلال المصرية مؤلف روايات تاريخ الإسلام وهو من قافلة المتنورين الشوام الذين لجأوا الى مصر هرباً من بطش السلطات العثمانية في سورية.

الإيكونوموس يوحنا الدوماني الدمشقي شقيق البطريرك ملاتيوس، منشىء المطبعة العربية في بيروت أولاً ثم في دمشق ويعد من أئمة الطباعة وبخاصة الكتب الروحية الأرثوذكسية ونشرها وقد أثرى المكتبة المسيحية بما طبعه من هذه الكتب.

الشهيد الخوري نقولا خشة الدمشقي شهيد العروبة والوطنية بيد الأتراك في مرسين

 

جرجي زيدان
جرجي زيدان

1918 وكان نائباً للبطريرك غريغوريوس حداد في ابرشية كيليكيا واستشهد تحت التعذيب الوحشي في سجن مرسين التركي.

الشهيد الخوري حبيب ابن الشهيد الخوري نقولا خشة الدمشقي استشهد في جرود شبعا دفاعاً عن ايمانه المسيحي 1949بيد رعاع من المنطقة وقد اتصف بالقداسة. (انظره ووالده سليمان في موقعنا هنا.)

الشهيد الخوري سليمان سويدان الدمشقي استشهد في دمشق 1948 غيلة دهساً بسيارة ليلاً عمداً في منطقة مدرسة اللاييك بشارع بغداد.

الإرشمندريت العالم حنانيا كساب الدمشقي حقوقي لامع، صاحب مجموعة الشرع الكنسي ، معاون متروبوليت توليدو صموئيل داود.

المحسن سابا صعبية الدمشقي اكمل ومن ماله الخاص بناء كنيسة الصليب المقدس في دمشق.1932 (36).

المحسن سمعان الله ويردي الدمشقي صحافي متميز أستاذ العلوم الإقتصادية بجامعة دمشق.

المحسن ميخائيل الله ويردي الدمشقي أديب ومؤلف كتاب فلسفة الموسيقى الشرقية،

ميخائيل الله ويردي
ميخائيل الله ويردي

وديوان: “زهر الربى”- عضو مؤسس في النادي الأدبي بدمشق، والنادي الموسيقي السوري، حائز وسام الاستحقاق السوري1951 .

الأديبة ماري عجمي الدمشقية مؤسس جمعية النادي الأدبي النسائي وصاحب مجلة “العروس” لسان حالها في تحرير المرأة السورية في العقد الثاني في القرن20.

المستشار يوسف الحكيم اللاذقي قانوني متميز، رئس المؤتمر السوري التأسيسي الأول 1920 الذي بايع فيصل بن الحسين ملكاً على سورية وأحد أبرز رجالات الاستقلال عن الانتداب الفرنسي، عضو المؤتمر الأرثوذكسي العام، حائز وسام الاستحقاق السوري الذهبي ووسام الصليب المقدس وتولى مناصب وزارية رفيعة في فترة الانتداب الفرنسي ومابعد الاستقلال.

الطبيب اليان الحلبي الحمصي حائز الإجازة في اللاهوت من روسيا 1897 مع شهادة الأكاديمية الروحية منها، حائز شهادة الطب من موسكو 1907، شغل منصب كبير أطباء في الجيش العثماني قبيل الحرب العالمية الأولى وأثناءها، وفي العهد العربي وعهد الإنتداب شغل منصب رئيس أطباء مستشفى حمص، ثم عضو مجلس محافظة حمص ، وأخيراً صاحب مستشفى العيون فيها.

المعلم الطبيب ميشيل شمندي الدمشقي استاذ المفردات الطبية وفن التداوي في مدرسة الطب العثمانية بدمشق 1906 وعند إحداث الجامعة السورية 1920 ثم استاذاً للطب الشرعي فيها1921.

المطران مخائيل شاهين من صيدنايا مؤسس الوجود الأنطاكي المنظم في البرازيل في العقد الثاني وقد جاهد ليوطد اساسات الكنيسة الأنطاكية هناك بالرغم من قصر مدة وجوده هناك.

عيسى اسكندر المعلوف اللبناني أديب ومؤرخ وشاعر ومربي أجيال، له بصمات بينة

عيسى اسكندر المعلوف
عيسى اسكندر المعلوف

في نهضة المدارس الأرثوذكسية (الآسية)1911 وفي حفظ التراث الأنطاكي وتسليط الضوء على مشاهير الملة والكرسي الأنطاكي خلال القرون 17 و18 و19 في مجلة النعمة البطريركية (37).

ديمتري قندلفت الدمشقي عضو المجمع العلمي بدمشق في العقود 3 و4 و5 من القرن 20.

الدكتورة لوريس ماهر الدمشقية اول خريجة من المعهد الطبي بدمشق (الجامعة السورية )1930 وأصبحت داعية لتحرير المرأة.

د.لوريس ماهر وهي اول طبيبة تخرجت من جامعة دمشق في الوسط
د.لوريس ماهر وهي اول طبيبة تخرجت من جامعة دمشق في الوسط

ماري سليم صراف الحمصية أديبة وأستاذة رياضيات ومدرسة اللغة العربية في تجهيز البنات الأرثوذكسية بحمص،أمينة سر فرع الهلال الأحمر بحمص.

يوركي الحكيم من أنطاكية حقوقي لامع، شغل منصب مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة 1955- 1957.

الإرشمندريت باسيليوس صيداوي الدمشقي مسؤول المدارس الأرثوذكسية في

لارالارشمندريت باسيليوس صيداوي
الارشمندريت باسيليوس صيداوي

ابرشيتي دمشق وحوران.

المحامي اليان الشويري من جبل العرب مناضل ضد الانتداب الفرنسي مساعداً للمجاهد سلطان الأطرش.

الايكونوموس سمعان البدين من موثبين بحوران كان استاذاً للمدرسة الأرثوذكسية في قرية عربين ثم اجمعت عليه الرعية ليكون كاهنها فتحمل من المسلمين المتعصبين كباراً وصغاراً الأذى والإهانات ولكنه استطاع بحكمته وتدبيره امتصاص نقمتهم وخاصة بعدما رفع جرس الكنيسة في الخمسينات من القرن20.

ماري قطيني الدمشقية التي قادت مظاهرة ضمت مئات الطلاب أمام الجامعة السورية 1929 وخطبت فيهم باثة فيهم روح الحمية احتجاجاً على أحداث فلسطين الدامية بحق الفلسطينيين والإرهاب الإنكليزي والصهيوني.

البروتوبسالتي ايليا سيمونيذس المعروف (ايليا الرومي)، مرتل الكاتدرائية المريمية، وهو يوناني من يونان كيليكية المنكوبين بارهاب الأتراك 1922 وماقبل، يعد من أهم مرتلي الكرسي الأنطاكي صاحب صوت رخيم جداً، منحه البطريرك الكسندروس طحان رتبة بروتوبسالتي الكرسي الأنطاكي.توفي في دمشق اواخر 1965 ودفن فيها.

فريدريك زريق من الإسكندرونة أديب ومؤلف، مدير معارف لواء الإسكندرون قبل سلخه عن سورية 1938 ، له مؤلفات في العروبة وضد الإستعمار الفرنسي، والمطامع الصهيونية في فلسطين.

أعلام التدريس في مدارس الآسية الأرثوذكسية بدمشق في العقود 2 و3و4 و5 من القرن20.وهم المهندس ميشيل كزما –جورج لاذقاني –أديل حداد- نور صعبية- هيلانة
حبيب – ميشيل فرح…(انظر كتابنا الآسية مسيرة قرن ونصف 1992 دمشق).

– توفيق شامية الدمشقي: حقوقي لامع من خريجي معهد الحقوق في الأستانة زمن الحكم التركي، تقلد عدة وزارات في الوزارات السورية في عهدي الإنتداب الفرنسي والعهد الوطني، ومحافظاً لمحافظتي حماة والحسكة، عضو المجلس الملي البطريركي والمجلس الملي العام والمؤتمر الأرثوذكسي، حائز وسام الإستحقاق السوري.

– الدكتور نقولا زيادة فلسطيني الأصل دمشقي المولد والنشأة والدراسة بيروتي

نقولا زيادة
نقولا زيادة

الإقامة وهو إمام التاريخ وأشهر من ان يعرف.

نهاية الجزء الثالث

الجزءالرابع

 

– حبيب كحالة الدمشقي نائب في البرلمان السوري صاحب مجلة المضحك المبكي الدمشقية الناقدة التي نالت من تعسف سلطات الإنتداب الشيء الكثير وتعرضت للإغلاق مراراً.(38) وبمساعيه ساهمت الدولة السورية في ترميم الكاتدرائية المريمية في الخمسينات بمساعدة من كتلة نواب حزب الإخوان المسلمين في البرلمان السوري.

حبيب كحالة
حبيب كحالة

– الدكتور شارل مالك اللبناني: من كبار الحقوقيين في العالم، مثّل لبنان في الأمم المتحدة وقد ساهم في وضع شرعة حقوق الإنسان، مناضل قومي إذ كان أول من رفع الصوت مدوياً في الأمم المتحدة والمحافل الدولية محذراً من خطر الصهيونية واستلابها فلسطين العربية،وكتب الى الدول والشعوب العربية حاثاً اياها للتضامن والتوحد ونبذ الخلافات للوقوف في وجه هذا الخطر الزاحف نحو الأمة العربية بدءاً من فلسطين للوصول الى تنفيذ الحلم التوراتي باقامة اسرائيل الكبرى بحدودها المزعومة من الفرات الى النيل. من الرواد المؤسسين في حركة الشبيبة الأرثوذكسية ، مرتل بارع تتلمذ على المرتل الأول متري المر وكان من عداد أفراد جوقته .حائز أوسمة متعددة منها وسام الكرسي الأنطاكي.

د.شارل مالك
د.شارل مالك

– جبرائيل سعادة اللاذقي: حقوقي وأديب ومؤرخ و باحث موسيقي مغرم بالآثار حاد الذكاء متوقد الذهن ، رئيس عمدة الثانوية الأرثوذكسية الوطنية في اللاذقية، والنادي الموسيقي، ومن مؤسسي حركة الشبيبة الأرثوذكسية 1943 توفي في 16/5 /1997

– الطبيب انسطاس شاهين الدمشقي: خريج السوربون عميد كلية الطب بجامعة دمشق ، كان عضواً في المجلس الملي البطريركي والعام.

– المهندس انيس شباط الدمشقي مدير المواصلات في وزارة الأشغال السورية فترة الأربعينات والخمسينات والستينات في القرن 20، قدم خدمات جزيلة في سبيل انجاز مشاريع البطريركية في سورية، مثّل سورية في عدة مؤتمرات دولية ، له كتاب : العهد الوطني في ثلاث سنوات.

– الدكتور فؤاد شباط الدمشقي، حائز دكتوراة دولة في الحقوق ، له مؤلفات في القانون الإداري لاتزال تُدّرس حتى الآن في جامعة دمشق. عضو المجلس الملي البطريركي والعام والمؤتمر الأرثوذكسي العام وخاصة في اللجنة القانونية والتشريعية، حائز أوسمة الإستحقاق السوري والإخلاص مع السعف وأوسمة من

جبرائيل سعادة
جبرائيل سعادة

ايطالياواليونان واسبانيا ووسام القبر المقدس الأورشليمي.

– جرجي خباز الدمشقي : المؤسس الثاني لجمعية القديس جاورجيوس لدفن الموتى عضو المجلس الملي ولجنة المدارس فيه.

– المهندس فوزي خباز الدمشقي : أمين عام وزارة الأشغال له باع طويل في خدمة مشاريع البطريركية من خلال موقعه الوظيفي.

– الدكتور جورج طعمة الدمشقي: دكتوراة دولة في الحقوق سفير سورية الدائم في

السفير د.جورج طعمة اول رئيس لجامعة البلمند
السفير د.جورج طعمة اول رئيس لجامعة البلمند

الأمم المتحدة 1967. وقد رفع رأس سورية والعرب عالياً في مقارعة مندوب اسرائيل وفي فضح العدوان الغادر، تقلد عدة وزارات ومناصب في سورية اختير بالإجماع كأول رئيس لجامعة البلمند، نال من البطريرك أغناطيوس هزيم وسام الكرسي الأنطاكي تقديراً لأتعابه. توفي 2004.

– المحسن الكبير بندلي كوتسوزنتوس من ازمير من المنكوبين بغدر الأتراك وارهابهم بنى 5كنائس من ماله الذي كان يجمعه يومياً من عمله في فرنه (فرن الرومي) في مناطق وادي النصارى…[انظر سيرته في موقعنا هنا]ومات كما عاش فقيراً.

– الفنانون الدمشقيون: آل زيتون: فارس وولداه نقولا وجورج وحفيده المجند الشهيد

الفنان جورج زيتون الرائد في حفر ونقش الخشب
الفنان جورج زيتون الرائد في حفر ونقش الخشب

 

مروان بن جورج الذي استشهد اثناء قيامه بواجبه الوطني: وهي اسرة فنية توارثت فن حفرالخشب.منذمنتصف العقد الأول وحتى 1995 (بوفاة آخرهم الفنان جورج بأزمة قلبية عن عمر67سنة) وتركت بصماتها في كنائس دمشق: المريمية والصليب وكيرلس وريف دمشق… وفي أديارمتنوعة، وللطوائف كافة، اضافة الى منابر المساجد التاريخية الدمشقية، وفي قاعة المجلس النيابي بدمشق، والقاعة الدمشقية في القصر الجمهوري،وفي عدد من الوزارات والدوائر الحكومية وفي قصر العدل، وفي البيوتات العريقة القديمة والحديثة. كُرمَت العائلة من وزارتي السياحة والثقافة السوريتين ممثلة بالفنان جورج وحيداً( بعد استشهاد ابنه مروان، ثم وفاة والده الفنان فارس، وأخيراً شقيقه الأكبر الفنان نقولا). ثم كرمته وزارةالسياحة ثانية حين وفاته بتقليد معاون وزير السياحة جثمانه ميدالية احياء التراث الفني الدمشقي ممثلاً وزير السياحة وقدم براءة الميدالية الى اسرته وذلك حين الصلاة على الجثمان في كنيسة الصليب التي قدم لها من احساناته وتعب يديه لراحة نفوس أفراد عائلته وراحة نفس ابنه الشهيدن وعن صحة بقية أفراد عائلته. وجدير ذكره أن لهذه الأسرة كباراً وصغاراً مساهمات في العمل الأرثوذكسي الدمشقي وكان كبيرها فارس وزوجته اسما طحان( قريبة البطريرك الكسندروس) عضوين في الجمعيات الخيرية الدمشقية، كما أنها قدمت احساناتها الى كنيسة الصليب أيقونات وايقونسطاسات وطاولات و تجهيزات خشبية محفورة من فنها الرشيق مخصصة للخدمات الكنسية وخاصة منها تقدمات الفنان جورج لراحة نفس ابنه الشهيد كما مر.( كاتب المقال هو الإبن الأكبر للفنان جورج).

– الفنان ميلاد سركيس الشايب من معلولا: من رواد الحركة التشكيلية في سورية، أوفده البطريرك الكسندروس في مطلع الأربعينيات الى جبل آثوس المقدس لدراسة فن تصوير الأيقونة، ثم أوفده في الستيني الى روسيا لدراسة الفنون فحاز شهادة الماجستير قّلده البطريرك اغناطيوس الرابع وسام الكرسي الأنطاكي.

– الفنان عبده نحات الدمشقي: من رواد فن تنزيل الصدف والموزاييك، وهو الأول على صعيد دمشق بهذا الفن، من آثاره المتبقية تحفة فنية رائعة تحل اسمه صنعها وقدمها الى البطريركية بدمشق وهي عبارة عن طاولة شرقية مصدفة وهي تؤام لطاولة مماثلة موجودة في قصر يلدز في اسطنبول قدمها الى السلطان العثماني مطلع القرن 20.

– فؤاد دياب الشايب من معلولا: المدير العام للاذاعة والتلفزيون في سورية ومدير مكتب الجامعة العربية في بوينس ايرس / الأرجنتين. توفي بسكتة قلبية نتيجة القاء إحدى المنظمات الصهيونية في الأرجنتين قنبلة حارقة على مقر عمله بقصد اغتياله.

– فارس الخوري من الكفير: حقوقي وسياسي ومناضل قومي ضد الأتراك والفرنسيين وكان عضواً في مجلس المبعوثان العثماني، ثم استاذاًللحقوق في معهد الحقوق (جامعة دمشق)1920 تقلد عدة وزارات في عهد الإنتداب وفي العهد الوطني ثم شغل في منتصف الستينات منصب رئيس مجلس الوزراء في سورية لثلاث دورات متعاقبة،

فارس الخوري
فارس الخوري

كما أنه مثّل سورية في مجلس الأمن 1945 بعد ضرب الفرنسيين دمشق بالمدفعية واجتياح البرلمان وقتل حاميته من الشرطة السورية وقد قارع مندوب فرنسا في مجلس الأمن من أجل استقلال سورية ، وقد رئس منظمة الأمم المتحدة عام 1948 وأثيرت بمدة رئاسته قضية فلسطين فكان موقفه مشرفاً للأمة العربية التي افتخرت به، كان قد اعتنق البروتستانتية عام 1928 ليقوم بتمثيل الأقليات المسيحية في الجمعية التأسيسية عن دمشق ثم في البرلمان السوري ولكنه مع ذلك كان مفتخراً بكنيسته الأم وساعياً لخدمتها.

– فايز الخوري من الكفير: شقيق فارس الخوري، استاذ وعميد كلية الحقوق في

فائز الخوري
فائز الخوري

الجامعة السورية(دمشق)، تقلد عدة وزارات سيادية منها الإقتصاد والمالية والخارجية ، رئس الوفد السوري في الأمم المتحدة، حاكم في البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومؤسسة النقد الدولي. له مؤلفات حقوقية عديدة ، عضو المجلس الملي البطريركي والعام وعضو المؤتمر الأرثوذكسي العام. لجنة التربية والتعليم واللجنة القانونية، مّثّل الطائفة الأرثوذكسية الدمشقية في المجلس النيابي السوري.

– الدكتور يوسف الخوري الدمشقي: مؤسس كلية العلوم بجامعة دمشق، استاذ الفيزياء وعميد الكلية، وقد أُطلق اسمه تخليداً لشخصه وعلمه على مدرج الكلية.

– خليل كلاس من حماه: محامي، نائب حماه عن المقعد الأرثوذكسي في المجلس النيابي ، وزير الاقتصاد الوطني.

