السلام لكم

السلام لكم
يسوع استخدم عبارة “السلام لكم” ثلاث مرات في ثلاثة احداث انجيلية متتابعة في نص واحد (يوحنا28-19)
اولها كان بعد قيامته، وكان التلاميذ مجتمعين خلف ابواب مغلقة بسبب الخوف، وبدون أي إعلان مسبق، وقف يسوع في وسطهم قائلاً: “السلام لكم”.

أما المرة الثانية التي وردت فيها فهي في المساء، بعدما تعرف التلاميذ على يسوع بعد ان أراهم جراحه، وأراهم يديه، وتاكدوا انه يسوع في وسط فرحتهم، وقف يسوع في وسطهم وقال لهم: “السلام لكم”.

أما المرة الثالثة التي ترد فيها هذه العبارة فهي بعد شك الرسول توما بقيامة يسوع وظهوره للتلاميذ، الذي بالرغم مما سمعه من التلاميذ عما حصل معهم، وانهم قد رأوا الرب، أصر هو انه إن لم يبصر يديه، ويرى أثر المسامير فلن يؤمن.

يقول النص:” في اليوم الثامن جاء يسوع والأبواب مغلقة، ووقف في وسطهم، وقال: “السلام لكم”

بالرغم من معرفتنا ان المجتمع آنذاك كان يستخدم العبارة: “السلام لكم” في إلقاء التحية، والتي مازلنا نستخدمها اليوم في مجتمعنا، الا ان يسوع في هذه العبارة لم يُلق التحية فحسب، لكنه يؤكد للتلاميذ ما وعدهم به قبل موته، إذ كان قد وعدهم سابقاً قائلا: “سلاماً أترك لكم، سلامي أُعطيكم ليس كما يُعطي العالم أُعطيكم أنا. لاتضطرب قلوبكم ولاترهب” (يوحنا 14-37)
اقول أنا

“فرح التلاميذ إذ رأوا الرب يسوع”
سلام المسيح يبعث الفرح في النفوس، كما يقول النص الانجيلي:

“إذ رأوا الرب يسوع فبعد الاضطراب والخوف كان لقاء الرب لهم مصدر فرح، مصدر تبديد للخوف والقلق…”
ونحن ابناء الرب جميعاً نرجوه عزت قدرته، ان يرينا ذاته في وطنه الأرضي سورية بلقاء هو مصدر فرح لنا، مصدر يبدد الخوف والقلق.



أضف تعليقاً