البطاركة الأنطاكيون الذين حملوا اسم اغناطيوس

توطئة

البطاركة الأنطاكيون الذين تعاقبوا على حمل اسم القديس اغناطيوس والذين تربعوا على السدة الأنطاكية

هو تسليط ضوء بتعريف معجمي (وليس موسوعي) عن هؤلاء البطاركة الذين حملوا اسم اغناطيوس في كرسينا الأنطاكي المقدس ( الأول والثاني والثالث) مع الاشارة الى ان مثلث الرحمات البطريرك اغناطيوس الرابع انتقل الى الأحضان الالهية في 5 كانون الأول2012 وقد كتبنا عنه مفصلاً …

البطاركة هم

اغناطيوس الأول (المتوشح بالله)

اغناطيوس المتوشح بالله
اغناطيوس المتوشح بالله

وهو القديس اغناطيوس الأنطاكي وترتيبه الثالث في ترتيب البطاركة بعد بطرس الرسول ( 45-53 م)، وخليفته أفوديوس( 53 68م )… الذي احتضنه الرب يسوع (متى الفصل 18ارتقى السدة البطريركية العام 68م ويقول التقليد الشريف انه ذاك الطفل الصغير الذي احتضنه الرب يسوع (متى الفصل 18): “فدعا يسوع اليه ولداً واقامه في وسطهم، وقال: الحق الحق أقول لكم إن لم ترجعوا وتصيروا مثل هؤلاء الأولاد، لن تدخلوا ملكوت السموات”. أغناطيوس هذا أغناطيوس هذا ولد في انطاكية من أصل سوري هليني حوالي السنة 30م، وفي عهده بدأت الاضطهادات العنيفة بحق المسيحيين في الدولة الرومانية… استشهد في رومة اوائل العام 107 حيث اقتيد سيراً على الأقدام الى رومة ليعدم وفي اثناء سفره وهو شيخ طاعن في السن على قدميه ارسل رسائل رعوية وتعزية الى كنائس المدن التي مر فيها وفي رومة طرح طعاماً للوحوش في ساحة الفوروم فهتف وقتئذ للرب يسوع شاكراً:” اشكرك يارب لأنك منحتني حباً كاملاً لك وشرفتني بالقيود التي شرفت بولس بها”. وكان يقول اتمنى ان أكون حبة الحنطة فتطحنني اسنان الوحوش وهذا ماتحقق… وبعد افتراسه من قبل الوحوش الجائعة، جمع المؤمنون عظامه الخشنة بكل احترام، وأرسلوها الى انطاكية، حيث دفنت خارج سور المدينة بالقرب من باب دفنة( اليوم منطقة الحربيات وتبعد نصف ساعة عن كسب وتقع في اللواء السليب) ثم بنيت في مكان دفنه كنيسة باسمه، ضمت ضريحه. وقد سرق الفرنجة رفاته واخذوها الى رومة في غزوتهم على بلاد الشام والمشرق التي استمرت في القرون 11و12و13 . ثم دمر الظاهر بيبرس عام 1268 هذه الكنيسة كما دمر كل انطاكية وقتل وسبى شعبها البالغ مائة الف لأنه اعتبرهم فرنجة بصفتهم مسيحيين. ترك آثاراً كثيرة في الليتورجيا والخدمة كما ان له رسائل الى العديد من المدن التي مر فيها في طريقه الى رومة ليعدم كاإزمير وأفسس… وتعد من الرسائل الرعوية الرائعة.

اغناطيوس الثاني ( 1342 – 1353 )

وهو من مواليد انطاكية واليه يرجع الفضل في نقل الكرسي الأنطاكي المقدس والمقر البطريركي من مدينة انطاكية الى مدينة دمشق عام 1344 ، وبه توحدت سلسلة اساقفة دمشق مع بطاركة انطاكية، وجعل مقره البطريركي في المقر الأسقفي الحالي، أي الدار البطريركية والكاتدرائية وهي كنيسة مريم ( الكاتدرائية المريمية )

أغناطيوس الثالث (1619 -1643)

في عام 1628 عقد برئاسته مجمع انطاكي في رأس بعلبك تم فيه سن واقرار قوانين كيفية انتخاب البطاركة والمطارنة وانتداب الكهنة في الكرسي الأنطاكي.

اغناطيوس الرابع ( 1979 2012)

البطريرك اغناطيوس هزيم
البطريرك اغناطيوس هزيم

وهو المثلث الرحمات البطريرك الأخير قبل غبطة البطريرك يوحنا العاشر من مواليد محردة /حماه 1920 وشهد عهده نهضة عمرانية وعلمية وروحية ومسكونية ولعل اهم انجازاته وهي لاتعد ولاتحصى مدارس البلمند ومعهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي وجامعة البلمند… ( للمزيد عنه راجع موقعنا هنا)


أضف تعليقاً