– ناظم كلاس من حماه: شقيق خليل وهو أحد أعلام التاريخ في سورية والوطن العربي، تتلمذ على المؤرخ الشهير نقولا زيادة، رئيس قسم التاريخ بجامعة دمشق، تتلمذ عليه الكثير من أرباب التاريخ في سورية ولبنان، رئيس تحرير مجلة “دراسات تاريخية” بجامعة دمشق. إضافة الى ان له العديد من الكتب الجامعية.

– ميخائيل اليان من حلب: ابن اسرة عريقة في ارثوذكسيتها والدفاع عن مصالح الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية، نائب حلب عن المقعد الأرثوذكسي، وزير الخارجية.

– ليون زمريا من حلب: من اسرة عريقة في ارثوذكسيتها، نائب حلب عن المقعد الأرثوذكسي، وزير المالية.

المستشار حنا مالك
المستشار حنا مالك

– حنا مالك الدمشقي: الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء السوري عضو المجلس الملي الأرثوذكسي العام والمؤتمر الأرثوذكسي العام عن دمشق. حائز وسام الإستحقاق السوري من الدرجة الممتازة.

– المهندس روفائيل اسكندر كزما الدمشقي: أحد اهم أعلام هندسة الكنائس في الشرق العربي وقد وضع هندسة ومخططات كنيسة الصليب المقدس بالقصاع عام 1930.

– الدكتور رزق الله أنطاكي الدمشقي : عميد كلية الحقوق بجامعة دمشق، له عدة مؤلفات في القانون بتخصصاته كلها لاتزال تدرس منذ منتصف القرن 20 وحتى الآن وهي من أهم أسفار القانون.أسهم في اللجنة القانونية البطريركية بوضع الكثير من اللوائح القانونية الأرثوذكسية.

– الإرشمندريت جرمانوس بندقجي الدمشقي: أحد الأعلام في حقل التربية والتعليم بالمدارس الأرثوذكسية كلف مسؤولاً عن المدارس الأرثوذكسية في ابرشية دمشق في عهدي البطريركين غريغوريوس والكسندروس.

– الدكتور جورج حداد الدمشقي: استاذ التاريخ في جامعات الولايات المتحدة

ميشيل عفلق مؤسس حزب البعث
ميشيل عفلق مؤسس حزب البعث

الأميركية.

 

– ميشيل عفلق الدمشقي: أديب وكاتب سياسي ومفكر قومي مؤسس حزب البعث العربي الإشتراكي 1940 وأميناً عاماً له.

– أنطون سعادة من لبنان : مفكر قومي ، مؤسس الحزب السوري القومي الإجتماعي.

انطون سعادة مؤسس الحزب القومي السوري الاجتماعي
انطون سعادة مؤسس الحزب القومي السوري الاجتماعي

أعدم عام 1949 في لبنان.

– المحامي ابراهيم الدوماني الدمشقي: من مؤسسي النادي العربي أيام الأمير فيصل بن الحسين 1918 ، عضو اللجنة المركزية لمنظمة الشباب الوطني في سورية. أمين السر العام في المجلس الملي العام والمؤتمر الأرثوذكسي العام.

– عطا هارون السالك من حوران: مدير ناحية الرستن وغيرها من النواحي والأقضية في سورية في عهد الانتداب الفرنسي.عضو المجلس الملي والمؤتمر الأرثوذكسي العام عن حوران.

– القاضي أسعد أبو شعر الدمشقي والقاضي فلاديمير السبع الدمشقي وهذان شغلا مسؤولية المستنطق الأول في دولة الإنتداب الفرنسي على سورية.

– الدكتور ميشيل بللوز من قطنا : اكريجية في الرياضيات والعلوم ، مدرس في جامعات فرنسا.

الدكتور ميشيل نحاس الدمشقي: دكتور في الفلسفة ، وقد عارض انشتاين في نظريته :” النظرية النسبية”

– المحامي نجيب هواويني الدمشقي : خطاط الملك فاروق بمصر، خط بيده اللوحة الرخامية على باب كنيسة الصليب المقدس بدمشق.أديب وشاعر.

– يعقوب صروف الدمشقي: أديب وشاعر ابن الخوري اسبريدون صروف الدمشقي واعظ الكرسي الأورشليمي واستاذ مدرسة المصلبة الإكليريكية المقدسية تولى مطبعة القبر المقدس في القدس وقد طبع كل الكتب الطقسية الأرثوذكسية مطلع القرن 20.

– الإرشمندريت إيصائيا عبود من لبنان: يعد من أعظم مجاهدي الكرسي الأنطاكي في الأديرة البطريركية والرعايا وخاصة المغتربة منها وتحديداً في سان باولو والبرازيل في العقود 3 و4 و5 في القرن 20 وقد ترك بصمات تنظيمية للأبرشية الأكبر في الكرسي الأنطاكي، وجعلها موضع احترام لدى الدولة والمجتمع البرازيلي.

– المحامي جورج لاذقاني الدمشقي.

– الأمراء آل لطف الله: بما قدموه من جهد وطني مواكب للشريف حسين ملك العرب في تحرير البلاد العربية من النير التركي فترة الحرب العالمية الأولى، وقد قلدهم لقب الامارة تقديراً لجهادهم العروبي، تميزوا ايضاً بأعمال البر والإحسان والخدمات الإجتماعية في سورية ولبنان وتحديداً في مؤسسات البطريركية بدمشق. يعودون في اصلهم الى اللاذقية في القرن18. (39)

الأمراء آل لطف الله
الأمراء آل لطف الله

– المحامي الكسي مرقص اللاذقي: نقيب محامي اللاذقية، عضو المجلس الملي الأرثوذكسي اللاذقي والعام، ساهم في تأسيس الكثير من الجمعيات الخيرية في الأبرشية ومنها بناء الكلية الأرثوذكسية الوطنية للذكور.

– فريد مرهج الحموي: نائب حماة عن المقعد الأرثوذكسي في البرلمان السوري.

– القاضي قسطنطين منسى من عكا: نائب دمشق عن المقعد الأرثوذكسي في البرلمان السوري، عضو المجلس الملي الدمشقي.

– د. حبيب صوايا اللاذقي: دكتور دولة في المساحة مع دكتوراة ثانية في الهندسة المدنية من باريس، تمكن من اختراع آلة لقياس شح الأرض سجلت باسمه في فرنسا.

– فؤاد صيداوي الدمشقي: صاحب مطبعة الصيداوي والمطبعة الأهلية عضو المجلس الملي الدمشقي دعي ” فارس الحرف”.

– وديع صيداوي الدمشقي: صحافي، صاحب جريدة النصر، عضو مجلس ادارة الهلال الأحمر السوري.

– ميشيل حموي الدمشقي: فنان في الطباعة تتلمذ على يد الشماس توما ديبو المعلوف مدير المطبعة البطريركية الدمشقية منذ1908 وخليفته في ادارتها من العشرينات وحتى منتصف الأربعينات، وبعد توقفها أسس مطبعته الخاصة ” مطبعة باب توما” وتولى طباعة الكتب الطقسية والدينية.

– ايليا عبد النور الدمشقي: عضو محافظة دمشق والمجلس الملي ورئيس لجنة التربية المدرسية فيه.

– المحامي نقولا نفش الدمشقي: محامي البطريركية.

– المهندس سليمان ابو شعر الدمشقي : خريج الولايات المتحدة الأميركية، أمين عام وزارة الأشغال السورية ، استاذ افي كليتي العلوم والآداب بجامعة دمشق، حائز وسام الإستحقاق السوري، عضو المؤسسات الأرثوذكسية الدمشقية.

– الشاعر نديم سلامة :حمصي الأصل والنشأة برازيلي الموطن له عدة دواوين تشيد بسورية وحمص.

المحسن اسعد عبد الله حداد
المحسن اسعد عبد الله حداد

– المحسن أسعد عبد الله حداد الحمصي: مواليد حمص 1870 برازيلي الموطن منذ25 من عمره، وقد أقام في سان باولو.أصبح من أكبر الصناعيين والتجار في البرازيل وصاحب أكبر مصانع النسيج فيها.

يرجع اليه الفضل في بناء كاتدرائية سان باولو الأنطاكية الأرثوذكسية، إضافة الى بناء المستشفى السوري والميتم ومأوى المسنين السوري، والنادي الرياضي السوري والنادي الحمصي ومستوصف القديس يوحنا. كما تبرع ببناء دار البعثة الديبلوماسية السورية في الريو دو جانيرو، وساهم مساهمة جزيلة باعمار دار البطريركية بدمشق في 1953، وبنى على نفقته الخاصة الجناح الثاني في الجامعة السورية بدمشق عام 1949 قدمها بالنيابة عنه الى رئيس الجامعة السورية الدكتور قسطنطين زريق المطران اغناطيوس حريكة. قدم الى سلاح الجو البرازيلي طائرة حربية من ماله الخاص، سمي رجل الله في البرازيل وتوفي عن عمر 80 عاماً في البر والإحسان وخدمة الوطن الأم سورية وحمص، والبرازيل، وكنيسته الأنطاكية عموماً والأرثوذكسية خصوصاً.

المحسنان اسعد حداد وزوجته المحسنة كرجية حداد
المحسنان اسعد حداد وزوجته المحسنة كرجية حداد

– زوجته المحسنة كرجية حداد الحمصية: لاتقل عن زوجها في عمل الخير والإحسان للوطن سورية وللمهجر البرازيل، اذ كان لها النصيب الأكبر في دعم المشاريع الخيرية الأرثوذكسية والإنسانية فيهما.

تبرعت ببناء مدرسة التمريض والقبالة في أرض جامعة دمشق بعد وفاة زوجها ، كرمتها سورية باطلاق اسمها وزوجها على شوارع في دمشق وحمص.

– المحسن رزق الله جورج الحمصي :المغترب في سان باولو البرازيل، بني بنفقته الجناح الثالث في جامعة دمشق 1949 وقدم التبرع الى رئيس جامعة دمشق الدكتور قسطنطين زريق مطران حماة أغناطيوس حريكة.

– المعلم جورج قطيني الدمشقي : الرائد في تأسيس الكشفية السورية والأرثوذكسية منذ 1912 في دمشق وفي مدرسة دير القديس جاورجيوس الحميراء البطريركي الاكليريكية منتصف العقد 3 من القرن 20.

– جورج درزي الدمشقي: فنان في التصوير الضوئي وكان الأول في دمشق طيلة العقود 4 و5 و6 و7 و8 و9 من القرن 20 عاصر الأحداث السياسية جميعها في سورية وسجل بعدسته المتميزة كل الأحداث وبالذات كل عدوان فرنسي على سورية عموما ودمشق خصوصاً وتحديداً حين قصف دمشق 1945 وتحركات الثوار السوريين في غوطة دمشق، وينسب اليه معرفة الجو السياسي المستقبلي للبلاد من خلال حسه السياسي وخبرته الطويلة ما يدفعه الى وضع صورة الحاكم أو الرئيس المقبل للبلاد بجرأة (ولوكان مخالفاً للنظام الحالي) في واجهة استوديو التصوير الخاص به في أول شارع الصالحية بدمشق. حيث كان الجميع يقول:” إن أردت معرفة الرئيس المقبل فانظر الى واجهة المصور جورج درزي”.

تميز المذكور بحبه للرياضة بأنواعها ولكنه كان من القلة الذين ارسوا دعائم الحركة الكشفية السورية والأرثوذكسية تحديداً من خلال فريق الكشاف الأرثوذكسي الدمشقي 1932 الذي حمل آنئذ تسمية القديس جاورجيوس ثم في 1945 تسمية الفوج الثاني واسهم كشافته في النضال ضد الإستعمار الفرنسي بمد الثوار في الغوطة بالسلاح والمؤن وفي أعمال الدفاع المدني وإخلاء الجرحى والشهداء من حامية البرلمان 1945 وسجل بعدسته أفعال كشافته في كل المراحل النضالية السورية وخاصة في حرب فلسطين مع جيش الإنقاذ وفي العدوان الثلاثي على مصر وعدوان 1967 وحرب تشرين 1973… توفي 1980 بعد ان انهكه المرض نتيجة ما أصابه من حوادث أثناء عمله وخاصة في توثيق الأحداث الساخنة في سورية.

– الأسقف استفانوس حداد من عرمان(جبل العرب): يتصل في نسبه بالقديس يوسف الدمشقي جاهد في كل ارجاء الكرسي الأنطاكي وأدياره وابرشياته ، توفي2005.(40)

– المطران بولس بندلي الطرابلسي: مطران ابرشية عكار(41) الذي لامس القداسة.

مطران عكار بولس بندلي الذي لامس القداسة
مطران عكار بولس بندلي الذي لامس القداسة

الخاتمة:

– بحث شاق قمنا به بعد فترة جمع للمعلومات زادت عن عامين وبعد ان أمضينا قرابة عقدين ونصف تقريباً في أمانة الوثائق البطريركية بدمشق نهلنا من موجوداتها مماعثرنا عليه عن أعلامنا بحكم ان هذه الوثائق كانت الوعاء الحاضن والأمين لتاريخنا الأنطاكي في العصرين الحديث والمعاصر بالرغم من انها وكما سلف بيانه لاتغطي إلا الفترة اللاحقة لمذبحة 1860 بمآسيها… ونحن نعترف بتقصيرنا عن الإحاطة بكل أعلامنا وقديسينا في بحثنا هنا وعلى مساحة كرسينا، وربما يعيب علينا البعض بالإكثار من الدمشقيين فما كان ذلك إلانتيجة منطقية لتوفر الشهادات الشفهية ومع ذلك فإن ماهو موجود في بحثنا تم لنا بعد عناء جسيم . وقبل أن نختم بحثنا هذا طالعتنا مجلة مطرانية بصرى حوران وجبل العرب والجولان للروم الأرثوذكس

(العربية) العدد الثاني 2009 في زاوية الأخبار مايلي: ” في 28 شباط الماضي استقبل دير السيدة حماطورة، باحتفال رسمي، رفات القديسين شهداء حماطورة : القديس يعقوب الحماطوري وأربعة آخرين بينهم طفل ابن ثلاث سنوات وُجدت رفاتهم تحت بلاط الكنيسة في 3 تموز2008 اثناء أعمال تجديد البلاط كانت الرفات قد نقلت الى مختبر الطب الشرعي لإجراء فحوصات حديثة بّيّنَت أن أصحابها خضعوا للتعذيب والحرق وقُطعَ رأس أحدهم. تعود رفات أحد الشهداء الى 650 سنة مضت، والباقية الى 450 سنة مضت. ورد ذكر القديس يعقوب الحماطوري بإيجاز في المخطوطة رقم

149 من مخطوطات دير البلمند وهي مخطوطة كتاب السنكسار أي كتاب سير القديسين. لكن القديس يعقوب نُسي بسبب استبدال المخطوطات المحلية بالترجمات عن اليونانية التي أغفلت القديسين المحليين. كان المصلون من الرهبان والزوار يشعرون أحياناً بوجوده معهم بطرق شتى. لما اكتشف باحث في التاريخ خبر القديس في المخطوطة، عاود رهبان الدير تكريمه وشاع خبره بين المؤمنين. سيعيد لهم في الثالث من تموز، وقد رُسمت لهم أيقونة ووُضعت تراتيل. هناك معلومات أوفر في الدير وعلى صفحة الأنترنيت الخاصة به”.

ونقول في الخاتمة مؤكدين مقولة بأن ابناء كرسينا الأنطاكي مواطنون عميقوا الإنتماء للوطن وللكنيسة مهما كانت درجة ثقافتهم وتأهيلهم وأعمالهم ، وتبقى سورية(بلاد الشام) الحبيبة هي الموطن المخلد للمسيحيين العرب وللكرسي الأنطاكي المقدس وتبقى دمشق عاصمة بلاد الشام وعاصمة هذا الكرسي باقية خالدة أبداً.

– ينسب الى راهب جبل آثوس المقدس القديس بائيسيوس الآثوسي المتوفي في 12 تموز 1994 أنه بينما كان مرة في رحلة بالطائرة ارتجت نفسه فجأة فسأل أحد المضيفين:” أين نحن ؟” فأجابه:” فوق الأراضي السورية”. عندها وعلى الفور أجاب :” هذه الأرض ملأى برفات القديسين”.

– انتهى-

حواشي البحث:

1- قضت فتنة 1860 المدمرة على دار البطريركية وموجوداتها من مخطوطات وكتب ووثائق. لذا فإن ماهو متوفر يعود الى مابعد هذا التاريخ المؤلم أما ماهو موجود ويعود في تاريخه الى ماقبله فهو من اهداءات وردت الى الصرح البطريركي بدمشق لاحقاً ومنها تلك المجموعة الوثائقية الضخمة والعائدة للقديس غير المطوب ديمتري نقولا شحادة الصباغ الدمشقي قبيل عودته من مغتربه في القسطنطينية 1890 ومنها كتبنا عن الشهيد الخوري يوسف الحداد ( الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي) أما القديسون المجهولون فقد رجعنا الى كتاب قدس الإرشمندريت توما البيطار المطبوع 1995 في بيروت وهو بعنوان: قديسون مجهولون.

2- كتبنا سيرة الخوري يوسف الحداد في عام 1987بتكليف من غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع بعد عثورنا على وثيقة من مجموعة السيد ديمتري شحادة أعطيناها الرقم 264 وهي بخط ابن شقيقه يوسف وتتضمن سرداً وافياً لسيرة عمه الخوري يوسف وكيفية استشهاده.ثم أعدنا الكتابة عام 1988 أعطينا صورة منها للإرشمندريت توما ثم كتبنا ملخصاً عنها في النشرة البطريركية ونشرة العربية ( ابرشية السويداء).

3- انظره في موقعنا هنا.

4- باب مشاهير الملة.

5- فتح انطاكية بعدما حاصرها ولم يكن فيها الا سكانها العرب المسيحيين حيث كان جيش الفرنجة قد غادرها قبل الحصار، ونكل بيبرس بالسكان حيث قضى عليهم قتلاً وتهجيراً وسبياً وكان عددهم حوالي 100000 نسمة.

6- وفي طريق عودته من دماره أنطاكية وبطشه بسكانها المسيحيين فعل المنكر ذاته بحق قرى القلمون المسيحية ( قارة وديرعطية ويبرود والنبك) فنكل بمسيحييها وحول كنائسهم مساجد وهجر من بقي حياً منهم الى مناطق أخرى وأحل محلهم مسلمين من مناطق أخرى .

