هل تعرف ماهي صلاة الختن؟

ماهي صلاة الختن؟
ايام الختن الثلاثة مساء احد الشعانين ومساء الاثنين ومساء الثلاثاء من الاسبوع العظيم المقدس، او الجمعة الحزينة او اسبوع الآلام

ايقونة الختن
ايقونة الختن


تبدأ بصلاة الختن الأولى عشية أحد الشعانين…
“من الليل تبتكر روحي اليك يالله، لأن اوامرك نور على الأرض”ثم ترنم باللحن الثامن على لحن طروبارية الختن) هللويا، هللويا، هللويا بعد كل استيخن)
+ تعلموا العدل ايها السكان على الأرض.
+ الغيرة تأخذ شعباً غير متأدب، والان النار تأكل المضادين
+ فزدهم أسواءً يارب زد عظماء الأرض أسواء

ثم نرتل هذه الطروبارية العذبة والشجية
“هاهوذا الختن يأتي في نصف الليل فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً، أما الذي يجده متغافلاً، فهو غيرُ مستحق. فانظري يانفسي ألا تستغرقي في النوم، ويُغلق عليك خارج الملكوت، وتسلمي الى الموت، بل كوني منتبهة صارخة: قدوسٌ، قدوسٌ، قدوسٌ انت يالله من أجل العادمي الأجساد ارحمنا.”
تعاد بعد: المجد للآب والابن والروح القدس: “هاهوذا الختن… من أجل جميع قديسيك ارحمنا.”
تعاد ثالثة بعد : الآن وكل آن والى دهر الداهرين آمين:” هاهو ذا الخت… من أجل والدة الاله ارحمنا.”

رمزية الختن
نوضح للأحباء ان الأسبوع العظيم المقدس، أو اسبوع الآلام… هو كاليوم السابع الذي تحسب فيه ايام الخليقة الستة الباقية، وتكتمل لنبلغ به الى اليوم الثامن، يوم القيامة… الأيام الثلاثة الأولى بعد احد الشعانين، تُذَّكرنا بهدف الصيام الذي هو انتظار عرس النفس مع السيد: “هاهوذا الختن يأتي في نصف الليل… فانظري يانفسي ألا تستغرقي في النوم…”
هذه الأيام تذكرنا بالبعد الأخروي للفصح من حيث هو عبور (عند اليهود من عبودية مصر الى حرية أرض الميعاد، مروراً بصحراء سيناء، وعندنا من عبودية الخطيئة الى الحرية بالمسيح).

نصف الليل هو رمز الزمن الذي نحيا فيه نحن المسيحيين. فالكنيسة تشارك العالمَ ضعفاته ومآسيه، ولكن في الوقت ذاته، هي بطبيعتها ليست من هذا العالم. هي عروس المسيح ومهمتها أن تُعلن وتكشف قدوم العروس (العريس وكلمة عروس تقال للذكر والأنثى بخلاف الكلمة الدارجة العريس)، حياتها انتظار دائم فيما ابناؤها مستعبدون للعالم، وبالتالي غير قادرين على التسليم المطلق إلى مصدر الحب المطلق، وهذا ظاهر في الصلاة (إكسابستلاري) العيد:” إنني اشاهد خدرك مزيناً يامخلصي، ولست أمتلك لباساً للدخول اليه، فأبهج حلة نفسي يامانح النور وخلصني.”
وابتداء من يوم الاثنين مساء تتشح الكنيسة بالحزن دون ان تغيب عنها فرحة القيامة المرتقبة، وهذا ظاهر من الألحان الموضوعة للتراتيل في صلاة الختن المتأرجحة مابين اللحن الثامن (لحن الرصانة) واللحنين الأول والثالث ( لحنا الفرح).

ايقونة الختن

ايقونة يسوع الختن
ايقونة يسوع الختن

ايقونة الختن التي يطوف فيها الكاهن الكنيسة، تعلن المسيح الختن( العريس) عريساً خدره آلامه، وهي تضعنا في مواجهة الحدث الآتي والمبتدىْ فعلاً الآن.

ختن الأحد مساءً هو سحر الاثنين ( والخدمة ما تزال خدمة صلاة السحر)، وضعت مساء اليوم الذي سبقه ليتمكن المؤمنون من المشاركة فيها. الأمر نفسه صحيح بالنسبة لختن الإثنين والثلاثاء مساءً وخدمة الصلب (الأناجيل الإثني عشر) وجناز المسيح، وهذه كلها خدم صلاة السحر لليوم الذي يليها، وضعت في المساء للسبب عينه.

قراءات الختن

يُقرأ في ختن مساء الأحد فصل من إنجيل متى (21:18-43) وهو قصة التينة التي لعنها الرب لعقمها، والتي ترمز إلى الإنسان المخلوق ليحل ويعطي ثماراً روحية والقاصر عن الاستجابة لله. وفي ختن الاثنين نتابع القراءة من متى(22:15-46 و23:1-39) ونسمع تعنيف السيد للفريسيين، أي للرياء النتلبس بالدين عند من ظنوا أنفسهم قادة لناس ونور العالم (وهي تجربة قد يقع فيها كل مؤمن أو مواظب على

يقونة الصلب... يسوع مصلوباً بين لصين!!!
ايقونة الصلب… يسوع مصلوباً بين لصين!!!

الخدم الكنسية والمتتبع للناموس الحرفي). أما في ختن الثلاثاء فنسمع من الانجيل بحسب يوحنا (12:17-50) عن إنكار بطرس للمسيح وازدياد التأزم فيما نحن منطلقون الى الصلب:” الآن أتت دينونة هذا العالم”.

أضف تعليقاً