7- فتحت اميركا والدول الأوربية واستراليا وكندا باب الهجرة للبنانيين المسيحيين حصراً في فترة الحرب الأهلية اللبنانية 1975-1977 ثم اتبعت ذلك بالسماح للمسيحيين السوريين وللأقباط المصريين وبعد ذلك حذت المانيا الغربية والدول الإسكندنافية حذوهم ففتحت باب الهجرة وبالأخص للسريان من سورية وللآشوريين والكلدان من العراق…!

8- طوبت الكنيسة الروسية الأرثوذكسية المطران روفائيل هواويني الدمشقي.

9- حدد مؤرخ دمشق الخوري أيوب سميا موقع بيت يهوذا الدمشقي في منطقة مئذنة الشحم بالقرب من سوق البزورية بدمشق وكان في منتصف القرن 20 جارياًبملكية الطبيب أسعد الحكيم، وفي الموقع عينه استشهد الخوري يوسف الحداد 1860 بمشيئة العناية الإلهية مكرسة دمشق أرض البشارة والشهادة للرب يسوع على مر العصور.

10- باب كيسان ايضا نسبة الى كيسان مولى معاوية الذي عسكر مع قواته أمامه في فترة فتح دمشق 635م.

11- الميمر صيغة عربية للسريانية ممرا وهي مشتقة من كلمة أمرالتي تعني قال، يناسبها تماماًكلمة مقال أوقول وهي تعني القول الخطابيأو العظة أو الدراسة الخطية بالمعنى المعاصر للمقالة.

12- تحدث عنه البطريرك مكاريوس ابن الزعيم في كتابه “النحلة” ،و قريباً في موقعنا هنا.

13- المخطوطات البطريركية.

14- أبرشية كانت عامرة في العصور الوسطى مركزها بلدة محردة /حماة/ ثم تضاءلت فضم قسم منها الى ابرشية حمص والثاني الى ابرشية حماة.

15- بخعا قرية قلمونية مجاورة لمعلولا وعين التينة كان سكان هذه القرى الثلاث مسيحيون أرثوذكسيون حتى منتصف القرن 17 زمن البطريرك ابن الزعيم وقد اسلم سكان بخعا وعين التينة وسكان عذه القرى يتحدثون بالآرامية لغة السيد المسيح.

16- قريباً في موقعنا هنا.

17- هي المطبعة البطريركية الأنطاكية الأولى ج3 أسد رستم.

18- البطريرك اغناطيوس الرابع في البلمند 1993 حين إعلان قداسة الشهيد الخوري يوسف الحداد.

19- كتابنا:” الآسية مسيرة قرن ونصف1991, والنشرة البطريركية.

20- المرجع السابق.

21 و22و23- سير البطاركة الدوماني وحداد وطحان في النشرة البطريركية وقريباً في موقعنا هنا.

24- أطلق عليه المؤتمر الإسلامي الأول في لاهور لقب بطريرك العرب وقد مثّل المسيحيين العرب فيه والقى كلمة بعنوان “القدس”.

25 و26- سيرة مسرة وابي عضل في النشرة البطريركية وقريباً في موقعنا هنا.

27 و28- المخطوطات البطريركية.

29- البطريرك هزيم في البلمند 1993 حين تطويب الخوري يوسف الحداد.

30- قريباً في موقعنا هنا.

31 و32- المصدر29.

33- انظره في موقعنا هنا.

34- قريباً في موقعنا هنا.

35- الأب د. يوحنا اللاطي ود. جوزيف زيتون / النشرة البطريركية :” المرتلون في القرنين 19 و20.”

36- قريباًفي موقعنا هنا ببحث عن كنيسة الصليب المقدس .

37- انظره في موقعنا هنا.

38- انظره في موقعنا هنا.

39- قريباً في موقعنا هنا.

40- قريباً في موقعنا هنا.

41- قريباًفي موقعنا هنا.

مصادر البحث:

1- ضاهر خير الله : الأرج الزاكي في تهاني البطريرك الأنطاكي.

2- د. أسد رستم: كنيسة أنطاكية.

3- زيتون، د. جوزيف: الآسية مسيرة قرن ونصف 1991.دمشق.

4- زيتون، د. جوزيف: زيارة البطريرك اغناطيوس الرابع الى أنطاكية…1994 دمشق.

5- رافق، د. عبد الكريم: تاريخ الجامعة السورية.

6- الارشمندريت توما : قديسون منسيون…

7- الوثائق البطريركية بدمشق :دمشق، بيروت، حلب، حمص، حماه،اللاذقية…

8- معجم العماد، زيتون،د. جوزيف لم ينشر.

9- مجلس كنائس الشرق الأوسط، برنامج الدراسات، كتاب ارثوذكسيون: لم ينشر.

10- المحطوطات البطريركية بدمشق، مخطوطات ديري سيدة صيدنايا ومارتقلا معلولا.

11- معاجم الأعلام.

12- شهادات شفهية.

قديسون وشهداء وأعلام أنطاكيون

 

توطئة:

عبر تاريخه الذي يمتد لألفي سنة خلت، لم ينقطع كرسينا
الأنطاكي
والأول في تأسيسه بين الكراسي الرسولية، والأول في إطلاق لقب البطريرك على أسقفه / وهو القديس بطرس الرسول /البطريرك هو شيخ العشيرة / لم ينقطع هذا الكرسي الذي به نتشرف وبمدينة أنطاكية حيث دُعي المسيحيون أولاً. هذه التسمية الشريفة ” مسيحيون” تشرف أتباع الرب يسوع في أنطاكية بحملها قبل أي مكان آخر في العالم، وهذا شرف لأنطاكية التي تكنت” بالعظمى”. أنطاكية العظمى هذه التي رفدت عبر تاريخها المسيحية بقوافل متتابعة من قديسين وشهداء وأعلام في المجالات كافة.

– جميع هؤلاء تركوا لنا إرثاً روحيا ًيفيض بالقداسة والطهر وبالشهادة حتى الدم مجداً للفادي وتشبهاً به على الصليب، وحتى بالعلوم الدينية وسواها، كما تركوا لنا إرثاً حضارياً يفيض بالنبوغ العلمي والفكري والثقافي اللامحدود. ومع ذلك منهم ماهو مجهول تماما،ً وقد طواه بطن التاريخ بسكوت المصادر كافة عن ذكره، سواء في التاريخ الكنسي، او التاريخ العام أو فروع التاريخ الأخرى.

– ومنهم ماورد ذكره عابراً خجولاً لم يعط حقه في التعريف به،الأمر الذي يوجب على كل مهتم، أن يبحث وينقب بحثاً عنه ليفيه حقه. وهذا كان دأبي في تسليط الضوء على أعلامنا الأنطاكيين، إكليريكيين كانوا أم علمانيين، منذ عقدين ونصف تقريباً متسلحاً بما تيسر لي من اشارات هنا وهناك مما تبقى من الوثائق والمخطوطات البطريركية والكتب التاريخية النادرة، و بعض الكتب عن قديسين غير معروفين(1)، وفي بعض كتب التراجم والأعلام، وعلى الشهادات الشفهية المتواترة وخاصة في
دمشق شامة الدنيا
، (الأثيرة جداً على قلبي، رغم اني في نسبي من ناحية جدي لأبي فارس زيتون من راشيا وأصله من الكفير/مما يسمى الآن جنوب لبنان/ وأتى الى دمشق طفلاًعمره 4 سنوات عام 1900 واستقر فيها ، ومن ناحية جدي لأمي ديكران أواكيميان الذي هو أرمني من أرمن آسية الصغرى نكب باٌسرته بمذابح الأتراك عام 1915 والتجأ الى سورية عام 1920 واستقر فيها){ وربما اكتب عنه حالما تتيسر الامكانيات}، وبخاصة ماأخذته عن المرحوميّن جدي فارس، وأبي جورج، وراعي أسرتنا ورعية القصاع العلامة المؤرخ الخوري أيوب نجم سميا. وكان لي الشرف إن تصديت عام 1987 ثم 1988 لكتابة سيرة الشهيد الخوري يوسف مهنا الحداد(2) { الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي}، معترفاً بفضل إمام التأريخ العلامة والأديب عيسى اسكندر المعلوف(3) الذي سبقني في الكتابة عنه في مجلة النعمة البطريركية 1910 (4)وقد أضفت إضافات عنه كانت مدفونة نبشتها من الوثائق البطريركية، وكانت أهمها وثيقة عظيمة الأهمية، وهي بخط يد يوسف ابن شقيق الشهيد، وقد رافق عمه الخوري يوسف معظم مراحل حياته وحتى استشهاده، فجاءت كتابته ثبتاً دقيقاً أنارسيرة هذا البار/ الذي دخل سبات النسيان/ وتشرفت في أن كتابتي المتواضعة عنه أدت الى تسليط الضوء عليه ولاحقاً الى إعلان قداسته عام 1993 في المجمع الأنطاكي المقدس بدوره الموسع في البلمند. ومنذ تاريخه فهو شفيعي مع شفيعي الأساس القديس يوسف الرامي.

– في بحثي هذا الذي لايعدو كونه مجرد مقال، لم أقصد إدراج قديسين جدد في سنكسار كنيستنا العظمى/ وأنا دون هذا القدر منزلة/، أو أعلام في معجم للأعلام، بل قصدت التعريف بهم تعريفاً معجمياً وليس موسوعياً لأن كل واحد منهم يحتاج الى تعريف موسوعي اشمل لكن الهدف في بحثي هنا هواعادة تذكير المؤمنين بهم. أو إدخالهم مجددا ًفي ذاكرات المؤمنين…وأؤكد بأن ماأوردته هنا ليس تعداداً حصرياً فيقيناً أن العدد أعظم من أن يحصر،/ وهنا أعتذر سلفا/ إذ ربما اعتبرني بعض الأحباء مقصراً واشير إلى اني وخاصة في الأعلام المتأخرين لم آخذ في حسباني إلا من اختارهم الله الى جواره، وحين قمت بإعداد هذا المقال جَهِدت في البحث والتنقيب لمدة طويلة ونهجت في تصنيف أعلامنا حولياً في القرون التي عاشوا فيها . – بالنسبة للقديسين أؤكد عدم صحة الظن أو القول بأن كرسينا الأنطاكي لم ينجب خلال تاريخه قديسين، لابل أنجب ولكنهم بقوا جميعاً مجهولين للظروف الذاتية والموضوعية لكرسينا، ومامر عليه من ضنك وقهر. إذ بالعودة الى التاريخ المسيحي نجد أنه مابعد براءة ميلان 313م التي أطلقها قسطنطين الكبيرمعادل الرسل بحرية العبادة للمسيحيين مواطني الدولة الرومانية مايعني الوقف الفعلي لحمامات الدم التي مورست بحق المسيحيين في القرون الثلاثة الأولى، شهدت الفترة التاريخية اللاحقة بعض التراجعات بالنسبة الى أحوال المسيحيين، فالملك يوليانوس الجاحد حاول إعادة أمجاد الوثنية والقضاء على المسيحية التي كانت تسعى محاولة الوقوف على قدميها فحاول محقهامن جديد والقضاء عليها خلال فترة حكمه 361 – 363 م. وكان منعكسها شديداًعلى دمشق ومسيحييها تحديداً. – في النزاع الفارسي – البيزنطي تعرضت دمشق لغزوات الفرس منذ 540 م فأُحرقت ودُمرت الى أن استرجعها الأمبراطور الرومي هرقل سنة 614 م، ثم كسر الفرس ومحق دولتهم وعاصمتهم المدائن ( الأمر الذي سهل على العرب المسلمين لاحقاً اجتياح فارس وضمها الى الدولة العربية الإسلامية الناشئة) وحرر عود الصليب المكرم وأعاده الى موطنه في القدس. – منذ دخول العرب المسلمين الى دمشق بعد فتحها 635م، واستقرارهم فيها ونشوء الخلافة الأموية وعاصمتها دمشق … والعهود اللاحقة، توالى على حكم سورية حكام عديدون وعهود وعائلات حاكمة، منها ما كان متعسف ظالم دينياً، أوحتى طاغية كما في العهدين الفاطمي والمملوكي ما أسفر عن استشهاد المؤمنين وحرق ودمار الكنائس والأديار والمقامات في سائر بلاد الشام ومصر، كما في زمن حاكم مصر والشام” الحاكم بأمره” المجنون بحب القتل{ وقد قتل خاليه بطريركي الاسكندري والقدس}، أوالظاهر بيبرس المملوكي الذي لم يفرق بين مقاتلي الفرنجة في حملاتهم الاستعمارية على الشرق العربي ومواطنيه العرب المسيحيين ابناء هذه الأرض،وهو المملوكي الذي جيءبه رقيقاً من خارج هذا الوطن، وأصبح حاكماً له فقتل المسيحيين العرب أبناء وطنه وخصوصاً في سورية ونكل بهم بحملات تطهير دينية وهجر من أبقاهم أحياء الى مناطق أخرى وأحل مسلمين مكانهم، فقط، لأنهم على دين الفرنج الصليبين وهم منهم براء وقد نكل فيهم هؤلاء الغزاة لأنهم من الكنائس التي لاتعترف برئاسة بابارومية وأكمل بيبرس عليهم . كما فعل في أنطاكية ومحيطها(5)، وكان ذلك هو السبب الأساس في خروج الكرسي الأنطاكي منها الى دمشق لاحقاً، وكما فعل في مناطق القلمون عندما نكل بمسيحييها قتلاً وتهجيراً(6). ومن الحكام من كان متسامح أعطى مناخاً من الحرية للمسيحيين وأحسن اليهم ولكنهم كانوا قلة وخاصة في الحقبة العثمانية وخلال أربعة قرون من1517 – 1918/م مالبث الحكم فيها ان اتسم بالتخلف والتعصب الديني البغيض فقلب المسيحيين الى مواطنين من الدرجة الثالثة. ومن باب الإنصاف الإشارة الى أن الظلم طال جميع السكان بأديانهم ومذاهبهم كافة على أيدي الولاة وجنودهم… وان كان الظلم والحيف كان أشد وأمضى على الرعايا المسيحية من كل الجنسيات عربية كانت أم يونانية أوصربية أوبلغارية أوسريانية أو آشورية أو( أرمنية بشكل خاص حيث بلغ عدد الشهداء أكثر من مليون ونصف شهيد أرمني في مجزرة 1915 وحدها) .

لقد فرغت آسية الصغرى بأكملها من المسيحيين حيث كانت في نصفها الغربي يونانية وأرمنية وفي نصفها الشرقي أرمنية وسريانية وآشورية مع وجود يوناني وعربي محدود. واستشهدت ثلاث ابرشيات أرثوذكسية أنطاكية هي ارضروم –وكيليكيا- وماردين وديار بكر، وكان ذلك مابين أواخر القرن 19 وبدايات العقد الثالث في القرن20 . فدمرت الكنائس وصودرت الأوقاف وبقي في هذه المناطق المطهرة من مسيحييها اشباه رعايا مرتاعة على الدوام. وليس الحال في القسطنطينية عاصمة دولة الروم العظمى(320 -1452 ) بأحسن، حيث كان فيها في منتصف القرن 20( 150) الف يوناني لم يبق منهم حالياً الاعدة آلاف، وما الظلم الشديد الواقع حالياً على كرسي القسطنطينية في شتى المجالات الادليلاً ضافياً عما نقول. والحال عينه حصل في قبرص عام1974 حين اجتاحها الجيش التركي وقسم الجزيرة وطهرها من أهلها المسيحيين وفعل المنكرات بهم وبكنائسهم وهي شاهدة على الهمجية في القرن20.

من الحكام الذين أحسنوا الى المسيحيين في بلاد الشام كانت الحملة المصرية بقيادة ابراهيم باشا(1831 -1840) الأمر الذي أكره الدولة العثمانية ( الرجل المريض) على اصدار الفرمانات التي ساوت المسيحيين بالمسلمين في الحقوق والواجبات، وان كان التطبيق متعثراً وكيفياً سيما وان ذلك أدى الى قيام فتن طائفية بحق المسيحيين (حلب 1850 _ جبل لبنان، وجنوبه و زحلة، وجبل الشيخ وجبل حوران وريف دمشق وأخيراً في دمشق 1860) والثمن الفادح الذي دفعه المسيحيون وقد استشهد معظمهم وكانوا بالآلاف في دمشق وفي مقدمهم الخوري يوسف الحداد ومعه أربعة كهنة من أصل سبعة في دمشق. والحال عينه كان عند الطوائف الأخرى وان كانت نسبة الفاجعة هي الأكبر عند الأرثوذكس لأن حيهم كان الأقرب الى المهاجمين مع كنيسة المريمية الملأى باللاجئين من جبلي الشيخ وحوران، مما أتاح الفرصة لأحياء الطوائف الأخرى من تدبرالأمر بفرار سكانها الى ديرسيدة صيدنايا المنيع و… وقد دمر الحي المسيحي بأكمله بدوره (التي كانت أشبه بالقصور الدمشقية المعروفة اليوم) وكنائسه وبات رقعة جغرافية ينعق فيها البوم. وأدت المجزرة الى اعتناق البعض الاسلام للنجاة وهجرة معظم من تبقى الى بيروت أولاً ومنها الى مصر والسودان والى المقلب الآخر من العالم بنزف بشري مسيحي( مستمر حتى هذه الساعة بتشجيع من الغرب ومن ورائه الصهيونية واسرائيل)(7).

لذا جاز لنا أن نقول أن أرضنا في سورية ودائرة الكرسي الأنطاكي ازدادت طهراً بضمها اجساد الشهداء المسيحيين على مدى العصور بعدما ارتوت من دمائهم الزكية وتعمدوا مجدداً ونالوا مجد الشهادة. وجازلنا ان نسأل ونحن نرى الكنائس الشقيقة تتراكض لإعلان قداسة الكثيرين من أبنائها، وكما تفعل الكنائس الأرثوذكسية الأخرى من يونانية وروسية وصربية…وحتى في بلاد الإغتراب(8) فيم كرسينا الأنطاكي المقدس متوقف عن تطويب قديسين منذ القرن التاسع مع يوحنا الدمشقي الى أن تم اعلان قداسة الخوري يوسف الحداد بإسم القديس يوسف الدمشقي.عام 1993. إن أجدادنا في هذه الأرض التى ضمت رفاتهم حافظوا على ايمانهم المسيحي القويم بالرغم من كل المحن التي مرت عليهم والتي لو مرت على أوربة لجحدت ايمانها بالمطلق فيما إزداد ايمان أجدادنا ونقلوه لنا صافياً عميقاً معمداً بالدم، وقد تحملوا ماتحملوه من الشقيق في الوطن ثم من الشقيق في الايمان المسيحي عندما أثخنت حراب المبشرين الورعين من رهبنات لاتينية طيلة القرون 16 و17 و18 جسد أختهم الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الشرقية وبالأخص الأنطاكية منها ذبحاً وتقطيعاً،وتلتها حراب المبشرين البروتستانت في القرن 19 التي تابعت مسلسل الذبح( وحتى الآن ) ليلتحق بهم المؤمنون بحثاً عن المسيح كماادعوا في تبشيرهم!!!، لقد نسيت رومة ورهبانها ومن قبلهم جيوش الفرنجة (الصليبين) ومن تلاهم من قساوسة ومبشرين برتستانتيين الذين أرادوا جعل مسيحيي الشرق من مؤمني أنطاكية وأورشليم والاسكندرية ساحة تبشير بأن هؤلاء هم من حافظ على الايمان القويم طيلة 19 و20 قرناًبمواجهة الألم والعذاب ومع ذلك استطاعوا استمالة البعض فشقوا المؤمنين اقساماً وشيعاً وبدعاً وجعلوهم كنائس متنافرة مع أصولها مازاد في ضعف أبناء الرب يسوع في وطنه الأرضي بلاد الشام. لقد أصبحنا جميعاً شراذم في أرضنا شراذم تخشى سوء فهم بعض الاشقاء في الوطن لمسيحيي الشرق وقد سبق لبعضهم أن اعتبرنا على مذهب الفرنج والبعض يعتبرنا اننا بقايا حملات الفرنج فيما الغرب لاتهمه الا مصالحه ونحن ابناء متجذرون بعروبتناونفتخر بهامنذ فجر وجودنا لأننا أساس هذه الأمة العربية وسبقنا اخوتنا المسلمين فيها بستة قرون ونيف.

قال يوما مثلث الرحمات مطران بيروت غفرئيل شاتيلا الدمشقي (1870 – 1902): “كواكب دمشق ثلاثة: بولس الرسول ، يوحنا الدمشقي، الخوري يوسف مهنا الحداد) وصدق قوله في عام 1993 عندما أعلن المجمع الأنطاكي المقدس قداسة الخوري يوسف معلمه في مدرسة الآسية.

 

القديسون والأعلام:

 

1– القرن الأول المسيحي:


— القديس أفوديوس الأنطاكي: وهو ثاني البطاركة في الكرسي الأنطاكي بعد بطرس الرسول الهامة (53 – 68). – القديس أغناطيوس الأنطاكي:( المتوشح بالله ) وهو ثالث البطاركة الأنطاكيين (68 – 100) وقد روى لنا التقليد الشريف بانه كان أحد الأولاد الذين احتضنهم الرب يسوع (مر10: 16)وتتلمذ لحبيب الرب يوحنا اللاهوتي وختم حياته بالاستشهاد في رومة ( ك1 107 ) بأنياب الأسود. – القديس حنانيا الرسول الدمشقي: أول أساقفة دمشق، كان وجيهاً من وجوه اليهود الدمشقيين وقد سمع بمعجزات الرب يسوع في فلسطين فسافر اليها وعاين معجزات الرب وعاد الى دمشق وأسس أول جماعة مسيحية وكان أول أسقف لها، وكان الرب يسوع لايزال على الارض قبل صعوده الى السماء، وقد جعل في بيته كنيسة وهي الأولى في العالم ولاتزال شاهدة. وحنانيا كان أداة الرب يسوع في عماد شاول المضطهد سنة 36م وفي تصييره بولس رسول الأمم والجهاد الأمين ومشرع الكنيسة وأتم سبيل الإستشهاد مرجوماً على عهد لوكيانوس والي دمشق. وقد اقترن اسم دمشق والطريق اليها باسم بولس تلك الشخصية الرسولية التي باتت هامة الرسل مع بطرس الرسول. – يهوذا الدمشقي: تسكت المصادر عنه، ولكنه حاز شرف القداسة لأن في بيته الكائن على بعد أمتار قليلة عن الكاتدرائية المريمية ودار البطريركية حالياً، استكمل الرب يسوع رعايته لكنيسته في الإنقلاب العجيب الذي جندل شاول ،عندما قام حنانيا بعماده في هذا البيت.(9).ويشاء التدبير الإلهي أن يستشهد الخوري يوسف مهنا الحداد في 10 تموز 1860 في المذبحة الطائفية بدمشق في الموقع عينه تقريبا ًبعد 16 قرناً ونيف.


– جاورجيوس الدمشقي( البواب): هو مجهول أكثر من يهوذا الدمشقي، وكان بواباً للباب الذي سمي على اسم بولس حالياً(10)، وهو أحد البابين الشرقيين لمدينة دمشق القديمة السبعة. وكان قد استشهد على أيدي اليهود رجماً بالحجارة عقاباً له على قيامه بتهريب بولس، عندما أنزله بزنبيل( سل كبير) من فوق الباب. وكان رجمه قد تم خارج الباب في المحلة التي صارت اليوم مقبرة القديس جاورجيوس مقابل هذا الباب حالياً، وقد قام المسيحيون وقتها بدفنه في موقع استشهاده، وبدفن موتاهم لاحقاً حول قبره. وقد تسمى هذا الموقع (تل العظام) نسبة الى كونه مقبرة، إضافة الى تسميته باسم الشهيد جاورجيوس، وقد شاع خطأً اسم” القديس العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر” بدلاً عن اسم الشهيد لاسيما بعدما نشأت جمعية لدفن الموتى الأرثوذكس في دمشق على اسم القديس جاورجيوس عام 1888، فاختلط الأمر، ولكن الصواب ان اسم الموقع هوعلى اسم الشهيد البواب وهو أول الشهداء المسيحيين الدمشقيين. – القديسة أولى الشهيدات معادلة الرسل تقلا: وهي من مدينة أيقونية وقد تعلمت الإيمان من بولس الرسول لما كان لها من العمر 18 سنة فتبعته وكرزت بالمسيح في مدن شتى وبعدما جاهدت كثيراً رقدت في منسكها بمعلولا .

القرن الثاني المسيحي:


– ثيوفيلوس: وهو البطريرك الأنطاكي السابع 169، وقد جاهد ضد الهراطقة، وكتب موضوعات كثيرة، واستمر في ادارة شؤون الكرسي الأنطاكي والبطريركية مدة 13 سنة مدافعاً عن الإيمان الأرثوذكسي القويم ضد الهرطقات في حينه وفي عصر الاضطهادات الدامية.

القرن الثالث المسيحي:

– اشتهرت مدينة أنطاكية في صدر انتشار المسحية بمدرستها اللاهوتية التي اسسها في أواخر الجيل الثالث كاهنا أنطاكية العالمان دوروثاوس والشهيد لوقيانوس: لوقيانوس كان من سميساط وحكم عليه مكسميانوس بالسجن وفيه توفي جوعاً وعطشاً سنة 311 . فأخرجت هذه المدرسة أعلاماً زيّنواالكنيسة المقدسة في مشرق المسكونة ومغربها بتعاليمهم وسيّرهم الحميدة، منهم من رقي كرسي رومية وهم ستة، ومنهم من اعتلى كرسي القسطنطينية كالقديس يوحنا الذهبي الفم والبطريرك افدوكيوس الأنطاكي بطريرك القسطنطينيةعام 360 مسيحية. ومنهم من تبوأ المنصة الأورشليمية كالقديس البطريرك صفرونيوس
الدمشقي الذي سلم مفاتيح ايلياء(اورشليم) صلحاً الى الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب حقناً للدماء. وقد ألف الكثير من الكتب اللاهوتية وقيل أنه كان أحد مؤلفي كتاب: “بستان الرهبان”، وله كتاب آخر أسماه ” البرهان في تثبيت الإيمان” كذلك القديس ابيفانيوس رئيس أساقفة قبرص والقديس أندراوس الدمشقيالشهيد الطبيب ايليان الحمصي: شفيع حمص استشهد بتسمير رأسه ورجليه ويديه بمسامير حادة غليظة على لوح خشب وطرح في مغارة.

القديس الشهيد في الكهنة بابيلا أسقف أنطاكية: وهو البطريرك الأنطاكي الثاني عشر وقد جاهد على عهد داكيوس نحو السنة 250م. – القديس الشهيد في الكهنة غريغوريوس اسقف أرمينية: ولد نحو 240 في قيصرية كبادوكية أهتدى بتبشيره سكان أرمينيا ومنهم حاكمها تيريذاكس وكان قد كابد منه قبلاً تعذيبات كثيرة وأخيراً توفي ناسكاً نحو سنة 325/ وبفضله كانت أرمينيا أولى الممالك في اعتناق المسيحية و الأرمن يدعونه “غريغوريوس المنور”. – القديسان الشهيد في الكهنة كبريانوس الأنطاكي و الشهيدة يوستينا
الدمشقية البتول: كانت قد صانت بتوليتها للمسيح، أما كبريانوس فكان معتكفاً قبلاً على السحر راغباً الإيقاع بها ولم يستطع لأنه صد برسم الصليب فاعتمد وصار أسقفاًعلى وطنه ثم قبض والي دمشق عليه وعلى يوستينا وعذبهما كثيراً. وأرسلهما الى ديوكلتيانوس الملك في نيقوميدي وهناك استشهدا بقطع رأسيهما نحو سنة 304/م – الأم البارة بيلاجيا من أنطاكية: ولدت حوالي 284 وكانت بادىء أمرها وثنية وعائشة بالدعارة. فلما وُعظت وتعمدت من أسقف يدعى نونس ذهبت الى جبل الزيتون حيث قضت بقية حياتها ورقدت بسلام.

 

 

 

 

القرن الرابع المسيحي:

القديسة الشهيدة أوفيمية: وهي من خلقيدونية قضت حياتها بتولاً على عهد الأمبراطور ديوكلتيانوس ثم استشهدت بأمره السنة303 أو 307/م. وحفظت أعضاؤها المقدسة في بطريركية القسطنطينية.

– كان افسطاثيوس أحد آباء المجمع المسكوني الأول (نيقية 325 ) وقيل رئيسه وأول متكلم فيه. وملاتيوس رئيس المجمع المسكوني الثاني( القسطنطينية381 ).

القديس سمعان العمودي الراهب الشهير الذي عاش 40 سنة يعظ الناس ويهديهم الى الإيمان المسيحي، وقد أقام تلاميذه قلعة وكنيسة تعد من أجمل الأ ثار والمواقع المسيحية في سورية. – القديس باسيليوس الكبير: معلم المسكونة ولد في قيصرية كبادوكية 329 ، تسقف على وطنه 370 الى وفاته 379 . – القديس غريغوريوس الثاولوغس بطريرك القسطنطينية: معلم المسكونة ولد في ارينزس بكبادوكية الثانية. حاربه الأريوسيون بشدة لما تسقف على القسطنطينية بانتخاب المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينية 378 توفي 391 لقب بالثاولوغوس أي المتكلم باللاهوت. – الأب أفرام السوري: من نصيبين بالجزيرة السورية تنسكثم شرطن شماساً لكنيسة الرها، تميّز بالفصاحة والف بالسريانية مؤلفات كثيرة بديعة ترجمت كلها تقريباً وهو حي الى اليونانيةلتعليم المسيحيين توفي 379م. – قديسو القرشية وقد ترهبوا في سهول ادلب وحلب وأبرزهم القديس مارون وقبره في بلدة براد وهو محجة للطائفة المارونية وبالأخص من لبنان الشقيق، وقد قدم رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الاسد الأرض المناسبة وهي من أملاك الدولة بجانب قبره لبناء كنيسة للطائفة المارونية، وتم بناء الكنيسة بتمويل من رئاسة الجمهورية ومن عدد من ابناء حلب مسلمين ومسيحيين، وتم تدشين الموقع مؤخراً بمناسبة عيد مار مارون بقداس الهي بحضور العماد ميشيل عون وحشد ماروني لبناني مشهود. وتنتشر القلالي الرهبانية بكثافة في محيط هذا الموقع حيث انتشر رهبان القرشية . – القديسة نونة المعادلة للرسل: هادية بلاد الكرج المولودة في كبادوكية. – البار افتيميوس:من ملطية في أرمينية ولد 377 م ترهب في أديار فلسطين حيث هدى الكثير من الوثنيين، وقوم اعتقاد الملكة افدوكية امرأة الأمبراطور ثاوذوسيوس الصغير التي كانت قد انفسدت ببدعة أصحاب الطبيعة الواحدة. توفي في 20 ك2 سنة473م.

– القرن الخامس المسيحي: – القديس يوحنا الذهبي الفم: بطريرك القسطنطينية، معلم المسكونة: من مواليد انطاكية سنة344 توفي وهو في الطريق الى المنفى سنة 407 وله من العمر 63 سنة وقد لقب بالذهبي لفصاحته، له 1447 مقالاًو249 رسالة، وقد نظم له 22 معلماًمن معلمي الكنيسة تقاريظ امتدحوه بها. – البار رومانوس المرنم الحمصي: نشأعلى عهد أنسطاسيوس الملك سنة 496 وكان شماساً في كنيسة بيروت، وهو أول ناظم القناديق وأول من ترنم بالقنداق الذي نظمه لميلاد المسيح وهو ” اليوم البتول تلد الفائق الجوهر”.

 

القرن السادس المسيحي:

يوحنا الرحوم أصبح بطريركا ًبإسم يوحنا الثالث (566 – 587 )واليه يعود الفضل في تنسيق وترتيب مجموعة الشرائع والقوانين الكنسية. – اندرونيكس الأنطاكي الناسك توفي متنسكاً نحوسنة 500م. – القديس الشهيد الحارث ورفقته وقد جاهدوا واستشهدوا في نجران ( اليمن)

القرنان السابع والثامن المسيحيان:

القديس يوحنا الدمشقي وهو من أعظم لاهوتيي الكنيسة قاطبة وهو سليل أسرة دمشقية عريقة في ارثوذكسيتها ولد نحو سنة 676، حيث أن جده سرجون النصراني(تسمية المؤرخين المسلمين له)فاوض قائد جيش المسلمين ابا عبيدة بن الجراح لحقن دماء الدمشقيين حين حصار دمشق 635 وفتح له باب دمشق الغربي ( الجابية)صلحاً. ثم تولى سرجون المذكور أمانة بيت مال المسلمين وخلفه ابنه فحفيده يوحنا. اعتزل المذكور العمل الدنيوي وانقطع في دير مار سابا في فلسطين للزهد والتأليف والتأمل فظهرت مؤلفاته نبعاً لاينقطع في الليتورجيا والعقائد واللاهوت، وهو من أعظم من ضبط الموسيقى الكنسية الرومية. أما أشهر مؤلفاته فكان “مائة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي”.لقب لفصاحته وحسن خطابته بمجرى الذهب باسم نهر دمشق اونهر بردى. توفي سنة 760 وله من العمر 84 سنة. تتلمذ عليه في دير مارسابا ثيوذ وروس أبو قرة اسقف الرها الأرثوذكسي الذي ترك ميامر(11) لاهوتية عديدة، وترك عدة مؤلفات في اليهودية والإسلام والنسطورية والمونوفيزية بلغت 43 مؤلفاً. (قريباً لنادراسة وافية عنه في موقعنا هذا).

 

 

نهاية الجزء الأول

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزء الثاني

 

القديس ثيوذورس الطرسوسي رئيس أساقفة كنتربري وهو موحد الكنيسة الإنكليزية ومنظمها( انكلترا)السنة 690م. – القديس اندراوس الدمشقي أسقف كريت توفي 720 ، نظم القانون المعروف باسمه ” قانون أندراوس” ويتلى في الصوم الكبير، وكان أول قانون في كنيسة المسيح، والكثير من المؤلفات اللاهوتية. – القديس الشهيد أنطونيوس رَوِّحْ المختار الدمشقي الذي استشهد في مدينة الرقة في 19 ك2 800 على عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد وبأمره.

 

القرن العاشر المسيحي:

– أفرز هذا القرن العديد من اللاهوتيين العظام، أشهرهم: محبوب (أغابيوس) بن قسطنطين أسقف منبج (حلب)وله كتاب ” العنوان الكامل بفضائل الحكمة” وهو تاريخ عربي من أول الخليقة إلى زمانه. – المطران ميخائيل السوري وهو أول رئيس للكنيسة الروسية الأرثوذكسية في روسيا الكييفية (كييف) السنة 990م، وكان بطريرك القسطنطينية قد أوفده لتنصير الروس بناء على طلب الأمير الروسي اوليغ أمير كييف. وقد أقام المطران ميخائيل ومعاونيه الكهنة المرافقين له أكبر معمودية في التاريخ والتسمية المعاصرة حالياً “معمودية الروس” وهي عيد وطني في روسيا وقد اعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قداسة المطران ميخائيل السوري كأحد قديسيها. – ابراهيم بن يوحنا الأنطاكي ويحي بن سعيد بن يحي الأنطاكي ولهما مقالات في حقيقة الديانة المسيحية.

 

 

 

القرن الحادي عشر المسيحي:

– بزغ نجم ساطع في التاريخ المسيحي والتعريب والتأليف اللاهوتي هو الشماس عبد الله بن الفضل الأنطاكي المطران(12)وكان ضليعاً بالعربية واليونانية والسريانية وله مخطوطات قيّمة. توفي 1052م. –الراهب انطونيوس نزيل دير مارسابا في فلسطين والذي أصبح فيما بعد رئيساً لدير القديس سمعان العمودي، وقد عرّبَ العديد من ميامر القديس غريغوريوس اللاهوتي. – ثيودوروس الرابع بلسامون 1185- 1199م من أشهر بطاركة أنطاكية في المهجر (اثناء الغزو الفرنجي لأنطاكية)، وكان قد أقام في القسطنطينية. له كتاب ” مجموعة قوانين الرسل والمجامع المقدسة المسكونية وامكانية وقوانين الآباء”.


القرنان الثاني عشر والثالث عشر المسيحيان: – كان هذان القرنان قرني النكبة بحق ابناء الكرسيين الأنطاكي والأورشليمي بفعل ممارسات الغزاة الفرنجة” الصليبين ” الذين كانوا وبالاً على الشرق المسيحي الأرثوذكسي، فقد فعل هؤلاء الغزاة البرابرة( الذين كانوا يحملون شارة الصليب وفي الواقع فإنها لم تعدو أن تكون شارة حربية بعيداًعن رمزيتها الدينية) مع شديد الأسف المنكرات بحق إخوتهم في المسيح لجعلهم تابعين لبابا رومة، مااضطر البطاركة الأنطاكيين خلال القرون 11 و12 و13( من البطريرك يوحنا السابع1090 الى البطريرك ثاوذوسيوس الرابع 1269 الذي في عهده نكبت مدينة أنطاكية بدمارها بيد الظاهربيبرس في حربه ضد الفرنجة) للإقامة في آسية الصغرى وقبرص والقسطنطينية ومنهم كما سبق التكلم عنه بلسامون، وقد حال هذا دون بروز أعلام أرثوذكس في تلك الحقبة المؤلمة من تاريخ مسيحيي الشرق عموما والكرسي الأنطاكي خاصة، ومع ذلك ظهر الراهب السمعاني جرجس الأنطاكي من رهبان دير القديس سمعان العمودي، وكان من أشهر لاهوتيي عصره وله مناظرة علنية مع ثلاثة فقهاء مسلمين.(13)

القرن الرابع عشر المسيحي: – بولس الأنطاكي أسقف صيدا: له عشر مقالات جليلة الفائدة، حسنة الإنشاء بليغة المعنى. – بطرس بطريرك الاسكندرية: وكان قبلاً مطران ابرشية أفخائيطة(14)ثم انتدب لرئاسة السدة الأسكندرية الأرثوذكسية.

القرن الخامس عشر المسيحي: – الشهيد نعمة الجديد: ولد في بخعا(15) بالقرب من معلولا، استشهد في دمشق السنة 1471م. – الشهيد رزق الله بن نبع الدمشقي: استشهد في طرابلس 1477 . – الشهيد مخلوف الصيدناوي: وهو من مواليد بلدة صيدنايا. استشهد أواخر القرن 15م.

القرن السابع عشر المسيحي: – بالرغم من واقع الكرسي الأنطاكي المتردي روحياً ومادياً ومعنوياً بفعل المظالم العثمانية وممارسات الإرساليات التبشيرية اللاتينية، إلاأن هذا القرن أنجب عدة علماء امتازوا بالتقوى والنشاط الروحي والعلمي والتأليف منهم: – البطريرك العالم أفتيموس كرمة 1635 المؤسس الأول للمدرسة الأرثوذكسية الآسية في دمشق عام تنصيبه وقد اقتنى مكتبة ضخمة في المقر البطريركي بدمشق كان قد جلبها معه من مطرانيـته حلب، وجدير ذكره أن بطريركيته لم تستمر إلا(8) أشهر والبعض يعتبره موالٍ للرهبان اللاتين وهو من سهل دخولهم الى مطرانيته حلب ثم البطريركية لما تسنم سدتها للتبشير وأنه اعترف بخضوعه لبابا رومة كمايرد في أدبيات اخوتنا الروم الكاثوليك، وهذا محل نظر ويعتبر تفنيد ذلك إنصافاً لأرثوذكسيته البينة. ولامجال هنا للخوض فيه وتفنيده ونعد ببحث بمضمون قولنا في موقعنا هنا. – البطريرك المصور أفتيموس الصاقزي:1631 وكان من أعظم مصوري الأيقونات في عصره. – البطريرك مكاريوس الثالث ابن الزعيم: أصله من بلدة كفربهم/ حماة من (1647الى 1674) رسم قساً بعد ترمله ثم أصبح مطراناً على حلب فبطريركاً أنطاكياً، ويعد من أشهر البطاركة له عدة مخطوطات في التاريخ واللاهوت والأسفار والقديسين وقد زار روسية عبر رحلتين شهيرتين طويلتين، وقام ولده الأرشيدياكون بولس(16) بتدوين أحداثهما. ألف المذكور مع والده كتاب ” تارخ بطاركة الكرسي الأنطاكي”. – الخوري يوسف بن الحاج أنطونيوس وهو من تلاميذ البطريرك افتيموس كرمة وأحد أهم كهنة أواسط القرن 17م. له تعريب كتاب ” تاريخ دوروثيوس” وتعريب كتاب “خلاص الخطأة” لأغابيوس الكريتي… – الشهيد داوود الحلبي: استشهد في حلب في 28 تموز 1660.

القرن الثامن عشر المسيحي: – وهو قرن النكبة في كرسينا الأنطاكي حين انفصل فرع من الشجرة الأنطاكية ملتحقاً بالرهبان البابويين الذين فصلوه عام1724 كما فعلوا مع السريان والأقباط وقبلهم الأرمن في القرن 17م. – البطريرك اثناسيوس الرابع 1720 وهو ابن الخوري فضل الله دباس الدمشقي، ويعود اليه الفضل في ادخال أول مطبعة بالأحرف العربية في الشرق العربي وقد أهداها اليه أمير الفلاخ والبغدان قسطنطين حسن العبادة1700 وكانت هي المطبعة البطريركية حيث نقلها معه من مطرانية حلب الى دير البلمند 1720 عندما تسنم السدة الأنطاكية بدمشق.وقد نقلها الرهبان الموالون لرومة(17) بزعامة الشماس عبد الله الزاخرالى دير ماريوحنا الشير عندما انتقلوا من البلمند الى هذا الدير وأسسوا الرهبنة الشويرية الكاثوليكية فيه وهي الرهبنة الكاثوليكية الأولى ونشأت قبل الانشقاق 1724م. وقد قام الشماس الزاخر بطباعة الكتب الطقسية للطائفة الجديدة بهذه المطبعة وكانت كلمة الأرثوذكسية واردة في هذه الكتب. والملفت أيضاً ان مؤرخي الروم الكاثوليك يعتبرون البطريرك اثناسيوس الدباس كاثوليكياً معترفاً بتبعيته لبابا رومة!!!

– الإيكونوموس ميخائيل الحلبي: وهو تلميذ البطريرك مكاريوس ابن الزعيم. – الخوري ميخائيل بريك الدمشقي: وهومن مؤرخي دمشق والكرسي الأنطاكي وحالة الإنشقاق المحزنة التي سادت في هذا القرن امتاز تأريخه باللأسلوب الحولي، تولى وكالة دير سيدة صيدنايا، من مؤلفاته: الحقائق الوضية في تاريخ الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية، وينسب اليه مخطوط تاريخ دمشق لميخائيل الدمشقي حققه أحمد غسان سبانو.

البطريرك سلبسترس القبرصي1724 -1766 : وهو اول يوناني على الكرسي الأنطاكي المقدس، له جولات مشهودة في الوقوف بوجه الكثلكة في الكرسي بدمشق وضواحيها والأبرشيات الأنطاكية ومحاولاته ارجاع الأديار والكنائس والأوقاف الأرثوذكسية التي احتفظ بها المنشقون والمنتمون للكثلكة. وقد عرب الكثير من الكتب الطقسية منها مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي.

القس مسعود نشو الدمشقي: واليه يعود الفضل في تعريب كتاب ارجنتي الطبيب الساقزي بعنوان ” العشاء الرباني” ، وله عدد من المخطوطات بخط يده في دار البطريركية بدمشق. – البطريرك انثيموس: 1793 – 1813 وقد كتب مؤلفات ضخمة وعديدة منها: ” كتاب الهداية “، وشرح المزامير وطبعها بالعربية في مطبعة فيينا بتاريخه. – الخوري يوسف عويشق الدمشقي: كاهن بلدة كفربهم (حماة)، بنى دير القديس جاورجيوس فيها ( كنيسة القديس جاورجيوس الحالية)” وحتى اليوم يعرفها الألوف من الأشخاص بأنه الدير الذي بني بسعي إنسان واحد مات بالسرطان عند أحد أصدقائه في مدينة حماه.”(18)

البطريرك صفرونيوس الكلزي بطريرك أورشليم الذي ارتقى فيما بعد السدة القسطنطينية. – القرن التاسع عشر المسيحي:

– يعد هذا القرن بداية لعصر النهضة في الكرسي الأنطاكي على يد القديس الشهيد في الكهنة الخوري يوسف الدمشقي ، وقد سبقه في الإعداد لها العلامة اثناسيوس مخلع
الدمشقي مطران حمص الذي انتقل الى مطرانية بيروت ولبنان 1804- 1814 وهو ابن مخائيل مخلع راهب رهبنة سيناء،وكان قد درس في القسطنطينية في أمطوش القيامة المقدسة ثم تولى مطرانية حمص.

الشهيد في الكهنة الخوري سليمان الأنطاكي ورفيقه، استشهدا في أنطاكية 1822 . – ثاوكتيستوس مطران حلب: كتب مؤلفات كثيرة مضادة لإنشقاق الكثلكة في السنتين 1838 – 1839 .

العالم الإرشمندريت أثناسيوس قصير الدمشقي (19) رئيس دير البلمند وباعث النهضة الكهنوتية فيه، حيث أسس فيه أول مدرسة حديثة 1833 – 1840 ووضع فيها 30 تلميذاً، وزودها بأفضل المناهج في اللغات واللاهوت والعلوم الأخرى. وخشية من نهضة مرتقبة يقوم بها هذا العالم بصفته رئيساً لديرالبلمند ومدرسته، بادر البطريرك الأنطاكي مثوديوس (يوناني) الى نقله تعسفياً الى الكرسي الأورشليمي كواعظ للكرسي الأورشليمي، وأغلق مدرسة البلمند الاكليريكية 1840 وشتت طلابها، توفي قصير السنة 1863 .

الخوري اسبريدون صروف الدمشقي : أحد أهم كهنة الكرسي الأنطاكي في القرن19 ، ورفيق درب القديس يوسف الدمشقي في التعليم بمدرسة دمشق الأرثوذكسيةالكبرى (الآسية)(20)، وعندما طلب البطريرك الأورشليمي كيرلس من الخوري يوسف القدوم الى القدس ليكون واعظاً للكرسي الأورشليمي ومديراً لمدرسة المصلبة اللاهوتية في القدس اعتذر ورشح الخوري صروف بديلاً عنه ، وقد تولى علمنا ادارة مطبعة القبر المقدس بالإضافة الى المهمتين الرئيستين، وقد خلفه في ادارة المطبعة وبعهديهما ملأت الكتب الطقسية المعربة المطبوعة في هذه المطبعة ابرشيات الكرسيين الانطاكي والأورشليمي

الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي: وهو الخوري يوسف مهنا الحداد وسنفرد بحثاً شاملاً عنه في موقعنا قريباً.

الشهيد في الكهنة الخوري نقولا سبط الدمشقي، رفيق درب القديس يوسف الدمشقي واستشهد في مجزرة 1860 .

مطران صور وصيدا مكاريوس صدقة اللبناني وقبره في دير النبي الياس شويا البطريركي.

مطران حلب كيرلس ومطران ديار بكر مكاريوس

قسطنطين ابن الخوري داود الحمصي: خطاط ومزخرف من آثاره البديعة مخطوط “الناموس الشريف” بخطوطه وزخارفه البديعة.

ميخائيل كليلة الدمشقي: وكيل المدارس الآسية فترةالقديس يوسف الدمشقي ومابعدها واليه يعود الفضل في حماية تلاميذ المدرسة بعد تعرضها لإعتداءات الرعاع وقد اقتادهم سالمين الى قلعة دمشق ليحميهم وكان بمفرده وتحت وابل النيران. وعلى صعيد التدريس كان نهجه متميزاً حيث تابع ماسبق وبدأه القديس ولم ينتهي باستشهاده. كما تولى وكالة دير القديسة تقلا البطريركي،إضافة الى وكالةأمطوش دير سانت كاترين في الصرح البطريركي واوقافه في الكرسي الأنطاكي.

ديمتري نقولا شحادة الصباغ الدمشقي: المحسن الكبير والقديس المجهول،رائد النهضة وبطل تعريب الكرسي الأنطاكي وصاحب الفضل في تدريس الطلبة الأنطاكيين في خالكي وبطرسبرج ومعظمهم على نفقته الخاصة. وهو أحد تلاميذ الخوري يوسف وقد انتقل من دمشق إلى اسطنبول للعمل فيها منذ1846 الى 1890 حين عاد الى بيروت وامضى ماتبقى من عمره في دير سيدة حماطورة وتوفي ودفن فيه. لعب الدور الرئيس والقيادي في تعريب السدة الأنطاكية، رشحه الحلبيون مطراناً عليهم كما رشحه الشماس جراسيموس مسرة بطريركاً للكرسي الأنطاكي خلفاً لليونانيين. (وسأتصدى لكتابة سيرته كما فعلت مع معلمه القديس يوسف وطباعة السيرتين معاً) لعله يحظى باعلان قداسته وهو صاحب حق بهالاسيما وقد تخلى عن أمواله “لكنيسة وطنه دمشق” ودير حماطورة، كما قدم أيقوناته الكبيرة الى المريمية بدمشق والى الدير المذكور مناصفة. كماقدم وثائقه ومخطوطاته الى الصرح البطريركي بدمشق وهي أعظم كنز يؤرخ للكرسي ماقبل ومابعد الفتنة ولولاها لما تمكنا من كتابة سيرةمعلمه القديس يوسف الدمشقي.

المحامي جبران لويس الحمصي: عضو مجلس المبعوثان( النواب) التركي.

جرجي مرقص الدمشقي: وهوابن خال ديمتري شحادة وربيبه، وقد درس في موسكو بنفقة ديمتري، تميز على كل الطلاب وانتقل الى مصف أساتذة أكاديمية قازان للاستشراق، واعتمد عضواً أكاديمياً فيها وقد منحه القيصر الروسي الجنسية الروسية بمرسوم امبراطوري تقديراً لعلمه وخدماته.

الخوري خليل ديرعطاني الدمشقي: أوقف 10% من أملاكه لمدارس الآسية الأرثوذكسية بدمشق.

جراسيموس يارد من حاصبيا : مطران زحلة، خريج روسيا وقد رغبت به روسيا بطريركا”أنطاكياً وكان قبل انتخابه مطراناً استاذاً للاهوت في مدارس روسيا وفنلندا اللاهوتية.

المطران ناوفيطوس مطران بعلبك: هو من أوجد الأمطوش الأنطاكي في موسكو 1845 وأوجد وقفية ناوفيطوس العلمية لتدريس الطلاب الأنطاكيين في المدارس الروسية بمساعيه لدى البلاط الروسي ولدى المجمع الروسي المقدس.

– القديس روفائيل هواويني الدمشقي: أول مطران أنطاكي لأميركا الشمالية. كان أستاذاً للاهوت في أكاديمية قازان في روسيا وقد عزله البطريرك اسبريدون(يوناني)من إدارة الأمطوش الأنطاكي في موسكو لموقفه المناهض للرئاسة اليونانية. انتقل الى أميركا الشمالية بطلب من الجمعية الدمشقية الأرثوذكسية وبموافقة الكنيسةالروسية التي تولت ومنذ منتصف القرن18 مسؤولية رعاية الجاليات الأرثوذكسية في الشتات والمهاجر وخاصة الأميركيتين واستراليا.

نظم الأبرشية الأنطاكية، والإرسالية السورية الأرثوذكسية منذ1895- 1915 ورقي للأسقفية فكان أول مطران عربي، وكان جهاده مشهوداً وثماره بادية الآن على مستوى أبرشية أميركا الشمالية. طوب قديساً أرثوذكسياً من قبل الكنيسة الأرثوذكسية بالإتفاق مع الكرسي الأنطاكي المقدس.

– الدكتور داوود أبو شعر:الطبيب الأول في ولاية دمشق أواخر القرن 19 وكيل المدارس الأرثوذكسية الدمشقية مع الوكلاء السادة يوسف السبع، أمين ملوك، نقولا الياس والياس عبده القدسي وكانت في أوج نهضتها العلمية والأدبية بعهدهم.

غفرئيل شاتيلا الدمشقي مطران بيروت: ولبنان المجاهد والمعمار1870- 1902

مطران بيروت غفرئيل شاتيلا الدمشقي
مطران بيروت غفرئيل شاتيلا الدمشقي

وهو من أثرى الكاتدرائية المريمية بالأيقونات الروسية بعد اعادة بنائها على اثردمارها 1860 بالفتنة الطائفية وكان معتمداً أنطاكياً في موسكو ماقبل 1870 وقد دعم اديارجبل لبنان الخاسرة دوماً من جيبه الخاص.

 غريغوريوس جبارة الدمشقي مطران حماة الشيخ القديس الراهب الفقير الذي كان لايملك اجرة الطريق الى دمشق لحضور جلسات المجمع الأنطاكي في دمشق، ومع ذلك فتح مدرسة أرثوذكسية في المطرانية، وأصبحت من أشهرمدارس الكرسي. المؤرخ الياس سمعان صالح اللاذقي مؤرخ اللاذقية المجهول، وهو مؤرخ ومترجم

المؤرخ الياس صالح اللاذقي
المؤرخ الياس صالح اللاذقي

ومعلمن صاحب مخطوط:”آثار الحقب في لاذقية العرب”بثلاثة مجلدات…

 الدكتور يوسف عربيلي الدمشقي من مواليد قرية عربيل (عربين) بجانب دمشق تعلم في المدرسة الآسية الأرثوذكسية بدمشق ثم نزح الى بيروت بعد فتنة 1860 حيث أنشأ مدرسة للدمشقيين الأرثوذكسيين المهاجرين، ثم تولى إدارة مدرسة الأقمار الثلاثة. هاجر واسرته عام 1878 الى أميركا الشمالية، كان طبيباً واستاذاً ومعلماً وشاعراً وأديباً وقد رئس الجمعية الدمشقية الأرثوذكسية في أميركا الشمالية /نيويورك. وهو من كاتب الإرشمندريت روفائيل هواويني باسم الجمعية ليقوم برعاية السوريين الأرثوذكس في أميركا واستأذن رئيس الإرسالية الروسية المطران بلاطون بشأنه باسم السوريين وجمعيتهم وحصل على الموافقة. أولاده الدكتوران ابراهيم ونجيب عربيلي مؤسسا أول صحيفة عربية في المهجر وهي : “كوكب أميركا” السنة 1892.

 

 

نهاية الجزء الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزء الثالث

 

القرن المسيحي العشرون:

– كان هذا القرن هو قرن النهضة في الكرسي الأنطاكي المقدس، أوبتعبير أدق عصر الصحوة الأنطاكية في المجالات كافة، لذلك أفرز العديد من رجالات الكرسي اكليريكيين في الدرجات كافة وعلمانيين في مختلف المجالات وكان الأهم هو نشوء حركة للشبيبة الأرثوذكسية في سورية ولبنان ضمت خيرة المثقفيين وذلك في عام1943 رفدوا ولايزالون يرفدون الكنيسة الأنطاكية بالإكليروس عالي التأهيل وبالرهبنة الرجالية والنسائية المثقفة. من ابرزأعلام هذا القرن البطاركة:

– ملاتيوس الدوماني الدمشقي(21) أول بطريرك عربي بعد 9 بطاركة يونان(1724-1898) وبالرغم من قصر مدة بطريركيته(1899-1906) الاأنه حقق إنجازات قياسيةعلى صعيد بنيان الأبرشيات روحيا وافتتاح المؤسسات التربوية الأرثوذكسية فيها وفتح مدرسة لاهوتية في البلمند درست مناهج المدارس اللاهوتية الروسية بالرغم من قطع الشركة من البطريركيات اليونانية مع الكرسي الأنطاكي احتجاجاً على التعريب.

– البطريرك غريغوريوس حداد(22)من عبيه بجبل لبنان(1906-1928) بطريرك الرحمة الذي دعاه المسلمون بطريركهم، وهومن كرس حقوق وواجبات المسيحيين في الدولة العربية في سورية بقيادة الملك فيصل بن الحسين بعدما أعدا العدة معاً للثورة على الأتراك ويحق له أن يدعى من هذه الزاوية وحدها فقط بطريرك العرب ناهيك عن بقية الزوايا.

– البطريرك الكسندروس طحان الدمشقي (23)(1931-1958)البطريرك المعمار والعلامة وبطريرك النضال الوطني ضد الإحتلال الفرنسي وباني المؤسسات وبعهده ودعمه اللامحدود نشأت حركة الشبيبة الأرثوذكسية ونمت الحركة الكشفية الأرثوذكسية نمواً ملحوظاً وارتقت المدارس الأرثوذكسية وأحدث المؤتمر الأرثوذكسي الأنطاكي العام الذي عد في حالة انعقاد دائم….طيلة عقد تقريباًمن أجل الإعداد للنهضة المرتقبة..

– البطريرك ثيوذوسيوس أبو رجيلي البيروتي: (1958-1969)المعروف بحكمته وتشريعاته القانونية.

– البطريرك الياس معوض(24) من ارصون (المتن الأعلى)(1970-1979) بطريرك العرب، رجل المحبة أديب وشاعر ومفكر لاهوتي مجيد وقومي ملتهب في عشقه للعروبة ولبلاد الشام.

– المطران جراسيموس مسرة اللاذقي(25) أول لاهوتي في الكرسي الأنطاكي في العصر الحديث تولى مطرانية بيروت من1901-1935 مثل الكرسي الأنطاكي في المؤتمرات اللاهوتية في العالم.

– المطران بولس أبو عضل الدمشقي:(26) وكان أول مطران لأبرشية جبل لبنان( جبيل والبترون)حين فصلها عن بيروت1901 واستمرحتى عام1935 وقد بنى هذه الأبرشية المترامية على أسس حديثة بالرغم من المعوقات وبالأخص المادية.

– أرسانيوس حدادالبيروتي: مطران اللاذقية 1899- 1928 ،بطريرك أنطاكية 1931- 1932 وقداختير قائمقاماً بطريركاً من 1928- 1931 ،مؤسس جريدة المنار البيروتية الأرثوذكسية أواخر القرن 19، لاهوتي ، عالم.

– تريفن غريب اللاذقي: مطران اللاذقية مؤسس الكلية الأرثوذكسية فيها، يعود اليه فضل بناء مقر المطرانية والكنيسة في صلنفة، له كتب التعليم المسيحي.

– استفانوس مقبعة الدمشقي: مطران حلب “المستقيل” 1911- 1920 النائب البطريركي بدمشق بعهد البطريرك غريغوريوس، أحدث جمعية حب التسبيح ورعاية الأيتام عام 1912 في دمشق ، التي تحولت الى جمعية القديس غريغوريوس لتربية الأيتام بدمشق.

– أثناسيوس كليلة الدمشقي: مطران حوران 1935- 1960 المؤسس الثاني لميتم جمعية القديس غريغوريوس ودار المسنين، له كتب في التعليم المسيحي للمدارس الأرثوذكسية كما كتب نقضاً لإنجيل برنابا(27)، مترجم كتب القانون الكنسي (28)، حائز دكتوراة فلسفة ولاهوت من جامعة كييف بدرجة ممتاز1913.

– أغناطيوس حريكة من الاسكندرونة :مطران حماه، مناضل قومي ضد الفرنسيين عاشق للاستقلال ومن رجال الإستقلال الوطني السوري وقد قاد الشارع الحموي بكل أديانه ومذاهبه ضد الإنتداب الفرنسي.

– ملاتيوس قطيني الدمشقي: مطران ديار بكرعانى بشدة من فقراء ابرشيته ومن الأتراك والأكراد وتعدياتهم على رعيته. عاد الى دمشق عام 1915 بعد تهجير كل رعيته في حملة التطهير العرقي التركية والكردية ضد المسيحيين. دفع من أتعابه لبناء كنيسة الصليب المقدس في القصاع بدمشق (ولم تتحقق وصيته بدفنه في الكنيسة ) وميتم القديس غريغوريوس بدمشق، عاش بقية عمره في مأوى للموارنة ببيروت / فرن الشباك ومات فيه.(29)

– الشهيد رفيق رزق سلوم الحمصي: أديب وشاعر رقيق مناضل قومي ضد الأتراك واستشهد شنقاً في ساحة المرجة بدمشق في 6 أيار 1916 مع بقية شهداء الحرية.

– الشهيد جورج حداد اللبناني: محامي وأديب من شهداء6 أيار شنق في ساحة الشهداء ببيروت1916.

– جرمانوس شحادة من لبنان: مطران سلفكياس، أول منظم للكنيسة الأنطاكية في أميركا الجنوبية مطران زحلة وتوابعها، سافر الى أميركا الشمالية لجمع التبرعات من ابناء ابرشيته المهاجرين لبناء مدرسة زراعية في بلدة عميق بأبرشيته ولم يتوفق في العودة الى الوطن بسبب قيام الحرب العالمية الأولى، وبعد وفاة المطران روفائيل هواويني قاد الفريق المتمسك باتباع ابرشية بروكلن (اميركا الشمالية) بالكرسي الأنطاكي ضداً للفريق المتمسك بالإنتماء بالتبعية لبطريركية روسيا، استقال من ابرشيته عام 1924 وبقي في اميركا زعيماً للتيارالذي تمسك به مطراناً لأميركا، توفي 1935.ودفن هناك.

– عمانوئيل أبو حطب الدمشقي: مطران بروكلن تلميذ القديس روفائيل هواويني من التيار الروسي في فلسفته كان يدين بالوفاء للروس في تأسيس الأبرشية، توفي 1935 له كتاب وفاء لمعلمه القديس هواويني ” عواطف الأبناءنحو خير الرؤساء”

– صموئيل داود من جنوب لبنان: مطران توليدو أوهايو، موسيقي متميز،له الفضل في طباعة الكتب الطقسية بالعربية والإنكليزية وتوزيعها مجاناً على الأبرشيات الأنطاكية.قدم مساعدات جزيلة تتناسب وامكانيات ابرشيته للمقر البطريركي وللبطريرك الكسندروس لترميم الكاتدرائية المريمية والصرح البطريركي 1953.

– الخوري باسيليوس خرباوي من لبنان منظم الكنيسة الأنطاكية في كندا.

الخوري سمعان عيسى من وادي النصارى منظم الكنيسة الأنطاكية في المكسيك.

– الدكتور أسد رستم اللبناني مؤرخ الكرسي الأنطاكي المقدس بروتستانتي الأصل وقد اعتنق الأرثوذكسية وسخر قلمه للدفاع عنها وكتب كتب : كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى، نحن ورومة والفاتيكان، …وهو أشهر من أن يعرف.

– الأسقف سرجيوس سمنة الدمشقي: رئيس المدرسة الإكليريكية البلمندية وقد تتلمذ عليه الكثير من رؤساء كهنة وكهنة الكرسي الأنطاكي والأورشليمي… كتب كتاب الميناون بأجزائه الثلاثة بلغة أدبية جزلة مضبوطة موسيقياً وهي من أروع ماكتب من الكتب الطقسية.

– الأسقف أغناطيوس أبو الروس البيروتي (أسقف بالميراس)(30) من أعظم مجاهدي الكرسي الأنطاكي في كل مكان وُجد فيه: من البلمند ورعايته للطلاب الإكليريكيين هناك بصفته رئيساً للدير ومدبراً للمدرسة الاكليريكيين1912، ثم انتقاله الى الأرجنتين:” الذي كان يذهب مشياً على الأقدام ليبشر في الأرجنتين”(31). وقد أسس كنيسة في بونس أيرس وعاد الى بيروت بعد جهاد طويل زاد عن 35 سنة وكان برتبة ارشمندريت ، وقد قرر البطريرك الكسندروس تكريمه فانتخب أسقفاً شرفاً على بالميراس، وجدير ذكره انه عاش فقيراً في كل خدماته وكان:”وفي آخر أيامه كان يبيع آخر كتب الصلاة لكي يعيش ومات وحيداً”. (32)ٍ

– أبيفانيوس زائد من دير عطية :1925-1983 مطران حمص ثم عكار – شاعر وموسيقي- ومصور ايقونات ،له عدة مؤلفات في اللاهوت ، ناظم أناشيد وطنية وروحية لايزال ينشدها الجميع وقد اقتبس من الحانها الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب منها ابتهال ” ربي انصت لاسترحامي واضيء بجمالك قامي واصفح يارب عن آثامي…”وقد استخدم اللحن بقصيدته الغنائية ” مضناك جفاه مرقده…”

– انطونيوس بشير من لبنان: مطران أميركا الشمالية1935- 1963 وقد تابع مابدأه مؤسس الأبرشية القديس روفائيل هواويني من تنظيمات ادارية ونهضة روحية وقد صارت هذه الأبرشية الممزقة قبله الى ثلاث شيع متناحرة وفي عهده الى قسمين متنافرين بنشوء ابرشية توليدوأوهايو صارت من ارقى الأبرشيات الأنطاكية بفترة وجيزة ، وهو صاحب الأيادي البيضاء على مشاريع الوطن (ترميم الكاتدرائية المريمية ودار البطريركية بدمشق 1953) خصص منحة مالية سنوية من ابرشية أميركا دعيت “وقفية المطران بشير”مخصصة لمعهد البلمند اللاهوتي.

– الخوري حنا مجاعص الشويري: مؤسس مدرسة ضهور الشوير.

– المعلمان خير الله ضاهر وابنه أمين الشويريان: كاتبا البطاركة الدوماني وحداد وطحان، اتصفا بالأمانة في كتابة التاريخ الأنطاكي المعاصر لهما، قرظا الشعر وامتهنا الأدب واتصفا بالإخلاص الشديد للبطريركية ومات كل منهما فقيراً وعلى المساعدات!!

– الأديب ميخائيل نعيمة اللبناني: وهو من ائمة التاريخ وبخاصة المسيحي، وهو أشهر من أن يعرف.

– المفكر د. قسطنطين زريق فلسطيني الأصل، دمشقي المولد والنشأة دكتور في الفلسفة من جامعة برنستون – نائب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت- رئيس جامعة دمشق من1949-1952 عضو المجمعين السوري والعراقي – حائز وسام الاستحقاق السوري ووسام المعارف اللبناني.

– الشهيد جبرائيل نصير من الحفة (اللاذقية): استشهد دفاعاً عن ايمانه المسيحي عام 1918 ضرباً بأعقاب البنادق على طريق جسر الشغور وقد أشار الى أقربائه وهو في حالة النزع الأخير الى رغبته في تناول القربان المقدس، وما أن تناوله حتى أسلم الروح.

– المجاهد عقلة القطامي من جبل الدروز رفيق نضال وجهاد قائد الثورة السورية سلطان الأطرش ضد الاستعمار الفرنسي.

– الشهيد البطل جول جمال اللاذقي: تلميذ المدرسة البحرية في مصر الذي فجر المدمرة الفرنسية جان دارك في قناة السويس في العدوان الثلاثي على مصر 1956.

الإرشمندريت ميرون زيات الدمشقي(33)

– الخوري ايوب نجم سميا من قب الياس كاهن محلة القصاع(34) شاعر وأديب ومؤرخ أطلق عليه لقب مؤرخ دمشق المعاصر.

– د. جميل صليبا ولد في القرعون 1902 انتقل مع اسرته الى دمشق1908 نال الدكتوراة في الآداب 1927 من جامعة السوربون، عميد كلية التربية بجامعة دمشق1950 -1964 ورئيس جامعة دمشق بالوكالة 1958. عضو مجمع اللغة العربية بدمشق.

– البروتوبسالتي متري المر(35)من الكورة: المرتل الأول في الكرسي الأنطاكي المقدس، توفي 1969، عرب المرتلات من اليونانية وضبطها موسيقياً ولغة، منحه البطريرك غريغوريوس حداد رتبة بروتوبسالتي الكرسي الأنطاكي1913 واعترف به المرتل المسكوني الياذوروس واصفاً اياه بأنه نادر المثال، تتلمذ عليه كل أعلام الترتيل في الكرسي الأنطاكي المقدس.

– جرجي زيدان اللبناني : منشىء الهلال المصرية مؤلف روايات تاريخ الإسلام وهو من قافلة المتنورين الشوام الذين لجأوا الى مصر هرباً من بطش السلطات العثمانية في سورية.

– الإيكونوموس يوحنا الدوماني الدمشقي شقيق البطريرك ملاتيوس، منشىء المطبعة العربية في بيروت أولاً ثم في دمشق ويعد من أئمة الطباعة وبخاصة الكتب الروحية الأرثوذكسية ونشرها وقد أثرى المكتبة المسيحية بما طبعه من هذه الكتب.

– الشهيد الخوري نقولا خشة الدمشقي شهيد العروبة والوطنية بيد الأتراك في مرسين 1918 وكان نائباً للبطريرك غريغوريوس حداد في ابرشية كيليكيا واستشهد تحت التعذيب الوحشي في سجن مرسين التركي.

– الشهيد الخوري حبيب ابن الشهيد الخوري نقولا خشة الدمشقي:استشهد في جرود شبعا دفاعاً عن ايمانه المسيحي 1949بيد رعاع من المنطقة وقد اتصف بالقداسة. وسنفرد بحثاً وافياً عنهما قريباً في موقعنا هنا.

– الشهيد الخوري سليمان سويدان الدمشقي: استشهد في دمشق 1948 غيلة دهساً بسيارة ليلاً عمداً في منطقة مدرسة اللاييك بشارع بغداد. وسنكتب عنه هنا قريباً.

– الإرشمندريت العالم حنانيا كساب الدمشقي : حقوقي لامع صاحب مجموعة الشرع الكنسي ، معاون متروبوليت توليدو صموئيل داود.

– المحسن سابا صعبية الدمشقي: اكمل ومن ماله الخاص بناء كنيسة الصليب المقدس في دمشق.1932 (36).

– المحسن سمعان الله ويردي الدمشقي: صحافي متميز أستاذ العلوم الإقتصادية بجامعة دمشق.

– المحسن ميخائيل الله ويردي الدمشقي: أديب ومؤلف كتاب فلسفة الموسيقى الشرقية وديوان “زهر الربى”- عضو مؤسس في النادي الأدبي بدمشق والنادي الموسيقي السوري، حائز وسام الاستحقاق السوري1951 .

– الأديبة ماري عجمي الدمشقية: مؤسس جمعية النادي الأدبي النسائي وصاحب مجلة “العروس” لسان حالها في تحرير المرأة السورية في العقد الثاني في القرن20.

-المستشار يوسف الحكيم اللاذقي : قانوني متميز، رئس المؤتمر السوري التأسيسي الأول 1920 الذي بايع فيصل بن الحسين ملكاً على سورية وأحد أبرز رجالات الاستقلال عن الانتداب الفرنسي، عضو المؤتمر الأرثوذكسي العام، حائز وسام الاستحقاق السوري الذهبي ووسام الصليب المقدس وتولى مناصب وزارية رفيعة في فترة الانتداب الفرنسي ومابعد الاستقلال.

– الطبيب اليان الحلبي الحمصي: حائز الإجازة في اللاهوت من روسيا 1897 مع شهادة الأكاديمية الروحية منها، حائز شهادة الطب من موسكو 1907، شغل منصب كبير أطباء في الجيش العثماني قبيل الحرب العالمية الأولى وأثناءها، وفي العهد العربي وعهد الإنتداب شغل منصب رئيس أطباء مستشفى حمص، ثم عضو مجلس محافظة حمص ، وأخيراً صاحب مستشفى العيون فيها.

– المعلم الطبيب ميشيل شمندي الدمشقي: استاذ المفردات الطبية وفن التداوي في مدرسة الطب العثمانية بدمشق 1906 وعند إحداث الجامعة السورية 1920 ثم استاذاً للطب الشرعي فيها1921.

المطران مخائيل شاهين من صيدنايا مؤسس الوجود الأنطاكي المنظم في البرازيل في العقد الثاني وقد جاهد ليوطد اساسات الكنيسة الأنطاكية هناك بالرغم من قصر مدة وجوده هناك.

– عيسى اسكندر المعلوف اللبناني: أديب ومؤرخ وشاعر ومربي أجيال، له بصمات بينة في نهضة المدارس الأرثوذكسية (الآسية)1911 وفي حفظ التراث الأنطاكي وتسليط الضوء على مشاهير الملة والكرسي الأنطاكي خلال القرون 17 و18 و19 في مجلة النعمة البطريركية (37).

– ديمتري قندلفت الدمشقي عضو المجمع العلمي بدمشق في العقود 3 و4 و5 من القرن 20.

– الدكتورة لوريس ماهر الدمشقية اول خريجة من المعهد الطبي بدمشق (الجامعة السورية )1930 وأصبحت داعية لتحرير المرأة.

– ماري سليم صراف الحمصية: أديبة وأستاذة رياضيات ومدرسة اللغة العربية في تجهيز البنات الأرثوذكسية بحمص،أمينة سر فرع الهلال الأحمر بحمص.

– يوركي الحكيم من أنطاكية: حقوقي لامع، شغل منصب مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة 1955- 1957.

– الإرشمندريت باسيليوس صيداوي الدمشقي: مسؤول المدارس الأرثوذكسية في ابرشيتي دمشق وحوران.

– المحامي اليان الشويري من جبل العرب: مناضل ضد الانتداب الفرنسي مساعداً للمجاهد سلطان الأطرش.

– الايكونوموس سمعان البدين من موثبين بحوران: كان استاذاً للمدرسة الأرثوذكسية في قرية عربين ثم اجمعت عليه الرعية ليكون كاهنها فتحمل من المسلمين المتعصبين كباراً وصغاراً الأذى والإهانات ولكنه استطاع بحكمته وتدبيره امتصاص نقمتهم وخاصة بعدما رفع جرس الكنيسة في الخمسينات من القرن20.

– ماري قطيني الدمشقية: التي قادت مظاهرة ضمت مئات الطلاب أمام الجامعة السورية 1929 وخطبت فيهم باثة فيهم روح الحمية احتجاجاً على أحداث فلسطين الدامية بحق الفلسطينيين والإرهاب الإنكليزي والصهيوني.

– البروتوبسالتي ايليا سيمونيذس المعروف (ايليا الرومي) مرتل الكاتدرائية المريمية وهو يوناني من يونان كيليكية المنكوبين بارهاب الأتراك 1922 وماقبل، يعد من أهم مرتلي الكرسي الأنطاكي صاحب صوت رخيم جداً، منحه البطريرك الكسندروس طحان رتبة بروتوبسالتي الكرسي الأنطاكي. توفي في دمشق اواخر 1965 ودفن فيها ولايزال ذكره طيباً لآثاره الخالدة وابداعاته في موسيقانا الكنسية ويعد من المرتلين الأساتذة العالميين.

– فريدريك زريق من الإسكندرونة: أديب ومؤلف، مدير معارف لواء الإسكندرون قبل سلخه عن سورية 1938، له مؤلفات في العروبة وضد الإستعمار الفرنسي، والمطامع الصهيونية في فلسطين.

أعلام التدريس في مدارس الآسية الأرثوذكسية بدمشق في العقود 2 و3و4 و5 من القرن20.وهم المهندس ميشيل كزما –جورج لاذقاني –أديل حداد- نور صعبية- هيلانة
حبيب – ميشيل فرح…(انظر كتابنا الآسية مسيرة قرن ونصف 1992 دمشق).

توفيق شامية الدمشقي حقوقي لامع من خريجي معهد الحقوق في الأستانة زمن الحكم التركي، تقلد عدة وزارات في الوزارات السورية في عهدي الإنتداب الفرنسي والعهد الوطني، ومحافظاً لمحافظتي حماة والحسكة، عضو المجلس الملي البطريركي والمجلس الملي العام، والمؤتمر الأرثوذكسي، حائز وسام الإستحقاق السوري.

الدكتور نقولا زيادة فلسطيني الأصل دمشقي المولد والنشأة والدراسة بيروتي الإقامة وهو إمام التاريخ وأشهر من ان يعرف.

نهاية الجزء الثالث

الجزءالرابع

 

حبيب كحالة الدمشقي نائب في البرلمان السوري صاحب مجلة المضحك المبكي الدمشقية الناقدة التي نالت من تعسف سلطات الإنتداب الشيء الكثير وتعرضت للإغلاق مراراً.(38) وبمساعيه ساهمت الدولة السورية في ترميم الكاتدرائية المريمية في الخمسينات بمساعدة من كتلة نواب حزب الإخوان المسلمين في البرلمان السوري.

الدكتور شارل مالك اللبناني من كبار الحقوقيين في العالم، مثّل لبنان في الأمم المتحدة وقد ساهم في وضع شرعة حقوق الإنسان، مناضل قومي إذ كان أول من رفع الصوت مدوياً في الأمم المتحدة والمحافل الدولية محذراً من خطر الصهيونية واستلابها فلسطين العربية،وكتب الى الدول والشعوب العربية حاثاً اياها للتضامن والتوحد ونبذ الخلافات للوقوف في وجه هذا الخطر الزاحف نحو الأمة العربية بدءاً من فلسطين للوصول الى تنفيذ الحلم التوراتي باقامة اسرائيل الكبرى بحدودها المزعومة من الفرات الى النيل. من الرواد المؤسسين في حركة الشبيبة الأرثوذكسية ، مرتل بارع تتلمذ على المرتل الأول متري المر وكان من عداد أفراد جوقته .حائز أوسمة متعددة منها وسام الكرسي الأنطاكي.

جبرائيل سعادة اللاذقي حقوقي وأديب ومؤرخ و باحث موسيقي مغرم بالآثار حاد الذكاء متوقد الذهن ، رئيس عمدة الثانوية الأرثوذكسية الوطنية في اللاذقية، والنادي الموسيقي، ومن مؤسسي حركة الشبيبة الأرثوذكسية 1943 توفي في 16/5 /1997

الطبيب انسطاس شاهين الدمشقي خريج السوربون عميد كلية الطب بجامعة دمشق ، كان عضواً في المجلس الملي البطريركي والعام.

المهندس انيس شباط الدمشقي مدير المواصلات في وزارة الأشغال السورية فترة الأربعينات والخمسينات والستينات في القرن 20، قدم خدمات جزيلة في سبيل انجاز مشاريع البطريركية في سورية، مثّل سورية في عدة مؤتمرات دولية ، له كتاب : العهد الوطني في ثلاث سنوات.

الدكتور فؤاد شباط الدمشقي حائز دكتوراة دولة في الحقوق ، له مؤلفات في القانون الإداري لاتزال تُدّرس حتى الآن في جامعة دمشق. عضو المجلس الملي البطريركي والعام والمؤتمر الأرثوذكسي العام وخاصة في اللجنة القانونية والتشريعية، حائز أوسمة الإستحقاق السوري والإخلاص مع السعف وأوسمة من ايطالياواليونان واسبانيا ووسام القبر المقدس الأورشليمي.

جرجي خباز الدمشقي المؤسس الثاني لجمعية القديس جاورجيوس لدفن الموتى عضو المجلس الملي ولجنة المدارس فيه.

المهندس فوزي خباز الدمشقي أمين عام وزارة الأشغال له باع طويل في خدمة مشاريع البطريركية من خلال موقعه الوظيفي.

الدكتور جورج طعمة الدمشقي دكتوراة دولة في الحقوق سفير سورية الدائم في الأمم المتحدة 1967. وقد رفع رأس سورية والعرب عالياً في مقارعة مندوب اسرائيل وفي فضح العدوان الغادر، تقلد عدة وزارات ومناصب في سورية اختير بالإجماع كأول رئيس لجامعة البلمند، نال من البطريرك أغناطيوس هزيم وسام الكرسي الأنطاكي تقديراً لأتعابه. توفي 2004.

المحسن الكبير بندلي كوتسوزنتوس من ازمير من المنكوبين بغدر الأتراك وارهابهم بنى 5كنائس من ماله الذي كان يجمعه يومياً من عمله في فرنه (فرن الرومي) في مناطق وادي النصارى…[انظر سيرته في موقعنا هنا]ومات كما عاش فقيراً.

الفنانون الدمشقيون: آل زيتون: فارس وولداه نقولا وجورج وحفيده المجند الشهيد مروان
بن جورج الذي استشهد اثناء قيامه بواجبه الوطني: وهي اسرة فنية توارثت فن حفر
الخشب.منذمنتصف العقد الأول وحتى 1995 (بوفاة آخرهم الفنان جورج بأزمة قلبية عن عمر67سنة) وتركت بصماتها في كنائس دمشق: المريمية والصليب وكيرلس وريف دمشق… وفي أديارمتنوعة، وللطوائف كافة، اضافة الى منابر المساجد التاريخية الدمشقية، وفي قاعة المجلس النيابي بدمشق، والقاعة الدمشقية في القصر الجمهوري،وفي عدد من الوزارات والدوائر الحكومية وفي قصر العدل، وفي البيوتات العريقة القديمة والحديثة. كُرمَت العائلة من وزارتي السياحة والثقافة السوريتين ممثلة بالفنان جورج وحيداً( بعد استشهاد ابنه مروان، ثم وفاة والده الفنان فارس، وأخيراً شقيقه الأكبر الفنان نقولا). ثم كرمته وزارةالسياحة ثانية حين وفاته بتقليد معاون وزير السياحة جثمانه ميدالية احياء التراث الفني الدمشقي ممثلاً وزير السياحة وقدم براءة الميدالية الى اسرته وذلك حين الصلاة على الجثمان في كنيسة الصليب التي قدم لها من احساناته وتعب يديه لراحة نفوس أفراد عائلته وراحة نفس ابنه الشهيدن وعن صحة بقية أفراد عائلته. وجدير ذكره أن لهذه الأسرة كباراً وصغاراً مساهمات في العمل الأرثوذكسي الدمشقي وكان كبيرها فارس وزوجته اسما طحان( قريبة البطريرك الكسندروس) عضوين في الجمعيات الخيرية الدمشقية، كما أنها قدمت احساناتها الى كنيسة الصليب أيقونات وايقونسطاسات وطاولات و تجهيزات خشبية محفورة من فنها الرشيق مخصصة للخدمات الكنسية وخاصة منها تقدمات الفنان جورج لراحة نفس ابنه الشهيد كما مر.( كاتب المقال هو الإبن الأكبر للفنان جورج).

الفنان ميلاد سركيس الشايب من معلولا من رواد الحركة التشكيلية في سورية، أوفده البطريرك الكسندروس في مطلع الأربعينيات الى جبل آثوس المقدس لدراسة فن تصوير الأيقونة، ثم أوفده في الستيني الى روسيا لدراسة الفنون فحاز شهادة الماجستير قّلده البطريرك اغناطيوس الرابع وسام الكرسي الأنطاكي.

الفنان عبده نحات الدمشقي من رواد فن تنزيل الصدف والموزاييك، وهو الأول على صعيد دمشق بهذا الفن، من آثاره المتبقية تحفة فنية رائعة تحل اسمه صنعها وقدمها الى البطريركية بدمشق وهي عبارة عن طاولة شرقية مصدفة وهي تؤام لطاولة مماثلة موجودة في قصر يلدز في اسطنبول قدمها الى السلطان العثماني مطلع القرن 20.

فؤاد دياب الشايب من معلولا المدير العام للاذاعة والتلفزيون في سورية ومدير مكتب الجامعة العربية في بوينس ايرس/ الأرجنتين. توفي بسكتة قلبية نتيجة القاء إحدى المنظمات الصهيونية في الأرجنتين قنبلة حارقة على مقر عمله بقصد اغتياله.

فارس الخوري من الكفير حقوقي وسياسي ومناضل قومي ضد الأتراك والفرنسيين وكان عضواً في مجلس المبعوثان العثماني، ثم استاذاًللحقوق في معهد الحقوق (جامعة دمشق)1920 تقلد عدة وزارات في عهد الإنتداب وفي العهد الوطني ثم شغل في منتصف الستينات منصب رئيس مجلس الوزراء في سورية لثلاث دورات متعاقبة، كما أنه مثّل سورية في مجلس الأمن 1945 بعد ضرب الفرنسيين دمشق بالمدفعية واجتياح البرلمان وقتل حاميته من الشرطة السورية وقد قارع مندوب فرنسا في مجلس الأمن من أجل استقلال سورية ، وقد رئس منظمة الأمم المتحدة عام 1948 وأثيرت بمدة رئاسته قضية فلسطين فكان موقفه مشرفاً للأمة العربية التي افتخرت به، كان قد اعتنق البروتستانتية عام 1928 ليقوم بتمثيل الأقليات المسيحية في الجمعية التأسيسية عن دمشق ثم في البرلمان السوري ولكنه مع ذلك كان مفتخراً بكنيسته الأم وساعياً لخدمتها.

فايز الخوري من الكفير شقيق فارس الخوري، استاذ وعميد كلية الحقوق في الجامعة السورية(دمشق)، تقلد عدة وزارات سيادية منها الإقتصاد والمالية والخارجية، رئس الوفد السوري في الأمم المتحدة، حاكم في البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومؤسسة النقد الدولي. له مؤلفات حقوقية عديدة، عضو المجلس الملي البطريركي والعام، وعضو المؤتمر الأرثوذكسي العام. لجنة التربية والتعليم واللجنة القانونية، مّثّل الطائفة الأرثوذكسية الدمشقية في المجلس النيابي السوري.

الدكتور يوسف الخوري الدمشقي مؤسس كلية العلوم بجامعة دمشق، استاذ الفيزياء وعميد الكلية، وقد أُطلق اسمه تخليداً لشخصه وعلمه على مدرج الكلية.

خليل كلاس من حماه محامي، نائب حماه عن المقعد الأرثوذكسي في المجلس النيابي، وزير الاقتصاد الوطني.

ناظم كلاس من حماه شقيق خليل، وهو أحد أعلام التاريخ في سورية والوطن العربي، تتلمذ على المؤرخ الشهير نقولا زيادة، رئيس قسم التاريخ بجامعة دمشق، تتلمذ عليه الكثير من أرباب التاريخ في سورية ولبنان، رئيس تحرير مجلة “دراسات تاريخية” بجامعة دمشق. إضافة الى ان له العديد من الكتب الجامعية.( واتشرف بارشاده لي في الابحاث والدراسات التاريخية وفي الكتب التي كتبتها)

ميخائيل اليان من حلب ابن اسرة عريقة في ارثوذكسيتها والدفاع عن مصالح الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية، نائب حلب عن المقعد الأرثوذكسي، وزير الخارجية.

ليون زمريا من حلب من اسرة عريقة في ارثوذكسيتها، نائب حلب عن المقعد الأرثوذكسي، وزير المالية.

حنا مالك الدمشقي الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء السوري عضو المجلس الملي الأرثوذكسي العام والمؤتمر الأرثوذكسي العام عن دمشق. حائز وسام الإستحقاق السوري من الدرجة الممتازة.

المهندس روفائيل اسكندر كزما الدمشقي أحد اهم أعلام هندسة الكنائس في الشرق العربي وقد وضع هندسة ومخططات كنيسة الصليب المقدس بالقصاع عام 1930.

الدكتور رزق الله أنطاكي الدمشقي عميد كلية الحقوق بجامعة دمشق، له عدة مؤلفات في القانون بتخصصاته كلها لاتزال تدرس منذ منتصف القرن 20 وحتى الآن وهي من أهم أسفار القانون.أسهم في اللجنة القانونية البطريركية بوضع الكثير من اللوائح القانونية الأرثوذكسية.

الإرشمندريت جرمانوس بندقجي الدمشقي أحد الأعلام في حقل التربية والتعليم بالمدارس الأرثوذكسية كلف مسؤولاً عن المدارس الأرثوذكسية في ابرشية دمشق في عهدي البطريركين غريغوريوس والكسندروس.

الدكتور جورج حداد الدمشقي استاذ التاريخ في جامعات الولايات المتحدة الأميركية.

ميشيل عفلق الدمشقي أديب وكاتب سياسي ومفكر قومي مؤسس حزب البعث العربي الإشتراكي 1940 وأميناً عاماً له.

أنطون سعادة من لبنان مفكر قومي عاشق لسورية الكبرى، مؤسس الحزب السوري القومي الإجتماعي. أُعدم عام 1949 في لبنان.

المحامي ابراهيم الدوماني الدمشقي من مؤسسي النادي العربي أيام الأمير فيصل بن الحسين 1918، عضو اللجنة المركزية لمنظمة الشباب الوطني في سورية أمين السر العام في المجلس الملي العام والمؤتمر الأرثوذكسي العام.

عطا هارون السالك من حوران مدير ناحية الرستن، وغيرها من النواحي والأقضية في سورية، في عهد الانتداب الفرنسي.عضو المجلس الملي والمؤتمر الأرثوذكسي العام عن حوران.

القاضي أسعد أبو شعر الدمشقي والقاضي فلاديمير السبع الدمشقي وهذان شغلا مسؤولية المستنطق الأول في دولة الإنتداب الفرنسي على سورية.

الدكتور ميشيل بللوز من قطنا اكريجية في الرياضيات والعلوم، مدرس في جامعات فرنسا.

الدكتور ميشيل نحاس الدمشقي دكتور في الفلسفة، وقد عارض انشتاين في نظريته :” النظرية النسبية”

المحامي نجيب هواويني الدمشقي خطاط الملك فاروق بمصر، خط بيده اللوحة الرخامية على باب كنيسة الصليب المقدس بدمشق.أديب وشاعر ومحامٍ متميز.

يعقوب صروف الدمشقي أديب وشاعر إبن الخوري اسبريدون صروف الدمشقي، واعظ الكرسي الأورشليمي، واستاذ مدرسة المصلبة الإكليريكية المقدسية، تولى مطبعة القبر المقدس في القدس وقد طبع كل الكتب الطقسية الأرثوذكسية مطلع القرن 20.

الإرشمندريت إيصائيا عبود من لبنان يعد من أعظم مجاهدي الكرسي الأنطاكي في الأديرة البطريركية، والرعايا وخاصة المغتربة منها، وتحديداً في سان باولو والبرازيل في العقود 3 و4 و5 في القرن 20 وقد ترك بصمات تنظيمية للأبرشية الأكبراغترابياً في الكرسي الأنطاكي، وجعلها موضع احترام لدى الدولة والمجتمع البرازيلي.

المحامي جورج لاذقاني الدمشقي.

الأمراء آل لطف الله بما قدموه من جهد وطني مواكب للشريف حسين ملك العرب في تحرير البلاد العربية من النير التركي فترة الحرب العالمية الأولى، وقد قلدهم لقب الامارة تقديراً لجهادهم العروبي، تميزوا أيضاً بأعمال البر والإحسان والخدمات الإجتماعية في سورية ولبنان وتحديداً في مؤسسات البطريركية بدمشق. يعودون في اصلهم الى اللاذقية في القرن18. (39)

المحامي الكسي مرقص اللاذقي نقيب محامي اللاذقية، عضو المجلس الملي الأرثوذكسي اللاذقي والعام، ساهم في تأسيس الكثير من الجمعيات الخيرية في الأبرشية ومنها بناء الكلية الأرثوذكسية الوطنية للذكور.

فريد مرهج الحموي نائب حماة عن المقعد الأرثوذكسي في البرلمان السوري.

القاضي قسطنطين منسى من عكا نائب دمشق عن المقعد الأرثوذكسي في البرلمان السوري، عضو المجلس الملي الدمشقي.

د. حبيب صوايا اللاذقي دكتور دولة في المساحة، مع دكتوراة ثانية في الهندسة المدنية من باريس، تمكن من اختراع آلة لقياس شح الأرض سُجلت باسمه في فرنسا.

فؤاد صيداوي الدمشقي صاحب مطبعة الصيداوي، والمطبعة الأهلية، عضو المجلس الملي الدمشقي دُعي: ب “فارس الحرف”. ولا تزال مطبعته حتى الآن.

وديع صيداوي الدمشقي صحافي، صاحب جريدة النصر، عضو مجلس ادارة الهلال الأحمر السوري.

ميشيل حموي الدمشقي فنان في الطباعة، تتلمذ على يد الشماس توما ديبو المعلوف مدير المطبعة البطريركية الدمشقية منذ1908 وخليفته في ادارتها من العشرينات وحتى منتصف الأربعينات، وبعد توقفها أسس مطبعته الخاصة “مطبعة باب توما” وتولى طباعة الكتب الطقسية والدينية ولا تزال حتى الآن.

المهندس سليمان ابو شعر الدمشقي خريج الولايات المتحدة الأميركية، أمين عام وزارة الأشغال السورية، أُستاذ في كليتي العلوم والآداب بجامعة دمشق، حائز وسام الإستحقاق السوري، عضو المؤسسات الأرثوذكسية الدمشقية.

الشاعر نديم سلامة حمصي الأصل، والنشأة برازيلي الموطن له عدة دواوين تشيد بسورية عموماً وحمص تحديداً.

المحسن أسعد عبد الله حداد الحمصي مواليد حمص 1870 برازيلي الموطن منذ25 من عمره، وقد أقام في سان باولو.أصبح من أكبر الصناعيين والتجار في البرازيل وصاحب أكبر مصانع النسيج فيها.

يرجع اليه الفضل في بناء كاتدرائية سان باولو الأنطاكية الأرثوذكسية ودار المطرانية، إضافة الى بناء المستشفى السوري، والميتم السوري، ومأوى المسنين السوري، والنادي الرياضي السوري والنادي الحمصي، ومستوصف القديس يوحنا. كما تبرع ببناء دار البعثة الديبلوماسية السورية في الريو دو جانيرو، وساهم مساهمة جزيلة بإعمار دار البطريركية بدمشق في 1953، وبنى على نفقته الخاصة الجناح الثاني في الجامعة السورية بدمشق عام 1949 قدمها بالنيابة عنه الى رئيس الجامعة السورية الدكتور قسطنطين زريق، والمطران اغناطيوس حريكة. قدم الى سلاح الجو البرازيلي طائرة حربية من ماله الخاص، سمي رجل الله في البرازيل وتوفي عن عمر 80 عاماً أمضاها في البر والإحسان، وخدمة الوطن الأم سورية وحمص، والبرازيل، وكنيسته الأنطاكية عموماً، والأرثوذكسية خصوصاً.

زوجته المحسنة كرجية حداد من حمص لاتقل عن زوجها في عمل الخير والإحسان للوطن الأم سورية وللمهجر البرازيل، اذ كان لها النصيب الأكبر في دعم المشاريع الخيرية الأنطاكية الأرثوذكسية، والإنسانية فيهما.

تبرعت ببناء(مدرسة التمريض والقبالة) في أرض جامعة دمشق بعد وفاة زوجها، كرمتها سورية بإطلاق إسمها وزوجها على شوارع في دمشق وحمص.

المحسن رزق الله جورج الحمصي المغترب في سان باولو البرازيل، بني بنفقته الجناح الثالث في جامعة دمشق 1949، وقدم التبرع الى رئيس جامعة دمشق الدكتور قسطنطين زريق مطران حماة أغناطيوس حريكة.

المعلم جورج قطيني الدمشقي الرائد في تأسيس الكشفية السورية والأرثوذكسية منذ 1912 في دمشق وفي مدرسة دير القديس جاورجيوس الحميراء البطريركي الاكليريكية منتصف العقد 3 من القرن 20.

جورج درزي الدمشقي فنان في التصوير الضوئي، صحافي متميز، وكان الأول في فن التصوير الضوئي في دمشق طيلة العقود 4 و5 و6 و7 و8 و9 من القرن 20 عاصر الأحداث السياسية جميعها في سورية وسجل بعدسته المتميزة كل الأحداث، وبالذات كل عدوان فرنسي على سورية عموما ودمشق خصوصاً وتحديداً حين قصف دمشق 1945 وتحركات الثوار السوريين في غوطة دمشق، وينسب اليه معرفة الجو السياسي المستقبلي للبلاد من خلال حسه السياسي وخبرته الطويلة ما يدفعه الى وضع صورة الحاكم أو الرئيس المقبل للبلاد بجرأة (ولوكان مخالفاً للنظام الحالي) في واجهة استوديو التصوير الخاص به في أول شارع الصالحية بدمشق. حيث كان الجميع يقول:” إن أردت معرفة الرئيس المقبل فانظر الى واجهة المصور جورج درزي”.

تميز المذكور بحبه للرياضة بأنواعها ولكنه كان من القلة الذين ارسوا دعائم الحركة الكشفية السورية والأرثوذكسية تحديداً من خلال فريق الكشاف الأرثوذكسي الدمشقي 1932 الذي حمل آنئذ تسمية القديس جاورجيوس ثم في 1945 تسمية الفوج الثاني واسهم كشافته في النضال ضد الإستعمار الفرنسي بمد الثوار في الغوطة بالسلاح والمؤن، وفي أعمال الدفاع المدني، وإخلاء الجرحى والشهداء من حامية البرلمان 1945، وسجل بعدسته أفعال كشافته في كل المراحل النضالية السورية، وخاصة في حرب فلسطين مع جيش الإنقاذ حيث قاد مجموعة من كشافته المتطوعين للقتال في حرب الانقاذ وفي اعمال الاسعاف واخلاء الجرحى وقد استشهد بعضهم على بطاح فلسطين… وفي العدوان الثلاثي على مصر وعدوان 1967 وحرب تشرين 1973… توفي 1980 بعد ان انهكه المرض نتيجة ما أصابه من حوادث أثناء عمله وخاصة في توثيق الأحداث الساخنة في سورية، وتتلمذنا عليه في الكشفية السورية عموماً والأرثوذكسية الدمشقية.

الأسقف استفانوس حداد من عرمان(جبل العرب) يتصل في نسبه بالقديس يوسف الدمشقي، وبالبطريرك الرحيم غريغوريوس الرابع، جاهد في ابرشيات الكرسي الأنطاكي وأدياره، وخاصة في ابرشية صور وصيدا اثناء الاحتلال الاسرائيلي ويُشهد له مقاومته وهو طاعن في السن، توفي2005.(40)

المطران بولس بندلي الطرابلسي مطران ابرشية عكار(41) القديس غير المطوب…

الخاتمة

بحث شاق، قمنا به بعد فترة جمع للمعلومات، زادت عن عامين، وبعد ان أمضينا قرابة عقدين ونصف تقريباً في أمانة الوثائق البطريركية بدمشق، نهلنا من موجوداتها مماعثرنا عليه عن أعلامنا، بحكم ان هذه الوثائق، كانت الوعاء الحاضن الأمين لتاريخنا الأنطاكي، في العصرين الحديث والمعاصر، بالرغم من أنها /وكما سلف بيانه/ لا تغطي إلا الفترة اللاحقة لمذبحة 1860 بمآسيها… ونحن نعترف بتقصيرنا عن الإحاطة بكل أعلامنا وقديسينا في بحثنا هنا، وعلى مساحة كرسينا، وربما يعيب علينا البعض بالإكثار من الدمشقيين فما كان ذلك إلا نتيجة منطقية لتوفر الشهادات الشفهية، ومع ذلك فإن ماهو موجود في بحثنا تم لنا بعد عناء جسيم. وهناك أعلام منها ماهو معروف بالاسم وهم بالتأكيد عبارة عن نخلات أنطاكية باسقة، وقامات شاهقة روحياً وعلمياً واجتماعياً، وبأسف شديد تبقى المعلومات عندي غير متيسرة عنهم. لذا عذراً من قارئي الحبيب راجياً الله ان يعضدني لأنشر عنهم مايفيهم حقوقهم، وهو واجب…

وقبل أن نختم بحثنا هذا طالعتنا مجلة مطرانية بصرى حوران وجبل العرب والجولان للروم الأرثوذكس. (العربية) العدد الثاني 2009 في زاوية الأخبار مايلي: ” في 28 شباط الماضي استقبل دير السيدة حماطورة، باحتفال رسمي، رفات القديسين شهداء حماطورة : القديس يعقوب الحماطوري، وأربعة آخرين بينهم طفل إبن ثلاث سنوات، وُجدت رفاتهم تحت بلاط الكنيسة في 3 تموز2008 أثناء أعمال تجديد البلاط، كانت الرفات قد نقلت الى مختبر الطب الشرعي لإجراء فحوصات حديثة بّيّنَت أن أصحابها خضعوا للتعذيب والحرق وقُطعَ رأس أحدهم. تعود رفات أحد الشهداء الى 650 سنة مضت، والباقية الى 450 سنة مضت. ورد ذكر القديس يعقوب الحماطوري بإيجاز في المخطوطة رقم 149 من مخطوطات دير البلمند، وهي مخطوطة كتاب السنكسار(سير القديسين). لكن القديس يعقوب نُسي بسبب استبدال المخطوطات المحلية بالترجمات عن اليونانية التي أغفلت القديسين المحليين. كان المصلون من الرهبان والزوار يشعرون أحياناً بوجوده معهم بطرق شتى. لما اكتشف باحث في التاريخ خبر القديس في المخطوطة، عاود رهبان الدير تكريمه وشاع خبره بين المؤمنين. سيعيد لهم في الثالث من تموز، وقد رُسمت لهم أيقونة ووُضعت تراتيل. هناك معلومات أوفر في الدير وعلى صفحة الأنترنيت الخاصة به”.

وأنا اضيف، أن ثمة قديس مجهول، أو منسي، أمضى بقية عمره، وكأنه راهب في هذا الدير الشريف، هو السيد ديمتري نقولا شحادة الصباغ الدمشقي، الذي سبق تكشيفه أعلاه، تلميذ القديس يوسف الدمشقي، وقد التقت رغبتي الجارفة برغبة جارفة لدى رئيس الدير الارشمندريت بندلايمون في الاضاءة عليه وطباعة سيرته العطرة للوصول الى اعلان قداسته او تكريمه وفاء لجهاده خلال اكثر من ستة عقود في العمل لأجل الكرسي الأنطاكي المقدس برمته… وبإذن الله قريباً سيلقى التكريم الذي يستحقه…

ونقول في الخاتمة، مؤكدين مقولة بأن ابناء كرسينا الأنطاكي، مواطنون عميقوا الإنتماء للوطن، وللكنيسة، مهما كانت درجة ثقافتهم وتأهيلهم وأعمالهم، وتبقى سورية(بلاد الشام) الحبيبة هي الموطن المخلد للمسيحيين المشرقيين، وللكرسي الأنطاكي المقدس وتبقى دمشق عاصمة بلاد الشام وعاصمة هذا الكرسي باقية خالدة أبداً.

– يُنسب الى راهب جبل آثوس المقدس القديس بائيسيوس الآثوسي المتوفي في 12 تموز 1994 أنه بينما كان مرة في رحلة بالطائرة، ارتجت نفسه فجأة فسأل أحد المضيفين:” أين نحن ؟” فأجابه:” فوق الأراضي السورية”. عندها وعلى الفور أجاب:” هذه الأرض ملأى برفات القديسين”.

– انتهى-

حواشي البحث:

1- قضت فتنة 1860 المُدَّمِّرة على دار البطريركية، وموجوداتها من مخطوطات وكتب ووثائق. لذا فإن ماهو متوفر، يعود الى مابعد هذا التاريخ المؤلم، أما ماهو موجود، ويعود في تاريخه الى ماقبله، فهو من إهداءات وردت الى الصرح البطريركي بدمشق لاحقاً، ومنها تلك المجموعة الوثائقية الضخمة، والعائدة للقديس غير المطوب ديمتري نقولا شحادة الصباغ الدمشقي، قبيل عودته من مغتربه في القسطنطينية 1890، ومنها كتبنا عن الشهيد الخوري يوسف الحداد (الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي)، أما القديسون المجهولون فقد رجعنا الى كتاب المعلم سيادة الإرشمندريت توما البيطار المطبوع 1995 في بيروت، وهو بعنوان: “القديسون المنسيون في التراث الأنطاكي”.

2- كتبنا سيرة الخوري يوسف الحداد في عام 1987بتكليف من مثلث الرحمات ابينا البطريرك اغناطيوس الرابع(+2012) وذلك، بعد عثورنا على وثيقة من مجموعة السيد ديمتري شحادة أعطيناها الرقم 264 ، وهي بخط إبن شقيقه يوسف، وتتضمن سرداً وافياً لسيرة عمه الخوري يوسف، وكيفية استشهاده.ثم أعدنا الكتابة عام 1988قدمنا نسخة منها للإرشمندريت توما ثم كتبنا ملخصاً عنها في النشرة البطريركية ونشرة العربية ( ابرشية السويداء).

3- انظره في موقعنا هنا.

4- باب مشاهير الملة في النشرة البطريركية.

5- فتح بيبرس المملوكي البندقداري عام 1268 انطاكية بعدما حاصرها ولم يكن فيها الا سكانها الأنطاكيين المسيحيين، حيث كان جيش الفرنجة قد غادرها قبل الحصار، ونكل بيبرس بالسكان حيث قضى عليهم قتلاً وتهجيراً وسبياً وكان عددهم حوالي 100000 نسمة.

6- وفي طريق عودته من دماره أنطاكية وبطشه بسكانها المسيحيين فعل بيبرس المملوكي المنكر ذاته بحق قرى القلمون المسيحية (قارة وديرعطية ويبرود والنبك) فنكل بمسيحييها، وحَّوَّلَ كنائسهمْ الى مساجد، وهَّجَّرَ من بقي حياً منهم الى مناطق أخرى، وأحل محلهم مسلمين من مناطق أخرى، ناهيك عن اعداد كبيرة من الأسرى والسبايا وبيعوا في اسواق النخاسة.

7- فتحت اميركا والدول الأوربية واستراليا وكندا، باب الهجرة للبنانيين المسيحيين حصراً، في فترة الحرب الأهلية اللبنانية 1975-1977. ثم اتبعت ذلك بالسماح للمسيحيين السوريين وللأقباط المصريين، وبعد ذلك حذت المانيا الغربية والدول الإسكندنافية حذوهم، ففتحت باب الهجرة وبالأخص للسريان من سورية وللآشوريين والكلدان من العراق…! ولمن تبقى من أُرثوذكس لواء الاسكندرون وأبرشيات الكرسي الأنطاكي الشهيدة في آسيا الصغرى ككيليكيا…

8- طوبت الكنيسة الروسية الأرثوذكسية المطران روفائيل هواويني الدمشقي قديساً ارثوذكسياً.

9- حدد مؤرخ دمشق المرحوم الخوري أيوب سميا موقع بيت يهوذا الدمشقي في منطقة (مئذنة الشحم) بالقرب من سوق البزورية بدمشق وكان في منتصف القرن 20 جارياً بملكية الطبيب أسعد الحكيم، وفي الموقع عينه استشهد الخوري يوسف الحداد 1860 بمشيئة العناية الإلهية مكرسة دمشق أرض البشارة والشهادة للرب يسوع على مر العصور.

10- باب كيسان أيضاً نسبة الى (كيسان مولى معاوية) الذي حاصره، وعسكر مع قواته أمامه في فترة فتح دمشق 635م.

11- الميمر صيغة عربية للسريانية (ممرا)، وهي مشتقة من كلمة (أمرالتي تعني قال)، تناسبها تماماً كلمة: (مقال أوقول) وهي تعني(القول الخطابي) أو (العظة) أو(الدراسة الخطية) بالمعنى المعاصر للمقالة.

12- تحدث عنه البطريرك مكاريوس ابن الزعيم في كتابه “النحلة” ،(انظره في موقعنا هنا).

13- مخطوط من المخطوطات البطريركية.

14- (أبرشية أفخائيطية) كانت عامرة في العصور الوسطى، مركزها بلدة محردة /حماة/ ثم تضاءلت، فضم قسم منها الى أبرشية حمص، والقسم الثاني إلى أبرشية حماة.

15- (بخعا) قرية قلمونية مجاورة (لمعلولا) و(عين التينة) كان سكان هذه القرى الثلاث مسيحيون أرثوذكسيون حتى منتصف القرن 17 زمن البطريرك ابن الزعيم، وقد أسلمَ سكانُ بخعا وعين التينة، وسكان هذه القرى لايزالون يتحدثون بالآرامية لغة السيد المسيح.

16- قريباً في موقعنا هنا.

17- هي المطبعة البطريركية الأنطاكية الأولى ج3 أسد رستم.

18- قال به البطريرك اغناطيوس الرابع في البلمند 1993 حين إعلان قداسة الشهيد الخوري يوسف الحداد.

19- كتابنا:” الآسية مسيرة قرن ونصف1991″، و”النشرة البطريركية”.

20- المرجع السابق.

21 و22و23- سير البطاركة الدوماني وحداد وطحان في النشرة البطريركية وفي موقعنا هنا.

24- أطلق عليه المؤتمر الإسلامي الأول في لاهور لقب “بطريرك العرب” وقد مثّل المسيحيين العرب فيه والقى كلمة بعنوان “القدس”.

25 و26- سيرة جراسيموس مسرة، وبولس أبي عضل في النشرة البطريركية، وانظر في موقعنا هنا المطران بولس، وقريباً في موقعنا هنا المطران مسرة.

27 و28- المخطوطات البطريركية. وقد كتبنا عن الأناجيل المنحولة عموماً وانجيل برنابا تحديداً في موقعنا هنا انظرها. وانظر سيرة المطران ملاتيوس قطيني في موقعنا هنا.

29- البطريرك هزيم في البلمند 1993 حين تطويب الخوري يوسف الحداد.

30- قريباً في موقعنا هنا.

31 و32- المصدر29.

33- انظره في موقعنا هنا.

34- انظره في موقعنا هنا.

35- الأب د. يوحنا اللاطي ود. جوزيف زيتون / النشرة البطريركية :” المرتلون في القرنين 19 و20.”

36- ورد ذكره في موقعنا هنا ببحث عن كنيسة الصليب المقدس .

37- انظره في موقعنا هنا.

38- انظره في موقعنا هنا.

39- قريباً في موقعنا هنا.

40- قريباً في موقعنا هنا.

41- قريباًفي موقعنا هنا.

مصادر البحث

1- ضاهر خير الله: الأرج الزاكي في تهاني البطريرك الأنطاكي.

2– د. أسد رستم: كنيسة أنطاكية.

3– زيتون جوزيف: الآسية مسيرة قرن ونصف 1991.دمشق.

4- زيتون جوزيف: زيارة البطريرك اغناطيوس الرابع الى أنطاكية…1994 دمشق.

5- رافق، د. عبد الكريم: تاريخ الجامعة السورية.

6- الارشمندريت توما: قديسون منسيون…

7- الوثائق البطريركية بدمشق:دمشق، بيروت، حلب، حمص، حماه،اللاذقية…

8- معجم العماد، زيتون،د. جوزيف لم ينشر.

9- مجلس كنائس الشرق الأوسط، برنامج الدراسات، كتَّاب أرثوذكسيون، زيتون جوزيف: لم ينشر.

10- المخطوطات البطريركية بدمشق، مخطوطات ديري سيدة صيدنايا ومارتقلا معلولا.

11- معاجم الأعلام.

12- شهادات شفهية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


أضف تعليقاً